Berdasarkan Tafsir Jalalain (Jalaluddin As-Suyuthi dan Jalaluddin Muhammad Ibnu Ahmad Al-Mahally)
Al-Baqarah
الم ﴿١﴾ ذَلِكَ
الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا
أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُوْلَـئِكَ عَلَى
هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ
تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى
سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ﴿٧﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا
هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا
يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا
يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ
قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ
الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ
آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ
السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا
خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ
مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي
طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ
الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ
مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا
أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي
ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ
يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ
وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ
الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ﴿١٩﴾
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ
فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴿٢٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ
وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ
مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ
تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾ وَإِن كُنتُمْ
فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن
مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ
النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ
لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾ وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي
رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا
أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لاَ
يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا
الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ
بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا
يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ
اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن
يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ
يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾ هُوَ
الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى
السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
﴿٢٩﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ
خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ
الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي
أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء
هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ
لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ
بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ
فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ
الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا
هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾ فَأَزَلَّهُمَا
الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا
اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ
فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٣٧﴾ قُلْنَا
اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن
تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾
وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ
نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ
بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ
مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ
تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾ وَلاَ
تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ
وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ
تَعْقِلُونَ ﴿٤٤﴾ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾ الَّذِينَ يَظُنُّونَ
أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾ يَا
بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ
تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ
وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِذْ
نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم
بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ
فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ
الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ
مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى
الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿٥٣﴾ وَإِذْ قَالَ
مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ
بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ
أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن
نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ
الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ
مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٦﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ
الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن
طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ
أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ
الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ
الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ
وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً
غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ
رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾ وَإِذِ
اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ
فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ
مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ
فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ
عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا
تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ
خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ
يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ
وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ
وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ
وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم
مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ
اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً
خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا
خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى
لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ
أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ
الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ
قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ
عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ ﴿٦٨﴾ قَالُواْ ادْعُ
لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ
إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ﴿٦٩﴾
قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ
تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ﴿٧٠﴾ قَالَ
إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ
تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ
بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ﴿٧١﴾ وَإِذْ
قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ ﴿٧٢﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي
اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٧٣﴾
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ
أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ
الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ
وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ
يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ وَإِذَا
لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ
إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ
لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾ أَوَلاَ
يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٧﴾
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴿٧٨﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ
الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ
لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ
أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿٧٩﴾ وَقَالُواْ لَن
تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ
عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ
عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿٨٠﴾ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً
وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ
أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨٢﴾ وَإِذْ
أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ
وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ
وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ
دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ
أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء
تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ
تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ
أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء
مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٨٦﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ
رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً
كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل
لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾
وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ
وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا
جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى
الْكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن
يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن
فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى
غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ
آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا
وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ ﴿٩١﴾ وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ
اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٩٢﴾ وَإِذْ
أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا
آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا
يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾ قُلْ إِن
كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ
النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٤﴾ وَلَن
يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمينَ ﴿٩٥﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ
سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ
بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ
فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧﴾ مَن كَانَ
عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ
فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴿٩٨﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ
آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾
أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ
أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾ وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ
اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ
أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ
يَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ
سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى
يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم
بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا
يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا
لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ
لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا
لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ
انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٠٤﴾ مَّا
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ
أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾ مَا
نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾ أَلَمْ
تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم
مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿١٠٧﴾ أَمْ تُرِيدُونَ أَن
تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ
الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿١٠٨﴾ وَدَّ
كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا
تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ
بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾ وَأَقِيمُواْ
الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ
خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
﴿١١٠﴾ وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ
نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ
صَادِقِينَ ﴿١١١﴾ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ ﴿١١٢﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ
شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ
يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ
قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا
كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ
مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا
أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ
فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾
وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ
اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾ وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ
وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ
لَّهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى
أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿١١٧﴾ وَقَالَ الَّذِينَ
لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ
كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ
قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿١١٨﴾ إِنَّا
أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ
أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿١١٩﴾ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ
النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ
الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ
الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿١٢٠﴾ الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ
يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
﴿١٢١﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿١٢٢﴾ وَاتَّقُواْ
يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا
عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذِ
ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي
جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ
عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً
لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ
لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾ وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ
أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ
إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٢٦﴾ وَإِذْ يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا
تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾ رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً
لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو
عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾ وَمَن يَرْغَبُ
عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ
اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ
الصَّالِحِينَ ﴿١٣٠﴾ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ
لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١﴾ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ
تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ
حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن
بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
﴿١٣٣﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا
كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾ وَقَالُواْ
كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٣٥﴾ قُولُواْ
آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا
أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ
نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ
آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ
فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً
وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ ﴿١٣٨﴾ قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ
رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ
وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿١٣٩﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ
نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن
كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا
تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم
مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿١٤١﴾
سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ
الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي
مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٤٢﴾ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ
أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ
عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ
عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى
اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٣﴾ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ
شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ
الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿١٤٤﴾
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا
تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم
بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ
مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٥﴾
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ
أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ
يَعْلَمُونَ ﴿١٤٦﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ
الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧﴾ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ
الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ
اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٤٨﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٩﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ
فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ
حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ
وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
﴿١٥٠﴾ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ
آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾ فَاذْكُرُونِي
أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٣﴾ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ
اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ
الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا
إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن
رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ إِنَّ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ
اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ
خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ
لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ
اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ
فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ
لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ
فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾
وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ
الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا
يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء
فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ
دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ
السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٦٤﴾ وَمِنَ النَّاسِ
مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ
وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ
ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً
وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ
اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ﴿١٦٦﴾ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ
لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ
مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ
وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿١٦٧﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ
مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿١٦٨﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ
بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ
تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ
قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ
آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ وَمَثَلُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ
دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١٧٢﴾ إِنَّمَا
حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا
أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٧٣﴾ إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ
ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ
النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ
يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٤﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ
اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا
أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿١٧٥﴾ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ
لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿١٧٦﴾ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى
الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ
وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ
الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ
بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ
لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ
بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى
بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٨﴾ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ
حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩﴾ كتب عليكم
إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا
على المتقين ﴿١٨٠﴾ فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا
إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
﴿١٨١﴾ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ
فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨٢﴾ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ أَيَّاماً
مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ
مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ
خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ
أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ
مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ
اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ
الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي
وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ أُحِلَّ لَكُمْ
لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ
وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ
أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ
وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ
تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ
اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم
بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً
مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ
الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾ وَقَاتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ
لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ
الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى
يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء
الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾ فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
﴿١٩٢﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ
لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾
الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى
عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ
الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾ وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ
أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ
رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم
مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ
صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ
إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ
تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ
شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ
فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ
وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ
خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ
فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ
الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ
لَمِنَ الضَّآلِّينَ ﴿١٩٨﴾ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٩﴾ فَإِذَا
قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ
أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ﴿٢٠٠﴾ وِمِنْهُم مَّن
يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾ أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا
كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٢٠٢﴾ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي
أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ
عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ
اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾ وَمِنَ النَّاسِ
مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ
عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّى
سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ
وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ
الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء
مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن
زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ
اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ
وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿٢١٠﴾ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ
آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن
بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾ زُيِّنَ
لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ
يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢﴾ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً
وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ
أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ
فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ
بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
﴿٢١٣﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم
مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء
وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
﴿٢١٤﴾ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ
فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ
السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ
﴿٢١٥﴾ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن
تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً
وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ
كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ
حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ
مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ
وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ
يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾ يَسْأَلُونَكَ
عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ
لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا
يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ
تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ
الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
﴿٢٢٠﴾ وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ
مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ
تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ
مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ
وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء
فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا
تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ نِسَآؤُكُمْ
حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ
لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾ وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً
لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ
النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٢٤﴾ لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ
بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ
قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾ لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن
نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢٦﴾ وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٢٧﴾ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ
اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ
إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴿٢٢٨﴾
الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً
إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ
أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا
افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ
حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾ فَإِن طَلَّقَهَا
فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن
طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن
يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ ﴿٢٣٠﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ
تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ
ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ
نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ
وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ
إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن
كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى
لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ
أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ
وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ
تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى
الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ
مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن
تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم
مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٣﴾ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا
فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ
خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ
أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ
أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ
النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾ لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ
النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ
مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٣٦﴾ وَإِن
طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ
فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ
لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٧﴾ حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ
الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾ فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً
أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم
مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٩﴾ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى
الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي
مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
﴿٢٤٠﴾ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى
الْمُتَّقِينَ ﴿٢٤١﴾ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن
دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ
مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣﴾ وَقَاتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٤﴾ مَّن ذَا
الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً
كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ
قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ
اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ
تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ
وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ
عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ
عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ
قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ
الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ
سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ
بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن
يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾ وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ
آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن
رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ
تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٤٨﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ
اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن
لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً
بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ
هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ
بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو
اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ
اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٢٤٩﴾ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٥٠﴾
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ
الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ
اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ
اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٢٥١﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٥٢﴾
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن
كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء
اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ
الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم
مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ
يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ
مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ
وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن
ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ
إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ
يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ لاَ إِكْرَاهَ
فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد {N ﴿٢٥٦﴾ اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ
آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ
كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ
إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
﴿٢٥٧﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ
آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي
وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ
اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ
الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ ﴿٢٥٨﴾ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ
عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ
مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ
لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ
مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى
العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ
لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾ وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ
أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ
عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ
سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾ مَّثَلُ الَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ
سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ
لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦١﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ
مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ
خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ
وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ
تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى
شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
﴿٢٦٤﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ
اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ
أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا
وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٦٥﴾ أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي
مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ
الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ
فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن
طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ
وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ
إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
﴿٢٦٧﴾ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء
وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ
الأَلْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن
نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
﴿٢٧٠﴾ إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا
وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن
سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾ لَّيْسَ عَلَيْكَ
هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ
خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ
وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ
تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ
أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ
النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ
عَلِيمٌ ﴿٢٧٣﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا
لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ
مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ
الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ
مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ
الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ
اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ
تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ
وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾
وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ
نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ
يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي
عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ
شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ
لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا
رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء
أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ
الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ
صَغِيراً أَو كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ
وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ
تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ
يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ
بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيمٌ ﴿٢٨٢﴾ وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً
فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ
الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ
تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٢٨٣﴾ لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ
وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن
يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا
أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ
وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن
رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ
وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ
تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ
عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى
الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦
001. (Alif laam miim) Allah yang lebih mengetahui akan maksudnya.
002.
(Kitab ini) yakni yang dibaca oleh Muhammad saw. (tidak ada keraguan)
atau kebimbangan (padanya) bahwa ia benar-benar dari Allah swt. Kalimat
negatif menjadi predikat dari subyek 'Kitab ini', sedangkan kata-kata
isyarat 'ini' dipakai sebagai penghormatan. (menjadi petunjuk) sebagai
predikat kedua, artinya menjadi penuntun (bagi orang-orang yang
bertakwa) maksudnya orang-orang yang mengusahakan diri mereka supaya
menjadi takwa dengan jalan mengikuti perintah dan menjauhi larangan demi
menjaga diri dari api neraka.
003. (Orang-orang yang beriman)
yang membenarkan (kepada yang gaib) yaitu yang tidak kelihatan oleh
mereka, seperti kebangkitan, surga dan neraka (dan mendirikan salat)
artinya melakukannya sebagaimana mestinya (dan sebagian dari yang Kami
berikan kepada mereka) yang Kami anugerahkan kepada mereka sebagai
rezeki (mereka nafkahkan) mereka belanjakan untuk jalan menaati Allah.
004.
(Dan orang-orang yang beriman pada apa yang diturunkan kepadamu)
maksudnya Alquran, (dan apa yang diturunkan sebelummu) yaitu Taurat,
Injil dan selainnya (serta mereka yakin akan hari akhirat), artinya
mengetahui secara pasti.
005. (Merekalah), yakni orang-orang yang
memenuhi sifat-sifat yang disebutkan di atas (yang beroleh petunjuk
dari Tuhan mereka dan merekalah orang-orang yang beruntung) yang akan
berhasil meraih surga dan terlepas dari siksa neraka.
006.
(Sesungguhnya orang-orang kafir) seperti Abu Jahal, Abu Lahab dan
lainnya (sama saja bagi mereka, apakah kamu beri peringatan) dibaca,
a-andzartahum, yakni dengan dua buah hamzah secara tegas.
Dapat
pula hamzah yang kedua dilebur menjadi alif hingga hanya tinggal satu
hamzah saja yang dibaca panjang (atau tidak kamu beri peringatan, mereka
tidak juga akan beriman.) Hal itu telah diketahui oleh Allah, maka
janganlah kamu berharap mereka akan beriman. 'Indzar' atau peringatan,
artinya pemberitahuan disertai ancaman.
007. (Allah mengunci mati
hati mereka) maksudnya menutup rapat hati mereka sehingga tidak dapat
dimasuki oleh kebaikan (begitu pun pendengaran mereka) maksudnya
alat-alat atau sumber-sumber pendengaran mereka dikunci sehingga mereka
tidak memperoleh manfaat dari kebenaran yang mereka terima (sedangkan
penglihatan mereka ditutup) dengan penutup yang menutupinya sehingga
mereka tidak dapat melihat kebenaran (dan bagi mereka siksa yang besar)
yang berat lagi tetap. Terhadap orang-orang munafik diturunkan:
008.
(Di antara manusia ada orang yang mengatakan, "Kami beriman kepada
Allah dan hari akhir.") yaitu hari kiamat, karena hari itu adalah hari
terakhir. (Padahal mereka bukan orang-orang yang beriman). Di sini
ditekankan arti kata 'orang', jika kata ganti yang disebutkan lafalnya,
yakni 'mereka'.
009. (Mereka hendak menipu Allah dan orang-orang
yang beriman) yakni dengan berpura-pura beriman dan menyembunyikan
kekafiran guna melindungi diri mereka dari hukum-hukum duniawi (padahal
mereka hanya menipu diri mereka sendiri) karena bencana tipu daya itu
akan kembali menimpa diri mereka sendiri.
Di dunia, rahasia
mereka akan diketahui juga dengan dibuka Allah kepada Nabi-Nya,
sedangkan di akhirat mereka akan menerima hukuman setimpal (tetapi
mereka tidak menyadari) dan tidak menginsafi bahwa tipu daya mereka itu
menimpa diri mereka sendiri. Mukhada`ah atau tipu-menipu di sini muncul
dari satu pihak, jadi bukan berarti berserikat di antara dua belah
pihak. Contoh yang lainnya mu`aqabatul lish yang berarti menghukum
pencuri.
Menyebutkan Allah di sana hanya merupakan salah satu
dari gaya bahasa saja. Menurut suatu qiraat tidak tercantum 'wamaa
yasy`uruuna' tetapi 'wamaa yakhda`uuna', artinya 'tetapi mereka tidak
berhasil menipu'.
010. (Dalam hati mereka ada penyakit) berupa
keragu-raguan dan kemunafikan yang menyebabkan sakit atau lemahnya hati
mereka. (Lalu ditambah Allah penyakit mereka) dengan menurunkan Alquran
yang mereka ingkari itu. (Dan bagi mereka siksa yang pedih) yang
menyakitkan (disebabkan kedustaan mereka.) Yukadzdzibuuna dibaca pakai
tasydid, artinya amat mendustakan, yakni terhadap Nabi Allah dan tanpa
tasydid 'yakdzibuuna' yang berarti berdusta, yakni dengan mengakui
beriman padahal tidak.
011. (Dan jika dikatakan kepada mereka,)
maksudnya kepada orang-orang munafik tadi ("Janganlah kamu membuat
kerusakan di muka bumi!") yakni dengan kekafiran dan menyimpang dari
keimanan. (Jawab mereka, "Sesungguhnya kami ini berbuat kebaikan.") dan
tidak dijumpai pada perbuatan kami hal-hal yang menjurus pada
kebinasaan. Maka Allah swt. berfirman sebagai sanggahan atas ucapan
mereka itu:
012. (Ingatlah!) Seruan untuk membangkitkan
perhatian. (Sesungguhnya mereka itulah yang membuat kerusakan, tetapi
mereka tidak sadar) akan kenyataan itu.
013. (Apabila dikatakan
kepada mereka, "Berimanlah kamu sebagaimana orang-orang lain beriman!")
yakni sebagaimana berimannya para sahabat Nabi. (Jawab mereka, "Apakah
kami akan beriman sebagaimana berimannya orang-orang yang bodoh?")
Artinya kami tidak akan melakukan seperti yang dilakukan oleh
orang-orang yang bodoh itu. Maka firman Allah menolak ucapan mereka itu:
(Ketahuilah, merekalah orang-orang bodoh tetapi mereka tidak tahu) akan
hal itu.
014. (Dan jika mereka berjumpa) asalnya 'laqiyuu' lalu
damah pada ya dibuang karena beratnya pada lidah berikut ya itu sendiri
karena bertemunya dalam keadaan sukun dengan wau sehingga menjadi
'laquu' (dengan orang yang beriman, mereka berkata, "Kami telah
beriman." Dan bila mereka telah berpisah) dengan orang-orang yang
beriman dan kembali (kepada setan-setan mereka) maksudnya
pemimpin-pemimpin mereka. (Kata mereka, "Sesungguhnya kami ini bersama
kamu) maksudnya sependirian dengan kamu dalam keagamaan, (kami ini hanya
berolok-olok.") dengan berpura-pura beriman.
015. (Allahlah yang
memperolok-olokkan mereka) artinya membalas olok-olokkan itu dengan
memperolok-olokkan mereka pula (dan membiarkan mereka) terpedaya (dalam
kesesatan mereka) yakni melanggar batas disebabkan kekafiran
(terumbang-ambing) dalam keadaan bingung tanpa tujuan atau pegangan.
016.
(Mereka itulah orang-orang yang membeli kesesatan dengan petunjuk)
artinya mengambil kesesatan sebagai pengganti petunjuk (maka tidaklah
beruntung perniagaan mereka) bahkan sebaliknya mereka merugi, karena
membawa mereka ke dalam neraka yang menjadi tempat kediaman mereka untuk
selama-lamanya. (Dan tidaklah mereka mendapat petunjuk) disebabkan
perbuatan mereka itu.
017. (Perumpamaan mereka) sifat mereka
dalam kemunafikannya itu, (seperti orang yang menyalakan) atau
menghidupkan (api) dalam kegelapan (dan setelah api itu menerangi) atau
menyinari (apa yang di sekelilingnya) hingga ia dapat melihat, berdiang
dan merasa aman dari apa yang ditakutinya (Allah pun menghilangkan
cahaya yang menyinari mereka) yaitu dengan memadamkannya. Kata ganti
orang dijadikan jamak 'him' merujuk kepada makna 'alladzii' (dan
meninggalkan mereka dalam kegelapan tidak dapat melihat) apa yang
terdapat di sekeliling mereka, sehingga tidak tahu jalan dan mereka
dalam keadaan kecemasan. Demikianlah halnya orang-orang munafik yang
mengucapkan kata-kata beriman, bila mereka mati mereka akan ditimpa
ketakutan dan azab.
018. (Mereka tuli) terhadap kebenaran,
maksudnya tidak mau menerima kebenaran yang didengarnya (bisu) terhadap
kebaikan hingga tidak mampu mengucapkannya (buta) terhadap jalan
kebenaran dan petunjuk Allah sehingga tidak dapat melihatnya, (maka
mereka tidaklah akan kembali) dari kesesatan.
019. (Atau)
perumpamaan mereka itu, (seperti hujan lebat) maksudnya seperti
orang-orang yang ditimpa hujan lebat; asal kata shayyibin dari
shaaba-yashuubu, artinya turun (dari langit) maksudnya dari awan
(padanya) yakni pada awan itu (kegelapan) yang tebal, (dan guruh)
maksudnya malaikat yang mengurusnya.
Ada pula yang mengatakan
suara dari malaikat itu, (dan kilat) yakni kilatan suara yang
dikeluarkannya untuk menghardik, (mereka menaruh) maksudnya orang-orang
yang ditimpa hujan lebat tadi (jari-jemari mereka) maksudnya dengan
ujung jari, (pada telinga mereka, dari) maksudnya disebabkan (bunyi
petir) yang amat keras itu supaya tidak kedengaran karena (takut mati)
bila mendengarnya.
Demikianlah orang-orang tadi, jika diturunkan
kepada mereka Alquran disebutkan kekafiran yang diserupakan dengan
gelap gulita, ancaman yang dibandingkan dengan guruh serta
keterangan-keterangan nyata yang disamakan dengan kilat, mereka
menyumbat anak-anak telinga mereka agar tidak mendengarnya, karena takut
akan terpengaruh lalu cenderung kepada keimanan yang akan menyebabkan
mereka meninggalkan agama mereka, yang bagi mereka sama artinya dengan
kematian.
(Dan Allah meliputi orang-orang kafir) baik dengan
ilmu maupun dengan kekuasaan-Nya hingga tidak sesuatu pun yang luput
dari-Nya.
020. (Hampir saja) maksudnya mendekati (kilat menyambar
penglihatan mereka) merebutnya dengan cepat. (Setiap kali kilat itu
menyinari mereka, mereka berjalan padanya) maksudnya pada cahaya atau di
bawah sinarnya, (dan bila gelap menimpa mereka, mereka pun berhenti)
sebagai tamsil dari bukti-bukti keterangan ayat-ayat Alquran yang
mengejutkan hati mereka.
Mereka membenarkannya setelah mendengar
padanya hal-hal yang mereka senangi sehingga mereka berhenti dari
apa-apa yang dibencinya. (Sekiranya Allah menghendaki, niscaya
dilenyapkan-Nya pendengaran dan penglihatan mereka) baik yang lahir
maupun yang batin (Sesungguhnya Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu)
yang dikehendaki-Nya, termasuk apa-apa yang telah disebutkan tadi.
021.
(Hai manusia!) Maksudnya warga Mekah, (Sembahlah olehmu) dengan
bertauhid atau mengesakan (Tuhanmu yang telah menciptakanmu) padahal
sebelum itu kamu dalam keadaan tiada (dan) diciptakan-Nya pula
(orang-orang yang sebelum kamu, agar kamu bertakwa), artinya terpelihara
dari siksa dan azab-Nya yakni dengan jalan beribadah kepada-Nya. Pada
asalnya 'la`alla' mengungkapkan harapan, tetapi pada firman Allah
berarti menyatakan kepastian.
022. (Dialah yang telah menjadikan)
menciptakan (bagimu bumi sebagai hamparan), yakni hamparan yang tidak
begitu keras dan tidak pula begitu lunak sehingga tidak mungkin didiami
secara tetap (dan langit sebagai naungan) sebagai atap (dan
diturunkan-Nya dari langit air hujan lalu dikeluarkan-Nya daripadanya)
maksudnya bermacam (buah-buahan sebagai rezeki bagi kamu) buat kamu
makan dan kamu berikan rumputnya pada binatang ternakmu (maka janganlah
kamu adakan sekutu-sekutu bagi Allah), artinya serikat-serikat-Nya dalam
pengabdian (padahal kamu mengetahui) bahwa Dia adalah pencipta,
sedangkan mereka itu tidak dapat menciptakan apa-apa, maka tidaklah
layak disebut dan dikatakan tuhan.
023. (Sekiranya kamu merasa
ragu) atau bimbang (tentang apa yang Kami turunkan kepada hamba Kami)
maksudnya tentang Alquran yang Kami wahyukan kepada Muhammad, bahwa itu
benar-benar dari Allah, (maka buatlah sebuah surah yang sebanding
dengannya) dengan surah yang diwahyukan itu. 'Min mitslihi', min yang
berarti dari, maksudnya di sini ialah untuk menjadi keterangan atau
penjelasan, hingga artinya ialah yang sebanding dengannya, baik dalam
kedalaman makna maupun dalam keindahan susunan kata serta pemberitaan
tentang hal-hal gaib dan sebagainya.
Yang dimaksud dengan
'surah' ialah suatu penggal perkataan yang mempunyai permulaan kesudahan
dan sekurang-kurangnya terdiri dari tiga ayat. (Dan ajaklah
saksi-saksimu) maksudnya tuhan-tuhanmu yang kamu sembah itu (selain dari
Allah) untuk menjadi penolong-penolongmu, (jika kamu orang-orang yang
benar) bahwa Alquran itu hanyalah buatan dan ucapan Muhammad belaka,
maka cobalah lakukan demikian, bukankah kamu orang-orang yang berlidah
fasih seperti Muhammad pula?
024. Tatkala mereka tidak mampu
memenuhi permintaan itu, maka Allah swt. berfirman, (Dan jika kamu tidak
dapat melakukan) apa yang disebutkan itu disebabkan kelemahan dan
ketidakmampuanmu (dan kamu pasti tidak akan dapat melakukannya) demikian
itu untuk selama-lamanya disebabkan terhalang mukjizat Alquran itu,
(maka jagalah dirimu dari neraka) dengan jalan beriman kepada Allah dan
meyakini bahwa Alquran itu bukanlah ucapan manusia (yang kayu apinya
terdiri dari manusia), yakni orang-orang kafir (dan batu), misalnya yang
dipakai untuk membuat patung-patung atau berhala-berhala mereka.
Maksudnya
api neraka itu amat panas dan tambah menyala dengan bahan bakar manusia
dan batu jadi bukan seperti api dunia yang hanya dapat dinyalakan
dengan kayu bakar atau yang lainnya (yang disediakan bagi orang-orang
kafir) sebagai alat untuk menyiksa mereka. Kalimat belakang ini dapat
menjadi kalimat baru atau menunjukkan keadaan yang lazim.
025.
(Dan sampaikanlah berita gembira) kabarkanlah (kepada orang-orang yang
beriman) yang membenarkan Allah (dan mengerjakan kebaikan), baik yang
fardu atau yang sunah (bahwa bagi mereka disediakan surga-surga), yaitu
taman-taman yang ada pepohonan dan tempat-tempat kediaman (yang mengalir
di bawahnya) maksudnya di bawah kayu-kayuan dan mahligai-mahligainya
(sungai-sungai) maksudnya air yang berada di sungai-sungai itu, karena
sungai artinya ialah galian tempat mengalirnya air, sebab airlah yang
telah menggali atau menjadikannya 'nahr' dan menisbatkan 'mengalir' pada
selokan disebut 'majaz' atau simbolisme.
(Setiap mereka diberi
rezeki di dalam surga itu) maksudnya diberi makanan (berupa buah-buahan,
mereka mengatakan, "Inilah yang pernah) maksudnya seperti inilah yang
pernah (diberikan kepada kami dulu"), yakni sebelum masuk surga, karena
buah-buahan itu seperti itu pula ciri masing-masingnya, hampir serupa.
(Mereka
disuguhi) atau dipetikkan buah itu (dalam keadaan serupa), yakni
warnanya tetapi berbeda rasanya, (dan diberi istri-istri) berupa
wanita-wanita cantik dan selainnya, (yang suci) suci dari haid dan dari
kotoran lainnya, (dan mereka kekal di dalamnya) untuk selama-lamanya,
hingga mereka tak pernah fana dan tidak pula dikeluarkan dari dalamnya.
026.
Untuk menolak perkataan orang-orang Yahudi, "Apa maksud Allah
menyebutkan barang-barang hina ini", yakni ketika Allah mengambil
perbandingan pada lalat dalam firman-Nya, "...dan sekiranya lalat
mengambil sesuatu dari mereka" dan pada laba-laba dalam firman-Nya, "Tak
ubahnya seperti laba-laba," Allah menurunkan: (Sesungguhnya Allah tidak
segan membuat) atau mengambil (perbandingan) berfungsi sebagai maf`ul
awal atau obyek pertama, sedangkan (apa juga) kata penyerta yang diberi
keterangan dengan kata-kata yang di belakangnya menjadi maf`ul tsani
atau obyek kedua hingga berarti tamsil perbandingan apa pun jua.
Atau
dapat juga sebagai tambahan untuk memperkuat kehinaan, sedangkan
kata-kata di belakangnya menjadi maf`ul tsani (seekor nyamuk) yakni
serangga kecil, (atau yang lebih atas dari itu) artinya yang lebih besar
dari itu, maksudnya Allah tak hendak mengabaikan hal-hal tersebut,
karena mengandung hukum yang perlu diterangkan-Nya. (Ada pun orang-orang
yang beriman, maka mereka yakin bahwa ia), maksudnya perumpamaan itu
(benar), tepat dan cocok dengan situasinya (dari Tuhan mereka, tetapi
orang-orang kafir mengatakan, "Apakah maksud Allah menjadikan ini
sebagai perumpamaan?") Matsalan atau perumpamaan itu berfungsi sebagai
tamyiz hingga berarti dengan perumpamaan ini. 'Ma' yang berarti 'apakah'
merupakan kata-kata pertanyaan disertai kecaman dan berfungsi sebagai
mubtada atau subyek.
Sedangkan 'dza' berarti yang berikut
shilahnya atau kata-kata pelengkapnya menjadi khabar atau predikat,
hingga maksudnya ialah 'apa gunanya?' Sebagai jawaban terhadap mereka
Allah berfirman: (Allah menyesatkan dengannya), maksudnya dengan tamsil
perbandingan ini, (banyak manusia) berpaling dari kebenaran disebabkan
kekafiran mereka terhadapnya, (dan dengan perumpamaan itu, banyak pula
orang yang diberi-Nya petunjuk), yaitu dari golongan orang-orang beriman
disebabkan mereka membenarkan dan mempercayainya (Tetapi yang
disesatkan-Nya itu hanyalah orang-orang yang fasik), yakni yang
menyimpang dan tak mau menaati-Nya.
027. (Orang-orang yang)
merupakan 'na`at' atau sifat (melanggar janji Allah) melanggar kewajiban
yang ditugaskan Allah kepada mereka dalam Kitab-Kitab Suci berupa
keimanan kepada Nabi Muhammad saw. (setelah teguhnya) setelah kukuhnya
perjanjian itu, (dan memutus apa yang diperintahkan Allah dengannya
untuk dihubungkan), yakni beriman dan menghubungkan silaturahmi dengan
Nabi saw. serta lain-lainnya.
Anak kalimat 'untuk dihubungkan'
menjadi kata ganti dari 'dengannya', (dan membuat kerusakan di muka
bumi) dengan melakukan maksiat serta menyimpang dari keimanan
(merekalah) orang-orang yang mempunyai sifat seperti yang dilukiskan itu
(orang-orang yang rugi) karena mereka dimasukkan ke dalam neraka untuk
selama-lamanya.
028. (Mengapa kamu kafir) hai warga Mekah?
(kepada Allah, padahal) sesungguhnya (tadinya kamu mati) yakni ketika
masih menjadi mani dalam sulbi bapakmu (lalu kamu dihidupkan-Nya) dalam
rahim ibumu dan di dunia dengan jalan meniupkan roh pada tubuhmu.
Pertanyaan
di sini untuk menyatakan keheranan atas kekafiran mereka padahal
bukti-bukti cukup ada atau dapat juga sebagai celaan dan kecaman
terhadap mereka, (kemudian dimatikan-Nya) ketika sampainya ajalmu (lalu
dihidupkan-Nya kembali) pada saat berbangkit (kemudian kamu dikembalikan
kepada-Nya) yakni setelah berbangkit itu lalu dibalas-Nya amal
perbuatanmu. Sebagai alasan kemungkinan saat berbangkit, Allah
berfirman,
029. (Dialah yang telah menciptakan bagimu segala yang
terdapat di muka bumi) yaitu menciptakan bumi beserta isinya,
(kesemuanya) agar kamu memperoleh manfaat dan mengambil perbandingan
darinya, (kemudian Dia hendak menyengaja hendak menciptakan) artinya
setelah menciptakan bumi tadi Dia bermaksud hendak menciptakan pula
(langit, maka dijadikan-Nya langit itu) 'hunna' sebagai kata ganti benda
yang dimaksud adalah langit itu.
Maksudnya ialah dijadikan-Nya,
sebagaimana didapati pada ayat yang lain, 'faqadhaahunna,' yang berarti
maka ditetapkan-Nya mereka, (tujuh langit dan Dia Maha Mengetahui atas
segala sesuatu) dikemukakan secara 'mujmal' ringkas atau secara
mufasshal terinci, maksudnya, "Tidakkah Allah yang mampu menciptakan
semua itu dari mula pertama, padahal Dia lebih besar dan lebih hebat
daripada kamu, akan mampu pula menghidupkan kamu kembali?"
030.
(Dan) ingatlah, hai Muhammad! (Ketika Tuhanmu berfirman kepada para
malaikat, "Sesungguhnya Aku hendak menjadikan seorang khalifah di muka
bumi") yang akan mewakili Aku dalam melaksanakan hukum-hukum atau
peraturan-peraturan-Ku padanya, yaitu Adam.
(Kata mereka,
"Kenapa hendak Engkau jadikan di bumi itu orang yang akan berbuat
kerusakan padanya) yakni dengan berbuat maksiat (dan menumpahkan darah)
artinya mengalirkan darah dengan jalan pembunuhan sebagaimana dilakukan
oleh bangsa jin yang juga mendiami bumi?
Tatkala mereka telah
berbuat kerusakan, Allah mengirim malaikat kepada mereka, maka
dibuanglah mereka ke pulau-pulau dan ke gunung-gunung (padahal kami
selalu bertasbih) maksudnya selalu mengucapkan tasbih (dengan memuji-Mu)
yakni dengan membaca 'subhaanallaah wabihamdih', artinya 'Maha suci
Allah dan aku memuji-Nya'. (dan menyucikan-Mu) membersihkan-Mu dari
hal-hal yang tidak layak bagi-Mu. Huruf lam pada 'laka' itu hanya
sebagai tambahan saja, sedangkan kalimat semenjak 'padahal' berfungsi
sebagai 'hal' atau menunjukkan keadaan dan maksudnya adalah, 'padahal
kami lebih layak untuk diangkat sebagai khalifah itu!'" (Allah
berfirman,) ("Sesungguhnya Aku mengetahui apa yang tidak kamu ketahui")
tentang maslahat atau kepentingan mengenai pengangkatan Adam dan bahwa
di antara anak cucunya ada yang taat dan ada pula yang durhaka hingga
terbukti dan tampaklah keadilan di antara mereka.
Jawab mereka,
"Tuhan tidak pernah menciptakan makhluk yang lebih mulia dan lebih tahu
dari kami, karena kami lebih dulu dan melihat apa yang tidak
dilihatnya." Maka Allah Taala pun menciptakan Adam dari tanah atau
lapisan bumi dengan mengambil dari setiap corak atau warnanya barang
segenggam, lalu diaduk-Nya dengan bermacam-macam jenis air lalu dibentuk
dan ditiupkan-Nya roh hingga menjadi makhluk yang dapat merasa, setelah
sebelumnya hanya barang beku dan tidak bernyawa.
031. (Dan
diajarkan-Nya kepada Adam nama-nama) maksudnya nama-nama benda
(kesemuanya) dengan jalan memasukkan ke dalam kalbunya pengetahuan
tentang benda-benda itu (kemudian dikemukakan-Nya mereka) maksudnya
benda-benda tadi yang ternyata bukan saja benda-benda mati, tetapi juga
makhluk-makhluk berakal, (kepada para malaikat, lalu Allah berfirman)
untuk memojokkan mereka, ("Beritahukanlah kepada-Ku) sebutkanlah
(nama-nama mereka) yakni nama-nama benda itu (jika kamu memang benar.")
bahwa tidak ada yang lebih tahu daripada kamu di antara makhluk-makhluk
yang Kuciptakan atau bahwa kamulah yang lebih berhak untuk menjadi
khalifah. Sebagai 'jawab syarat' ditunjukkan oleh kalimat sebelumnya.
032.
(Jawab mereka, "Maha suci Engkau!) artinya tidak sepatutnya kami akan
menyanggah kehendak dan rencana-Mu (Tak ada yang kami ketahui, kecuali
sekadar yang telah Engkau ajarkan kepada kami) mengenai benda-benda
tersebut. (Sesungguhnya Engkaulah) sebagai 'taukid' atau penguat bagi
Engkau yang pertama, (Yang Maha Tahu lagi Maha Bijaksana.") hingga tidak
seorang pun yang lepas dari pengetahuan serta hikmah kebijaksanaan-Mu.
033.
(Allah berfirman, "Hai Adam! Beritahukanlah kepada mereka) maksudnya
kepada para malaikat itu (nama mereka") yakni benda-benda itu. Maka
disebutnya satu persatu menurut nama masing-masing berikut hikmah
diciptakannya oleh Allah.
(Maka setelah diberitahukannya kepada
mereka nama benda-benda itu, Allah berfirman) kepada mereka guna mencela
mereka, ("Bukankah sudah Kukatakan kepada kalian bahwa Aku mengetahui
rahasia langit dan bumi) maksudnya mengetahui barang yang tersembunyi
pada keduanya, (dan mengetahui apa yang kamu lahirkan) yaitu ucapan yang
kamu keluarkan, yaitu, 'Kenapa hendak Engkau jadikan...dan seterusnya'
(dan apa yang kamu sembunyikan.") yaitu ucapan yang kamu sembunyikan,
seperti "Allah tidak pernah menciptakan makhluk yang lebih mulia dan
lebih pandai dari kami."
034. (Dan) ingatlah! (Ketika Kami
berfirman kepada para malaikat, "Sujudlah kalian kepada Adam!")
Maksudnya sujud sebagai penghormatan dengan cara membungkukkan badan,
(maka mereka pun sujud, kecuali Iblis) yakni nenek moyang bangsa jin
yang ada di antara para malaikat, (ia enggan) tak hendak sujud (dan
menyombongkan diri) dengan mengatakan bahwa ia lebih mulia daripada Adam
(dan Iblis termasuk golongan yang kafir) dalam ilmu Allah Taala.
035.
(Dan Kami berfirman, "Hai Adam! Berdiamlah kamu) yakni kamu sendiri
'kamu' yang kedua berfungsi sebagai penguat bagi yang pertama dan
dihubungkan dengannya yang ditampilkan sebagai dhamir atau kata ganti
yang tersembunyi (bersama istrimu) yakni Hawa yang diciptakan dari
tulang rusuk Adam yang sebelah kiri (dalam surga ini dan makanlah di
antara makanan-makanannya) (yang banyak) dan tidak dilarang (di mana
saja kamu sukai, tetapi janganlah kamu dekati pohon ini) pohon anggur
atau batang gandum ini atau lain-lainnya, maksudnya jangan memakan
buahnya (hingga kamu menjadi orang-orang yang lalim.") atau durhaka.
036.
(Lalu keduanya digelincirkan oleh setan) oleh Iblis dan menurut suatu
qiraat 'fa-azaalahumaa', artinya maka Iblis pun menyingkirkan keduanya
(daripadanya), maksudnya dari dalam surga dengan memperdayakan serta
mengatakan kepada mereka, "Maukah kalian saya tunjukkan suatu macam
pohon kekal yang akan mengekalkan kehidupan kalian? Itulah dia
syajaratul khuldi atau pohon keabadian?" Ia tidak lupa bersumpah atas
nama Allah bahwa mereka hanyalah hendak menyampaikan nasihat dan anjuran
baik belaka.
Maka Adam dan Hawa pun memakan buah itu, (dan
Allah mengeluarkan mereka dari keadaan yang mereka alami semula), yakni
dari nikmat surga (dan firman Kami, "Turunlah kalian!") maksudnya ke
bumi, yakni kalian berdua bersama anak cucu kalian itu (menjadi musuh
bagi yang lain) disebabkan penganiayaan sebagian kalian terhadap
lainnya, (dan bagi kalian tersedia tempat kediaman di bumi), artinya
tempat menetap (dan kesenangan) berupa hasil tumbuh-tumbuhan yang kalian
senangi dan dapat kalian nikmati (sampai waktu tertentu) maksudnya
hingga saat datangnya ajal kalian nanti.
037. (Kemudian Adam
menerima beberapa kalimat dari Tuhannya), yakni dengan diilhamkan-Nya
kepadanya, menurut suatu qiraat 'Adama' dibaca nashab, sedangkan
'kalimatun' dibaca rafa`, sehingga arti kalimat menjadi, "maka datanglah
kepada Adam kalimat dari Tuhannya", yakni yang berbunyi "rabbanaa
zhalamnaa anfusanaa", artinya "Ya Tuhan kami, kami telah berbuat aniaya
kepada diri kami... dan seterusnya".
Maka Adam pun menyampaikan
doanya dengan ayat tersebut. (maka Allah menerima tobatnya), artinya
mengampuni dosanya (Sesungguhnya Dia Maha Penerima tobat) terhadap
hamba-hamba-Nya (lagi Maha Penyayang) terhadap mereka.
038. (Kami
berfirman, "Turunlah kalian daripadanya") maksudnya dari surga
(semuanya) diulanginya dan dihubungkan-Nya dengan kalimat yang mula-mula
tadi (kemudian jika) asalnya dari 'in maa' yang diidgamkan menjadi
'immaa' yang berarti jika; 'in' huruf syarat dan 'maa' sebagai tambahan.
(datang petunjuk-Ku kepada kalian) berupa Kitab dan rasul, (maka barang
siapa yang mengikuti petunjuk-Ku) lalu ia beriman kepada-Ku dan beramal
serta taat kepada-Ku (niscaya tak ada kekhawatiran atas mereka dan
tidak pula mereka berduka cita), yakni di akhirat kelak, karena mereka
akan masuk surga.
039. (Adapun orang-orang yang kafir dan
mendustakan ayat-ayat Kami) mendustakan kitab-kitab suci Kami (mereka
itu penghuni neraka, mereka kekal di dalamnya) mereka tetap tinggal di
sana untuk selama-lamanya, tidak akan mati dan tidak pula akan keluar.
040.
(Hai Bani Israel!) maksudnya ialah anak cucu Yakub (Ingatlah akan
nikmat karunia-Ku yang telah Kuberikan kepada kalian) maksudnya kepada
nenek moyang kalian, berupa menyelamatkan kalian dari kejaran Firaun,
membelah lautan, menaungkan awan dan lain-lain, yaitu mensyukurinya
dengan jalan taat kepada-Ku, (dan penuhilah janji kalian kepada-Ku) yang
telah kalian janjikan dulu, berupa keimanan kepada Muhammad (niscaya
Kupenuhi pula janji-Ku kepada kalian) berupa pemberian pahala dan masuk
surga (dan hanya kepada-Kulah kalian harus takut) hingga kalian tidak
berani menyalahi janji itu, dan kalian tidak perlu takut kepada pihak
lain.
041. (Dan berimanlah kalian pada apa yang Kuturunkan),
yakni Alquran (yang membenarkan apa yang ada beserta kalian), yaitu
Taurat berupa kesamaan dalam ketauhidan kenabian Muhammad (dan janganlah
kalian menjadi orang yang pertama kafir kepadanya), yakni dari golongan
Ahlul Kitab karena orang-orang yang di belakang itu hanya akan
mengikuti sikap dan tindakan kalian, sehingga dosa kekafiran mereka akan
terpikul di atas pundak kalian (dan janganlah kalian jual) janganlah
kalian tukar (ayat-ayat-Ku) yang terdapat dalam Kitab Suci kalian
tentang sifat-sifat dan ciri-ciri Muhammad (dengan harga yang rendah)
dengan pengganti yang rendah nilainya berupa harta dunia.
Maksudnya
janganlah kalian sembunyikan karena khawatir tidak akan memperoleh lagi
keuntungan-keuntungan yang kalian dapatkan selama ini dari nenek moyang
kalian (dan hanya kepada-Kulah kalian harus bertakwa) maksudnya harus
takut dalam hal itu dan bukan kepada selain-Ku.
042. (Dan
janganlah kalian campur aduk) (barang yang hak) yang telah Kuturunkan
kepada kalian (dengan yang batil) yang kamu ada-adakan (dan) jangan pula
(kalian sembunyikan yang hak itu) berupa sifat dan ciri-ciri Muhammad
(sedangkan kalian mengetahui) bahwa ia hak adanya.
043. (Dan
dirikanlah salat, bayarkan zakat dan rukuklah bersama orang-orang yang
rukuk) artinya salatlah bersama Muhammad dan para sahabatnya. Lalu Allah
Taala menunjukkan kepada para ulama mereka yang pernah memesankan
kepada kaum kerabat mereka yang masuk Islam, "Tetaplah kalian dalam
agama Muhammad, karena ia adalah agama yang benar!"
044. (Mengapa
kamu menyuruh orang lain berbuat kebaikan), yaitu beriman pada
kerasulan Muhammad (sedang kamu melupakan dirimu sendiri) hingga kamu
mengabaikannya dan tak mau beriman kepadanya (padahal kamu membaca
Kitab), yakni Taurat, di dalamnya tercantum ancaman atau siksaan
terhadap orang yang tidak sesuai perkataan dengan perbuatannya!
(Tidaklah kamu pikirkan?) akan akibat jelek perbuatanmu agar kamu insaf?
Yang menjadi bahan pertanyaan dan kecaman ialah kalimat "sedang kamu
melupakan ..... dan seterusnya".
045. (Mintalah pertolongan)
dalam menghadapi urusan atau kesulitan-kesulitanmu (dengan jalan
bersabar) menahan diri dari hal-hal yang tidak baik (dengan salat).
Khusus disebutkan di sini untuk menyatakan bagaimana pentingnya salat
itu. Dalam sebuah hadis disebutkan bahwa jika Nabi saw. hatinya risau
disebabkan sesuatu masalah, maka beliau segera melakukan salat.
Ada
pula yang mengatakan bahwa perkataan ini ditujukan kepada orang-orang
Yahudi yang terhalang beriman disebabkan ketamakan dan ingin kedudukan.
Maka mereka disuruh bersabar yang maksudnya ialah berpuasa, karena
berpuasa dapat melenyapkan itu. Salat, karena dapat menimbulkan
kekhusyukan dan membasmi ketakaburan. (Dan sesungguhnya ia) maksudnya
salat (amat berat) akan terasa berat (kecuali bagi orang-orang yang
khusyuk) yang cenderung kepada berbuat taat.
046. (Orang-orang
yang yakin) (bahwa mereka akan menemui Tuhan mereka) ketika berbangkit
(dan bahwa mereka akan kembali kepada-Nya), yaitu di akhirat dan bahwa
Dia akan membalas segala perbuatan mereka.
047. (Hai Bani Israel!
Ingatlah akan nikmat-Ku yang telah Kuanugerahkan kepadamu), yaitu
mensyukurinya dengan jalan menaati-Ku (dan ingatlah pula bahwa Aku telah
mengistimewakan kamu) maksudnya nenek moyangmu (atas penduduk dunia)
maksudnya penduduk di zaman mereka itu.
048. (Dan takutlah
olehmu) (suatu hari, yang pada hari itu tidak dapat membela) (seseorang
atas orang lainnya walau sedikit pun) yakni pada hari kiamat (dan tidak
diterima) ada yang membaca tuqbalu dengan ta dan ada pula yuqbalu dengan
ya (daripadanya syafaat) artinya pada hari kiamat tidak ada perantara
dan tak ada orang yang dapat dijadikan sebagai perantara (dan tidak pula
tebusan) (dan tidaklah mereka akan ditolong) artinya dibebaskan dari
azab Allah.
049. (Dan) ingatlah (ketika Kami membebaskan kamu)
maksudnya nenek moyangmu, ucapan ini dan yang berikutnya ditujukan
kepada generasi yang terdapat di masa nabi kita, mengenai nikmat karunia
yang dilimpahkan kepada nenek moyang mereka itu, agar mereka ingat
kepadanya dan beriman kepada Allah Taala (dari kaum keluarga Firaun yang
merasakan kepadamu) maksudnya menimpakan (sejelek-jelek siksaan)
artinya siksaan yang amat berat.
Kalimat itu merupakan 'hal'
bagi kata ganti orang yang terdapat pada 'membebaskan kamu'. (Mereka
menyembelih) merupakan penjelasan bagi kalimat yang sebelumnya
(anak-anak lelakimu) (dan membiarkan hidup) artinya tidak membunuh
(anak-anak perempuanmu). Hal ini disebabkan ramalan tukang tenung bahwa
akan ada seorang anak lelaki kelahiran Bani Israel yang akan menjadi
penyebab lenyapnya kerajaan Firaun itu. (Dan hal yang demikian itu)
yakni siksaan atau pembebasan (menjadi cobaan) ujian atau pemberian
nikmat (yang amat besar dari Tuhanmu)?
050. (Dan) ingatlah
(ketika Kami pisah) Kami belah (demi karenamu) (lautan) sehingga kamu
dapat masuk dan melintasinya ketika melarikan diri dari musuhmu (lalu
Kami selamatkan kamu) dari bahaya tenggelam, (dan Kami tenggelamkan
keluarga Firaun) beserta kaumnya (sedang kamu sendiri menyaksikan) hal
itu, yaitu bertautnya lautan yang menyungkup mereka.
051. (Dan
ingatlah ketika Kami menjanjikan) dalam sekian masa (kepada Musa selama
empat puluh malam) maksudnya Kami janjikan akan memberinya Taurat
setelah 40 malam untuk menjadi pedoman bagi kamu (lalu kamu ambil anak
lembu) maksudnya patung anak lembu yang ditempa oleh Samiri menjadi
tuhan (sepeninggalnya) artinya setelah ia pergi memenuhi perjanjian
dengan Kami itu, (dan kamu adalah orang-orang aniaya) disebabkan menaruh
sesuatu bukan pada tempatnya, yaitu mengambil anak lembu itu sebagai
sembahan.
052. (Kemudian Kami maafkan kamu) Kami hapus dan ampuni
kesalahanmu (setelah itu) setelah pengambilan patung menjadi tuhan
(agar kamu bersyukur) dan menyadari nikmat karunia Kami kepadamu.
053.
(Dan ingatlah ketika Kami berikan kepada Musa Alkitab) yakni kitab
Taurat (dan pemisah) merupakan 'athaf tafsir' hubungan sebagai
penjelasan bagi Taurat yang menjadi pemisah di antara yang hak dengan
yang batil, yang halal dengan yang haram (agar kamu peroleh petunjuk)
dengannya dari kesesatan.
054. (Dan ketika Musa berkata kepada
kaumnya) yang telah menyembah patung anak lembu itu ("Hai kaumku!
Sesungguhnya kamu telah menganiaya dirimu karena kamu telah mengambil
anak lembu) sebagai sembahan, (maka bertobatlah kamu kepada Tuhanmu)
yang telah menciptakanmu atas kesalahanmu tidak menyembah kepada-Nya,
(maka bunuhlah dirimu) maksudnya hendaklah yang tidak bersalah di
antaramu membunuh yang bersalah.
(Demikian itu) yakni membunuh
itu (lebih baik bagimu di sisi Tuhanmu) hingga dituntun-Nya kamu untuk
melakukannya dan dikirim-Nya awan hitam agar sebagian kamu tidak melihat
lainnya yang akan menyebabkan timbulnya rasa kasihan di antara kamu
yang akan menghalangi pembunuhan ini. Maka berhasillah pembunuhan masal
itu sehingga yang tewas di antara kamu tidak kurang dari tujuh puluh
ribu orang banyaknya. (Maka Allah menerima tobatmu. Sesungguhnya Dia
Maha Penerima Tobat lagi Maha Penyayang").
055. (Dan ketika kamu
berkata) yaitu setelah kamu pergi bersama Musa untuk memohon ampun
kepada Allah sebab menyembah patung anak lembu dan telah kamu dengar
pula firman-Nya. ("Hai Musa! Kami tidak akan beriman kepadamu sebelum
kami melihat Allah secara terang!") secara nyata. (Sebab itu kamu
disambar petir) atau halilintar hingga kamu tewas (sedang kamu
menyaksikannya) atas peristiwa yang menimpa dirimu itu.
056.
(Setelah itu Kami bangkitkan kamu) maksudnya Kami hidupkan kembali kamu,
(setelah kematian kamu agar kamu bersyukur) atas nikmat karunia Kami
itu.
057. (Dan Kami naungi kamu dengan awan), artinya Kami taruh
awan tipis di atas kepalamu agar kamu terlindung dari panasnya cahaya
matahari di padang Tih, (dan Kami turunkan padamu) di padang Tih itu
(manna dan salwa) yakni makanan manis seperti madu dan daging burung
sebangsa puyuh dan firman Kami, ("Makanlah di antara makanan yang baik
yang Kami karuniakan kepadamu.") dan janganlah kamu simpan! Tetapi
mereka mengingkari nikmat itu dan mereka menyimpannya. Maka Allah pun
menghentikan rezeki itu atas mereka (dan tidaklah mereka menganiaya
Kami) dengan perbuatan itu, (tetapi mereka menganiaya diri mereka sendiri) karena bencananya kembali kepada mereka juga.
058.
(Dan ingatlah ketika Kami berfirman,) kepada mereka setelah mereka
keluar dari bukit Tih, ("Masuklah kamu ke negeri ini"), yakni
Baitulmakdis atau Yerusalem dan ada pula yang mengatakannya 'Ariha'
(Maka makanlah di antara makanannya yang baik lagi enak mana yang kamu
sukai) tanpa ada larangan (dan masukilah pintu gerbangnya) (dalam
keadaan bersujud) artinya menundukkan diri (dan ucapkanlah) sebagai
permohonan, ("Bebaskanlah kami dari dosa!") (niscaya Kami ampuni)
menurut suatu qiraat 'yughfar', sedangkan menurut suatu qiraat lainnya
'tughfar', keduanya kata kerja pasif yang berarti 'diampuni' (bagimu
kesalahan-kesalahanmu dan akan Kami tambah pula pemberian Kami kepada
orang-orang yang berbuat baik) maksudnya diampuni karena berlaku taat,
diberi tambahan, yakni pahalanya.
059. (Lalu orang-orang yang
aniaya mengubah) di antara mereka (perintah yang tidak dititahkan kepada
mereka) mereka mengatakan, habbatun fi sya`ratin , bahkan mereka
memasukinya bukan dengan bersujud tetapi merangkak di atas pantat
mereka. (Maka Kami timpakan atas orang-orang yang aniaya itu) di sini
disebutkan "atas orang-orang yang aniaya itu", yang sebenarnya cukup
dengan kata ganti 'mereka' saja, dengan maksud sebagai kecaman (siksa)
berupa penyakit taun (dari langit disebabkan kefasikan mereka)
disebabkan mereka melanggar ketaatan. Maka dalam waktu satu jam ada 70
ribu orang atau mendekati jumlah itu di antara mereka yang mati.
060.
(Dan) ingatlah (ketika Musa memohon air) (untuk kaumnya) yakni ketika
mereka telah kehausan di padang Tih (lalu firman Kami, "Pukulkanlah
tongkatmu ke atas batu itu!") yaitu batu yang pernah membawa lari
pakaiannya, bentuknya tipis persegi empat sebesar kepala manusia, batu
lunak atau seperti keduanya lalu dipukulkannya (maka terpancarlah)
terbelahlah batu itu lalu keluar air (daripadanya dua belas mata air)
yaitu sebanyak jumlah suku Bani Israel (sesungguhnya telah mengetahui
tiap-tiap suku) yakni tiap-tiap suku di antara mereka (tempat minum
mereka) masing-masing hingga mereka tidak saling berebut.
Lalu
firman Kami kepada mereka, ("Makan dan minumlah rezeki yang diberikan
Allah dan janganlah kamu berbuat keonaran di muka bumi dengan melakukan
pengrusakan!") 'Mufsidiin' menjadi 'hal' yang memperkuat perbuatan
pelaku '`atsiya' yang berarti berbuat keonaran.
061. (Dan ketika
kamu berkata, "Hai Musa! Kami tidak bisa tahan dengan satu makanan
saja!") maksudnya satu macam saja, yaitu manna dan salwa. (Oleh sebab
itu mohonkanlah untuk kami kepada Tuhanmu, agar Dia mengeluarkan bagi
kami) sesuatu (dari apa yang ditumbuhkan bumi berupa) sebagai penjelasan
(sayur-mayur, ketimun, bawang putih) (kacang adas dan bawang merah,
maka jawabnya) yaitu jawab Musa kepada mereka, ("Maukah kamu mengambil
sesuatu yang lebih rendah atau lebih jelek sebagai pengganti) (dari yang
lebih baik) atau lebih utama?"
Pertanyaan ini berarti
penolakan, tetapi mereka tidak mau menarik permintaan itu hingga Musa
pun berdoa kepada Allah, maka Allah Taala berfirman, ("Turunlah kamu)
pergilah (ke salah satu kota) di antara kota-kota (pastilah kamu akan
memperoleh) di sana (apa yang kamu minta") dari tumbuh-tumbuhan itu.
(Lalu dipukulkan) ditimpakan (atas mereka kenistaan) kehinaan dan
kenistaan (dan kemiskinan) yakni bekas-bekas dan pengaruh kemiskinan
berupa sikap statis dan rendah diri yang akan selalu menyertai mereka
walaupun mereka kaya, tak ubahnya bagai mata uang yang selalu menurut
dan tidak akan lepas dari cetakannya, (dan kembalilah mereka) (membawa
kemurkaan dari Allah, demikian itu), yakni pukulan dan kemurkaan Allah
itu (disebabkan mereka) (mengingkari ayat-ayat Allah dan membunuh para
nabi) seperti Nabi Zakaria dan Yahya (tanpa hak) hanya karena keaniayaan
semata.
(Demikian itu terjadi karena mereka selalu berbuat
kedurhakaan dan karena mereka melanggar batas) artinya batas-batas
peraturan hingga jatuh ke dalam maksiat. Kalimat pertama diulangnya
untuk memperkuatnya.
062. (Sesungguhnya orang-orang yang beriman)
kepada para nabi di masa lalu (dan orang-orang Yahudi) (orang-orang
Kristen dan orang-orang Shabiin) yakni segolongan dari orang-orang
Yahudi atau Nasrani (siapa saja yang beriman) di antara mereka (kepada
Allah dan hari akhir) di masa nabi kita (serta mengerjakan amal saleh)
yaitu syariatnya (mereka akan memperoleh pahala) sebagai ganjaran dari
amal perbuatan mereka itu (di sisi Tuhan mereka, tak ada kekhawatiran
terhadap mereka dan tidak pula mereka berduka cita). Dhamir atau kata
ganti orang pada 'aamana', 'amila' dan sesudahnya hendaklah diartikan
secara umum atau siapa saja.
063. (Dan) ingatlah (ketika Kami
mengambil ikrar darimu) yakni ikrar bahwa kamu akan melakukan
ajaran-ajaran yang terdapat dalam Taurat. (dan) sesungguhnya (Kami
angkat gunung Thursina ke atasmu) artinya Kami cabut dari dasarnya untuk
ditimpakan kepadamu, yakni tatkala kamu tidak mau berikrar seraya Kami
berfirman, ("Peganglah dengan teguh apa yang Kami berikan kepadamu ini!)
maksudnya secara giat dan sungguh-sungguh (dan ingatlah baik-baik apa
yang ada di dalamnya) yakni dengan mengamalkannya (agar kamu termasuk
orang-orang yang bertakwa.") Artinya terpelihara dirimu dari api neraka
dan perbuatan durhaka.
064. (Kemudian kamu berpaling) menyalahi
ikrar (setelah itu) maksudnya setelah berikrar tadi (maka kalau tidak
ada karunia Allah dan rahmat-Nya kepadamu) yaitu dengan menerima
tobatnya atau menangguhkan siksa terhadapmu (niscayalah kamu akan
termasuk orang-orang yang merugi) atau celaka.
065. (Dan
sesungguhnya) lam-nya 'lam qasam' menyatakan bersumpah artinya 'demi'
(kamu telah mengetahui) (orang-orang yang melanggar) peraturan (di
antaramu pada hari Sabtu) yakni dengan menangkap ikan padahal Kami telah
melarangmu dari demikian; dan mereka ini ialah penduduk Eilat atau
Ayilah (lalu Kami titahkan kepada mereka, "Jadilah kalian kera yang
hina!") artinya yang terkucil. Apa yang dikehendaki Allah itu pun
terlaksana dan setelah masa tiga hari mereka menemui kematian.
066.
(Maka Kami jadikan dia) maksudnya hukuman tersebut (sebagai peringatan)
cermin perbandingan hingga mereka tidak melakukannya lagi (bagi
umat-umat di masa itu dan bagi mereka yang datang kemudian) (serta
menjadi pengajaran bagi orang-orang yang bertakwa) kepada Allah Taala.
Dikhususkan bagi orang-orang ini, karena hanya merekalah yang dapat
mengambil manfaat darinya sedangkan orang lain tidak.
067. (Dan)
ingatlah (ketika Musa berkata kepada kaumnya,) yakni ketika ada di
antara mereka itu seseorang yang terbunuh sedangkan mereka tidak tahu
siapa pembunuhnya, lalu mereka minta kepada Musa untuk memohonkan kepada
Allah agar Dia dapat memberitahukan siapa pembunuhnya itu. Maka dia
memohon, lalu katanya, ("Sesungguhnya Allah menyuruh kamu menyembelih
seekor sapi betina."
Jawab mereka, "Apakah kamu hendak
menjadikan kami sebagai bahan ejekan?") artinya suruhan kamu itu akan
menyebabkan kami menjadi sasaran olok-olok dan tertawaan orang. (Jawab
Musa, "Aku berlindung) maksudnya aku tidak sudi (kepada Allah) akan
(menjadi golongan orang-orang yang jahil.") yang suka berolok-olok.
Tatkala mereka ketahui bahwa Musa bersungguh-sungguh.
068.
(Mereka bertanya, "Mohonkanlah kepada Tuhanmu agar Dia menjelaskan
kepada kami, sapi betina yang manakah itu?") maksudnya tentang usianya,
apakah yang tua atau yang muda? (Jawab Musa, "Allah berfirman bahwa sapi
itu ialah sapi betina yang tidak tua) berusia lanjut (dan tidak pula
muda) atau terlalu kecil, tetapi (pertengahan) (di antara demikian),
yakni di antara tua dan muda tadi (maka lakukanlah apa yang
diperintahkan kepadamu.") yaitu supaya menyembelih sapi yang telah
dijelaskan itu.
069. (Kata mereka, "Mohonkanlah kepada Tuhanmu
untuk kami agar dijelaskan-Nya kepada kami apa warnanya!" Jawab Musa,
"Allah berfirman bahwa sapi betina itu ialah sapi betina yang kuning,
yakni yang kuning tua warnanya, maksudnya yang kuning pekat (yang
menyenangkan orang-orang yang memandang.") artinya menarik hati mereka
disebabkan keelokannya.
070. (Kata mereka, "Mohonkanlah kepada
Tuhanmu untuk kami agar dijelaskan-Nya bagi kami hakikat sapi betina
itu) apakah yang dimanjakan ataukah yang dipekerjakan? (karena
sesungguhnya sapi itu) yakni kalau jenisnya baru yang disebutkan
sifatnya itu (masih samar bagi kami) karena banyaknya hingga kami tidak
mengetahui mana yang dimaksud (dan sesungguhnya kami insya Allah akan
memperoleh petunjuk.") untuk mendapatkannya. Dalam sebuah hadis
disebutkan bahwa sekiranya mereka tidak mengucapkan insya Allah,
tidaklah akan dijelaskan kepada mereka untuk selama-lamanya.
071.
(Kata Musa, "Allah berfirman bahwa sapi betina itu ialah sapi betina
yang belum pernah dipakai untuk bekerja) (membajak tanah) untuk
ditanami. Kalimat belakang ini menjadi sifat bagi 'dipakai untuk
bekerja' dan termasuk barang yang dinafikan.
(dan tidak pula
untuk mengairi tanaman) atau tanah yang dipersiapkan untuk ditanami
tumbuh-tumbuhan (tidak bercacat) bebas dari aib dan bekas-bekas bekerja
berat (tidak ada belangnya.") tidak ada warna lain dari warna aslinya.
(Kata mereka, "Sekarang barulah kamu mengatakan kebenaran.") Maksudnya
memberikan penjelasan yang cukup jelas tentang sapi yang dimaksud.
Mereka cari sapi tersebut dan kebetulan ditemukan pada seorang anak muda
yang berbakti kepada ibunya, lalu mereka beli dengan emas sepenuh
bungkusan yang terbuat dari kulit sapi itu.
(Lalu mereka
menyembelihnya dan hampir saja mereka tidak melaksanakannya) karena
harganya yang tinggi. Dalam sebuah hadis disebutkan, seandainya mereka
segera menyembelih seekor sapi betina yang ada tanpa banyak tanya, yang
demikian itu akan mencukupi. Tetapi mereka menyusahkan diri mereka
sendiri sehingga dipersulit oleh Allah.
072. (Dan ketika kamu
membunuh seorang manusia, lalu kamu tuduh-menuduh tentang hal itu)
asalnya fatadaara'tum, lalu ta diidgamkan ke dal yang berarti bertengkar
dan saling menuduh (sedangkan Allah menyingkapkan) atau memperlihatkan
(apa yang kamu sembunyikan) tentang persoalan tersebut. Kalimat ini
adalah suatu interupsi dan merupakan awal kisah
073. (Lalu firman
Kami, "Pukullah dia) maksudnya mayat dari orang yang terbunuh tadi
(dengan salah satu anggota badan sapi betina itu!") Lalu mereka pukul
dengan lidah atau pangkal ekornya sehingga ia pun hidup kembali dan
mengatakan siapa pembunuhnya yang tiada lain dari dua orang saudara
sepupunya yang disebutkan namanya masing-masing. Kemudian ia menjadi
mayat kembali, maka kedua pembunuhnya tidak diperbolehkan untuk
mendapatkan harta warisan, bahkan mereka pun dibunuh pula lalu firman
Allah Taala, ("Demikianlah) maksudnya caranya (Allah menghidupkan
kembali orang-orang yang telah mati dan memperlihatkan kepadamu
tanda-tanda-Nya) bukti-bukti kekuasaan-Nya (agar kamu memikirkan") dan
merenungkannya sehingga mengerti dan mengimani Allah yang kuasa
menghidupkan seorang manusia yang telah meninggal juga sanggup
menghidupkan berjuta-juta manusia lainnya.
074. (Kemudian hatimu
menjadi keras) ditujukan kepada orang-orang Yahudi hingga tak dapat
dimasuki kebenaran (setelah itu) yakni setelah peristiwa dihidupkannya
orang yang telah mati dan kejadian-kejadian sebelumnya, (maka ia adalah
seperti batu) dalam kerasnya (atau lebih keras lagi) daripada batu.
(Padahal
di antara batu-batu itu sesungguhnya ada yang mengalir anak-anak sungai
daripadanya dan di antaranya ada pula yang terbelah) asalnya
'yatasyaqqaqu' lalu ta diidgamkan pada syin hingga menjadi
'yasysyaqqaqu' (lalu keluarlah air daripadanya dan sesungguhnya di
antaranya ada pula yang jatuh meluncur) dari atas ke bawah (karena takut
kepada Allah) sebaliknya hatimu tidak terpengaruh karenanya serta tidak
pula menjadi lunak atau tunduk.
(Dan Allah sekali-kali tidak
lengah terhadap apa yang kamu kerjakan) hanya ditangguhkan-Nya
menjatuhkan hukuman hingga saatnya nanti. Menurut satu qiraat bukan
'ta`maluun' tetapi 'ya`maluun', artinya 'yang mereka kerjakan,' sehingga
berarti mengalihkan arah pembicaraan.
075. (Apakah masih kamu
harapkan) hai orang beriman (bahwa mereka akan beriman) yakni
orang-orang Yahudi itu (kepadamu, sedangkan sebagian) atau satu golongan
(di antara mereka) yakni pendeta-pendeta mereka (mendengar firman
Allah) yaitu Taurat (lalu mengubahnya) (setelah mereka memahaminya)
(padahal mereka mengetahui) bahwa sebenarnya mereka mengada-ada.
Pertanyaan di sini berarti sanggahan terhadap orang-orang beriman hingga
berarti, "Tak usah kamu harapkan mereka akan beriman karena dulu mereka
juga sudah kafir!"
076. (Dan jika mereka berjumpa) maksudnya
jika orang-orang Yahudi dan orang-orang munafik itu bertemu dengan
(orang-orang beriman, mereka mengatakan, "Kami pun telah beriman") bahwa
Muhammad itu adalah seorang nabi yang telah diberitakan kedatangannya
dalam kitab suci kami, (tetapi bila mereka telah kembali) atau berada
(sesama mereka, maka kata mereka) yakni para pemimpin mereka yang bukan
munafik kepada yang munafik itu, ("Apakah kamu hendak menceritakan
kepada mereka) maksudnya kepada orang-orang mukmin (tentang apa yang
telah dibukakan Allah kepada kamu) artinya tentang hal-hal yang telah
diberitahukan Allah kepadamu dalam Taurat mengenai sifat-sifat dan
ciri-ciri Muhammad (sehingga dengan demikian mereka dapat mematahkan
alasanmu) 'lam' di sini berarti 'mengakibatkan' (dengannya di sisi
Tuhanmu) yakni di akhirat kelak, di mana mereka akan dapat mengajukan
bukti penyelewenganmu, yaitu tak hendak mengikuti Muhammad padahal
mengetahui kebenarannya. (Tidaklah kamu mengerti?") bahwa mereka akan
dapat mematahkan alasanmu jika kamu menyebut-nyebut soal itu? Dari itu
hentikanlah tindakanmu itu!
077. (Tidakkah mereka ketahui)
Pertanyaan di sini menunjukkan pengakuan, sehingga kalimat ini berarti
bahwa mereka benar tidak mengetahui sedangkan wau yang terletak di depan
menyatakan athaf atau adanya hubungan (bahwa Allah mengetahui apa yang
mereka rahasiakan dan apa yang mereka lahirkan) tentang masalah-masalah
tersebut hingga seharusnya mereka akan lebih hati-hati dan waspada.
078.
(Dan di antara mereka) di antara orang-orang Yahudi itu (ada yang buta
huruf) atau orang-orang awam yang (tidak mengetahui Alkitab) maksudnya
Taurat (kecuali) (angan-angan) atau kebohongan belaka, yakni yang mereka
dengar dari para pemimpin mereka lalu mereka terima dan percayai. (Dan
tiadalah) (mereka) yakni dalam menentang kenabian Muhammad dan soal-soal
lainnya yang mereka buat-buat itu (kecuali hanyalah menduga-duga
belaka) yakni dugaan yang tidak berdasarkan ilmu.
079. (Maka
kecelakaan besarlah) atau siksaan berat (bagi orang-orang yang menulis
Alkitab dengan tangan mereka sendiri) artinya membuat-buatnya menurut
kemauan mereka (lalu mereka katakan, "Ini dari Allah," dengan maksud
untuk memperdagangkannya dengan harga murah) dengan tujuan untuk
memperoleh keuntungan yang sedikit berupa harta dunia. Mereka ini ialah
orang-orang Yahudi yang mengubah-ubah sifat-sifat nabi yang tercantum
dalam Taurat, begitu pun ayat rajam dan lain-lain yang mereka tulis lain
daripada yang dimaksud.
(Maka siksaan beratlah bagi mereka
karena apa yang ditulis oleh tangan mereka) disebabkan mereka
mengada-ada yang tidak ada (dan siksaan beratlah bagi mereka, disebabkan
apa yang mereka kerjakan) yakni melakukan penyelewengan dan kecurangan.
080.
(Dan mereka berkata) yakni tatkala Nabi mengancam mereka dengan neraka,
("Kami sekali-kali takkan disentuh) tidak akan ditimpa sama sekali
(oleh api neraka, kecuali selama hari-hari yang berbilang") maksudnya
selama beberapa hari saja, yaitu selama 40 hari yakni selama waktu nenek
moyang mereka menyembah patung lembu, kemudian siksaan itu akan
berhenti.
(Katakanlah) kepada mereka hai Muhammad, ("Apakah kamu
telah menerima) hamzah washalnya dibuang karena cukup dengan adanya
hamzah istifham (janji dari Allah) atau ikrar mengenai hal tersebut?
(Sehingga Allah tidak akan menyalahi janji-Nya?) Tidak, bukan? (Ataukah)
bahkan (kamu hanya mengatakan terhadap Allah apa yang tidak kamu
ketahui").
081. (Tidak demikian yang sebenarnya) tetapi kamu
pasti akan masuk neraka dan kekal di dalamnya. (Barang siapa yang
berbuat kejahatan) atau kemusyrikan (dan ia dilingkungi oleh dosanya)
dapat secara tunggal dan dapat pula secara jamak, maksudnya dosanya itu
telah meliputi dan melingkunginya dari segala penjuru disebabkan
kematiannya dalam keadaan musyrik (mereka itulah penghuni neraka, mereka
kekal di dalamnya). Di sini dipakai jamak, dengan menitikberatkan arti
'man' atau 'barang siapa'.
082. (Sebaliknya orang-orang yang beriman dan beramal saleh mereka itu penduduk surga, kekal mereka di dalamnya.)
083.
(Dan) ingatlah (ketika Kami mengambil ikrar dari Bani Israel) maksudnya
dalam Taurat, dan Kami katakan, ("Janganlah kamu menyembah) ada yang
membaca dengan 'ta' dan ada pula dengan 'ya', yaitu 'laa ya`buduuna',
artinya mereka tidak akan menyembah (kecuali kepada Allah).
Kalimat
ini merupakan kalimat berita tetapi berarti larangan. Ada pula yang
membaca 'laa ta`buduu', artinya 'janganlah kamu sembah!' (Dan) berbuat
kebaikanlah! (kepada kedua orang tua dengan sebaik-baiknya) maksudnya
berbakti selain itu juga (kaum kerabat) athaf pada al-waalidain
(anak-anak yatim dan orang-orang miskin serta ucapkanlah kepada manusia)
kata-kata (yang baik) misalnya menyuruh pada yang baik dan melarang
dari yang mungkar, berkata jujur mengenai diri Muhammad dan ramah tamah
terhadap sesama manusia. Menurut suatu qiraat 'husna' dengan 'ha' baris
di depan dan 'sin' sukun yang merupakan mashdar atau kata benda dan
dipergunakan sebagai sifat dengan maksud untuk menyatakan 'teramat'
artinya teramat baik.
(Dan dirikanlah salat serta bayarkan
zakat!) Sesungguhnya kamu telah memberikan ikrar tersebut. (Kemudian
kamu tidak memenuhi) janji itu. Di sini tidak disebut-sebut orang
ketiga, yaitu nenek moyang mereka (kecuali sebagian kecil dari kamu, dan
kamu juga berpaling.") seperti halnya nenek moyangmu.
084. (Dan
ingatlah ketika Kami menerima perjanjian pula darimu) dan firman Kami,
("Kamu tidak akan menumpahkan darahmu) artinya mengalirkannya dengan
berbunuhan sesamamu (dan tidak akan mengeluarkan dirimu dari kampung
halamanmu) dari negerimu. (Kemudian kamu berikrar) akan menepati
perjanjian tersebut (sedangkan kamu mempersaksikan.") atas diri kamu
sendiri.
085. (Kemudian kamu) hai (Bani Israel, kamu bunuh
dirimu) dengan berbunuhan sesamamu (dan kamu usir sebagian kamu dari
kampung halaman mereka, kamu bertolong-tolongan) ta asalnya diidgamkan
pada zha sehingga dibaca 'tazhzhaaharuuna', tetapi pada satu qiraat
diringankan dengan membuangnya sehingga bacaannya menjadi
'tazhaaharuuna' dengan membuang zha yang berarti tolong-menolong
(terhadap mereka dengan berbuat dosa) maksiat (dan permusuhan) atau
penganiayaan.
(Tetapi jika mereka datang kepadamu sebagai
orang-orang tawanan) pada satu qiraat tercantum 'asra' (kamu tebus
mereka) ada pula yang membaca 'tafduuhum', artinya kamu bebaskan mereka
dari tawanan dengan harta atau lainnya dan ini termasuk kebiasaan yang
berlaku di kalangan orang-orang Yahudi (padahal dia) artinya
kenyataannya (mengusir mereka itu diharamkan bagimu).
Kalimat
ini berhubungan dengan firman-Nya, "dan kamu usir," sedangkan
kalimat-kalimat yang terdapat di antara keduanya merupakan 'jumlah
mu`taridhah' atau interupsi, artinya sebagaimana diharamkannya
mengabaikan tebusan. Selama ini suku Quraizhah mengadakan persekutuan
dengan Aus, sedangkan Nadhir dengan Khajraj. Setiap suku ikut berperang
bersama sekutu mereka, bahkan sampai menghancurkan dan mengusir pihak
lawan walaupun sama-sama Yahudi. Tetapi jika Yahudi pihak lawan itu
tertawan, maka mereka tebus.
Jika ditanyakan kepada mereka,
kenapa kamu perangi dan kamu tebus mereka, maka jawab mereka, "Karena
kami diminta mereka untuk memberikan tebusan." Jika ditanyakan, "Kenapa
pula kamu perangi mereka?" Jawab mereka, "Karena kami merasa malu jika
sekutu-sekutu kami menderita kekalahan!" Firman Allah Taala, ("Apakah
kamu beriman pada sebagian Alkitab) yakni soal menebus tawanan (dan
ingkar terhadap sebagian yang lain) agar tidak membunuh, tidak mengusir
dan tidak bantu-membantu berbuat dosa dan penganiayaan.
(Tidak
ada balasan bagi orang yang berbuat demikian di antaramu kecuali
kehinaan) atau kenistaan (dalam kehidupan dunia) kehinaan ini telah
dialami oleh Bani Quraizhah dengan dibunuh dan dibasminya golongan
laki-laki mereka, dan juga oleh Bani Nadhir yang diusir ke Syam dan
diwajibkan membayar upeti. (Dan pada hari kiamat mereka dikembalikan
pada siksaan yang amat berat dan Allah tidak lengah dari apa yang kamu
kerjakan). Ada yang membaca dengan ta dan ada pula yang dengan ya.
086.
(Merekalah orang-orang yang membeli kehidupan dunia dengan kehidupan
akhirat) artinya lebih mengutamakan dunia daripada akhirat (maka
tidaklah akan diringankan siksa terhadap mereka dan tidaklah mereka akan
beroleh bantuan") untuk menghindarkan siksaan itu.
087.
(Sesungguhnya Kami telah mendatangkan Alkitab kepada Musa) yakni Taurat,
(lalu Kami susul setelah itu dengan para rasul) secara berturut-turut,
artinya Kami kirim seorang rasul sesudah yang lain, (dan Kami berikan
kepada Isa putra Maryam bukti-bukti kebenaran) yakni mukjizat
menghidupkan mayat, menyembuhkan orang yang buta dan berpenyakit kusta.
(Dan Kami perkuat ia dengan Roh Kudus) merupakan 'idhafat maushuf pada
sifat' maksudnya ialah Roh yang disucikan yakni Jibril, sehingga karena
kesuciannya ikut mengiringkannya ke mana pergi. Namun kamu tidak juga
hendak mengikuti jalan yang benar!
(Apakah setiap datang
kepadamu seorang rasul dengan membawa apa yang tidak diingini) atau
disukai (dirimu) berupa kebenaran (kamu menjadi takabur) atau
menyombongkan diri, tak mau mengikutinya. Kalimat ini merupakan jawaban
bagi 'setiap', dan dialah yang menjadi sasaran pertanyaan, sedangkan
tujuannya tidak lain dari celaan dan kecaman, (maka sebagian) di antara
mereka (kamu dustakan) seperti Nabi Isa (dan sebagian lagi kamu bunuh)
kata kerja 'mudhari'' atau masa sekarang untuk menunjukkan peristiwa di
masa lampau, artinya telah kamu bunuh Zakaria dan Yahya.
088.
(Dan mereka berkata) kepada nabi untuk berolok-olok, ("Hati kami
tertutup") jamak dari 'aghlaf' yang berarti dibungkus tertutup rapat,
sehingga tak dapat mendengar apa yang dikatakan orang.
Firman
Allah Taala, ("Tetapi) menegaskan kenyataan sebenarnya (Allah telah
mengutuk mereka) menjauhkan mereka dari rahmat-Nya dengan menolak
permohonan mereka sehingga mereka menjadi putus asa (disebabkan
kekafiran mereka) jadi bukanlah karena cacat pada hati mereka, (maka
hanya sedikit sekali mereka yang beriman"). 'Maa' merupakan tambahan
untuk menunjukkan teramat sedikitnya mereka yang beriman itu.
089.
(Dan tatkala datang kepada mereka Alquran dari Allah yang membenarkan
apa yang ada pada mereka) yakni Taurat (padahal sebelumnya mereka)
maksudnya sebelum datangnya Alquran itu (memohon pertolongan) agar
beroleh kemenangan (atas orang-orang yang kafir) dengan mengucapkan, "Ya
Allah, tolonglah kami dengan nabi yang akan dibangkitkan di akhir
zaman."
(Maka setelah datang kepada mereka apa yang telah mereka
ketahui) yaitu berupa kebenaran dengan diutusnya Nabi Muhammad itu
(mereka lalu ingkar kepadanya) disebabkan kedengkian dan takut
kehilangan pengaruh. Jawaban bagi 'lammaa' atau 'tatkala' yang pertama,
ditunjukkan oleh jawaban 'lammaa' yang kedua (maka laknat Allahlah atas
orang-orang yang kafir itu).
090. (Alangkah buruknya perbuatan
mereka menjual) (diri mereka sendiri) maksudnya bagian pahala mereka.
'Ma' pada kata-kata 'bi'samaa' adalah kata 'nakirah' atau 'tidak tentu'
(indefinit) dan berarti 'sesuatu', merupakan 'tamyiz' bagi pelaku kata
kerja 'bi'sa' yang dikhususkan untuk celaan. (bahwa mereka kafir)
artinya dengan kekafiran mereka (terhadap apa yang diturunkan Allah)
berupa Alquran (disebabkan kedengkian) berfungsi sebagai 'maf`ul
liajlih' menunjukkan motif bagi kekafiran mereka itu. (bahwa Allah
menurunkan) ada yang membaca 'yunzila' dan ada pula 'yunazzila'
(karunia-Nya) maksudnya wahyu (kepada siapa yang dikehendaki-Nya) untuk
menjadi rasul (di antara hamba-hamba-Nya. Karena itu mereka kembali)
(dengan kemurkaan) dari Allah disebabkan kekafiran mereka terhadap wahyu
yang diturunkan itu.
Celaan ini menyatakan betapa besarnya
kesalahan yang mereka perbuat (di atas kemurkaan) artinya yang
bertimpa-timpa yakni setelah kemurkaan yang selayaknya mereka terima
sebelum itu, dengan menyia-nyiakan kitab Taurat serta menolak Nabi Isa.
(Dan bagi orang-orang kafir disediakan siksaan yang menghinakan).
091.
(Dan apabila dikatakan kepada mereka, "Berimanlah kamu kepada apa yang
diturunkan Allah!") yakni Alquran dan lain-lain (Mereka berkata, "Kami
beriman kepada apa yang diturunkan kepada kami.") yakni Taurat.
Maka
firman Allah Taala, (Sedangkan mereka kafir) 'wau' di sini menunjukkan
'hal' sehingga berarti 'sedangkan' (terhadap yang turun di belakangnya)
atau selain dari itu seperti Alquran (padahal Alquran itulah yang hak)
kalimat ini menjadi 'hal' (membenarkan) menjadi 'hal' yang kedua yang
memperkuat (apa yang ada pada mereka. Katakanlah,) kepada mereka
("Kenapa kamu bunuh) (nabi-nabi Allah dulu, jika kamu benar-benar
beriman?") pada Taurat, di mana padanya terdapat larangan membunuh
mereka.
Pertanyaan ini ditujukan kepada orang-orang Yahudi yang
ada di masa nabi kita mengenai perbuatan nenek moyang mereka yang
nyata-nyata mereka setujui.
092. (Dan sesungguhnya telah datang
kepada kamu sekalian Musa dengan membawa bukti-bukti kebenaran)
maksudnya mukjizat seperti tongkat, tangan dan terbelahnya lautan
(kemudian kamu ambil anak sapi) sebagai sembahan (sesudahnya) maksudnya
sesudah kepergiannya ke mikat (bahkan kamu adalah orang-orang yang
aniaya.) Karena telah menjadikan anak sapi sebagai sembahan.
093.
(Dan ketika Kami mengambil ikrar darimu) untuk mengamalkan apa yang
terdapat dalam Taurat (dan) sungguh (Kami angkat bukit di atasmu)
maksudnya bukit Sinai, yakni untuk dijatuhkan di atasmu karena kamu
menolak untuk berikrar itu, seraya Kami berfirman, ("Peganglah apa yang
Kami berikan padamu) maksudnya taatilah dengan serius dan
bersungguh-sungguh (dan dengarkanlah!")
Apa yang akan dititahkan
kepadamu dengan patuh (Mereka menjawab, "Kami dengar) firman-Mu (tetapi
tak hendak kami patuhi.") perintah-Mu itu (dan diminumkan ke dalam hati
mereka anak sapi) artinya diresapkan ke dalam hati mereka itu kecintaan
menyembah anak sapi tak ubah bagai meresapnya minuman (karena kekafiran
mereka. Katakanlah) kepada mereka, ("Teramat jahatlah apa) maksudnya
sesuatu (yang diperintahkan oleh keimananmu) terhadap Taurat itu, yaitu
pemujaan anak sapi (jika kamu benar-benar beriman.") kepadanya sebagai
pengakuanmu itu!
Maksud ayat, sebenarnya kamu tidak beriman,
karena beriman yang sesungguhnya tidak mungkin menyuruh orang untuk
menyembah anak sapi. Yang diceritakan di sini nenek moyang mereka,
tetapi yang dituju ialah mereka sendiri seolah-olah Allah berfirman,
"Demikian pula halnya kamu tidak beriman pada Taurat, karena kamu
mendustakan Muhammad, padahal keimanan pada kitab suci itu tak mungkin
akan berakibat mendustakannya!"
094. (Katakanlah) kepada mereka,
("Jika kampung akhirat itu untukmu) maksudnya surga (khusus di sisi
Allah) hanya untuk kamu (bukan untuk orang lain) seperti pengakuanmu
(maka inginilah kematian jika kamu memang benar!") Dalam mengingini
kematian itu bergantung dua syarat dengan ketentuan; yang pertama
dikaitkan pada yang kedua, maksudnya, jika pengakuanmu benar bahwa surga
itu hanya milikmu khusus, sedangkan menurut kebiasaan, seseorang ingin
segera menemukan miliknya itu dan jalan untuk mendapatkan tiada lain
hanya kematian, maka inginilah segera kematian itu olehmu!
095.
(Dan mereka sekali-kali tak akan menginginkan kematian itu disebabkan
kesalahan-kesalahan yang telah diperbuat oleh tangan mereka) berupa
kekafiran kepada nabi sebagai akibat dari mendustakannya (dan Allah Maha
Mengetahui terhadap orang-orang yang aniaya) yaitu orang-orang yang
kafir, karenanya Allah pasti akan membalas mereka.
096. (Dan demi
sesungguhnya, akan kamu jumpai mereka itu) 'lam' menunjukkan sumpah
(setamak-tamak manusia atas kehidupan dunia dan) lebih tamak lagi (dari
orang-orang musyrik) yakni yang mengingkari hari berbangkit. Mereka tahu
bahwa tempat kediaman mereka itu neraka; berbeda halnya dengan
orang-orang musyrik yang mengingkari adanya hari akhirat itu.
(Masing-masing
mereka menginginkan) atau mengharapkan (agar diberi umur seribu tahun)
'lau' mashdariyah sama artinya dengan 'an' atau 'agar' dan dengan
'shilah-nya' ditakwilkan sebagai 'mashdar' atau 'kata benda', menjadi
'maf`ul bih' atau 'obyek penderita' dari 'yawaddu'. (Dan tidaklah dia)
maksudnya masing-masing dari mereka (akan menjauhkannya) menyelamatkan
dirinya (dari siksa) maksudnya neraka (karena ia diberi umur panjang
itu).
'An' bersama shilahnya ini menjadi 'fa`il' atau 'pelaku'
dari 'muzahzihihi'. (Dan Allah Maha Melihat akan apa yang mereka
kerjakan) karena itu Allah akan membalasnya. Ada yang membaca dengan ya
dan ada pula dengan ta. Ibnu Shuriya bertanya kepada Nabi saw. atau
Umar, "Siapakah di antara malaikat yang menyampaikan wahyu?" Jawabnya,
'Jibril.'
Kata Ibnu Shuriya, "Dia musuh kami yang selalu
mendatangkan siksa atau kesengsaraan. Kalau saja Mikail, tentu kami akan
beriman, karena dia yang membawa kemakmuran dan kedamaian." Lalu
turunlah ayat berikutnya,
097. (Katakanlah) kepada mereka,
("Barang siapa yang menjadi musuh Jibril) maka silakan ia binasa dengan
kebenciannya itu! (Maka sesungguhnya Jibril itu menurunkannya) maksudnya
Alquran (ke dalam hatimu dengan seizin) atau perintah (Allah,
membenarkan apa-apa yang berada di hadapannya) yaitu kitab-kitab suci
yang turun sebelumnya (dan menjadi petunjuk) dari kesesatan (serta
berita gembira) berupa surga (bagi orang-orang yang beriman).
098.
(Barang siapa yang menjadi musuh Allah, malaikat-malaikat-Nya,
rasul-rasul-Nya dan Jibril) ada yang membaca Jibriil ada pula yang
membaca Jabriil atau Jabrail (dan Mikail) diathaf atau dihubungkan
kepada malaikat dari jenis mengathafkan yang khas kepada yang umum.
Ada
pula yang membaca Mikail yaitu dengan hamzah serta ya dan ada pula
Mikail dengan tambahan hamzah saja, (maka sesungguhnya Allah menjadi
musuh bagi orang-orang yang kafir"). Orang itu ditempatkan pada suatu
posisi untuk menyatakan keadaannya.
099. (Dan sungguh, telah kami
turunkan kepadamu) hai Muhammad (ayat-ayat yang jelas) atau terang,
menjadi 'hal' sebagai sanggahan terhadap ucapan Ibnu Shuriya yang
mengatakan kepada Nabi saw., "Kamu datang kepada kami tanpa membawa
sesuatu apa pun!" (Dan tak ada yang ingkar kepadanya kecuali orang-orang
yang fasik)
100. (Patutkah) mereka ingkar kepadanya (dan setiap
mereka menjanjikan) kepada Allah (suatu janji) akan beriman kepada nabi
jika telah dibangkitkan atau menjanjikan kepada nabi tidak akan membantu
orang-orang yang musyrik untuk menentangnya (melemparkannya) yakni
menjauhkannya (segolongan di antara mereka) yaitu dengan cara
melanggarnya.
Kalimat ini merupakan jawab dari 'kullamaa' atau
setiap dan yang menjadi pertanyaan serta sanggahan (bahkan) lebih dari
itu lagi (sebagian besar dari mereka tidak beriman).
101. (Dan
tatkala datang kepada mereka seorang rasul dari sisi Allah) yakni
Muhammad saw. (yang membenarkan kitab yang ada pada mereka, sebagian
dari orang-orang yang diberi kitab melemparkan kitab Allah) yakni Taurat
(ke belakang punggung mereka) artinya mereka tidak mau mengamalkan
isinya berupa keimanan kepada rasul dan lain-lain (seolah-olah mereka
tidak mengetahui) akan isinya bahwa beliau adalah nabi yang sebenarnya
atau bahwa Taurat itu adalah kitab Allah.
102. (Dan mereka
mengikuti) diathafkan pada 'nabadza' (apa yang dibaca) dulu (oleh
setan-setan pada) masa (kerajaan Sulaiman) berupa buku-buku sihir yang
mereka pendam di bawah singgasananya ketika kerajaannya runtuh.
Atau
mungkin juga setan-setan itu mencari dengar lalu mencampurkan ke
buku-buku itu kebohongan-kebohongan dan memberikannya kepada
tukang-tukang tenung yang membukukannya sehingga tersebar berita bahwa
jin mengajarkan hal-hal gaib. Sulaiman pun mengumpulkan buku-buku itu
lalu menguburkannya.
Tatkala ia mangkat, setan-setan pun
menunjukkannya kepada manusia dan ketika mereka bongkar ternyata di
dalamnya ada ilmu sihir. Kata mereka, "Kerajaan kamu berdirinya adalah
dengan ini!" Lalu mereka pelajari ilmu sihir itu dan mereka tolak
buku-buku nabi-nabi mereka.
Ketika orang-orang Yahudi
mengatakan, "Lihat itu Muhammad, disebutkannya Sulaiman itu seorang
nabi, padahal ia tidak lebih dari seorang tukang sihir", maka Allah pun
berfirman untuk membuktikan kebenaran Sulaiman dan menyangkal
orang-orang Yahudi itu, (padahal Sulaiman tidaklah kafir) maksudnya ia
tidak melakukan sihir, sebab sihir adalah perbuatan kafir (hanya) ada
yang membaca 'lakinna' dan ada yang membaca 'lakin' (setan-setanlah yang
kafir.
Mereka mengajarkan sihir kepada manusia). Kalimat ini
menjadi hal bagi kata ganti yang terdapat pada 'kafaruu' (dan)
mengajarkan pula kepada mereka (apa yang diturunkan kepada dua malaikat)
artinya ilmu sihir yang diilhamkan kepada mereka. Ada pula yang membaca
'al-malikain' dengan lam berbaris bawah sehingga berarti dua orang
raja, yaitu yang berada (di Babilon) suatu negeri di tanah subur Irak.
(Harut dan Marut) merupakan 'badal' atau nama dan kata ganti dari kedua
malaikat itu, atau athaf bayan, artinya hubungan yang memberi
penjelasan.
Menurut Ibnu Abbas, kedua mereka itu adalah tukang
sihir yang mengajarkan ilmu sihir dan ada pula yang mengatakan bahwa
mereka adalah dua orang malaikat yang sengaja diturunkan Allah untuk
menyebarkannya sebagai ujian dari Allah terhadap umat manusia.
(Sedangkan keduanya tidaklah mengajarkan kepada) 'min' merupakan
tambahan (seorang pun sebelum mengatakan) atau menyampaikan nasihat
lebih dahulu ("Sesungguhnya kami ini hanya cobaan) ujian dari Allah
terhadap manusia dengan mengajarkannya, siapa yang mempelajarinya, ia
jatuh kafir dan siapa yang meninggalkannya ia mukmin, (sebab itu
janganlah kamu kafir!") Jika ia masih mendesak untuk mempelajarinya
barulah mereka mengajarkannya.
(Maka mereka mempelajari dari
kedua malaikat itu apa yang dapat menceraikan antara seorang laki-laki
dengan istrinya) misalnya dengan membangkitkan marah dan kebencian satu
pihak terhadap lainnya. (Dan tidaklah mereka) yakni ahli-ahli sihir itu
(dapat memberi mudarat dengannya) maksudnya dengan ilmu sihir itu (dari)
'min' di sini hanya sebagai tambahan (kepada seorang pun kecuali dengan
izin Allah) atau kehendak-Nya (Dan mereka pelajari apa yang memberi
mudarat kepada mereka), yakni di akhirat (dan yang tidak memberi
manfaat) yakni sihir.
(Dan sesungguhnya) 'lam' menunjukkan
sumpah (mereka sebenarnya tahu) yakni orang-orang Yahudi itu sebenarnya
yakin (bahwa barang siapa) 'lam' merupakan lam ibtida yang menghubungkan
dengan kalimat sebelumnya, sedangkan 'man' isim maushul (yang
menukarnya) atau menggantinya (sihir) dengan Kitabullah, (tiadalah
baginya bagian di akhirat) atau keberuntungan dalam surga, (dan amat
buruklah sesuatu) maksudnya perbuatan mereka (menjual) menukarkan (diri
mereka dengannya) yakni menjual kebahagiaannya di akhirat dengan
mempelajari sihir karena telah pasti akan menjerumuskan mereka ke dalam
neraka, (seandainya mereka menyadarinya) jika mereka benar-benar tahu
atau menyadari hakikat siksaan yang akan mereka jalani di akhirat kelak,
niscaya mereka tidak mau mempelajarinya.
103. (Dan seandainya
mereka) orang-orang Yahudi (beriman) terhadap Nabi dan Alquran (dan
menjaga diri mereka) dari siksa Allah dengan meninggalkan maksiat,
seperti sihir. Jawaban dari 'lau' ini dibuang. Atau tentulah mereka akan
diberi pahala. Hal ini ditunjukkan oleh (maka sesungguhnya pahala)
'matsuubatun' menjadi mubtada, sedangkan 'lam' menunjukkan sumpah (di
sisi Allah itu lebih baik) 'khairun' menjadi khabar, artinya 'lebih
baik' yakni lebih baik dari hasil penjualan diri mereka itu (seandainya
mereka mengetahuinya) seandainya mereka tahu bahwa pahala itu lebih
baik, tentulah mereka tak akan mementingkan yang lain darinya.
104.
(Hai orang-orang yang beriman, janganlah kamu katakan) kepada Nabi
(raa`inaa) artinya perhatikanlah kami; 'raa'inaa' diambil dari kata
'muraa`ah', tetapi orang-orang Yahudi biasa mengatakan 'raa`unah' yang
dalam bahasa mereka berarti 'teramat bodoh' sebagai ejekan kepada Nabi,
maka orang-orang mukmin dilarang mengucapkan kata-kata itu, (dan
katakanlah) yakni sebagai gantinya, (unzhurnaa) artinya lihatlah kami;
(dan dengarlah olehmu) apa-apa yang dititahkan dengan kesediaan untuk
mematuhinya (dan bagi orang-orang kafir disediakan siksaan pedih) yang
menyakitkan sekali, yaitu neraka.
105. (Orang-orang kafir dan
golongan Ahli Kitab dan orang-orang musyrik tidak menginginkan)
orang-orang musyrik di sini ialah dari kalangan Arab, dihubungkan kepada
Ahli Kitab, sedangkan 'min' atau 'dari' untuk penjelasan (diturunkannya
kebaikan kepadamu) 'min' di sini hanya sebagai tambahan; sedangkan
'kebaikan' maksudnya ialah wahyu, (dari Tuhan) disebabkan iri hati atau
dengki kepadamu. (Sedangkan Allah menentukan rahmat-Nya) atau
kenabian-Nya (kepada siapa yang dikehendaki-Nya; dan Allah mempunyai
karunia yang maha besar).
106. Tatkala orang-orang kafir mengecam
tentang nasakh/penghapusan atau pergantian hukum dan menuduh bahwa
Muhammad menyuruh sahabat-sahabatnya untuk mengerjakan sesuatu pada hari
ini lalu melarangnya esok, maka turunlah ayat, (Apa saja) disebut
'syarthiyah' yang membutuhkan jawaban (ayat yang Kami hapus) baik
hukumnya itu pada mulanya turun bersama lafalnya atau tidak dan menurut
satu qiraat 'nunsikh', artinya Kami titah kamu atau Jibril untuk
menghapusnya (atau Kami tangguhkan) Kami undurkan sehingga hukumnya
tidak turun dan bacaannya Kami tangguhkan di Lohmahfuz.
Menurut
satu qiraat tanpa hamzah, berasal dari kata-kata 'nisyaan' artinya
'lupa', sehingga artinya ialah Kami kikis atau hapus dari dalam kalbumu
sehingga kamu melupakannya. Jawab syaratnya ialah (Kami datangkan yang
lebih baik daripadanya) artinya lebih menguntungkan bagi hamba, baik
dalam kemudahannya maupun dalam besar pahalanya (atau yang sebanding
dengannya) dalam beban yang harus dipikul atau dalam ganjarannya.
(Tidakkah
kamu ketahui bahwa sesungguhnya Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu?)
Termasuk dalam kekuasaan-Nya itu nasakh, yaitu menghapus hukum dan
mengubahnya, dan mengenai pertanyaan di sini maksudnya ialah untuk
mengukuhkan.
107. (Tidakkah kamu ketahui bahwa milik Allahlah
kerajaan langit dan bumi) sehingga Dia dapat berbuat terhadap keduanya
menurut yang dikehendaki-Nya. (Dan tiada bagimu selain Allah) (dari)
hanya sebagai tambahan (seorang wali) seorang pelindung yang akan
melindungimu (dan tidak pula seorang pembela) yang akan menghindarkan
siksaan jika datang menimpa.
108. Tatkala warga Mekah meminta
kepada Nabi saw. agar kota mereka diperluas dan bukit Shafa dijadikan
sebuah bukit emas turunlah, (Atau) apakah (kamu menghendaki untuk
meminta kepada Rasulmu seperti yang diminta kepada Musa) maksudnya kaum
Nabi Musa telah meminta kepadanya (dulu) seperti kata mereka,
"Perlihatkanlah Allah kepada kami secara nyata!" Dan lain-lain.
(Dan
barang siapa yang menukar iman dengan kekafiran) artinya mengambil
kekafiran sebagai ganti keimanan disebabkan tidak mau memperhatikan
ayat-ayat yang jelas dan lebih memilih yang lainnya (maka sungguh ia
telah sesat dari jalan yang benar) 'sawa' asalnya 'wasath', artinya
pertengahan.
109. (Sebagian besar Ahli Kitab menginginkan agar)
'lau' atau 'agar' mashdariyah, artinya melebur kalimat sesudahnya
menjadi mashdar (mereka dapat mengembalikan kamu pada kekafiran setelah
kamu beriman disebabkan kedengkian) 'maf`ul lah' menunjukkan motif dari
keinginan mereka itu (dari diri mereka sendiri) maksudnya timbul dan
didorong oleh jiwa mereka yang kotor (setelah nyata bagi mereka) dalam
Taurat (kebenaran) mengenai diri Nabi.
(Maka biarkanlah mereka)
tinggalkan (dan berpalinglah) tak usah dilayani mereka itu, (sampai
Allah mendatangkan perintah-Nya) tentang mereka dengan menyuruh
memerangi mereka. (Sesungguhnya Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu).
110.
(Dan dirikanlah salat serta bayarkanlah zakat dan apa-apa yang kamu
persembahkan buat dirimu berupa kebaikan) artinya ketaatan seperti
sedekah dan menghubungkan silaturahmi, (tentulah kamu akan mendapatinya)
maksudnya pahalanya (di sisi Allah, sesungguhnya Allah Maha Melihat
akan apa-apa yang kamu kerjakan) sehingga kamu akan menerima balasan
daripadanya.
111. (Dan mereka, orang-orang Yahudi dan Kristen,
mengatakan, "Sekali-kali tidak akan masuk surga kecuali orang-orang yang
beragama Yahudi atau Kristen.") Ucapan ini dikeluarkan oleh orang-orang
Yahudi Madinah dan Kristen Najran tatkala mereka berbantahan di hadapan
Nabi saw. Kata Yahudi, "Hanya orang Yahudilah yang akan masuk ke
dalamnya."
Orang Kristen menjawab, "Surga itu tidak akan
dimasuki, kecuali oleh orang Kristen." (Demikianlah itu) yakni ucapan
mereka itu (hanyalah angan-angan mereka saja) artinya keinginan kosong
belaka. (Katakanlah) kepada mereka, (Tunjukkanlah bukti kebenaranmu)
yaitu hujah atas yang demikian itu (jika kamu orang yang benar) mengenai
hal tersebut.
112. (Tidak demikian) bahkan yang akan masuk surga
itu ialah selain mereka (barang siapa yang menyerahkan wajahnya kepada
Allah) maksudnya tunduk pada perintah-Nya. Ditekankan menyerahkan
'wajah' atau 'muka' karena merupakan anggota tubuh yang paling mulia,
maka anggota tubuh yang lainnya harus lebih tunduk lagi (sedangkan ia
berbuat kebaikan) terutama bertauhid, (maka baginya pahala di sisi
Tuhannya) artinya sebagai ganjaran amal perbuatannya itu ialah surga.
(Tidak ada kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka akan
berduka cita) yakni di akhirat kelak.
113. (Dan orang-orang
Yahudi berkata, "Orang-orang Nasrani tidak mempunyai sesuatu pegangan")
yakni sesuatu yang dapat diakui di samping mereka tidak pula beriman
kepada Isa. (Sebaliknya orang-orang Nasrani mengatakan, "Orang Yahudi
tidak mempunyai sesuatu pegangan,") yang dapat dipercaya dan mereka
kafir pula kepada Nabi Musa (padahal mereka) kedua golongan tersebut
(sama-sama membaca Alkitab) yang diturunkan kepada mereka. Di dalam
kitab suci orang Yahudi terdapat pengukuhan terhadap Nabi Isa dan dalam
kitab suci orang Kristen terdapat pengukuhan terhadap Nabi Musa. Kalimat
yang belakangan ini menjadi 'hal'.
(Demikian pula) maksudnya
seperti yang mereka katakan itu (dikatakan oleh orang-orang yang tidak
mengetahui) yakni orang-orang musyrik dari golongan Arab dan lainnya
(seperti ucapan mereka itu) penjelasan bagi makna 'demikian pula',
artinya kepada setiap penganut agama lain, mereka katakan bahwa mereka
tidak mempunyai dasar atau pedoman.
(Maka Allah akan mengadili
di antara mereka pada hari kiamat mengenai apa yang mereka
persengketakan itu) yakni tentang urusan agama, sehingga semua pihak
yang membenarkannya akan masuk surga dan sebaliknya orang yang
menyangkalnya akan masuk neraka.
114. (Dan siapakah yang melarang
menyebut nama Allah dalam mesjid-mesjid-Nya) misalnya salat dan
bertasbih (dan berusaha untuk merobohkannya) baik dengan jalan
meruntuhkan mesjid itu maupun dengan menggagalkan orang untuk
mengunjungi dan memasukinya. Ayat ini turun menceritakan perbuatan
orang-orang Romawi yang telah merobohkan Baitulmakdis atau orang-orang
musyrik Mekah yang menghalang-halangi Nabi saw. ketika mengunjungi
Baitullah pada tahun perjanjian Hudaibiah. (Mereka itu tidak sepatutnya
memasukinya kecuali dengan rasa takut).
Kalimat ini kalimat
berita dengan arti perintah, artinya ancamlah mereka itu dengan jihad,
sehingga tidak seorang pun masuk ke dalamnya dengan rasa aman. (Mereka
di dunia mendapat kehinaan) atau kenistaan disebabkan terbunuh, ditawan
atau membayar upeti (dan di akhirat mereka mendapat siksa yang besar)
neraka.
115. Ketika orang-orang Yahudi mengecam penggantian
kiblat atau tentang salat sunah di atas kendaraan selama dalam
perjalanan dengan menghadap ke arah yang dituju, turunlah ayat, (Dan
milik Allahlah timur dan barat) karena keduanya merupakan ujung dan
pangkalnya, (maka ke mana saja kamu menghadap) maksudnya menghadapkan
mukamu di waktu salat atas titah-Nya, (maka di sanalah) di arah sanalah
(wajah Allah) maksudnya kiblat yang diridai-Nya. (Sesungguhnya Allah
Maha Luas) maksudnya kemurahan-Nya meliputi segala sesuatu (lagi Maha
Mengetahui) tentang pengaturan makhluk-Nya.
116. (Dan mereka
berkata) dengan wau atau tanpa wau, maksudnya orang-orang Yahudi dan
Kristen serta orang-orang yang mengakui bahwa malaikat-malaikat itu
anak-anak perempuan Allah, ('Allah mempunyai anak.') Allah berfirman,
("Maha Suci Dia) menyucikan-Nya dari pernyataan tersebut, (bahkan
apa-apa yang ada di langit dan di bumi kepunyaan-Nya belaka) baik
sebagai hak milik, sebagai makhluk, maupun sebagai hamba.
Pemilikan
itu bertentangan dengan pengambilan atau mempunyai anak. Di sini
dipakai 'maa' artinya 'apa-apa untuk yang tidak berakal' karena
'taghlib', artinya untuk mengambil yang lebih banyak. (semua tunduk
kepada-Nya.") Artinya menaatinya, masing-masing sesuai dengan tujuan
diciptakan-Nya. Di sini lebih ditekankan kepada makhluk yang berakal.
117.
(Penemu langit dan bumi) maksudnya penciptanya tanpa meniru pada
contoh-contoh yang lain (dan bila Dia berkehendak) (akan sesuatu
perkara) artinya menciptakannya (maka Dia hanya mengucapkan kepadanya,
"Jadilah kamu!" Lalu jadilah ia) artinya sesuatu itu pun terjadilah.
Menurut satu qiraat 'fayakuuna' dengan baris di atas sebagai 'jawaabul
amr'.
118. (Dan berkatalah orang-orang yang tidak mengetahui)
yakni kaum kafir Mekah kepada Nabi saw., ("Mengapa Allah tidak berbicara
dengan kami) bahwa kamu adalah Rasul-Nya (atau datang kepada kami suatu
tanda) atau bukti yang kami usulkan untuk menunjukkan kebenaranmu?"
(Demikian pulalah) artinya seperti yang mereka ucapkan itu (dikatakan
kepada orang-orang yang sebelum mereka) yakni umat-umat yang kafir
terhadap nabi mereka masing-masing (seperti ucapan mereka) berupa
pembangkangan dan permintaan mukjizat-mukjizat, (hati mereka serupa)
yakni dalam kekafiran dan pembangkangan. Ini menjadi hiburan dan bujukan
bagi Nabi saw. (Sesungguhnya Kami telah menjelaskan tanda kekuasaan
Kami kepada kaum yang yakin) yang mengetahui bahwa ia adalah ayat atau
tanda, sehingga mereka beriman. Maka mengusulkan ayat atau tanda-tanda
lain merupakan dosa atau kesalahan.
119. (Sesungguhnya Kami telah
mengutusmu) hai Muhammad (dengan kebenaran) maksudnya dengan petunjuk
(sebagai pembawa berita gembira) bahwa barang siapa yang memenuhinya, ia
akan mendapat surga (dan pembawa peringatan) bahwa barang siapa yang
menolaknya akan masuk neraka.
(Dan kamu tidak akan dimintai
pertanggungjawaban tentang penghuni-penghuni neraka) maksudnya
orang-orang kafir. Tidak menjadi soal bagimu jika mereka tidak beriman,
karena kewajibanmu hanyalah menyampaikan. Menurut satu riwayat dibaca
'tas-al', yaitu dengan sukun atau baris mati, menunjukkan larangan.
120.
(Orang-orang Yahudi dan Kristen tidak akan senang kepadamu hingga kamu
mengikuti millah mereka) maksudnya agama mereka. (Katakanlah,
"Sesungguhnya petunjuk Allah) yaitu agama Islam (itulah petunjuk) yang
sesungguhnya, sedangkan yang selainnya hanyalah kesesatan belaka.
(Sesungguhnya,
jika) 'lam' menunjukkan sumpah (kamu ikuti keinginan mereka) yakni
apa-apa yang mereka anjurkan (setelah datangnya pengetahuan kepadamu)
maksudnya wahyu dari Allah (maka Allah tidak lagi menjadi pelindung)
yang akan melindungimu (dan tidak pula menolong.") yang akan
menghindarkanmu dari bahaya.
121. (Orang-orang yang telah Kami
beri Alkitab) merupakan subjek (sedangkan mereka membacanya dengan
bacaan yang sebenarnya) artinya membacanya sebagaimana diturunkan dan
digabungkan dengan kalimat ini menjadi 'hal'; 'haqqa' mendapat baris di
atas sebagai mashdar atau maf`ul muthlak, sedangkan yang menjadi
khabarnya ialah, (mereka itulah yang beriman kepadanya).
Ayat
ini diturunkan menceritakan segolongan orang yang datang dari Abessinia
lalu masuk Islam. (Dan barang siapa yang ingkar terhadapnya) artinya
terhadap kitab yang diturunkan itu, misalnya dengan mengubahnya dari
yang asli (maka merekalah orang-orang yang rugi) disebabkan mereka
disediakan tempat di neraka yang kekal lagi abadi.
122. (Hai Bani
Israel! Ingatlah akan nikmat-Ku yang telah Aku berikan kepadamu dan
sesungguhnya Aku telah mengutamakan kamu dari segala umat). Ayat seperti
ini telah kita temui di muka.
123. (Dan takutlah kamu akan)
(suatu hari di waktu tidak dapat menggantikan) (seseorang atas orang
yang lainnya) padanya (sedikit pun dan tidak diterima suatu tebusan
darinya) (dan tidak akan memberi manfaat kepadanya suatu syafaat dan
tidak pula akan ditolong) atau dihindarkan dari azab Allah.
124.
(Dan) ingatlah (ketika Ibrahim mendapat ujian) menurut satu qiraat
Ibraham (dari Tuhannya dengan beberapa kalimat) maksudnya dengan
perintah dan larangan yang dibebankan kepadanya. Ada yang mengatakan
manasik atau pekerjaan haji, ada pula berkumur-kumur, menghirup air ke
hidung, menggosok gigi, memotong kumis, membelah rambut, memotong kuku,
mencabut bulu ketiak, mencukur bulu kemaluan, berkhitan dan istinja
(lalu disempurnakannya) maksudnya dikerjakannya secara sempurna.
(Firman-Nya) yakni Allah Taala, ("Sesungguhnya Aku akan menjadikanmu
sebagai imam bagi manusia.") Artinya contoh dan ikutan dalam keagamaan.
(Kata
Ibrahim, "Aku mohon juga dari keturunanku!") maksudnya dari anak cucuku
dijadikan imam-imam. (Firman-Nya, "Janji-Ku ini tidak mencapai) untuk
dijadikan imam (orang-orang yang aniaya") yakni orang-orang yang ingkar
di antara mereka. Sebaliknya bagi orang yang tidak aniaya, tidak
tertutup kemungkinan untuk diangkat sebagai imam.
125. (Dan
ketika Kami menjadikan Baitullah itu) yakni Kakbah (sebagai tempat
kembali bagi manusia) maksudnya tempat berkumpul dari segenap pelosok
(dan tempat yang aman) maksudnya aman dari penganiayaan dan serangan
yang sering terjadi di tempat lain.
Sebagai contohnya pernah
seseorang menemukan pembunuh bapaknya, tetapi ia tidak mau membalas
dendam di tempat ini, (dan jadikanlah) hai manusia (sebagian makam
Ibrahim) yakni batu tempat berdirinya Nabi Ibrahim a.s. ketika membangun
Baitullah (sebagai tempat salat) yaitu dengan mengerjakan salat sunah
tawaf di belakangnya. Menurut satu qiraat dibaca 'wattakhadzuu' yang
artinya, dan mereka menjadikan; hingga menjadi kalimat berita.
(Dan
telah Kami perintahkan kepada Ibrahim dan Ismail) (yang bunyinya)
("Bersihkanlah rumah-Ku) dari berhala (untuk orang-orang yang tawaf,
yang iktikaf) artinya yang bermukim di sana (orang-orang yang rukuk dan
orang-orang yang sujud!") artinya orang-orang yang salat.
126.
(Dan ketika Ibrahim berdoa, "Ya Tuhanku! Jadikanlah ini) maksudnya
tempat ini (sebagai suatu negeri yang aman). Doanya dikabulkan Allah
sehingga negeri Mekah dijadikan sebagai suatu negeri yang suci, darah
manusia tidak boleh ditumpahkan, seorang pun tidak boleh dianiaya, tidak
boleh pula diburu binatang buruannya dan dicabut rumputnya.
(Dan
berilah penduduknya rezeki berupa buah-buahan) dan ini juga sudah
menjadi kenyataan dengan diangkutnya berbagai macam buah-buahan dari
negeri Syam melalui orang-orang yang hendak tawaf sekalipun tanahnya
merupakan suatu tempat yang tandus tanpa air dan tumbuh-tumbuhan (yakni
yang beriman di antara mereka kepada Allah dan hari akhir") merupakan
'badal' atau kalimat pengganti bagi 'penduduknya' yang dikhususkan
dengan doa, sesuai dengan firman-Nya, "Dan janji-Ku ini tidaklah
mencapai orang-orang yang aniaya."
(Firman Allah, "Dan) Aku beri
mereka pula (orang-orang kafir lalu Aku beri kesenangan sedikit) atau
sementara, yakni selama hidup di dunia dengan rezeki, dibaca
'fa-umatti`uhu', yakni dengan tasydid. (Kemudian Aku paksa ia) di
akhirat kelak (menjalani siksa neraka) sehingga tidak mendapatkan jalan
keluar (dan itulah seburuk-buruk tempat kembali").
127. (Dan)
ingatlah (ketika Ibrahim meninggikan sendi-sendi) dasar-dasar atau
dinding-dinding (Baitullah) maksudnya membinanya yang dapat dipahami
dari kata 'meninggikan' tadi (beserta Ismail) `athaf atau dihubungkan
kepada Ibrahim sambil keduanya berdoa, ("Ya Tuhan kami! Terimalah dari
kami) amal kami membina ini, (sesungguhnya Engkau Maha Mendengar) akan
permohonan kami (lagi Maha Mengetahui) akan perbuatan kami.
128.
(Ya Tuhan kami! Jadikanlah kami berdua ini orang yang patuh) dan tunduk
(kepada-Mu dan) jadikanlah pula (di antara keturunan kami) maksudnya
anak cucu kami (umat) atau golongan (yang patuh kepada-Mu). 'Min'
menyatakan 'sebagian' dan diajukan mereka demikian karena firman Allah
yang lalu, 'Dan janji-Ku ini tidak mencapai orang-orang yang aniaya.'
(Dan
tunjukkanlah kepada kami) ajarkanlah kepada kami (syariat ibadah haji
kami) maksudnya cara-cara dan tempat-tempatnya (dan terimalah tobat
kami, sesungguhnya Engkau Maha Penerima tobat lagi Maha Penyayang).
Mereka bertobat kepada Allah padahal mereka maksum atau terpelihara dari
dosa, disebabkan kerendahan hati mereka dan sebagai pelajaran bagi anak
cucu mereka.
129. (Ya Tuhan kami! Utuslah untuk mereka) yakni
Ahlulbait (seorang rasul dari kalangan mereka) ini telah dikabulkan
Allah dengan dibangkitkannya kepada mereka Nabi Muhammad saw. (yang akan
membacakan kepada mereka ayat-ayat-Mu) Alquran (dan mengajari mereka
Alkitab) yakni Alquran (dan hikmah) maksudnya hukum-hukum yang terdapat
di dalamnya (serta menyucikan mereka) dari kemusyrikan (sesungguhnya
Engkau Maha Kuasa) sehingga mengungguli siapa pun (lagi Maha Bijaksana")
dalam segala tindakan dan perbuatan.
130. (Dan siapakah)
maksudnya tidak ada orang (yang benci pada agama Ibrahim) lalu
meninggalkannya (kecuali orang yang memperbodoh dirinya sendiri) artinya
tidak mengerti bahwa ia makhluk Allah dan harus mengabdikan diri
kepada-Nya atau yang dimaksud, mencelakakan dan menghinakan dirinya
sendiri (dan sungguh Kami telah memilihnya di dunia) sebagai seorang
rasul dan seorang khalil, artinya 'sebagai seorang sahabat', (dan
sesungguhnya di akhirat dia benar-benar termasuk orang-orang yang saleh)
yang mempunyai kedudukan tinggi.
131. Ingatlah! (Ketika Tuhannya
berfirman kepadanya, "Tunduk dan berserah dirilah kamu!") maksudnya
"Tunduklah kepada Allah dan bulatkan pengabdianmu kepada-Nya!" (Jawab
Ibrahim, "Aku tunduk dan berserah diri kepada Tuhan semesta alam.")
132.
(Dan Ibrahim telah mewasiatkan) maksudnya agama itu. Menurut suatu
qiraat 'aushaa', (kepada anak-anaknya, demikian pula Yakub) kepada
anak-anaknya, katanya, ("Hai anak-anakku! Sesungguhnya Allah telah
memilih agama ini untukmu) yakni agama Islam, (maka janganlah kamu mati
kecuali dalam menganut agama Islam!") Artinya ia melarang mereka
meninggalkan agama Islam dan menyuruh mereka agar memegang teguh agama
itu sampai nyawa berpisah dari badan.
133. Tatkala orang-orang
Yahudi mengatakan kepada Nabi saw., "Apakah kamu tidak tahu bahwa ketika
akan mati itu Yakub memesankan kepada putra-putranya supaya memegang
teguh agama Yahudi," maka turunlah ayat, ("Apakah kalian menyaksikan)
atau turut hadir (ketika tanda-tanda kematian telah datang kepada Yakub,
yakni ketika) menjadi 'bada' atau huruf pengganti bagi 'idz' yang
sebelumnya, (ia menanyakan kepada anak-anaknya, 'Apa yang kamu sembah
sepeninggalku?") yakni setelah aku meninggal? (Jawab mereka, "Kami akan
menyembah Tuhanmu dan Tuhan bapak-bapakmu Ibrahim, Ismail dan Ishak).
Ismail
dianggap sebagai 'bapak' berdasarkan taghlib atau pukul rata, karena
kedudukan paman sama dengan bapak (yakni Tuhan Yang Maha Esa) merupakan
'badal' atau kata pengganti dari 'Tuhanmu', (dan kami tunduk serta
berserah diri kepada-Nya.") Kata 'am' atau 'apakah' di atas berarti
penolakan, artinya kalian tidak hadir ketika ia wafat, maka betapa
kalian berani menyatakan dan mengucapkan kepadanya perkataan yang
tidak-tidak!
134. (Itu) isyarat kepada Ibrahim dan Yakub serta
anak cucu mereka, menjadi 'mubtada' atau subyek dan dipakai kata
muannats/jenis wanita disebabkan predikatnya yang muannats pula, (adalah
umat yang telah lalu) (bagi mereka apa yang telah mereka usahakan)
maksudnya balasan atau ganjaran amal perbuatan mereka (dan bagi kamu)
ditujukan kepada orang-orang Yahudi (apa yang kamu usahakan dan kamu
tidak akan diminta pertanggungjawaban tentang apa-apa yang mereka
kerjakan) sebagaimana mereka tidak pula akan diminta pertanggungjawaban
tentang amal perbuatanmu. Kalimat yang di belakang ini memperkuat maksud
kalimat di muka.
135. (Dan kata mereka, "Jadilah kamu sebagai
penganut agama Yahudi atau Kristen, niscaya kamu mendapat petunjuk.")
'Au' yang berarti 'atau' berfungsi sebagai pemisah. Yang pertama
diucapkan oleh orang-orang Yahudi Madinah, sedangkan yang kedua oleh
kaum Kristen Najran. (Katakanlah) kepada mereka (tidak, bahkan) kami
akan mengikuti (agama Ibrahim yang lurus) yang bertentangan dengan agama
lain dan berpaling menjadi agama yang lurus dan benar. 'Hanifa' ini
menjadi 'hal' dari Ibrahim. (Dan bukanlah dia dari golongan orang-orang
musyrik).
136. (Katakanlah,) ucapan ini ditujukan kepada
orang-orang beriman ("Kami beriman kepada Allah dan pada apa yang
diturunkan kepada kami) yakni Alquran (dan pada apa yang diturunkan
kepada Ibrahim) yakni shuhuf, yaitu lembaran-lembaran yang sepuluh
(kepada Ismail, Ishak, Yakub dan anak cucunya) (dan apa yang diberikan
kepada Musa) berupa Taurat (dan Isa) yakni Injil (begitu juga yang
diberikan kepada nabi-nabi dari Tuhan mereka) baik berupa kitab maupun
ayat. (Tidaklah kami beda-bedakan seorang pun di antara mereka) sehingga
mengakibatkan kami beriman kepada sebagian dan kafir kepada sebagian
yang lain sebagaimana halnya orang-orang Yahudi dan Kristen, (dan kami
hanya tunduk kepada-Nya semata.")
137. (Maka jika mereka beriman)
yakni orang-orang Yahudi dan Kristen tadi (dengan) 'mitsli' atau
'seperti' hanya sebagai tambahan (apa yang kamu imani, maka mereka telah
memperoleh petunjuk dan jika mereka berpaling) dari keimanan itu,
(berarti mereka dalam permusuhan) denganmu. (Maka Allah akan
memeliharamu dari permusuhan mereka itu) hai Muhammad! (Dan Allah Maha
Mendengar) ucapan-ucapan mereka (lagi Maha Mengetahui) semua keadaan
mereka. Misalnya kamu telah ditolong-Nya dengan pembunuhan Bani
Quraizhah, pengusiran Bani Nadhir dan pembebanan upeti atas mereka.
138.
(Celupan Allah) 'mashdar' yang memperkuat 'kami beriman' tadi. Mendapat
baris di atas sebagai maf`ul muthlak dari fi`il yang tersembunyi yang
diperkirakan berbunyi 'Shabaghanallaahu shibghah', artinya "Allah
mencelup kami suatu celupan". Sedang maksudnya ialah agama-Nya yang
telah difitrahkan-Nya atas manusia dengan pengaruh dan bekasnya yang
menonjol, tak ubah bagai celupan terhadap kain. (Dan siapakah) maksudnya
tidak seorang pun (yang lebih baik celupannya dari Allah) shibghah di
sini menjadi 'tamyiz' (dan hanya kepada-Nya kami menyembah).
139.
(Katakanlah) kepada mereka! ("Apakah kamu hendak memperbantahkan)
dengan kami (tentang Allah) karena Dia memilih seorang nabi dari
kalangan Arab? (Padahal Dia adalah Tuhan kamu) dan berhak memilih siapa
saja yang dikehendaki-Nya di antara hamba-hamba-Nya (dan bagi kamu
amalan kamu) dan kamu akan memperoleh balasannya pula dan tidak mustahil
jika di antara amal-amalan kami itu ada yang patut menerima ganjaran
istimewa (dan hanya kepada-Nya kami mengikhlaskan) agama dan amalan
kami; berbeda halnya dengan kamu, sehingga sepatutnyalah kami yang
dipilih-Nya. 'Hamzah' atau 'apakah' di atas, maksudnya menolak,
sedangkan ketiga kalimat di belakang berarti 'hal'.
140. (Atau)
apakah (kamu hendak mengatakan) ada pula yang membaca 'yaquuluuna',
artinya mereka hendak mengatakan (bahwa Ibrahim, Ismail, Ishak, Yakub
dan anak cucunya adalah penganut agama Yahudi dan Kristen?" Katakanlah)
kepada mereka, ("Apakah kamu yang lebih tahu ataukah Allah") artinya
Allahlah yang lebih mengetahui dan Allah sendiri telah membebaskan
Ibrahim dari kedua agama itu, firman-Nya, "Ibrahim itu bukanlah seorang
Yahudi atau Kristen."
Demikian pula nabi-nabi yang disebutkan
bersamanya mereka itu adalah juga mengikuti agamanya. (Dan siapakah lagi
yang aniaya daripada orang yang menyembunyikan) atau merahasiakan
kepada umat manusia (kesaksian yang terdapat padanya) (dari Allah)
maksudnya tidak ada lain yang lebih aniaya daripadanya. Yang dituju
adalah orang-orang Yahudi yang menyembunyikan kesaksian Allah dalam
Taurat bahwa Ibrahim itu menganut agama hanafiah, yaitu agama Islam yang
lurus. (Dan Allah sekali-kali tidak lalai dari apa yang kamu kerjakan)
merupakan ancaman dan peringatan terhadap mereka.
141. (Mereka
itu adalah umat yang telah lalu, bagi mereka apa yang telah mereka
usahakan dan bagi kamu apa yang kamu usahakan; dan kamu tidak akan
diminta pertanggungjawaban tentang apa yang telah mereka kerjakan). Ayat
seperti ini telah kita temui di muka.
142. (Orang-orang yang
bodoh, kurang akalnya, di antara manusia) yakni orang-orang Yahudi dan
kaum musyrikin akan mengatakan, (Apakah yang memalingkan mereka) yakni
Nabi saw. dan kaum mukminin (dari kiblat mereka yang mereka pakai selama
ini) maksudnya yang mereka tuju di waktu salat, yaitu Baitulmakdis.
Menggunakan 'sin' yang menunjukkan masa depan, merupakan pemberitaan
tentang peristiwa gaib.
(Katakanlah, "Milik Allahlah timur dan
barat) maksudnya semua arah atau mata angin adalah milik Allah belaka,
sehingga jika Dia menyuruh kita menghadap ke arah mana saja, maka tak
ada yang akan menentang-Nya. (Dia memberi petunjuk kepada orang yang
dikehendaki-Nya) sesuai dengan petunjuk-Nya (ke jalan yang lurus") yakni
agama Islam. Termasuk dalam golongan itu ialah kamu sendiri dan sebagai
buktinya ialah:
143. (Demikian pula) sebagaimana Kami telah
membimbing kamu padanya. (Kami jadikan kamu) hai Muhammad (sebagai umat
yang pertengahan) artinya sebagai umat yang adil dan pilihan, (agar kamu
sekalian menjadi saksi terhadap umat manusia) pada hari kiamat bahwa
rasul-rasul mereka telah menyampaikan risalah kepada mereka (dan agar
rasul menjadi saksi terhadap kamu sekalian) bahwa ia telah menyampaikan
risalahnya kepadamu.
(Dan tidaklah Kami jadikan kiblat) kamu
sekarang ini (menurut arah kiblatmu dulu) yaitu Kakbah yang menjadi
kiblatmu yang mula-mula. Di Mekah Nabi saw. ketika salat menghadap ke
sana dan tatkala ia hijrah ke Madinah disuruhnya menghadap ke
Baitulmakdis guna mengambil hati orang-orang Yahudi.
Ada 16 atau
17 bulan lamanya Nabi menghadap ke Baitulmakdis, lalu kembali menghadap
ke Kakbah (melainkan agar Kami ketahui) menurut ilmu lahir (siapa yang
mengikuti rasul) lalu membenarkannya (di antara orang-orang yang
membelot) artinya murtad dan kembali pada kekafiran disebabkan
keragu-raguan terhadap agama dan dugaan bahwa Nabi saw. dalam
kebimbangan menghadapi urusannya. Memang ada segolongan orang yang
murtad disebabkan ini.
(Dan sungguh) 'in' berasal dari 'inna',
sedangkan isimnya dibuang dan pada mulanya berbunyi 'wa-innaha', artinya
'dan sesungguhnya ia' (adalah ia) yakni pemindahan kiblat itu (amat
berat) amat sulit diterima manusia, (kecuali bagi orang-orang yang
diberi petunjuk oleh Allah) di antara mereka (dan Allah tidak akan
menyia-nyiakan keimanan mereka) maksudnya salat mereka yang dulu
menghadap ke Baitulmakdis, tetapi akan tetap memberi pahala kepada
mereka karenanya.
Sebagaimana kita ketahui sebab turun ayat ini
adalah datangnya pertanyaan mengenai orang yang meninggal sebelum
pemindahan kiblat. (Sesungguhnya Allah terhadap manusia) yakni yang
beriman (Maha Pengasih lagi Maha Penyayang) sehingga Dia tidak akan
menyia-nyiakan amal perbuatan mereka. 'Ra`fah', artinya amat pengasih
dan didahulukan agar lebih tepat menemui sasaran.
144. (Sungguh)
menyatakan kepastian (telah Kami lihat perpalingan) atau tengadah
(wajahmu ke) arah (langit) menunggu-nunggu kedatangan wahyu dan rindu
menerima perintah untuk menghadap Kakbah.
Sebabnya tidak lain
karena ia merupakan kiblat Nabi Ibrahim dan lebih menggugah untuk masuk
Islamnya orang-orang Arab (maka sungguh akan Kami palingkan kamu)
pindahkan kiblatmu (ke kiblat yang kamu ridai) yang kamu sukai. (Maka
palingkanlah mukamu) artinya menghadaplah di waktu salat (ke arah
Masjidilharam) yakni Kakbah (dan di mana saja kamu berada) ditujukan
kepada seluruh umat (palingkanlah mukamu) dalam salat (ke arahnya! Dan
sesungguhnya orang-orang yang diberi Alkitab sama mengetahui bahwa itu)
maksudnya pemindahan kiblat ke arah Kakbah (benar) tidak disangsikan
lagi (dari Tuhan mereka) karena di dalam kitab-kitab suci mereka
dinyatakan bahwa di antara ciri-ciri Nabi saw. ialah terjadinya
pemindahan kiblat di masanya.
(Dan Allah sekali-kali tidak lalai
dari apa yang kamu kerjakan) jika dengan ta, maka ditujukan kepada
'kamu' hai orang-orang yang beriman, yang mematuhi segala perintah-Nya,
sebaliknya bila dengan ya, maka ditujukan kepada orang-orang Yahudi yang
menyangkal soal kiblat ini.
145. (Dan sesungguhnya jika) lam
untuk sumpah (kamu datangkan kepada orang-orang yang diberi Alkitab
semua bukti) atas kebenaranmu tentang soal kiblat (mereka tidak
mengikuti) maksudnya tidak akan mengikuti (kiblatmu) disebabkan
keingkaran (dan kamu pun tidak akan mengikuti kiblat mereka).
Hal
ini dipastikan Allah mengingat keinginan kuat dari Nabi agar mereka
masuk Islam dan keinginan kuat mereka agar Nabi saw. kembali berkiblat
ke Baitulmakdis. (Dan sebagian mereka pun tidak akan mengikuti kiblat
sebagian yang lain) maksudnya orang-orang Yahudi terhadap kiblat
orang-orang Kristen dan sebaliknya orang-orang Kristen terhadap kiblat
orang-orang Yahudi.
(Dan sekiranya kamu mengikuti keinginan
mereka) yang mereka ajukan dan tawarkan kepadamu (setelah datang ilmu
kepadamu) maksudnya wahyu, (maka kalau begitu kamu) apabila kamu
mengikuti mereka (termasuk golongan orang-orang yang aniaya).
146.
(Orang-orang yang Kami beri Alkitab mengenalnya) Muhammad (sebagaimana
mereka mengenal anak-anak mereka sendiri) karena disebutkan ciri-cirinya
dalam kitab-kitab suci mereka.
Kata Ibnu Salam, "Sesungguhnya
ketika aku melihatnya, maka aku pun segera mengenalnya, sebagaimana aku
mengenal putraku sendiri, bahkan lebih kuat lagi mengenal Muhammad."
(Dan sesungguhnya sebagian di antara mereka menyembunyikan kebenaran)
maksudnya ciri-cirinya itu (padahal mereka mengetahui) keadaanmu dan
siapa kamu yang sebenarnya.
147. (Kebenaran itu) betapa pun (dari
Tuhanmu, maka janganlah kamu berada dalam keragu-raguan) dalam
kebimbangan, misalnya mengenai soal kiblat ini. Susunan kata seperti itu
lebih kuat lagi daripada mengatakan, "Jangan kamu ragu!"
148.
(Dan bagi masing-masing) maksudnya masing-masing umat (ada arah dan
tujuan) maksudnya kiblat (tempat ia menghadapkan wajahnya) di waktu
salatnya. Menurut suatu qiraat bukan 'muwalliihaa' tetapi 'muwallaahaa'
yang berarti majikan atau yang menguasainya, (maka berlomba-lombalah
berbuat kebaikan) yakni segera menaati dan menerimanya.
(Di mana
saja kamu berada, pastilah Allah akan mengumpulkan kamu semua) yakni di
hari kiamat, lalu dibalas-Nya amal perbuatanmu. (Sesungguhnya Allah
Maha
Kuasa atas segala sesuatu).
149. (Dan dari mana saja kamu
keluar) untuk sesuatu perjalanan, (maka palingkanlah wajahmu ke arah
Masjidilharam. Dan sesungguhnya itu merupakan ketentuan yang hak dari
Tuhanmu dan Allah tidak lalai terhadap apa yang kamu kerjakan) dibaca
dengan ta dan ya. Ayat seperti ini telah kita temui dulu dan
diulang-ulang untuk menyatakan persamaan hukum dalam perjalanan dan
lain-lainnya.
150. (Dan dari mana saja kamu berangkat, maka
palingkanlah wajahmu ke arah Masjidilharam. Dan di mana saja kamu
berada, maka hadapkanlah mukamu ke arahnya!) Diulang-ulang untuk
memperkuat (agar tidak ada bagi manusia) baik Yahudi maupun orang
musyrik (hujah atas kamu) maksudnya alasan agar kamu meninggalkan dan
berpaling ke arah lainnya, yakni untuk menyangkal perdebatan mereka
dengan kamu, misalnya kata orang-orang Yahudi, "Ia mengingkari agama
kita tetapi ia mengikuti arah kiblat kita," dan kata orang-orang
musyrik, "Ia mengaku mengikuti agama Ibrahim tetapi ia melanggar arah
kiblatnya," (kecuali orang-orang yang aniaya di antara mereka)
disebabkan keingkaran.
Mereka mengatakan bahwa perpalingan
Muhammad ke Kakbah itu sebabnya tidak lain hanyalah karena
kecenderungannya pada agama nenek moyangnya. 'Itstitsna' atau
pengecualian di sini adalah 'muttashil' atau berhubungan dan maksudnya
adalah tak ada omelan seorang pun kepadamu selain dari omelan mereka
itu.
(Maka janganlah kamu takut kepada mereka) maksudnya teramat
khawatir disebabkan peralihan kiblat itu (tetapi takutlah kepada-Ku)
yaitu dengan mengikuti segala perintah-Ku, (dan agar Aku sempurnakan)
`athaf atau dihubungkan pada 'li alla yakuuna', (nikmat-Ku kepadamu)
dengan menuntunmu pada pokok agamamu (dan supaya kamu memperoleh
petunjuk) pada kebenaran.
151. (Sebagaimana Kami telah mengutus
kepadamu seorang rasul dari golonganmu) berhubungan dengan lafal
'utimma', yakni untuk menyempurnakan sebagaimana sempurnanya utusan
Kami, yaitu Nabi Muhammad saw. (yang membacakan kepadamu ayat-ayat Kami)
Alquran, (menyucikan kamu) membersihkan kamu dari kesyirikan,
(mengajari kamu Alkitab) Alquran (dan hikmah) yakni hukum-hukum yang
terkandung di dalamnya, (serta mengajari kamu apa-apa yang belum kamu
ketahui).
152. (Karena itu ingatlah kamu kepada-Ku) yakni dengan
salat, tasbih dan lain-lain (niscaya Aku ingat pula kepadamu). Ada yang
mengatakan maksudnya niscaya Aku balas amalmu itu. Dalam sebuah hadis
qudsi diketengahkan firman Allah, "Barang siapa yang mengingat-Ku dalam
dirinya niscaya Aku akan ingat dia dalam diri-Ku dan barang siapa
mengingat-Ku di hadapan khalayak ramai, maka Aku akan mengingatnya di
hadapan khalayak yang lebih baik!" (Dan bersyukurlah kepada-Ku) atas
nikmat-Ku dengan jalan taat kepada-Ku (dan janganlah kamu
mengingkari-Ku) dengan jalan berbuat maksiat dan durhaka kepada-Ku.
153.
(Hai orang-orang yang beriman! Mintalah pertolongan) untuk mencapai
kebahagiaan akhirat (dengan jalan bersabar) taat melakukan ibadah dan
sabar menghadapi cobaan (dan mengerjakan salat) dikhususkan
menyebutkannya disebabkan berat dan berulang-ulang (sesungguhnya Allah
bersama orang-orang yang sabar) artinya selalu melimpahkan
pertolongan-Nya kepada mereka.
154. (Dan janganlah kamu katakan
terhadap orang yang terbunuh di jalan Allah) bahwa mereka itu (mati,
tetapi) mereka itu (masih hidup) di mana roh-roh mereka bersemayam dalam
jiwa burung-burung hijau terbang bebas di dalam surga ke mana saja
mereka kehendaki. Demikian menurut suatu hadis, (hanya kamu tidak
menyadarinya) artinya mengetahui mereka.
155. (Dan sungguh Kami
akan memberimu cobaan berupa sedikit ketakutan) terhadap musuh,
(kelaparan) paceklik, (kekurangan harta) disebabkan datangnya
malapetaka, (dan jiwa) disebabkan pembunuhan, kematian dan penyakit,
(serta buah-buahan) karena bahaya kekeringan, artinya Kami akan menguji
kamu, apakah kamu bersabar atau tidak. (Dan sampaikanlah berita gembira
kepada orang-orang yang sabar) bahwa mereka akan menerima ganjaran
kesabaran itu berupa surga.
156. (Yaitu orang-orang yang apabila
mereka ditimpa musibah) bencana atau malapetaka (mereka mengucapkan,
'Innaa lillaahi') artinya sesungguhnya kita ini milik Allah; maksudnya
menjadi milik dan hamba-Nya yang dapat diperlakukan-Nya sekehendak-Nya,
('wa innaa ilaihi raaji`uun') artinya dan sesungguhnya kepada-Nyalah
kita akan kembali, yakni ke akhirat, di sana kita akan diberi-Nya
balasan.
Dalam sebuah hadis disebutkan, "Barang siapa yang
istirja`/mengucapkan 'innaa lillaahi wa innaa ilaihi raaji`uun' ketika
mendapat musibah, maka ia diberi pahala oleh Allah dan diiringi-Nya
dengan kebaikan." Juga diberitakan bahwa pada suatu ketika lampu Nabi
saw. padam, maka beliau pun mengucapkan istirja`, lalu kata Aisyah,
"Bukankah ini hanya sebuah lampu!" Jawabnya, "Setiap yang mengecewakan
(hati) orang mukmin itu berarti musibah." Diriwayatkan oleh Abu Daud
dalam kumpulan hadis-hadis mursalnya.
157. (Mereka itulah yang
mendapat selawat) artinya ampunan (dari Tuhan mereka serta rahmat) atau
nikmat (dan merekalah orang-orang yang mendapat petunjuk) ke arah yang
benar.
158. (Sesungguhnya Safa dan Marwah) nama dua bukit di
Mekah (adalah sebagian dari syiar-syiar Allah) tanda-tanda kebesaran
agama-Nya, jamak dari 'syaa`irah.' (Barang siapa yang melakukan ibadah
haji atau umrah) artinya memakai pakaian haji atau umrah.
Asal
makna keduanya adalah menyengaja dan berkunjung, (maka tiada salah
baginya) artinya ia tidak berdosa (mengerjakan sai) asalkan sebanyak
tujuh kali. Ayat ini turun tatkala kaum muslimin tidak bersedia
melakukannya, disebabkan orang-orang jahiliah dulu biasa tawaf di sana
sambil menyapu dua berhala yang terdapat pada keduanya.
Menurut
Ibnu Abbas bahwa sai itu hukumnya tidak wajib, hanya takhyir, artinya
dibolehkan memilih sebagai akibat tidak berdosa. Tetapi Syafii dan ulama
lainnya berpendapat bahwa sai adalah rukun dan hukum fardunya
dinyatakan oleh Nabi saw. dengan sabdanya, "Sesungguhnya Allah
mewajibkan sai atas kamu." (H.R. Baihaqi) Sabdanya pula, "Mulailah
dengan apa yang dimulai Allah, yakni Shafa." (H.R. Muslim)
(Dan
barang siapa yang dengan kemauan sendiri berbuat) ada yang membaca
'Taththawwa`a', yaitu dengan ditasydidkan ta pada tha, lalu diidgamkan
(suatu kebaikan) maksudnya amalan yang tidak wajib seperti tawaf dan
lain-lainnya (maka sesungguhnya Allah Maha Mensyukuri) perbuatannya itu
dengan memberinya pahala (lagi Maha Mengetahui).
159. Ayat
berikut ini turun tentang orang-orang Yahudi, (Sesungguhnya orang-orang
yang menyembunyikan) kepada manusia (apa-apa yang telah Kami turunkan
berupa keterangan dan petunjuk) seperti ayat rajam dan tentang ciri-ciri
Nabi Muhammad saw. (setelah Kami jelaskan kepada manusia dalam Alkitab)
yakni Taurat (mereka itu dikutuk oleh Allah) maksudnya disingkirkan-Nya
dari rahmat-Nya (dan dikutuk pula oleh makhluk-makhluk lainnya dengan
mendoakannya agar mendapat kutukan.
160. (Kecuali orang-orang
yang tobat) artinya sadar dan kembali dari kesalahannya, (mengadakan
perbaikan) mengenai amal perbuatan mereka, (dan memberikan penjelasan)
tentang apa yang mereka sembunyikan itu, (maka terhadap mereka Kuterima
tobatnya) (dan Aku Maha Penerima tobat lagi Maha Penyayang) terhadap
orang-orang yang beriman.
161. (Sesungguhnya orang-orang yang
kafir dan mereka mati dalam keadaan kafir) menjadi 'hal' (mereka itu
mendapat kutukan Allah, malaikat dan manusia seluruhnya) maksudnya wajar
mendapat kutukan itu baik di dunia maupun di akhirat. Mengenai
'manusia' ada yang mengatakannya umum dan ada pula yang mengatakannya
khusus dari orang-orang beriman.
162. (Mereka kekal di dalamnya)
maksudnya dalam kutukan atau dalam neraka sebagaimana diisyaratkan dalam
kutukan itu. (Tidak diringankan siksa dari mereka) walaupun sekejap
mata (dan tidak pula mereka diberi tenggang waktu) untuk mengajukan
tobat atau memohon ampun. Ayat berikut diturunkan ketika mereka berkata,
"Gambarkanlah kepadaku tentang Tuhanmu!"
163. (Dan Tuhanmu) yang
patut menjadi sembahanmu, (adalah Tuhan Yang Maha Esa) yang tiada
bandingan-Nya, baik dalam zat maupun sifat, (tiada Tuhan melainkan Dia)
(Dialah Yang Maha Pengasih lagi Maha Penyayang). Ketika mereka menuntut
buktinya, turunlah ayat,
164. (Sesungguhnya pada penciptaan
langit dan bumi) yakni keajaiban-keajaiban yang terdapat pada keduanya
(serta pergantian malam dan siang) dengan datang dan pergi, bertambah
serta berkurang, (serta perahu-perahu) atau kapal-kapal (yang berlayar
di lautan) tidak tenggelam atau terpaku di dasar laut (dengan membawa
apa yang berguna bagi manusia) berupa barang-barang perdagangan dan
angkutan, (dan apa yang diturunkan Allah dari langit berupa air) hujan,
(lalu dihidupkan-Nya bumi dengannya) yakni dengan tumbuhnya
tanam-tanaman (setelah matinya) maksudnya setelah keringnya (dan
disebarkan di bumi itu segala jenis hewan) karena mereka berkembang biak
dengan rumput-rumputan yang terdapat di atasnya, (serta pengisaran
angin) memindahkannya ke utara atau ke selatan dan mengubahnya menjadi
panas atau dingin (dan awan yang dikendalikan) atas perintah Allah
Taala, sehingga ia bertiup ke mana dikehendaki-Nya (antara langit dan
bumi) tanpa ada hubungan dan yang mempertalikan (sungguh merupakan
tanda-tanda) yang menunjukkan keesaan Allah Taala (bagi kaum yang
memikirkan) serta merenungkan.
165. (Dan di antara manusia ada
orang-orang yang mengambil selain dari Allah sebagai tandingan) misalnya
berhala-berhala. (Mereka mencintainya) dengan penghormatan dan
ketundukan (sebagaimana mencintai Allah) maksudnya sebagaimana mereka
mencintai-Nya (sedangkan orang-orang beriman lebih kuat cintanya kepada
Allah) melebihi kecintaan kepada siapa pun, karena mereka tak hendak
berpaling daripada-Nya dalam keadaan bagaimana pun, sementara
orang-orang kafir cintanya kepada Allah itu hanyalah dalam keadaan
terdesak atau terpaksa.
(Dan sekiranya kamu lihat) hai Muhammad
(orang-orang yang aniaya) yang mengambil sekutu-sekutu bagi Allah
(ketika mereka melihat) atau diperlihatkan kepada mereka, dalam bentuk
aktif atau pun pasif (siksa) pastilah kamu akan menyaksikan peristiwa
besar. Sedangkan 'idz' di sini berarti 'idzaa' atau 'apabila' (bahwa
sesungguhnya) maksudnya karena sesungguhnya (kekuatan itu) kekuasaan dan
keunggulan (bagi Allah semuanya) menjadi 'hal', (dan bahwa Allah itu
amat berat siksaan-Nya). Menurut suatu qiraat dibaca 'yara' dengan titik
dua di bawah, sedang yang menjadi fa`ilnya ialah dhamir atau kata ganti
dari pendengar.
Ada pula yang mengatakan 'orang-orang yang
aniaya' sedangkan 'yaraa' berarti meyakini, sementara 'anna' dan kalimat
yang di belakangnya berfungsi sebagai maf`ul awwal dan maf`ul tsani.
Mengenai jawaban-jawaban 'lau' dibuang dan artinya diperkirakan sebagai
berikut: Sekiranya mereka mengetahui secara pasti di atas dunia ini
betapa kerasnya siksa Allah dan ketika bertemu dengan-Nya di akhirat
nanti kekuasaan terpegang di tangan-Nya semata, tentulah mereka tidak
akan mengambil yang lain sebagai sekutu!
166. (Yakni ketika)
menjadi badal bagi idz yang sebelumnya (orang-orang yang diikuti
berlepas diri) maksudnya para pemimpin (dan orang-orang yang mengikuti)
maksudnya mereka menyalahkan kekeliruannya (dan) sesungguhnya (mereka
melihat siksa dan ketika terputus) `athaf atau dihubungkan pada
tabarra-a (dengan mereka) maksudnya dari mereka (segala hubungan) yang
terdapat di dunia selama ini berupa kekeluargaan dan kasih sayang.
167.
(Dan berkatalah orang-orang yang mengikuti, "Sekiranya kami dapat
kembali) ke dunia (tentulah kami akan berlepas diri pula dari mereka)
maksudnya dari pemimpin-pemimpin yang menjadi ikutan itu, (sebagaimana
mereka berlepas diri dari kami.") sekarang ini. 'Lau' untuk menyatakan
angan-angan, sedangkan natabarra-u menjadi jawabannya.
(Demikianlah)
artinya sebagaimana Allah memperlihatkan kepada mereka sangat keras
siksaan-Nya sehingga sebagian mereka saling berlepas diri (Allah
memperlihatkan amal perbuatan mereka) yang jelek (menjadi sesalan)
sebagai 'hal' (bagi mereka, dan mereka tidak akan dapat keluar dari
neraka) yakni setelah memasukinya.
168. Ayat berikut ini turun
tentang orang-orang yang mengharamkan sebagian jenis unta/sawaib yang
dihalalkan, (Hai sekalian manusia, makanlah yang halal dari apa-apa yang
terdapat di muka bumi) halal menjadi 'hal' (lagi baik) sifat yang
memperkuat, yang berarti enak atau lezat, (dan janganlah kamu ikuti
langkah-langkah) atau jalan-jalan (setan) dan rayuannya (sesungguhnya ia
menjadi musuh yang nyata bagimu) artinya jelas dan terang permusuhannya
itu.
169. (Sesungguhnya setan itu hanya menyuruh kamu berbuat
dosa) yakni dosa (dan yang keji) yakni yang buruk menurut syariat (dan
agar kamu mengatakan terhadap Allah apa yang tidak kamu ketahui)
misalnya mengharamkan apa yang tidak diharamkan Allah dan selainnya.
170.
(Dan apabila dikatakan kepada mereka) kepada orang-orang kafir,
("Ikutilah apa yang telah diturunkan Allah,") berupa tauhid dan
menghalalkan yang baik-baik, (mereka menjawab,) "Tidak!' (Tetapi kami
hanya akan mengikuti apa yang kami jumpai) atau dapati (dari nenek
moyang kami.") berupa pemujaan berhala, diharamkannya bahair/unta yang
dipotong telinganya dan sawaib/unta yang tidak boleh dimanfaatkan,
dibiarkan lepas bebas hingga mati dengan sendirinya. (Apakah) mereka
akan mengikuti juga (walaupun mereka itu tidak mengetahui sesuatu)
mengenai urusan keagamaan (dan tidak pula beroleh petunjuk) untuk
mencapai kebenaran. Hamzah atau 'apakah' di atas untuk pengingkaran.
171.
(Dan perumpamaan) menjadi sifat (orang-orang kafir) serta orang yang
mengajak mereka kepada petunjuk (adalah seperti orang yang memanggil
binatang) berteriak memanggil (yang tidak dapat didengarnya selain
berupa panggilan dan seruan saja) artinya suara yang tidak diketahui dan
dimengerti maknanya.
Maksudnya dalam menerima nasihat dan tidak
memikirkannya, mereka itu adalah seperti hewan yang mendengar suara
penggembalanya tetapi tidak paham akan maksudnya. (Mereka tuli, bisu,
dan buta sehingga mereka tidak mengerti) akan nasihat.
172. (Hai
orang-orang yang beriman! Makanlah di antara makanan yang baik-baik)
maksudnya yang halal, (yang Kami berikan kepadamu, dan bersyukurlah
kepada Allah) atas makanan yang dihalalkan itu (jika kamu benar-benar
hanya kepada-Nya menyembah).
173. (Sesungguhnya Allah hanya
mengharamkan bagimu bangkai) maksudnya memakannya karena konteks
pembicaraan mengenai hal itu, maka demikian pula halnya yang sesudahnya.
Bangkai ialah hewan yang tidak disembelih menurut syariat.
Termasuk dalam hal ini hewan-hewan hidup yang disebutkan dalam hadis,
kecuali ikan dan belalang (darah) maksudnya yang mengalir sebagaimana
kita dapati pada binatang-binatang ternak, (daging babi) disebutkan
daging, karena merupakan maksud utama, sedangkan yang lain mengikutinya
(dan binatang yang ketika menyembelihnya disebut nama selain Allah)
artinya binatang yang disembelih dengan menyebut nama selain asma Allah.
'Uhilla' dari 'ihlaal' ialah mengeraskan suara yang biasa mereka
lakukan ketika menyembelih kurban buat tuhan-tuhan mereka.
(Tetapi
barang siapa berada dalam keadaan terpaksa) artinya keadaan memaksanya
untuk memakan salah satu yang diharamkan ini lalu ia memakannya
(sedangkan ia tidak menginginkannya) tidak keluar dari golongan kaum
muslimin (dan ia tidak menjadi seorang yang melampaui batas) yaitu
melakukan pelanggaran terhadap mereka dengan menyamun mereka dalam
perjalanan (maka tidaklah berdosa) memakannya.
(Sesungguhnya
Allah Maha Pengampun) terhadap wali-wali-Nya (lagi Maha Penyayang)
kepada hamba-hamba-Nya yang taat sehingga mereka diberi-Nya kemudahan
dalam hal itu. Menurut Imam Syafii, mereka yang tidak dibolehkan memakan
sedikit pun dari kemurahan yang telah Allah perkenankan itu ialah
setiap orang yang melakukan maksiat dalam perjalanannya, seperti budak
yang melarikan diri dari tuannya dan orang yang memungut cukai tidak
legal selama mereka
belum bertobat.
174. (Sesungguhnya
orang-orang yang menyembunyikan apa yang diturunkan Allah berupa
Alkitab) yakni yang memuat ciri-ciri Nabi Muhammad saw. dan yang dituju
oleh ayat ini ialah orang-orang Yahudi (dan menjualnya dengan harga
sedikit) atau murah berupa harta dunia yang mereka dapatkan sebagai
penggantinya dari kalangan rakyat bawahan sehingga mereka tidak
mengungkapkannya sebab takut kehilangan hal tersebut.
(Mereka
itu tidak menelan ke dalam perutnya, kecuali api neraka) karena ke
sanalah tempat kembali mereka, (Allah tidak akan berbicara dengan mereka
pada hari kiamat) disebabkan murka kepada mereka (dan tidak pula akan
menyucikan mereka) dari kotoran dosa-dosa (dan bagi mereka siksa yang
pedih) atau menyakitkan yaitu api neraka.
175. (Mereka itulah
orang-orang yang membeli kesesatan dengan petunjuk) yang mereka ambil
sebagai penggantinya di atas dunia (dan siksa dengan keampunan) yang
disediakan bagi mereka di akhirat, yakni seandainya mereka tidak
menyembunyikannya. (Maka alangkah sabarnya mereka menghadapi api neraka)
artinya alangkah sabarnya mereka menanggung api neraka dan ini
mengundang keheranan kaum muslimin terhadap perbuatan-perbuatan mereka
yang menjerumuskan ke dalam neraka tanpa mempedulikannya. Kalau tidak
demikian, kesabaran terhadap apakah yang mereka miliki itu?
176.
(Demikian itu), yakni apa-apa yang telah disebutkan seperti menelan api
dan seterusnya (disebabkan oleh karena) (Allah telah menurunkan Alkitab
dengan sebenarnya) berkaitan dengan menurunkan, maka mereka berselisih
padanya, mereka beriman pada sebagian dan kafir pada sebagian dengan
jalan menyembunyikannya.
(Dan sesungguhnya orang-orang yang
berselisih tentang Alkitab) yakni orang-orang Yahudi dan ada pula yang
mengatakan bahwa mereka itu adalah orang-orang musyrik, yaitu tentang
Alquran, sebagian mengatakannya sebagai syair, yang lain sihir dan
sebagiannya lagi sebagai tenung (berada dalam penyimpangan yang jauh)
dari kebenaran.
177. (Kebaktian itu bukanlah dengan menghadapkan
wajahmu) dalam salat (ke arah timur dan barat) ayat ini turun untuk
menolak anggapan orang-orang Yahudi dan Kristen yang menyangka demikian,
(tetapi orang yang berbakti itu) ada yang membaca 'al-barr' dengan ba
baris di atas, artinya orang yang berbakti (ialah orang yang beriman
kepada Allah, hari akhir, malaikat-malaikat, kitab) maksudnya
kitab-kitab suci (dan nabi-nabi) serta memberikan harta atas) artinya
harta yang (dicintainya) (kepada kaum kerabat) atau famili (anak-anak
yatim, orang-orang miskin, orang yang dalam perjalanan) atau musafir,
(orang-orang yang meminta-minta) atau pengemis, (dan pada) memerdekakan
(budak) yakni yang telah dijanjikan akan dibebaskan dengan membayar
sejumlah tebusan, begitu juga para tawanan, (serta mendirikan salat dan
membayar zakat) yang wajib dan sebelum mencapai nisabnya secara
tathawwu` atau sukarela, (orang-orang yang menepati janji bila mereka
berjanji) baik kepada Allah atau kepada manusia, (orang-orang yang
sabar) baris di atas sebagai pujian (dalam kesempitan) yakni kemiskinan
yang sangat (penderitaan) misalnya karena sakit (dan sewaktu perang)
yakni ketika berkecamuknya perang di jalan Allah.
(Mereka
itulah) yakni yang disebut di atas (orang-orang yang benar) dalam
keimanan dan mengakui kebaktian (dan mereka itulah orang-orang yang
bertakwa) kepada Allah.
178. (Hai orang-orang beriman, diwajibkan
atas kamu kisas) pembalasan yang setimpal (berkenaan dengan orang-orang
yang dibunuh) baik tentang sifat maupun perbuatan (orang merdeka)
dibunuh (oleh orang merdeka) maka tidak boleh oleh hamba (hamba oleh
hamba dan wanita oleh wanita). Sunah menyatakan bahwa laki-laki boleh
dibunuh oleh wanita dan dalam agama dipandang seimbang atau sebanding,
tetapi tidak boleh seorang Islam walaupun ia seorang hamba dibunuh oleh
seorang kafir walaupun ia seorang merdeka.
(Barang siapa yang
mendapat kemaafan) maksudnya di antara pembunuh-pembunuh itu (berkenaan
dengan) darah (saudaranya) yang dibunuh (berupa sesuatu) misalnya dengan
ditiadakannya kisas yang menyebabkan gugurnya sebagian hukuman oleh
sebagian ahli waris. Dengan disebutkannya 'saudaranya', membangkitkan
rasa santun yang mendorong seseorang untuk memaafkan dan menjadi
pernyataan bahwa pembunuhan itu tidaklah mengakibatkan putusnya
persaudaraan dalam agama dan keimanan.
'Man' yang merupakan
syarthiyah atau isim maushul menjadi mubtada, sedangkan khabarnya ialah,
(maka hendaklah mengikuti) artinya orang yang memaafkan itu terhadap
pembunuh hendaklah mengikuti (dengan cara yang baik) misalnya memintanya
supaya membayar diat atau denda dengan baik-baik dan tidak kasar.
Pengaturan
'mengikuti' terhadap 'memaafkan' menunjukkan bahwa yang wajib ialah
salah satu di antara keduanya dan ini merupakan salah satu di antara
kedua pendapat Syafii, sedangkan menurut pendapatnya yang kedua yang
wajib itu ialah kisas, sedangkan diat menjadi penggantinya.
Sekiranya
seseorang memaafkan dan tidak menyebutkan diat, maka bebaslah dari
segala kewajiban (dan) hendaklah si pembunuh (membayar) diat (kepadanya)
yaitu kepada yang memaafkan tadi, yakni ahli waris (dengan cara yang
baik pula) artinya tanpa melalaikan dan mengurangi pembayarannya.
(Demikian
itu) maksudnya diperbolehkan mengganti hukum kisas dan kemaafan dengan
diat, hal ini adalah (suatu keringanan) atau kemudahan (dari Tuhanmu)
terhadapmu (suatu rahmat) kepadamu berupa kelapangan dan tidak
dipastikan-Nya salah satu di antara keduanya, seperti diwajibkan-Nya
kisas atas orang-orang Yahudi dan diat atas orang-orang Kristen.
(Dan
barang siapa yang melanggar batas) misalnya dianiayanya si pembunuh
dengan membunuhnya pula (sesudah itu) maksudnya setelah memaafkan, (maka
baginya siksa yang pedih) atau menyakitkan, yaitu di akhirat dengan api
neraka, atau di dunia dengan dibunuh pula.
179. (Dan bagimu
dalam kisas itu terdapat kehidupan) artinya terjaminnya kelangsungan
hidup manusia (hai orang-orang yang berakal) karena jika seseorang yang
akan membunuh itu mengetahui bahwa ia akan dibunuh pula, maka ia akan
merasa takut lalu mengurungkan rencananya sehingga berarti ia telah
memelihara nyawanya dan nyawa orang yang akan dibunuhnya tadi.
Disyariatkan oleh Allah Taala (supaya kamu bertakwa) artinya menjaga dirimu dari membunuh, agar terhindar dari kisas.
180.
(Diwajibkan atas kamu, apabila salah seorang di antara kamu didatangi
maut) maksudnya tanda-tandanya (jika ia meninggalkan kebaikan) yakni
harta yang banyak, (berwasiat) baris di depan sebagai naibul fa`il dari
kutiba, dan tempat berkaitnya 'idzaa' jika merupakan zharfiyah dan
menunjukkan hukumnya jika ia syartiyah dan sebagai jawaban pula dari
'in', artinya hendaklah ia berwasiat (untuk ibu bapak dan kaum kerabat
secara baik-baik) artinya dengan adil dan tidak lebih dari sepertiga
harta dan jangan mengutamakan orang kaya (merupakan kewajiban) mashdar
yang memperkuat isi kalimat yang sebelumnya (bagi orang-orang yang
bertakwa) kepada Allah.
Ayat ini telah dihapus dan diganti
dengan ayat tentang waris dan dengan hadis, "Tidak ada wasiat untuk ahli
waris." (H.R. Tirmizi)
181. (Barang siapa yang mengubahnya) mengubah wasiat, baik ia sebagai saksi atau
yang
menyampaikannya (setelah ia mendengarnya) atau mengetahuinya, (maka
sesungguhnya dosanya) maksudnya dosa dari pemalsuan wasiat itu (atas
orang-orang yang mengubahnya.) Di sini terdapat penempatan zahir pada
tempat mudhmar. (Sesungguhnya Allah Maha Mengetahui) perbuatannya dan
akan membalasnya.
182. (Tetapi barang siapa merasa khawatir
terhadap orang yang berwasiat) ada yang membaca muushin dan ada pula
yang membaca muwashshin (berlaku berat sebelah) menyimpang dari keadilan
(atau berbuat dosa) misalnya dengan sengaja melebihi sepertiga atau
mengistimewakan orang kaya, (lalu didamaikannya di antara mereka) yakni
antara yang menyampaikan dan yang diberi wasiat dengan menyuruh menepati
keadilan, (sesungguhnya Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang).
183.
(Hai orang-orang yang beriman, diwajibkan atas kamu berpuasa
sebagaimana diwajibkan atas orang-orang sebelum kamu) di antara umat
manusia (agar kamu bertakwa) maksudnya menjaga diri dari maksiat, karena
puasa itu dapat membendung syahwat yang menjadi pangkal sumber
kemaksiatan itu.
184. (Beberapa hari) manshub atau baris di atas
sebagai maf`ul dari fi`il amar yang bunyinya diperkirakan 'shiyam' atau
'shaum' (berbilang) artinya yang sedikit atau ditentukan waktunya dengan
bilangan yang telah diketahui, yakni selama bulan Ramadan sebagaimana
yang akan datang nanti.
Dikatakannya 'yang sedikit' untuk
memudahkan bagi mualaf. (Maka barang siapa di antara kamu) yakni sewaktu
kehadiran hari-hari berpuasa itu (sakit atau dalam perjalanan)
maksudnya perjalanan untuk mengerjakan puasa dalam kedua situasi
tersebut, lalu ia berbuka, (maka hendaklah dihitungnya) berapa hari ia
berbuka, lalu berpuasalah sebagai gantinya (pada hari-hari yang lain.)
(Dan
bagi orang-orang yang) (tidak sanggup melakukannya) disebabkan usia
lanjut atau penyakit yang tak ada harapan untuk sembuh (maka hendaklah
membayar fidyah) yaitu (memberi makan seorang miskin) artinya sebanyak
makanan seorang miskin setiap hari, yaitu satu gantang/mud dari makanan
pokok penduduk negeri. Menurut satu qiraat, dengan mengidhafatkan
'fidyah' dengan tujuan untuk penjelasan.
Ada pula yang
mengatakan tidak, bahkan tidak ditentukan takarannya. Di masa permulaan
Islam, mereka diberi kesempatan memilih, apakah akan berpuasa atau
membayar fidyah. Kemudian hukum ini dihapus (mansukh) dengan
ditetapkannya berpuasa dengan firman-Nya. "Maka barang siapa di antara
kamu yang menyaksikan bulan, hendaklah ia berpuasa."
Kata Ibnu
Abbas, "Kecuali wanita hamil dan yang sedang menyusui, jika berbukanya
itu disebabkan kekhawatiran terhadap bayi, maka membayar fidyah itu
tetap menjadi hak mereka tanpa nasakh." (Dan barang siapa yang secara
sukarela melakukan kebaikan) dengan menambah batas minimal yang
disebutkan dalam fidyah tadi (maka itu) maksudnya berbuat tathawwu` atau
kebaikan (lebih baik baginya. Dan berpuasa) menjadi mubtada', sedangkan
khabarnya ialah, (lebih baik bagi kamu) daripada berbuka dan membayar
fidyah (jika kamu mengetahui) bahwa berpuasa lebih baik bagimu, maka
lakukanlah.
185. Hari-hari tersebut adalah (bulan Ramadan yang
padanya diturunkan Alquran) yakni dari Lohmahfuz ke langit dunia di
malam lailatulkadar (sebagai petunjuk) menjadi 'hal', artinya yang
menunjukkan dari kesesatan (bagi manusia dan penjelasan-penjelasan)
artinya keterangan-keterangan yang nyata (mengenai petunjuk itu) yang
menuntun pada hukum-hukum yang hak (dan) sebagai (pemisah) yang
memisahkan antara yang hak dengan yang batil.
(Maka barang siapa
yang menyaksikan) artinya hadir (di antara kamu di bulan itu, hendaklah
ia berpuasa dan barang siapa sakit atau dalam perjalanan, lalu ia
berbuka, maka wajib baginya berpuasa sebanyak hari yang ditinggalkannya
itu pada hari yang lain) sebagaimana telah diterangkan terdahulu.
Diulang-ulang
agar jangan timbul dugaan adanya nasakh dengan diumumkannya
'menyaksikan bulan' (Allah menghendaki kemudahan bagimu dan tidak
menghendaki kesempitan) sehingga oleh karenanya kamu diperbolehkan-Nya
berbuka di waktu sakit dan ketika dalam perjalanan.
Karena yang
demikian itu merupakan `illat atau motif pula bagi perintah berpuasa,
maka diathafkan padanya. (Dan hendaklah kamu cukupkan) ada yang membaca
'tukmiluu' dan ada pula 'tukammiluu' (bilangan) maksudnya bilangan puasa
Ramadan (hendaklah kamu besarkan Allah) sewaktu menunaikannya (atas
petunjuk yang diberikan-Nya kepadamu) maksudnya petunjuk tentang
pokok-pokok agamamu (dan supaya kamu bersyukur) kepada Allah Taala atas
semua itu.
186. (Segolongan orang-orang bertanya kepada Nabi
saw., "Apakah Tuhan kami dekat, maka kami akan berbisik kepada-Nya, atau
apakah Dia jauh, maka kami akan berseru kepada-Nya."
Maka
turunlah ayat ini. ("Dan apabila hamba-hamba-Ku menanyakan kepadamu
tentang Aku, maka sesungguhnya Aku Maha Dekat) kepada mereka dengan
ilmu-Ku, beritahukanlah hal ini kepada mereka (Aku kabulkan permohonan
orang yang berdoa, jika ia berdoa kepada-Ku) sehingga ia dapat
memperoleh apa yang dimohonkan. (Maka hendaklah mereka itu memenuhi pula
perintah-Ku) dengan taat dan patuh (serta hendaklah mereka beriman)
senantiasa iman (kepada-Ku supaya mereka berada dalam kebenaran.") atau
petunjuk Allah.
187. (Dihalalkan bagi kamu pada malam hari puasa
berkencan dengan istri-istrimu) maksudnya mencampuri mereka. Ayat ini
turun menasakhkan hukum yang berlaku di masa permulaan Islam, berupa
pengharaman mencampuri istri, begitu pula diharamkan makan minum setelah
waktu Isyak.
(Mereka itu pakaian bagi kamu dan kamu pakaian
bagi mereka) kiasan bahwa mereka berdua saling bergantung dan saling
membutuhkan. (Allah mengetahui bahwa kamu akan berkhianat pada) atau
mengkhianati (dirimu) dengan melakukan jimak atau hubungan suami istri
pada malam hari puasa.
Hal itu pernah terjadi atas diri Umar dan
sahabat lainnya, lalu ia segera memberitahukannya kepada Nabi saw.,
(maka Allah pun menerima tobatmu) yakni sebelum kamu bertobat (dan
dimaafkan-Nya kamu. Maka sekarang) karena telah dihalalkan bagimu
(campurilah mereka itu) (dan usahakanlah) atau carilah (apa-apa yang
telah ditetapkan Allah bagimu) artinya apa yang telah diperbolehkan-Nya
seperti bercampur atau mendapatkan anak (dan makan minumlah) sepanjang
malam itu (hingga nyata) atau jelas (bagimu benang putih dari benang
hitam berupa fajar sidik) sebagai penjelasan bagi benang putih,
sedangkan penjelasan bagi benang hitam dibuang, yaitu berupa malam hari.
Fajar itu tak ubahnya seperti warna putih bercampur warna hitam
yang memanjang dengan dua buah garis berwarna putih dan hitam.
(Kemudian sempurnakanlah puasa itu) dari waktu fajar (sampai malam)
maksudnya masuknya malam dengan terbenamnya matahari (dan janganlah kamu
campuri mereka) maksudnya istri-istri kamu itu (sedang kamu beriktikaf)
atau bermukim dengan niat iktikaf (di dalam mesjid-mesjid) seorang yang
beriktikaf dilarang keluar mesjid untuk mencampuri istrinya lalu
kembali lagi. (Itulah) yakni hukum-hukum yang telah disebutkan tadi
(larangan-larangan Allah) yang telah digariskan-Nya bagi hamba-hamba-Nya
agar mereka tidak melanggarnya (maka janganlah kami mendekatinya).
Kalimat
itu lebih mengesankan dari kalimat "janganlah kamu melanggarnya" yang
diucapkan pada ayat lain. (Demikianlah sebagaimana telah dinyatakan-Nya
bagi kamu apa yang telah disebutkan itu (Allah menjelaskan ayat-ayat-Nya
bagi manusia supaya mereka bertakwa) maksudnya menjauhi larangan-Nya.
188.
(Dan janganlah kamu memakan harta sesama kamu), artinya janganlah
sebagian kamu memakan harta sebagian yang lain (dengan jalan yang
batil), maksudnya jalan yang haram menurut syariat, misalnya dengan
mencuri, mengintimidasi dan lain-lain (Dan) janganlah (kamu bawa) atau
ajukan (ia) artinya urusan harta ini ke pengadilan dengan menyertakan
uang suap (kepada hakim-hakim, agar kamu dapat memakan) dengan jalan
tuntutan di pengadilan itu (sebagian) atau sejumlah (harta manusia) yang
bercampur (dengan dosa, padahal kamu mengetahui) bahwa kamu berbuat
kekeliruan.
189. (Mereka menanyakan kepadamu) hai Muhammad,
(tentang bulan sabit). 'Ahillah' jamak dari 'hilal'. Pada permulaannya
tampak kecil tipis kemudian terus bertambah hingga penuh dengan cahaya.
Lalu kembali sebagaimana semula, maka keadaannya tidak seperti matahari
yang tetap (katakanlah) kepada mereka, ("Ia adalah tanda-tanda waktu);
mawaaqiit jamak dari miiqaat (bagi manusia) untuk mengetahui waktu
bercocok tanam, berdagang, idah wanita, berpuasa, dan berbuka mereka
(dan bagi haji) diathafkan atau dihubungkan kepada manusia, artinya
untuk diketahui waktunya.
Karena seandainya bulan tetap dalam
keadaan yang sama, tentulah hal itu tidak dapat diketahui (Dan bukanlah
kebaktian, jika kamu memasuki rumah-rumah dari belakangnya) yakni di
waktu ihram, dengan membuat lubang di belakang rumah untuk tempat keluar
masuk kamu dengan meninggalkan pintu.
Hal itu biasa mereka
lakukan dulu dan mereka anggap sebagai kebaktian, (tetapi kebaktian
itu), maksudnya orang yang berbakti (ialah orang yang bertakwa) kepada
Allah dengan tidak melanggar perintah-perintah-Nya, (dan masuklah ke
rumah-rumah itu dari pintu-pintunya) baik sewaktu ihram maupun pada
waktu-waktu lainnya, (dan bertakwalah kepada Allah agar kamu beroleh
keberuntungan").
190. Tatkala Nabi saw. dihalangi kaum Quraisy
untuk mengunjungi Baitullah pada perjanjian Hudaibiah dan berdamai
dengan orang-orang kafir itu untuk kembali di tahun depan, di mana ia
diberi kesempatan untuk memasuki Mekah selama tiga hari, kemudian
tatkala ia telah bersiap-siap untuk umrah kada, sedangkan kaum muslimin
merasa khawatir kalau-kalau Quraisy tidak menepati janjinya lalu
memerangi mereka, padahal kaum muslimin tak mau melayani mereka jika di
saat ihram, di tanah haram dan di bulan haram;
maka turunlah
ayat, (Dan perangilah di jalan Allah), maksudnya untuk menjunjung tinggi
agama-Nya (orang-orang yang memerangi kamu) di antara orang-orang kafir
(tetapi janganlah kamu melampaui batas) misalnya dengan memulai
peperangan terhadap mereka (karena sesungguhnya Allah tidak menyukai
orang-orang yang melampaui batas), artinya yang melanggar apa-apa yang
telah digariskan bagi mereka. Dan ini dinasakh dengan ayat Bara-ah atau
dengan firman-Nya:
191. (Dan bunuhlah mereka di mana saja kamu
menjumpai mereka, serta usirlah mereka di mana mereka mengusir kamu)
artinya Mekah, dan ini telah dilakukan nabi terhadap mereka pada tahun
pembebasan (sedangkan fitnah itu), artinya kesyirikan mereka (lebih
berat), maksudnya lebih berbahaya (dari pembunuhan) terhadap mereka,
yakni di tanah suci atau sewaktu ihram yang mereka hormati itu.
(Dan
janganlah kamu memerangi mereka di Masjidilharam), maksudnya di tanah
suci, (sebelum mereka memerangi kamu di tempat itu. Jika mereka
memerangi kamu) di sana, (maka bunuhlah mereka). Menurut satu qiraat
tanpa alif pada kata kerja yang tiga, 'wala taqtuluuhum, hatta
yaqtuluukum fiih, dan fa-in qataluukum'. (Demikianlah), maksudnya
pembunuhan dan pengusiran (menjadi balasan bagi orang-orang kafir).
192.
(Jika mereka berhenti) dari kekafiran lalu masuk Islam, (maka
sesungguhnya Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang) terhadap mereka.
193.
(Dan perangilah mereka itu hingga tidak ada lagi) atau tidak dijumpai
lagi (fitnah) yakni kesyirikan (dan (sehingga) agama itu) pengabdian
atau perhambaan diri itu (hanya untuk Allah) semata dan tak ada yang
disembah selain Dia.
(Maka jika mereka berhenti) dari
kesyirikan, janganlah kamu melakukan pelanggaran terhadap mereka; makna
ini dapat disimpulkan dari (maka tak ada permusuhan lagi) seperti
membunuh atau lainnya, (kecuali terhadap orang-orang yang aniaya). Orang
yang telah menghentikan kekeliruannya, maka tidak termasuk orang yang
aniaya, sehingga tidak perlu mendapat tindakan permusuhan lagi.
194.
(Bulan haram), artinya bulan suci harus dibalas pula (dengan bulan
haram), maksudnya sebagaimana mereka memerangi kamu pada bulan suci,
perangilah pula mereka pada bulan itu sebagai sanggahan atas sikap kaum
muslimin yang menghormati bulan suci (dan pada semua yang patut
dihormati) jamak dari hurmatun (berlaku hukum kisas), maksudnya bila
kehormatan itu dilanggar, maka hendaklah dibalas dengan perbuatan yang
setimpal (Maka barang siapa yang menyerang kamu) dalam suatu pelanggaran
di tanah suci, di waktu ihram atau di bulan-bulan haram, (maka
seranglah pula dia dengan suatu serangan yang seimbang dengan serangan
terhadap kamu).
Tindakan pembalasan itu disebut 'serangan'
karena sama dengan timpalannya dalam bentuk dan rupa (Dan bertakwalah
kepada Allah) dalam membela diri, jangan melampaui batas (Dan ketahuilah
olehmu bahwa Allah bersama orang-orang yang bertakwa), yakni memberi
bantuan dan kemenangan.
195. (Dan belanjakanlah di jalan Allah),
artinya menaatinya, seperti dalam berjihad dan lain-lainnya (dan
janganlah kamu jatuhkan tanganmu), maksudnya dirimu. Sedangkan ba
sebagai tambahan (ke dalam kebinasaan) atau kecelakaan disebabkan
meninggalkan atau mengeluarkan sana untuk berjihad yang akan menyebabkan
menjadi lebih kuatnya pihak musuh daripada kamu.
(Dan berbuat
baiklah kamu), misalnya dengan mengeluarkan nafkah dan lain-lainnya
(Sesungguhnya Allah mengasihi orang yang berbuat baik), artinya akan
memberi pahala mereka.
196. (Dan sempurnakanlah haji dan umrah
karena Allah), artinya lakukanlah dengan memenuhi semua haknya (dan jika
kamu terkepung), artinya terhalang untuk menyelesaikannya disebabkan
ada musuh, (maka hendaklah menyembelih hewan yang mudah didapat), yaitu
seekor kambing (dan janganlah kamu cukur kepalamu), maksudnya jangan
tahalul (sebelum sampai sembelihan) tersebut (ke tempat
penyembelihannya), artinya tempat penyembelihannya.
Menurut
Syafii adalah tempat terkepung itu. Maka hendaklah disembelih di sana
dengan niat tahalul, lalu dibagi-bagikan kepada fakir miskin, kemudian
bercukur rambut, sehingga dengan demikian tercapailah tahalul.
(Dan
barang siapa di antara kamu sakit atau ada gangguan pada kepalanya)
berkutu dan pusing, lalu ia bercukur di waktu ihram (maka hendaklah ia
membayar fidyah), (yaitu berpuasa) selama tiga hari (atau bersedekah)
sebanyak tiga sukat makanan pokok penduduk itu kepada enam orang fakir
miskin (atau berkurban), artinya menyembelih kambing.
'Au' yang
berarti 'atau' memberi kesempatan untuk memilih. Termasuk pula dalam hal
ini orang yang bercukur tanpa halangan apa-apa, karena ia lebih pantas
lagi untuk membelinya, membayar denda atau tebusan.
Demikian
pula orang yang menikmati apa-apa yang dilarang tanpa bercukur, seperti
memakai minyak wangi, pakaian yang berjahit atau minyak rambut yang
disebabkan sesuatu halangan atau lainnya (Maka apabila kamu telah merasa
aman) dari bahaya musuh-musuhmu, misalnya mereka telah pergi atau sudah
tidak ada lagi (maka bagi siapa yang hendak bertamatu) yaitu
(mendahulukan umrah) disebabkan telah kosongnya ia dari
larangan-larangan ihram (daripada haji), maksudnya sampai saat ihram
dengannya asal saja masih pada bulan-bulannya, (maka hendaklah wajib ia
menyembelih kurban yang mudah didapat), yaitu seekor kambing yang harus
disembelihnya sesudah ihram haji, dan lebih utama pada hari kurban.
(Tetapi
apabila ia tidak menemukan) kurban, misalnya karena hewan itu tidak
ada, atau tidak punya uang untuk membelinya, (maka hendaklah ia
berpuasa), artinya wajib atasnya berpuasa (tiga hari dalam masa haji)
artinya sewaktu sedang ihram, dengan demikian ia wajib melakukan ihram
sebelum tanggal tujuh Zulhijah, dan lebih utama sebelum tanggal enam,
karena makruhnya berpuasa pada hari Arafah, sedangkan menurut salah satu
di antara dua pendapat Syafii yang lebih sah, tidak boleh
mempuasakannya pada hari-hari tasyrik (dan tujuh hari lagi bila kamu
telah pulang) ke kampung halamanmu, baik Mekah atau lainnya.
Ada
pula yang mengatakan jika telah selesai dari pekerjaan-pekerjaan haji
tanpa mempedulikan soal di rantau atau tidaknya. (Itulah sepuluh hari
yang sempurna) suatu jumlah untuk menguatkan yang sebelumnya. (Demikian
itu) maksudnya hukum yang telah disebutkan tadi berupa kewajiban
menyembelih kurban atau berpuasa bagi orang yang mengerjakan haji secara
tamatu (adalah bagi orang yang keluarganya tidak berada di sekitar
Masjidilharam).
Menurut Syafii, tidak berada kurang dari dua
marhalah dari tanah suci. Jika sebaliknya, maka tak ada kurban dan tidak
pula berpuasa sekalipun ia melakukan tamatu.
Disebutkannya ahli
atau penduduk, memperingatkan kita disyaratkannya status sebagai
penduduk. Sekiranya ia bermukim sebelum bulan-bulan haji tetapi tidak
menjadi penduduk tetap, lalu ia bertamatu, maka wajiblah baginya
demikian itu. Ini merupakan salah satu dari dua pendapat Syafii,
sedangkan pendapatnya yang kedua adalah tidak wajib. 'Ahli' itu
merupakan sindiran terhadap diri orang yang bersangkutan.
Sebagaimana
disebutkan dalam hadis, termasuk pula dalam tamatuk ini ialah qiran
artinya orang yang ihram dengan haji dan umrah sekaligus atau memasukkan
haji ke dalam umrah sebelum memulai tawaf (Dan bertakwalah kamu kepada
Allah), yakni mengenai perintah dan larangan-Nya (serta ketahuilah bahwa
Allah amat berat siksaan-Nya), yakni bagi orang yang melanggar
peraturan-Nya.
197. (Haji), maksudnya adalah waktu dan musimnya
(beberapa bulan yang dimaklumi), yaitu Syawal, Zulkaidah dan 10 hari
pertama bulan Zulhijah. Tetapi ada pula yang mengatakan seluruh bulan
Zulhijah.
(Maka barang siapa yang telah menetapkan niatnya)
dalam dirinya (akan melakukan ibadah haji pada bulan-bulan itu) dengan
mengihramkannya, (maka tidak boleh ia mencampuri istrinya), yakni
bersetubuh (dan jangan berbuat kefasikan) berbuat maksiat (dan jangan
berbantah-bantahan) atau terlibat dalam percekcokan (sewaktu mengerjakan
haji).
Menurut satu qiraat, dengan baris di atas dua hal yang
pertama dan makna yang dimaksud adalah larangan mengerjakan tiga hal
itu. (Dan apa yang kamu kerjakan berupa kebaikan) sedekah (pastilah
diketahui oleh Allah) yang akan membalas kebaikan itu.
Ayat
berikut ini diturunkan kepada penduduk Yaman yang pergi naik haji tanpa
membawa bekal, sehingga mereka menjadi beban orang lain. (Dan
berbekallah kamu) yang akan menyampaikan kamu ke tujuan perjalananmu
(dan sesungguhnya sebaik-baik bekal adalah takwa), artinya yang
dipergunakan manusia untuk menjaga dirinya agar tidak menjadi beban bagi
orang lain dan sebagainya. (Dan bertakwalah kamu kepada-Ku, hai
orang-orang yang berakal).
198. (Tidak ada dosa bagi kamu) dalam
(mencari) atau mengusahakan (karunia) atau rezeki (dari Tuhanmu) yakni
dengan berniaga di musim haji. Ayat ini turun untuk menolak anggapan
mereka yang keliru itu (Maka jika kamu telah bertolak), artinya
berangkat (dari Arafah) yakni setelah wukuf di sana, (maka berzikirlah
kepada Allah), yakni setelah bermalam di Muzdalifah sambil membaca
talbiah, tahlil dan berdoa (di Masyarilharam) yaitu nama sebuah bukit di
ujung Muzdalifah disebut Quzah.
Dalam sebuah hadis disebutkan
bahwa Nabi saw. wukuf di sana, berzikir dan berdoa kepada Allah hingga
hari telah amat benderang." (H.R. Muslim). (Dan berzikirlah kepada-Nya
disebabkan petunjuk yang diberikan-Nya kepadamu) untuk mengetahui
pokok-pokok agama dan tata cara hajinya. 'Kaf' menunjukkan sebab atau
motifnya. (Dan sesungguhnya) dibaca 'in' bukan 'inna' (kamu sebelum itu)
maksudnya sebelum petunjuk itu (termasuk orang-orang yang sesat).
199.
(Kemudian bertolaklah kamu) hai orang-orang Quraisy (dari tempat
bertolaknya manusia) maksudnya dari Arafah dengan jalan wukuf bersama
mereka. Sebelum itu biasanya mereka wukuf di Muzdalifah karena merasa
enggan wukuf bersama-sama dengan orang lain. 'Tsumma' atau 'kemudian'
menunjukkan urutan (dan mohonlah ampun kepada Allah) terhadap
dosa-dosamu. (Sesungguhnya Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang)
terhadap orang-orang beriman.
200. (Apabila kamu telah
menyelesaikan) atau menjalankan (ibadah hajimu) maksudnya, telah
melempar jumrah Aqabah, telah tawaf, telah berada di Mina, (maka
berzikirlah kepada Allah) dengan bertakbir dan menyanjung-Nya
(sebagaimana kamu menyebut-nyebut nenek-moyangmu) yang kamu lakukan
setelah haji untuk membangga-banggakan mereka (bahkan lebih banyak lagi
dari itu) artinya lebih banyak dari ingatanmu kepada nenek-moyangmu itu.
'Asyadda' mendapat baris di atas disebabkan kedudukannya sebagai 'hal'
dari 'dzikr' yang manshub oleh 'udzkuruu'.
Seandainya ia
terletak di belakangnya, maka ia akan menjadi sifat atau na`atnya. (Di
antara manusia ada yang berdoa, "Ya Tuhan kami! Berilah kami) bagian
kami (di dunia"), sehingga ia pun diberikan bagian itu (dan tiadalah ia
di akhirat mendapat bagian) yang menyenangkan.
201. (Dan di
antara mereka ada pula yang berdoa, "Ya Tuhan kami! Berilah kami di
dunia kebaikan), artinya nikmat, (di akhirat kebaikan) yakni surga, (dan
peliharalah kami dari siksa neraka.") yakni dengan tidak memasukinya.
Ini
merupakan lukisan tentang keadaan orang-orang musyrik dan keadaan
orang-orang beriman, yang tujuannya ialah supaya kita mencari dua macam
kebaikan dunia dan akhirat, sebagaimana telah dijanjikan akan beroleh
pahala dengan firman-Nya:
202. (Mereka itulah orang-orang yang
mendapat bagian), maksudnya pahala (dari), artinya disebabkan (apa yang
mereka usahakan), yakni amal mereka dari haji dan doa (dan Allah sangat
cepat perhitungan-Nya).
Menurut keterangan sebuah hadis, Allah
melakukan hisab atau perhitungan bagi seluruh makhluk dalam tempo yang
tidak lebih dari setengah hari waktu dunia.
203. (Dan berzikirlah
kepada Allah) dengan membaca takbir ketika melempar jumrah (pada
beberapa hari yang berbilang), yakni pada hari-hari Tasyrik yang tiga.
(Barang siapa yang ingin cepat-cepat), maksudnya ingin cepat berangkat
dari Mina (dalam dua hari), artinya pada hari yang kedua hari tasyrik
setelah melempar jumrah-jumrahnya, (maka tiadalah ia berdosa) dengan
tindakan itu.
(Dan barang siapa yang ingin mengundurkannya)
hingga ia bermalam pada malam ketiga dan melempar jumrah-jumrahnya,
(maka tiadalah ia berdosa) dengan perbuatannya itu. Jadi mereka diberi
kesempatan untuk memilih tanpa memikul dosa apa pun (yakni bagi
orang-orang yang bertakwa) kepada Allah dalam ibadah hajinya, karena
pada hakikatnya itulah haji yang sebenarnya.
(Dan bertakwalah
kepada Allah dan ketahuilah bahwa kamu akan dikumpulkan kepada-Nya),
yakni di akhirat yang nantinya amal perbuatanmu akan mendapat balasan
dari-Nya.
204. (Di antara manusia ada seorang yang ucapannya
tentang kehidupan dunia menarik hatimu) tetapi sebaliknya tidak demikian
halnya tentang kehidupan akhirat karena berbeda dengan pandangan dan
keyakinannya (dan dipersaksikannya kepada Allah atas isi hatinya) bahwa
itu benar-benar cocok dengan apa yang diucapkannya (padahal ia adalah
musuh yang paling keras) baik bagimu maupun bagi pengikut-pengikutmu
disebabkan permusuhannya denganmu itu.
Orang ini namanya Akhnas
bin Syuraiq, seorang munafik yang manis mulut terhadap Nabi saw. Ia
bersumpah bahwa ia seorang mukmin dan cinta kepada Nabi saw. lalu
mendekati majelisnya. Maka kepalsuannya ini dibukakan Allah dan suatu
waktu ia pernah lewat di pertanian dan peternakan seorang sahabat, maka
dibakarnya tanaman dan disembelihnya hewan-hewan milik sahabat itu di
waktu malam, sebagaimana yang dijelaskan dalam firman Allah swt.:
205.
(Dan apabila ia berpaling) dari hadapanmu (ia berjalan di muka bumi
untuk membuat kerusakan padanya dan membinasakan tanam-tanaman dan
binatang ternak) untuk menyebut beberapa macam kerusakan itu (sedangkan
Allah tidak menyukai kerusakan), artinya tidak rida padanya.
206.
(Dan jika dikatakan kepadanya, "Bertakwalah kamu kepada Allah) dalam
perbuatan-perbuatanmu, (bangkitlah kesombongannya) yang menyebabkan
berbuat (dosa) yang disuruh menghindarinya. (Maka cukuplah baginya
neraka Jahanam dan sungguh ia seburuk-buruk tempat tinggal).
207.
(Dan di antara manusia ada orang yang menjual dirinya), artinya
mengorbankannya demi taatnya kepada Allah (guna menuntut) atau mencari
(keridaan Allah). Namanya ialah Shuhaib. Tatkala ia dianiaya oleh
orang-orang musyrik, ia pun berhijrah ke Madinah dan ditinggalkannya
bagi mereka harta bendanya (dan Allah Maha Penyantun kepada
hamba-hamba-Nya), sehingga ditunjuki-Nya mereka kepada hal-hal yang
diridai-Nya.
208. Ayat berikut diturunkan mengenai Abdullah bin
Salam dan kawan-kawannya tatkala mereka membesarkan hari Sabtu dan
membenci unta sesudah masuk Islam. (Hai orang-orang beriman! Masuklah
kamu ke dalam agama Islam), ada yang membaca 'salmi' dan ada pula
'silmi' (secara keseluruhan) 'hal' dari Islam artinya ke dalam seluruh
syariatnya tanpa kecuali, (dan janganlah kamu ikuti langkah-langkah)
atau jalan-jalan (setan), artinya godaan dan perdayaannya untuk
membeda-bedakan, (sesungguhnya ia musuhmu yang nyata), artinya jelas
permusuhannya terhadapmu.
209. (Dan jika kamu tergelincir) atau
menyimpang untuk masuk ke dalam keseluruhannya (setelah datang kepadamu
bukti-bukti nyata) bahwa ia barang hak, (maka ketahuilah bahwa Allah
Maha Tangguh) hingga tidak suatu pun yang dapat menghalangi-Nya untuk
menjatuhkan hukuman kepadamu, (lagi Maha Bijaksana) di dalam segala
perbuatan-Nya.
210. (Tiadalah), maksudnya tidaklah (yang mereka
tunggu-tunggu) buat memasukinya secara keseluruhan itu (melainkan
datangnya Allah kepada mereka) maksudnya siksa Allah seperti pada
firman-Nya "atau datang amru rabbika artinya siksa Tuhanmu" (dalam
naungan) 'zhulal' jamak dari 'zhillah', artinya naungan (awan dan
malaikat dan diputuskanlah perkataan-Nya) hingga tamatlah riwayat
mereka. (Dan kepada Allah dikembalikan segala urusan) ada yang
menyatakan dalam bentuk pasif, ada pula aktif, yakni di akhirat untuk
menerima pembalasan dari-Nya.
211. (Tanyakanlah) hai Muhammad
(kepada Bani Israel) sebagai pukulan bagi mereka (Berapa banyaknya yang
telah kami berikan kepada mereka), 'kam' merupakan pertanyaan, tempat
berkaitnya 'sal' mengenai maf`ul kedua (obyek kedua), yaitu maf`ul kedua
dan mumayaz dari aatainaa (berupa tanda-tanda yang nyata) atau kuat,
misalnya terbelahnya laut, turunnya manna dan salwa, lalu mereka sambut
dengan kekafiran.
(Dan barang siapa yang menukar nikmat Allah),
maksudnya tanda-tanda yang telah diberikan-Nya, karena itu merupakan
sebab beroleh petunjuk (setelah nikmat itu datang kepadanya) menjadi
kekafiran, (maka sesungguhnya Allah amat berat siksa-Nya) terhadapnya.
212.
(Dijadikan indah pada pandangan orang-orang yang kafir) di antara
penduduk Mekah (kehidupan dunia ini) dengan jalan menghiasinya hingga
mereka menyukainya (dan) mereka (memandang hina orang-orang yang
beriman) karena kemiskinan mereka, seperti Bilal, Ammar, Shuhaib dan
lain-lain, artinya mengejek mereka dan membanggakan kekayaan mereka
kepada orang-orang miskin yang tidak punya itu. (Padahal orang-orang
yang bertakwa) yang menjaga diri dari kesyirikan, mereka itu (berada di
atas orang-orang kafir pada hari kiamat.
Dan Allah memberi
rezeki kepada siapa yang disukainya tanpa batas), artinya rezeki yang
luas di akhirat atau di dunia, misalnya dimiliki-Nya harta benda dan
budak dari pihak yang mengejek kepada pihak yang diejek.
213.
(Adalah manusia itu umat yang satu) yang bersatu dalam keimanan lalu
mereka bertikai paham sehingga sebagian mereka beriman dan sebagian
lainnya kafir (Maka Allah pun mengutus para nabi) kepada mereka (membawa
berita gembira) bahwa orang yang beriman akan masuk surga (dan
peringatan) bahwa orang-orang kafir akan masuk neraka, (dan menurunkan
bersama mereka Kitab), dengan arti kitab-kitab (dengan benar) berkaitan
dengan 'menurunkan' (agar ia memberi keputusan dengan kitab itu (di
antara manusia tentang perkara yang mereka perselisihkan) mengenai agama
(Dan tidaklah berselisih tentangnya) mengenai agama itu (kecuali
orang-orang yang diberi Kitab), maka berimanlah sebagian dan kafir
sebagian (setelah datang kepada mereka keterangan-keterangan yang nyata)
yang membuktikan ketauhidan.
'Min' berkaitan dengan
'ikhtalafa', dan bersama kalimat yang sesudahnya, ia didahulukan dari
istitsna' dalam makna (karena kedengkian) dari orang-orang kafir (sesama
mereka. Maka Allah menunjuki orang-orang yang beriman mengenai yang
mereka perselisihkan itu kepada) sebagai penjelasan (kebenaran dengan
izin-Nya) artinya kehendak-Nya. (Dan Allah menunjuki siapa yang
disukai-Nya), artinya untuk ditunjuki (ke jalan yang lurus) atau jalan
yang benar.
214. Ayat berikut diturunkan mengenai susah payah
yang menimpa kaum muslimin: (Ataukah), maksudnya apakah (kamu mengira
bahwa kamu akan masuk surga. Padahal belum) maksudnya belum (datang
kepadamu seperti) yang datang (kepada orang-orang yang terdahulu sebelum
kamu) di antara orang-orang beriman berupa bermacam-macam cobaan, lalu
kamu bersabar sebagaimana mereka bersabar? (Mereka ditimpa oleh);
kalimat
ini menjelaskan perkataan yang sebelumnya (malapetaka), maksudnya
kemiskinan yang memuncak, (kesengsaraan) maksudnya penyakit, (dan mereka
diguncang) atau dikejutkan oleh bermacam-macam bala, (hingga
berkatalah) baris di atas atau di depan artinya telah bersabda (Rasul
dan orang-orang yang beriman yang bersamanya) yang menganggap
terlambatnya datang bantuan disebabkan memuncaknya kesengsaraan yang
menimpa mereka, ("Bilakah) datangnya (pertolongan Allah) yang telah
dijanjikan kepada kami?" Lalu mereka mendapat jawaban dari Allah,
("Ingatlah, sesungguhnya pertolongan Allah itu amat dekat")
kedatangannya.
215. (Mereka bertanya kepadamu) hai Muhammad
(tentang apa yang mereka nafkahkan) Yang bertanya itu ialah Amar bin
Jamuh, seorang tua yang hartawan. Ia menanyakan kepada Nabi saw. apa
yang akan dinafkahkan dan kepada siapa dinafkahkannya? (Katakanlah)
kepada mereka (Apa saja harta yang kamu nafkahkan) 'harta' merupakan
penjelasan bagi 'apa saja' dan mencakup apa yang dinafkahkan yang
merupakan salah satu dari dua sisi pertanyaan, tetapi juga jawaban
terhadap siapa yang akan menerima nafkah itu, yang merupakan sisi lain
dari pertanyaan dengan firman-Nya, (maka bagi ibu-bapak, kaum kerabat,
anak-anak yatim, orang-orang miskin dan orang-orang yang sedang dalam
perjalanan), artinya mereka lebih berhak untuk menerimanya.
(Dan
apa saja kebaikan yang kamu perbuat) baik mengeluarkan nafkah atau
lainnya, (maka sesungguhnya Allah mengetahuinya) dan akan membalasnya.
216.
(Diwajibkan atasmu berperang), yakni menghadapi orang-orang kafir
(padahal hal itu suatu kebencian), maksudnya suatu hal yang tidak
disukai (bagi kamu) menurut tabiat, disebabkan amat menyusahkannya.
(Boleh
jadi kamu membenci sesuatu padahal baik bagi kamu dan boleh jadi pula
kamu menyukai sesuatu padahal amat buruk bagi kamu). Ini disebabkan
kecenderungan nafsu pada syahwat atau keinginan-keinginan yang pasti
akan mencelakakannya dan enggannya melakukan taklif atau tugas-tugas
yang akan membahagiakannya.
Siapa tahu bahwa dalam peperangan,
walau kamu membencinya, tersembunyi kebaikan, misalnya kemenangan dan
harta rampasan atau mati syahid dan memperoleh pahala. Sebaliknya dalam
meninggalkan, walaupun menyenangkan hatimu, terdapat keburukan, misalnya
kehinaan dan kemiskinan serta luput dari pahala.
(Dan Allah
Maha mengetahui) apa-apa yang baik bagimu (sedang kamu tidak mengetahui)
demikian itu. Maka bersegeralah melakukan apa yang diperintahkan Allah
kepadamu. Nabi saw. mengirim pasukannya yang pertama di antaranya
terdapat Abdullah bin Jahsy. Mereka memerangi orang-orang musyrik dan
membunuh Ibnul Hadhrami pada hari terakhir bulan Jumadilakhir hingga
mereka memasuki awal bulan Rajab (salah satu bulan suci). Mereka lalu
dicela oleh orang-orang kafir karena telah menghalalkan bulan suci itu,
maka turunlah ayat:
217. (Mereka menanyakan kepadamu tentang
bulan haram) atau bulan suci (yakni berperang padanya), menjadi badal
isytimal (Katakanlah) kepada mereka, ("Berperang dalam bulan itu adalah
besar"), maksudnya dosa besar.
'Berperang' menjadi mubtada',
sedangkan 'besar' menjadi khabarnya, (tetapi menghalangi) manusia,
menjadi mubtada' (dari jalan Allah) maksudnya dari agama-Nya (dan kafir
kepada-Nya), (serta) menghalangi ia masuk (Masjidilharam), artinya kota
Mekah (dan mengusir penduduknya daripadanya) sebagaimana yang dialami
Nabi saw. bersama orang-orang mukmin, sedang yang menjadi khabarnya
ialah (lebih besar lagi), artinya dosanya (di sisi Allah) daripada
berperang itu.
(Sedangkan berbuat fitnah) artinya kesyirikan
(lebih besar lagi dari pembunuhan) bagimu padanya. (Dan tidak
henti-hentinya mereka), maksudnya orang-orang kafir (memerangi kamu) hai
orang-orang beriman (hingga), maksudnya agar (mengembalikan kamu dari
agamamu) kepada kekafiran, (sekiranya mereka sanggup. Barang siapa yang
murtad di antara kamu dari agamanya, lalu ia mati dalam kekafiran, maka
mereka itu menjadi sia-sia) atau batal (amal-amal mereka) yang saleh (di
dunia dan akhirat) hingga tidak dianggap dan tidak diberi pahala.
Mengaitkannya
dengan kematian menunjukkan bahwa seandainya ia kembali kepada Islam
sebelum mati maka amalnya tidaklah batal dan tetap diberi pahala serta
tidak perlu diulangi lagi, haji misalnya. Demikianlah menurut pendapat
Syafii, (dan mereka itulah penghuni neraka, mereka kekal di dalamnya).
Tatkala anak buah pasukannya tadi menyangka bahwa meskipun mereka tidak
berdosa, tetap tidak beroleh pahala (karena melakukan peperangan pada
bulan haram), maka turunlah ayat:
218. (Sesungguhnya orang-orang
yang beriman, orang-orang yang berhijrah) meninggalkan kampung halaman
mereka, (dan berjihad di jalan Allah), yakni untuk meninggikan
agama-Nya, (mereka itu mengharapkan rahmat Allah), artinya pahala-Nya,
(dan Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang) terhadap orang-orang
beriman.
219. (Mereka menanyakan kepadamu tentang minuman keras
dan berjudi) apakah hukumnya? (Katakanlah kepada mereka) (pada keduanya)
maksudnya pada minuman keras dan berjudi itu terdapat (dosa besar).
Menurut
satu qiraat dibaca katsiir (banyak) disebabkan keduanya banyak
menimbulkan persengketaan, caci-mencaci, dan kata-kata yang tidak
senonoh, (dan beberapa manfaat bagi manusia) dengan meminum-minuman
keras akan menimbulkan rasa kenikmatan dan kegembiraan, dan dengan
berjudi akan mendapatkan uang dengan tanpa susah payah, (tetapi dosa
keduanya), maksudnya bencana-bencana yang timbul dari keduanya (lebih
besar) artinya lebih parah (daripada manfaat keduanya).
Ketika
ayat ini diturunkan, sebagian sahabat masih suka meminum minuman keras,
sedangkan yang lainnya sudah meninggalkannya hingga akhirnya diharamkan
oleh sebuah ayat dalam surat Al-Maidah. (Dan mereka menanyakan kepadamu
beberapa yang akan mereka nafkahkan), artinya berapa banyaknya.
(Katakanlah),
Nafkahkanlah (kelebihan) maksudnya yang lebih dari keperluan dan
janganlah kamu nafkahkan apa yang kamu butuhkan dan kamu sia-siakan
dirimu. Menurut satu qiraat dibaca al-`afwu sebagai khabar dari mubtada'
yang tidak disebutkan dan diperkirakan berbunyi, "yaitu huwa ....".
(Demikianlah), artinya sebagaimana dijelaskan-Nya kepadamu apa yang
telah disebutkan itu (dijelaskan-Nya pula bagimu ayat-ayat agar kamu
memikirkan).
220. (Yaitu tentang) urusan (dunia dan akhirat)
hingga kamu dapat memungut mana-mana yang lebih baik untukmu pada
keduanya. (Dan mereka menanyakan kepadamu tentang anak-anak yatim) serta
kesulitan-kesulitan yang mereka temui dalam urusan mereka. Jika mereka
menyatukan harta mereka dengan harta anak-anak yatim, mereka merasa
berdosa dan jika mereka pisahkan harta mereka dan dibuatkan makanan bagi
mereka secara terpisah, maka mengalami kerepotan.
(Katakanlah,
"Mengurus urusan mereka secara patut) misalnya mengenai campur-tangan
dalam upaya mengembangkan harta mereka (adalah lebih baik) daripada
membiarkannya. (Dan jika kamu mencampuri urusan mereka), maksudnya kamu
campurkan pengeluaran kamu dengan pengeluaran mereka, (maka mereka
adalah saudaramu) maksudnya mereka itu adalah saudara-saudara seagama
dan telah menjadi kelaziman bagi seorang saudara untuk mencampurkan
hartanya pada harta saudaranya.
Tegasnya silakan melakukannya
karena tak ada salahnya (Dan Allah mengetahui orang yang membuat
kerusakan) terhadap harta anak-anak yatim itu ketika mencampurkan
hartanya kepada harta mereka (dari orang yang berbuat kebaikan)
dengannya, hingga masing-masing akan mendapat balasan yang setimpal
(sekiranya Allah menghendaki, tentulah Dia akan mempersulitmu) dengan
melarang mencampurkan harta, (sesungguhnya Allah Maha Kuasa) atas segala
persoalan (lagi Maha Bijaksana) dalam segala tindakan dan perbuatan.
221.
(Janganlah kamu nikahi) hai kaum muslimin, (wanita-wanita musyrik),
maksudnya wanita-wanita kafir (sebelum mereka beriman. Sesungguhnya
budak yang beriman itu lebih baik daripada wanita musyrik) walaupun ia
merdeka.
Sebab turunnya ayat ini adalah berkenaan dengan celaan
yang ditujukan kepada laki-laki yang menikahi budak wanita dan
menyanjung serta menyenangi laki-laki yang menikahi wanita merdeka yang
musyrik (walaupun ia menarik hatimu) disebabkan harta dan kecantikannya.
Ini dikhususkan bagi wanita yang bukan ahli kitab dengan ayat
"Dan wanita-wanita yang terpelihara di antara golongan ahli kitab". (Dan
janganlah kamu kawinkan) atau nikahkan (laki-laki musyrik), artinya
laki-laki kafir dengan wanita-wanita beriman (sebelum mereka beriman.
Sesungguhnya budak yang beriman lebih baik daripada laki-laki musyrik
walaupun ia menarik hatimu) disebabkan harta dan ketampanannya.
(Mereka
itu) atau ahli syirik (mengajak ke neraka) disebabkan anjuran mereka
melakukan perbuatan membawa orang ke dalamnya, hingga tidaklah baik
kawin dengan mereka. (Sedangkan Allah mengajak) melalui lisan para
Rasul-Nya (ke surga serta ampunan), maksudnya amal perbuatan yang
menjurus kepada keduanya (dengan izin-Nya), artinya dengan kehendak-Nya,
maka wajiblah bagi kamu atau wali-walinya mengabulkan perkawinan (Dan
dijelaskan-Nya ayat-ayat-Nya kepada manusia agar mereka beroleh
peringatan) atau mendapat pelajaran.
222. (Mereka bertanya
kepadamu tentang haid), maksudnya haid atau tempatnya dan bagaimana
memperlakukan wanita padanya. (Katakanlah, "Haid adalah suatu kotoran)
atau tempatnya kotoran, (maka jauhilah wanita-wanita), maksudnya
janganlah bersetubuh dengan mereka (di waktu haid) atau pada tempatnya
(dan janganlah kamu dekati mereka) dengan maksud untuk bersetubuh
(sampai mereka suci).
'Yathhurna' dengan tha baris mati atau
pakai tasydid lalu ha', kemudian pada ta' asalnya diidgamkan kepada tha'
dengan arti mandi setelah terhentinya. (Apabila mereka telah suci maka
datangilah mereka) maksudnya campurilah mereka (di tempat yang
diperintahkan Allah kepadamu) jauhilah di waktu haid, dan datangilah di
bagian kemaluannya dan jangan diselewengkan kepada bagian lainnya.
(sesungguhnya
Allah menyukai) serta memuliakan dan memberi (orang-orang yang
bertobat) dari dosa (dan menyukai orang-orang yang menyucikan diri) dari
kotoran.
223. (Istri-istrimu adalah tanah persemaian bagimu),
artinya tempat kamu membuat anak, (maka datangilah tanah persemaianmu),
maksudnya tempatnya yaitu pada bagian kemaluan (bagaimana saja) dengan
cara apa saja (kamu kehendaki) apakah sambil berdiri, duduk atau
berbaring, baik dari depan atau dari belakang.
Ayat ini turun
untuk menolak anggapan orang-orang Yahudi yang mengatakan, "Barang siapa
yang mencampuri istrinya pada kemaluannya tetapi dari arah belakangnya
(pinggulnya), maka anaknya akan lahir bermata juling.
(Dan
kerjakanlah untuk dirimu) amal-amal saleh, misalnya membaca basmalah
ketika bercampur (dan bertakwalah kepada Allah) baik dalam perintah
maupun dalam larangan-Nya (dan ketahuilah bahwa kamu akan menemui-Nya
kelak) yakni di saat berbangkit, Dia akan membalas segala amal
perbuatanmu.
(Dan sampaikanlah kabar gembira kepada orang-orang yang beriman) yang bertakwa kepada-Nya, bahwa mereka akan memperoleh surga.
224.
(Janganlah kamu jadikan Allah), artinya sewaktu bersumpah dengan-Nya
(sebagai sasaran) atau penghalang (bagi sumpah-sumpahmu) yang mendorong
kamu (untuk) tidak (berbuat baik dan bertakwa). Maka sumpah seperti itu
tidak disukai, dan disunahkan untuk melanggarnya lalu membayar kafarat.
Berbeda
halnya dengan sumpah untuk berbuat kebaikan, maka itu termasuk taat
(serta mendamaikan di antara manusia), maksud ayat, jangan kamu
terhalang untuk membuat kebaikan yang disebutkan dan lain-lainnya itu
jika terlanjur bersumpah, tetapi langgarlah dan bayarlah kafarat sumpah,
karena yang menjadi asbabun nuzulnya ialah tidak mau melanggar sumpah
yang telah diikrarkannya. (Dan Allah Maha Mendengar) ucapan-ucapanmu
(lagi Maha Mengetahui) keadaan-keadaanmu.
225. (Allah tidaklah
menghukum kamu disebabkan sumpah kosong), artinya yang tidak dimaksud
(dalam sumpah-sumpahmu) yakni yang terucap dari mulut tanpa sengaja
untuk bersumpah, misalnya, "Tidak, demi Allah!" Atau "Benar, demi
Allah!" Maka ini tidak ada dosanya serta tidak wajib kafarat.
(Tetapi
Allah akan menghukum kamu disebabkan sumpah yang disengaja oleh
hatimu), artinya kamu sadari bahwa itu sumpah yang tidak boleh
dilanggar. (Dan Allah Maha Pengampun) terhadap hal-hal yang tidak
disengaja (lagi Maha Penyantun) hingga sudi menangguhkan hukuman
terhadap orang yang akan menjalaninya.
226. (Bagi orang-orang
yang melakukan ila` terhadap istri-istri mereka), artinya bersumpah
tidak akan mencampuri istri-istri mereka, (diberi tangguh) atau menunggu
(selama empat bulan.
Jika mereka kembali), maksudnya rujuk dari
sumpah untuk mencampuri, baik waktu itu atau sesudahnya, (maka
sesungguhnya Allah Maha Pengampun) kepada mereka yang telah membuat
istri-istrinya menderita disebabkan sumpahnya, (lagi Maha Penyayang)
terhadap mereka.
227. (Dan sekiranya mereka berketetapan hati
untuk talak), artinya tak mau kembali, maka mereka harus menjatuhkannya,
(karena sesungguhnya Allah Maha Mendengar) ucapan mereka (lagi Maha
Mengetahui), maksud atau tekad mereka.
Jadi maksudnya; setelah
menunggu selama empat bulan tidak ada lagi kesempatan terbuka bagi
mereka, kecuali kembali atau menjatuhkan talak.
228. (Dan
wanita-wanita yang ditalak hendaklah menunggu) atau menahan (diri
mereka) dari kawin (selama tiga kali quru') yang dihitung dari mulainya
dijatuhkan talak. Dan quru' adalah jamak dari qar-un dengan mematahkan
qaf, mengenai hal ini ada dua pendapat, ada yang mengatakannya suci dan
ada pula yang mengatakannya haid. Ini mengenai wanita-wanita yang telah
dicampuri.
Adapun mengenai yang belum dicampuri, maka tidak ada
idahnya berdasarkan firman Allah, "Maka mereka itu tidak mempunyai idah
bagimu. Juga bukan lagi wanita-wanita yang terhenti haidnya atau
anak-anak yang masih di bawah umur, karena bagi mereka idahnya selama
tiga bulan.
Mengenai wanita-wanita hamil, maka idahnya adalah
sampai mereka melahirkan kandungannya sebagaimana tercantum dalam surah
At-Thalaq, sedangkan wanita-wanita budak, sebagaimana menurut hadis,
idah mereka adalah dua kali quru' (Dan mereka tidak boleh menyembunyikan
apa yang telah diciptakan Allah pada rahim-rahim mereka) berupa anak
atau darah haid, (jika mereka beriman kepada Allah dan hari akhir.
Dan
suami-suami mereka) (lebih berhak untuk merujuk mereka) sekalipun
mereka tidak mau dirujuk (di saat demikian), artinya di saat menunggu
itu (jika mereka menghendaki perbaikan) sesama mereka dan bukan untuk
menyusahkan istri.
Ini merupakan dorongan bagi orang yang
berniat mengadakan perbaikan dan bukan merupakan syarat diperbolehkannya
rujuk. Ini mengenai talak raj`i dan memang tidak ada orang yang lebih
utama daripada suami, karena sewaktu masih dalam idah, tidak ada hak
bagi orang lain untuk mengawini istrinya.
(Dan para wanita
mempunyai) dari para suaminya (hak-hak yang seimbang) dengan hak-hak
para suami (yang dibebankan kepada mereka) (secara makruf) menurut
syariat, baik dalam pergaulan sehari-hari, meninggalkan hal-hal yang
akan mencelakakan istri dan lain sebagainya.
(Akan tetapi pihak
suami mempunyai satu tingkat kelebihan) tentang hak, misalnya tentang
keharusan ditaati disebabkan maskawin dan belanja yang mereka keluarkan
dari kantong mereka. (Dan Allah Maha Tangguh) dalam kerajaan-Nya, (lagi
Maha Bijaksana) dalam rencana-Nya terhadap hak-hak-Nya.
229.
(Talak) atau perceraian yang dapat kembali rujuk itu (dua kali) (setelah
itu boleh memegang mereka) dengan jalan rujuk (secara baik-baik) tanpa
menyusahkan mereka (atau melepas), artinya menceraikan mereka (dengan
cara baik pula.
Tidak halal bagi kamu) hai para suami (untuk
mengambil kembali sesuatu yang telah kami berikan kepada mereka) berupa
mahar atau maskawin, jika kamu menceraikan mereka itu, (kecuali kalau
keduanya khawatir), maksudnya suami istri itu (tidak dapat menjalankan
hukum-hukum Allah), artinya tidak dapat melaksanakan kewajiban-kewajiban
yang telah digariskan-Nya.
Menurut satu qiraat dibaca
'yukhaafaa' secara pasif, Sedangkan 'an laa yuqiimaa' menjadi badal
isytimal bagi dhamir yang terdapat di sana. Terdapat juga bacaan dengan
baris di atas pada kedua fi`il tersebut. (Jika kamu merasa khawatir
bahwa mereka berdua tidak dapat menjalankan hukum-hukum Allah, maka
tidaklah mereka itu berdosa mengenai uang tebusan) yang dibayarkan oleh
pihak istri untuk menebus dirinya, artinya tak ada salahnya jika pihak
suami mengambil uang tersebut begitu pula pihak istri jika
membayarkannya.
(Itulah), yakni hukum-hukum yang disebutkan di
atas (peraturan-peraturan Allah, maka janganlah kamu melanggarnya.
Barang siapa yang melanggar peraturan-peraturan Allah, maka merekalah
orang-orang yang aniaya).
230. (Kemudian jika ia menceraikannya
lagi), maksudnya si suami setelah talak yang kedua, (maka wanita itu
tidak halal lagi baginya setelah itu), maksudnya setelah talak tiga
(hingga dia kawin dengan suami yang lain) serta mencampurinya
sebagaimana tersebut dalam hadis yang diriwayatkan oleh Bukhari dan
Muslim.
(Kemudian jika ia menceraikannya pula) maksudnya
suaminya yang kedua, (maka tidak ada dosa bagi keduanya), maksudnya
istri dan bekas suami yang pertama (untuk kembali) pada perkawinan
mereka setelah berakhirnya idah, (jika keduanya itu mengira akan dapat
menjalankan hukum-hukum Allah. Itulah), maksudnya semua yang telah
disebutkan itu (peraturan-peraturan Allah yang dijelaskan-Nya kepada
kaum yang mau mengetahui) atau merenungkan.
231. (Apabila kamu
menceraikan istri-istri, lalu sampai idahnya), maksudnya dekat pada
berakhir idahnya (maka peganglah mereka), artinya rujuklah kepada mereka
(secara baik-baik) tanpa menimbulkan kesusahan bagi mereka (atau
lepaskanlah secara baik-baik pula), artinya biarkanlah mereka itu sampai
habis idah mereka.
(Janganlah kamu tahan mereka itu) dengan
rujuk (untuk menimbulkan kesusahan) berfungsi sebagai maf`ul liajlih
(sehingga menganiaya mereka) sampai mereka terpaksa menebus diri, minta
cerai dan menunggu lama.
(Barang siapa melakukan demikian,
berarti ia menganiaya dirinya) dengan menghadapkannya pada siksaan Allah
(dan janganlah kamu jadikan ayat-ayat Allah sebagai permainan), artinya
berolok-olok dengan melanggarnya (dan ingatlah nikmat Allah kepadamu),
yakni agama Islam (dan apa-apa yang telah diturunkan-Nya padamu berupa
Kitab) Alquran (dan hikmah) artinya hukum-hukum yang terdapat padanya
(Allah memberimu pengajaran dengannya) agar kamu bersyukur dengan
mengamalkannya (Dan bertakwalah kamu kepada Allah serta ketahuilah bahwa
Allah mengetahui segala sesuatunya) hingga tidak satu pun yang
tersembunyi bagi-Nya.
232. (Apabila kamu menceraikan
istri-istrimu lalu sampai idahnya), maksudnya habis masa idahnya, (maka
janganlah kamu halangi mereka itu) ditujukan kepada para wali agar
mereka tidak melarang wanita-wanita untuk (untuk rujuk dengan
suami-suami mereka yang telah menceraikan mereka itu).
Asbabun
nuzul ayat ini bahwa saudara perempuan dari Ma`qil bin Yasar diceraikan
suaminya, lalu suaminya itu hendak rujuk kepadanya, tetapi dilarang oleh
Ma`qil bin Yasar, sebagaimana diriwayatkan oleh Hakim (jika terdapat
kerelaan), artinya kerelaan suami istri (di antara mereka secara
baik-baik), artinya menurut syariat.
(Demikian itu), yakni
larangan menghalangi itu (dinasihatkan kepada orang-orang yang beriman
di antara kamu kepada Allah dan hari yang akhir). Karena hanya mereka
sajalah yang mengerti nasihat ini (Itu), artinya tidak menghalangi
(lebih suci) lebih baik (bagi kamu dan lebih bersih) baik bagi kamu
maupun bagi mereka karena dikhawatirkan kedua belah pihak bekas suami
istri akan melakukan hubungan gelap, mengingat kedua belah pihak sudah
saling cinta dan mengenal. (Dan Allah mengetahui) semua maslahat
(sedangkan kamu tidak mengetahui yang demikian itu), maka mohonlah
petunjuk dan ikutilah perintah-Nya.
233. (Para ibu menyusukan),
maksudnya hendaklah menyusukan (anak-anak mereka selama dua tahun penuh)
sifat yang memperkuat, (yaitu bagi orang yang ingin menyempurnakan
penyusuan) dan tidak perlu ditambah lagi.
(Dan kewajiban yang
diberi anak), maksudnya bapak (memberi mereka (para ibu) sandang pangan)
sebagai imbalan menyusukan itu, yakni jika mereka diceraikan (secara
makruf), artinya menurut kesanggupannya. (Setiap diri itu tidak dibebani
kecuali menurut kadar kemampuannya, maksudnya kesanggupannya.
(Tidak
boleh seorang ibu itu menderita kesengsaraan disebabkan anaknya)
misalnya dipaksa menyusukan padahal ia keberatan (dan tidak pula seorang
ayah karena anaknya), misalnya diberi beban di atas kemampuannya.
Mengidhafatkan
anak kepada masing-masing ibu dan bapak pada kedua tempat tersebut
ialah untuk mengimbau keprihatinan dan kesantunan, (dan ahli waris pun)
ahli waris dari bapaknya, yaitu anak yang masih bayi dan di sini
ditujukan kepada wali yang mengatur hartanya (berkewajiban seperti
demikian), artinya seperti kewajiban bapaknya memberi ibunya sandang
pangan.
(Apabila keduanya ingin), maksudnya ibu bapaknya
(menyapih) sebelum masa dua tahun dan timbul (dari kerelaan) atau
persetujuan (keduanya dan hasil musyawarah) untuk mendapatkan
kemaslahatan si bayi, (maka keduanya tidaklah berdosa) atas demikian
itu.
(Dan jika kamu ingin) ditujukan kepada pihak bapak (anakmu
disusukan oleh orang lain) dan bukan oleh ibunya, (maka tidaklah kamu
berdosa) dalam hal itu (jika kamu menyerahkan) kepada orang yang
menyusukan (pembayaran upahnya) atau upah yang hendak kamu bayarkan
(menurut yang patut) secara baik-baik dan dengan kerelaan hati.
(Dan
bertakwalah kamu kepada Allah dan ketahuilah bahwa Allah Maha Melihat
apa yang kamu kerjakan) hingga tiada satu pun yang tersembunyi bagi-Nya.
234.
(Orang-orang yang wafat) atau meninggal dunia (di antara kamu dengan
meninggalkan istri-istri, maka mereka menangguhkan), artinya hendaklah
para istri itu menahan (diri mereka) untuk kawin setelah suami mereka
yang meninggal itu (selama empat bulan dan sepuluh), maksudnya hari.
Ini
adalah mengenai wanita-wanita yang tidak hamil. Mengenai yang hamil,
maka idah mereka sampai melahirkan kandungannya berdasarkan ayat
At-Thalaq, sedangkan bagi wanita budak adalah setengah dari yang
demikian itu, menurut hadis. (Apabila waktu mereka telah sampai),
artinya habis masa idahnya, (mereka tiada dosa bagi kamu) hai para wali
(membiarkan mereka berbuat pada diri mereka), misalnya bersolek dan
menyiapkan diri untuk menerima pinangan (secara baik-baik), yakni
menurut agama. (Dan Allah Maha Mengetahui apa-apa yang kamu lakukan),
baik yang lahir maupun yang batin.
235. (Dan tak ada dosa bagimu
meminang wanita-wanita itu secara sindiran), yakni wanita-wanita yang
kematian suami dan masih berada dalam idah mereka, misalnya kata
seseorang kepadanya, "Engkau cantik" atau "Siapa yang melihatmu pasti
jatuh cinta" atau "tiada wanita secantik engkau" (atau kamu sembunyikan)
kamu rahasiakan (dalam hatimu) rencana untuk mengawini mereka.
(Allah
mengetahui bahwa kamu akan menyebut-nyebut mereka) dan tidak sabar
untuk meminang, maka diperbolehkannya secara sindiran, (tetapi janganlah
kamu mengadakan perjanjian dengan mereka secara rahasia), maksudnya
perjanjian kawin (melainkan) diperbolehkan (sekadar mengucapkan
kata-kata yang baik) yang menurut syariat dianggap sindiran pinangan.
(Dan
janganlah kamu pastikan akan mengakadkan nikah), artinya
melangsungkannya (sebelum yang tertulis) dari idah itu (habis waktunya)
tegasnya sebelum idahnya habis. (Dan ketahuilah bahwa Allah mengetahui
apa yang ada di dalam hatimu) apakah rencana pasti atau lainnya (maka
takutlah kepada-Nya) dan janganlah sampai menerima hukuman-Nya
disebabkan rencanamu yang pasti itu (Dan ketahuilah bahwa Allah Maha
Pengampun) terhadap orang yang takut kepada-Nya (lagi Maha Penyantun)
hingga menangguhkan hukuman-Nya terhadap orang yang berhak menerimanya.
236.
(Tidak ada dosa bagi kamu, jika kamu menceraikan istri-istrimu sebelum
kamu menyentuh mereka) menurut satu qiraat, 'tumaassuuhunna' artinya
mencampuri mereka (atau) sebelum (kamu menentukan maharnya), maksudnya
maskawinnya.
'Ma' mashdariyah zharfiyah, maksudnya tak ada
risiko atau tanggung jawabmu dalam perceraian sebelum campur dan sebelum
ditentukannya berapa mahar, maka ceraikanlah mereka itu. (Dan hendaklah
kamu beri mereka itu 'mutah') atau pemberian yang akan menyenangkan
hati mereka; (bagi yang mampu) maksudnya yang kaya di antaramu (sesuai
dengan kemampuannya, sedangkan bagi yang melarat) atau miskin (sesuai
dengan kemampuannya pula).
Ini menunjukkan bahwa tidak ada
perbedaan tentang derajat atau kedudukan istri (yaitu pemberian) atau
hiburan (menurut yang patut) menurut syariat dan menjadi sifat bagi
mata`an. Demikian itu (merupakan kewajiban) 'haqqan' menjadi sifat yang
kedua atau mashdar yang memperkuat (bagi orang-orang yang berbuat
kebaikan) atau orang-orang yang taat.
237. (Dan jika kamu
menceraikan istri-istrimu sebelum mencampuri mereka, padahal kamu sudah
menetapkan mahar, maka bayarlah separuh dari yang telah kamu tetapkan
itu). Ini menjadi hak mereka, sedangkan yang separuhnya lagi kembali
kepadamu, (kecuali) atau tidak demikian hukumnya (jika mereka itu),
maksudnya para istri itu memaafkan mereka hingga mereka tidak
mengambilnya (atau dimaafkan oleh yang pada tangannya tergenggam akad
nikah), yaitu suami, maka mahar diserahkan kepada para istri-istri itu
semuanya.
Tetapi menurut keterangan yang diterima dari Ibnu
Abbas, wali boleh bertindak sepenggantinya, bila wanita itu mahjurah
(tidak dibolehkan bertasaruf) dan hal ini tidak ada dosa baginya, maka
dalam hal itu tidak ada kesulitan (dan bahwa kamu memaafkan itu) 'an'
dengan mashdarnya menjadi mubtada' sedangkan khabarnya ialah (lebih
dekat kepada ketakwaan. Dan jangan kamu lupakan keutamaan di antara
kamu), artinya saling menunjukkan kemurahan hati, (sesungguhnya Allah
Maha Melihat apa yang kamu kerjakan) dan akan membalasmu sebaik-baiknya.
238.
(Peliharalah semua salatmu), yakni yang lima waktu dengan
mengerjakannya pada waktunya (dan salat wustha atau pertengahan).
Ditemui beberapa pendapat, ada yang mengatakan salat asar, subuh, zuhur
atau selainnya dan disebutkan secara khusus karena keistimewaannya.
(Berdirilah
untuk Allah) dalam salatmu itu (dalam keadaan taat) atau patuh,
berdasarkan sabda Nabi saw., "Setiap qunut dalam Alquran itu maksudnya
ialah taat" (H.R. Ahmad dan lain-lainnya).
Ada pula yang
mengatakan khusyuk atau diam, berdasarkan hadis Zaid bin Arqam, katanya,
"Mulanya kami berkata-kata dalam salat, hingga turunlah ayat tersebut,
maka kami pun disuruh diam dan dilarang bercakap-cakap." (H.R. Bukhari
dan Muslim)
239. (Jika kamu dalam keadaan takut) baik terhadap
musuh, maupun banjir atau binatang buas (maka sambil berjalan kaki)
jamak dari raajil, artinya salatlah sambil jalan kaki (atau
berkendaraan), 'rukbaanan' jamak dari 'raakib', maksudnya bagaimana
sedapatnya, baik menghadap kiblat atau tidak mau memberi isyarat saat
rukuk dan sujud.
(Kemudian apabila kamu telah aman), yakni dari
ketakutan, (maka sebutlah Allah), artinya salatlah (sebagaimana Dia
telah mengajarkan kepadamu apa-apa yang tidak kamu ketahui), yakni
sebelum diajarkan-Nya itu berupa fardu dan syarat-syaratnya. 'Kaf'
berarti 'umpama' dan 'maa' mashdariyah atau maushuulah.
240. (Dan
orang-orang yang akan meninggal dunia di antara kamu dan meninggalkan
istri) hendaklah (berwasiat) menurut satu qiraat dengan baris di depan
dan berarti wajib berwasiat (untuk istri-istri mereka) agar mereka
diberi (nafkah) yang dapat mereka nikmati (hingga) sempurna (satu tahun)
lamanya menunggu bagi istri-istri yang ditinggal mati suami (tanpa
mengeluarkan mereka), artinya tanpa menyuruh mereka pindah dari rumah
yang mereka diami sewaktu suami mereka masih hidup.
(Tetapi jika
mereka pindah) atas kemauan sendiri, (maka tidak ada dosa bagimu) hai
para wali orang yang mati (mengenai apa yang mereka perbuat terhadap
diri mereka secara patut), yakni menurut syariat, misalnya bersolek,
menghentikan masa berkabung dan tidak hendak menerima nafkah lagi.
(Dan
Allah Maha Tangguh) dalam kerajaan-Nya (lagi Maha Bijaksana) dalam
perbuatan-Nya. Wasiat yang disebut di atas dinasakh oleh ayat waris dan
menunggu selama setahun oleh ayat empat bulan sepuluh hari yang lalu,
tetapi turunnya terkemudian. Mengenai tempat kediaman, menurut Syafii
tetap dipertahankan bagi istri-istri itu, artinya tidak dinasakh.
241.
(Wanita-wanita yang diceraikan hendaklah mendapat mutah), maksudnya
diberi mutah (secara patut), artinya menurut kemampuan suami (sebagai
suatu kewajiban), 'haqqan' dengan baris di atas sebagai maf`ul mutlak
bagi fi`ilnya yang dapat diperkirakan (bagi orang-orang yang takwa).
Hal
ini diulang kembali oleh Allah agar mencapai pula wanita-wanita yang
telah dicampuri, karena ayat yang lalu adalah ayat mengenai yang belum
dicampuri.
242. (Demikianlah), artinya seperti telah disebutkan
di atas (Allah menjelaskan kepadamu ayat-ayat-Nya agar kamu mengerti)
atau memahaminya.
243. (Tidakkah kamu perhatikan) pertanyaan
disertai keanehan dan dorongan untuk mendengar apa yang dibicarakan
sesudah itu (orang-orang yang keluar dari kampung halaman mereka,
sedangkan jumlah mereka beribu-ribu) ada yang mengatakan empat, delapan
atau sepuluh ribu serta ada pula yang mengatakan berjumlah tiga puluh,
empat puluh atau tujuh puluh ribu (disebabkan takut mati) sebagai maf`ul
liajlih.
Mereka ini ialah segolongan Bani Israel yang ditimpa
oleh wabah sampar hingga lari meninggalkan negeri mereka. (Maka firman
Allah kepada mereka, "Matilah kamu!") hingga mereka pun mati, (kemudian
mereka dihidupkan-Nya kembali), yakni setelah delapan hari atau lebih,
atas doa Nabi mereka yang bernama Hizqil.
Ada beberapa lamanya
mereka hidup tetapi bekas kematian tanda-tandanya terdapat pada diri
mereka, tidak memakai pakaian kecuali nanti berbalik menjadi kain kafan,
dan peristiwa ini menjadi buah tutur sampai kepada anak-anak mereka.
(Sesungguhnya
Allah mempunyai karunia terhadap manusia) di antaranya menghidupkan
mereka tadi, (tetapi kebanyakan manusia) yakni orang-orang kafir (tidak
bersyukur). Adapun tujuan menyebutkan tentang orang-orang itu di sini
ialah untuk merangsang semangat orang-orang beriman untuk berperang dan
itulah sebabnya dihubungkan kepadanya.
244. (Dan berperanglah
kamu di jalan Allah) maksudnya untuk meninggikan agama-Nya (dan
ketahuilah bahwa sesungguhnya Allah Maha Mendengar) akan ucapanmu (lagi
Maha Mengetahui) akan keadaanmu, hingga memberi balasan kepadamu.
245.
(Siapakah yang bersedia memberi pinjaman kepada Allah) yaitu dengan
menafkahkan hartanya di jalan Allah (yakni pinjaman yang baik) dengan
ikhlas kepada-Nya semata, (maka Allah akan menggandakan) pembayarannya;
menurut
satu qiraat dengan tasydid hingga berbunyi 'fayudha'ifahu' (hingga
berlipat-lipat) mulai dari sepuluh sampai pada tujuh ratus lebih
sebagaimana yang akan kita temui nanti (Dan Allah menyempitkan) atau
menahan rezeki orang yang kehendaki-Nya sebagai ujian (dan
melapangkannya) terhadap orang yang dikehendaki-Nya, juga sebagai cobaan
(dan kepada-Nya kamu dikembalikan) di akhirat dengan jalan akan
dibangkitkan dari matimu dan akan dibalas segala amal perbuatanmu.
246.
(Tidakkah kamu perhatikan segolongan Bani Israel setelah) wafat (Musa),
maksudnya kisah dan berita mereka, (yaitu ketika mereka berkata kepada
seorang nabi mereka) namanya Samuel, ("Angkatlah untuk kami seorang
raja, supaya kami berperang) dengannya (di jalan Allah) hingga ia dapat
memimpin dan menyusun barisan kami!
(Jawab nabi mereka, "Tidak
mungkinkah) dengan memakai baris di atas dan baris di bawah (jika kamu
diwajibkan berperang, kamu tidak mau berperang?") Khabar dari `asa,
sedangkan pertanyaan menunjukkan lebih besar kemungkinan terjadinya.
(Jawab mereka, "Kenapa kami tidak mau berperang di jalan Allah, padahal
kami sudah diusir dari kampung halaman kami dan dari anak-anak kami"),
artinya sebagian dari mereka ada yang ditawan dan sebagian yang lain ada
yang dibunuh.
Hal ini telah dilakukan terhadap mereka oleh kaum
Jalut. Jadi maksudnya adalah tidak ada halangan bagi kami untuk
berperang, yakni selama alasannya masih ada. Firman Allah swt., (Maka
tatkala berperang itu diwajibkan atas mereka, mereka pun berpaling)
daripadanya dan merasa kecut, (kecuali sebagian kecil dari mereka),
yakni yang menyeberangi sungai bersama Thalut sebagaimana yang akan
diterangkan nanti.
(Dan Allah Maha Mengetahui akan orang-orang
yang aniaya), maksudnya akan membalas segala yang diperbuat oleh mereka.
Dan nabi mereka pun memohon kepada Tuhannya agar mengirimkan seorang
raja, tetapi yang dikabulkan-Nya ialah Thalut.
247. (Kata nabi
mereka kepada mereka, "Sesungguhnya Allah telah mengangkat Thalut bagi
kamu sebagai raja." Jawab mereka, "Bagaimana), artinya betapa (ia akan
menjadi raja, padahal kami lebih berhak terhadap kerajaan ini
daripadanya).
Ia bukanlah dari keturunan raja-raja atau
bangsawan dan tidak pula dari keturunan nabi-nabi. Bahkan ia hanyalah
seorang tukang samak atau gembala, (sedangkan ia pun tidak diberi
kekayaan yang mencukupi") yakni yang amat diperlukan untuk membina atau
mendirikan sebuah kerajaan. (Kata nabi) kepada mereka, ("Sesungguhnya
Allah telah memilihnya sebagai rajamu (dan menambahnya pula keluasan)
dan keperkasaan (dalam ilmu dan tubuh").
Memang ketika itu
dialah orang Israel yang paling berilmu, paling gagah dan paling
berakhlak. (Dan Allah memberikan kerajaan-Nya kepada siapa yang
dikehendaki-Nya) suatu pemberian yang tidak seorang pun mampu untuk
menghalanginya. (Dan Allah Maha Luas) karunia-Nya, (lagi Maha
Mengetahui) orang yang lebih patut menerima karunia-Nya itu.
248.
(Kata nabi mereka kepada mereka), yakni tatkala mereka meminta
kepadanya tanda pengangkatannya sebagai raja. (Sesungguhnya tanda ia
akan menjadi raja ialah datangnya tabut kepadamu), yakni sebuah peti
tempat menyimpan serunai nabi-nabi yang diturunkan Allah kepada nabi
Adam dan terus-menerus berada pada mereka sampai mereka dikalahkan oleh
orang-orang Amaliqah yang berhasil merebut serunai itu.
Selama
ini mereka mengambilnya sebagai lambang kemenangan mereka terhadap musuh
dan mereka tonjolkan dalam peperangan serta mendapatkan ketenangan
hati, sebagaimana firman Allah swt., ("Di dalamnya terdapat ketenangan)
ketenteraman bagi hatimu (dari Tuhanmu dan sisa-sisa peninggalan
keluarga Musa dan keluarga Harun), yakni yang ditinggalkan kedua nabi
itu, sepasang terompah Musa dan tongkatnya serta serban nabi Harun dan
tulang-tulang burung manna yang pernah turun kepada mereka serta
kepingan-kepingan luh (yang dibawa oleh malaikat) menjadi 'hal' dari
pelaku 'ya'tiikum.'
(Sesungguhnya pada demikian itu menjadi
tanda bagi kamu) atas diangkatnya sebagai raja (jika kamu benar-benar
beriman). Tabut itu lalu dibawa oleh malaikat, terapung-apung antara
bumi dan langit serta disaksikan oleh mereka dan akhirnya ditaruh oleh
malaikat dekat Thalut.
Mereka pun mengakuinya sebagai raja dan
berlomba-lomba untuk berjihad di sampingnya. Maka dipilihnyalah 70 ribu
orang di antara pemuda-pemuda mereka.
249. (Maka tatkala keluar)
artinya berangkat (Thalut bersama tentaranya) dari Baitulmakdis, sedang
ketika itu hari amat panas hingga mereka meminta kepadanya agar diberi
air, (maka jawabnya, "Sesungguhnya Allah akan mencoba kamu) atau menguji
kamu (dengan sebuah sungai) terletak antara Yordania dan Palestina,
agar jelas siapa di antara kamu yang taat dan siapa pula yang durhaka.
"Maka
barang siapa di antara kamu (meminumnya), maksudnya meminum airnya
(maka tidaklah ia dari golonganku) bukan pengikut-pengikutku. (Barang
siapa yang tidak merasainya) artinya tidak meminumnya, (kecuali orang
yang hanya meneguk satu tegukan saja, maka ia adalah pengikutku)
'ghurfah' dengan baris di atas atau di depan (dengan tangannya)
mencukupkan dengan sebanyak itu dan tidak menambahnya lagi, maka ia
termasuk golonganku.
(Maka mereka meminumnya) banyak-banyak
ketika bertemu dengan anak sungai itu, (kecuali beberapa orang di antara
mereka). Mereka ini mencukupkan satu tegukan tangan mereka, yakni untuk
mereka minum dan untuk hewan-hewan mereka.
Jumlah mereka tiga
ratus dan beberapa belas orang (Tatkala ia telah melewati anak sungai
itu, yakni Thalut dengan orang-orang yang beriman bersamanya) yakni
mereka yang mencukupkan satu tegukan (mereka pun berkata) maksudnya yang
minum secara banyak tadi, ("Tak ada kesanggupan) atau daya dan kekuatan
(kami sekarang ini untuk menghadapi Jalut dan tentaranya") maksudnya
untuk berperang dengan mereka.
Mereka jadi pengecut dan tidak
jadi menyeberangi sungai itu. (Berkatalah orang-orang yang menyangka),
artinya meyakini (bahwa mereka akan menemui Allah), yakni di hari
berbangkit, mereka itulah yang berhasil menyeberangi sungai: ("Berapa
banyaknya), artinya amat banyak terjadi (golongan yang sedikit dapat
mengalahkan golongan yang banyak dengan izin Allah) serta kehendak-Nya
(Dan Allah beserta orang-orang yang sabar") dengan bantuan dan
pertolongan-Nya.
250. (Dan tatkala mereka tampil untuk memerangi
Jalut bersama tentaranya) artinya telah berbaris dan siap sedia untuk
bertempur, (mereka berdoa, "Ya Tuhan kami! Tuangkanlah) atau
limpahkanlah (kepada kami kesabaran, teguhkanlah pendirian kami) dengan
memperkokoh hati kami untuk berjuang, (dan bantulah kami terhadap
orang-orang kafir").
251. (Mereka berhasil mengalahkan tentara
Jalut) atau menghancurkan mereka (dengan izin Allah) atau kehendak-Nya,
(dan Daud membunuh) yang berada dalam tentara Thalut (Jalut, kemudian ia
diberi), yakni Daud (oleh Allah kerajaan) dalam lingkungan Bani Israel
(dan hikmah), yaitu kenabian, setelah kematian Samuel dan Thalut.
Kedua
jabatan ini tidak pernah dirangkap oleh seorang pun sebelumnya (serta
diajarkan-Nya kepadanya apa-apa yang dikehendaki-Nya), misalnya membuat
baju besi dan menguasai bahasa burung.
(Dan seandainya Allah
tidak menolak kekejaman sebagian manusia) ba`dhuhum menjadi badal dari
manusia (dengan sebagian yang lain, tentulah bumi ini akan rusak
binasa), yakni dengan kemenangan orang-orang musyrik, terbunuhnya kaum
muslimin dan dihancurkannya mesjid-mesjid.
(Tetapi Allah
mempunyai karunia terhadap seluruh alam) hingga Allah menolak atau
menahan sebagian dari mereka (kaum musyrikin) melalui sebagian yang lain
(kaum muslimin).
252. (Itu), maksudnya ayat-ayat tadi (adalah
ayat Allah yang Kami bacakan) atau ceritakan (kepadamu) hai Muhammad
(dengan benar) (dan sesungguhnya kamu adalah salah seorang dari para
rasul). Penegasan dengan 'inna' dan lain-lainnya, bertujuan untuk
menolak ucapan orang-orang kafir terhadapnya yang mengatakan, "Kamu
bukanlah salah seorang rasul."
253. (Para rasul itu) menjadi
mubtada, sedangkan khabarnya adalah (Kami lebihkan sebagian atas
lainnya), yaitu dengan memberi mereka keistimewaan yang tidak diberikan
kepada lainnya. (Di antara mereka ada yang diajak berbicara oleh Allah),
misalnya Musa (dan sebagian ditinggikan-Nya - kedudukannya -), yakni
nabi Muhammad saw. (beberapa tingkat) dari yang lainnya, misalnya dengan
dakwahnya yang umum, mukjizat yang berlimpah dan keistimewaan yang
tidak terhitung banyaknya.
(Dan Kami berikan kepada Isa bin
Maryam beberapa mukjizat dan Kami kuatkan ia dengan Roh Kudus), yakni
Jibril yang mengiringkannya ke mana pergi.
(Sekiranya Allah
menghendaki) tentulah akan ditunjuki-Nya semua manusia dan (tidaklah
mereka akan berbunuh-bunuhan orang-orang yang datang sesudah mereka),
yakni sesudah para rasul itu, maksudnya ialah umat-umat mereka (sesudah
datang kepada mereka beberapa macam keterangan) disebabkan pertikaian
dan saling menyesatkan di antara mereka.
(Tetapi mereka
bertikai) disebabkan kehendak Allah tadi, (maka di antara mereka ada
yang beriman) artinya kuat dan tetap keimanannya (dan di antara mereka
ada pula yang kafir) seperti orang-orang Kristen setelah Almasih.
(Sekiranya
Allah menghendaki tidaklah mereka akan berbunuh-bunuhan) sebagai
pengukuhan (tetapi Allah berbuat apa yang dikehendaki-Nya) yaitu
menunjuki siapa yang disukai-Nya dan menjatuhkan orang yang
dikehendaki-Nya.
254. (Hai orang-orang yang beriman! Nafkahkanlah
sebagian dan rezeki yang telah Kami berikan padamu), yakni zakatnya,
(sebelum datang suatu hari tidak ada lagi jual beli) atau tebusan
(padanya, dan tidak pula persahabatan) yang akrab dan memberi manfaat,
(dan tidak pula syafaat) tanpa izin dari-Nya, yaitu di hari kiamat.
Menurut
satu qiraat dengan baris di depannya ketiga kata, bai`u, khullatu dan
syafaa`atu. (Dan orang-orang yang kafir) kepada Allah atau terhadap apa
yang diwajibkan-Nya, (merekalah orang-orang yang aniaya) karena
menempatkan perintah Allah bukan pada tempatnya.
255. (Allah, tak
ada Tuhan), artinya tak ada ma`bud atau sembahan yang sebenarnya di
alam wujud ini, (melainkan Dia Yang Maha Hidup), artinya Kekal lagi
Abadi (dan senantiasa mengatur), maksudnya terus-menerus mengatur
makhluk-Nya (tidak mengantuk) atau terlena, (dan tidak pula tidur.
Milik-Nyalah segala yang terdapat di langit dan di bumi) sebagai
kepunyaan, ciptaan dan hamba-Nya.
(Siapakah yang dapat),
maksudnya tidak ada yang dapat (memberi syafaat di sisi-Nya, kecuali
dengan izin-Nya) dalam hal itu terhadapnya. (Dia mengetahui apa yang di
hadapan mereka), maksudnya di hadapan makhluk (dan apa yang di belakang
mereka), artinya urusan dunia atau soal akhirat, (sedangkan mereka tidak
mengetahui suatu pun dari ilmu-Nya), artinya manusia tidak tahu sedikit
pun dari apa yang diketahui oleh Allah itu, (melainkan sekadar yang
dikehendaki-Nya) untuk mereka ketahui melalui pemberitaan dari para
Rasul.
(Kursinya meliputi langit dan bumi) ada yang mengatakan
bahwa maksudnya ialah ilmu-Nya, ada pula yang mengatakan kekuasaan-Nya,
dan ada pula Kursi itu sendiri yang mencakup langit dan bumi, karena
kebesaran-Nya, berdasarkan sebuah hadis, "Tidaklah langit yang tujuh
pada kursi itu, kecuali seperti tujuh buah uang dirham yang dicampakkan
ke dalam sebuah pasukan besar (Dan tidaklah berat bagi-Nya memelihara
keduanya), artinya memelihara langit dan bumi itu (dan Dia Maha Tinggi)
sehingga menguasai semua makhluk-Nya, (lagi Maha Besar).
256.
(Tidak ada paksaan dalam agama), maksudnya untuk memasukinya.
(Sesungguhnya telah nyata jalan yang benar dari jalan yang salah),
artinya telah jelas dengan adanya bukti-bukti dan keterangan-keterangan
yang kuat bahwa keimanan itu berarti kebenaran dan kekafiran itu adalah
kesesatan. Ayat ini turun mengenai seorang Ansar yang mempunyai
anak-anak yang hendak dipaksakan masuk Islam.
(Maka barang siapa
yang ingkar kepada tagut), maksudnya setan atau berhala, dipakai untuk
tunggal dan jamak (dan dia beriman kepada Allah, maka sesungguhnya ia
telah berpegang kepada simpul tali yang teguh kuat) ikatan tali yang
kokoh (yang tidak akan putus-putus dan Allah Maha Mendengar) akan segala
ucapan (Maha Mengetahui) segala perbuatan.
257. (Allah
pelindung) atau pembela (orang-orang yang beriman yang mengeluarkan
mereka dari kegelapan), maksudnya kekafiran (pada cahaya) atau keimanan.
(Sedangkan orang-orang kafir, pelindung-pelindung mereka ialah setan
yang mengeluarkan mereka dari cahaya kepada kegelapan).
Disebutkan
di sini ikhraj atau mengeluarkan. Adakalanya sebagai imbangan
firman-Nya, "Mengeluarkan mereka dari kegelapan", atau mengenai
orang-orang Yahudi yang beriman kepada nabi sebelum dibangkitkannya,
kemudian kafir kepadanya. (Mereka itu adalah penghuni-penghuni neraka,
mereka kekal di dalamnya).
258. (Tidakkah kamu perhatikan orang
yang mendebat Ibrahim tentang Tuhannya) (mentang-mentang ia diberi Allah
kerajaan) maksudnya raja Namruz yang karena telah berkuasa hendak
menyangkal karunia Allah kepadanya, (ketika) menjadi badal dari 'haajja'
(Ibrahim berkata) ketika Namruz menanyakan padanya, "Siapakah Tuhanmu
yang kamu seru kami kepada-Nya itu?" ("Tuhanku ialah yang menghidupkan
dan mematikan"), maksudnya menciptakan kehidupan dan kematian di dalam
tubuh.
(Katanya) Kata Namruz, ("Sayalah yang menghidupkan dan
yang mematikan), yakni dengan membunuh dan memaafkan, lalu dipanggillah
dua orang laki-laki, yang seorang dibunuh dan yang seorang lagi
dibiarkan hidup.
Maka tatkala dilihatnya raja itu seorang yang
tolol, (Ibrahim berkata) sambil meningkat kepada alasan yang lebih jelas
lagi, ("Sesungguhnya Allah menerbitkan matahari dari timur, maka
terbitkanlah) olehmu (dari barat. Karena itu, bingung dan terdiamlah
orang kafir itu) tidak dapat memberikan jawaban atau dalih lagi (dan
Allah tidak memberi petunjuk kepada orang-orang yang aniaya) karena
kekafirannya, yakni petunjuk ke jalan hidayah.
259. (Atau)
tidakkah kamu perhatikan (orang) 'kaf' hanya tambahan belaka (yang lewat
di suatu negeri). Orang itu bernama Uzair dan lewat di Baitulmakdis
dengan mengendarai keledai sambil membawa sekeranjang buah tin dan satu
mangkuk perasan anggur (yang temboknya telah roboh menutupi
atap-atapnya), yakni setelah dihancurkan oleh raja Bukhtanashar.
(Katanya,
"Bagaimana caranya Allah menghidupkan kembali negeri ini setelah
robohnya?") disebabkan kagumnya akan kekuasaan-Nya (Maka Allah pun
mematikan orang itu) dan membiarkannya dalam kematian (selama seratus
tahun, kemudian menghidupkannya). Untuk memperlihatkan kepadanya
bagaimana caranya demikian itu. (Allah berfirman) kepadanya, (Berapa
lamanya kamu tinggal di sini?)
(Jawabnya, "Saya telah tinggal di
sini sehari atau setengah hari) karena ia mulai tidur dari waktu pagi,
lalu dimatikan dan dihidupkan lagi di waktu Magrib, hingga menurut
sangkanya tentulah ia tidur sepanjang hari itu. (Firman Allah swt.,
"Sebenarnya sudah seratus tahun lamanya kamu tinggal; lihatlah makanan
dan minumanmu itu) buah tin dan perasan anggur (yang belum berubah)
artinya belum lagi basi walaupun waktunya sudah sekian lama. 'Ha' pada
'yatasannah' ada yang mengatakan huruf asli pada 'sanaha', ada pula yang
mengatakannya sebagai huruf saktah, sedangkan menurut satu qiraat,
tidak pakai 'ha' sama sekali (dan lihatlah keledaimu) bagaimana
keadaannya.
Maka dilihatnya telah menjadi bangkai sementara
tulang belulangnya telah putih dan berkeping-keping. Kami lakukan itu
agar kamu tahu, (dan akan Kami jadikan kamu sebagai tanda) menghidupkan
kembali (bagi manusia. Dan lihatlah tulang-belulang) keledaimu itu
(bagaimana Kami menghidupkannya) dibaca dengan nun baris di depan.
Ada
pula yang membacanya dengan baris di atas kata 'nasyara', sedang
menurut qiraat dengan baris di depan berikut zai 'nunsyizuha' yang
berarti Kami gerakkan dan Kami susun, (kemudian Kami tutup dengan
daging) dan ketika dilihatnya tulang-belulang itu sudah tertutup dengan
daging, bahkan telah ditiupkan kepadanya roh hingga meringkik. (Maka
setelah nyata kepadanya) demikian itu dengan kesaksian mata (ia pun
berkata, "Saya yakin") berdasar penglihatan saya (bahwa Allah Maha Kuasa
atas segala sesuatu"). Menurut satu qiraat 'i`lam' atau 'ketahuilah'
yang berarti perintah dari Allah kepadanya supaya menyadari.
260.
(Dan) ingatlah (ketika Ibrahim berkata, "Ya Tuhanku! Perlihatkanlah
kepadaku bagaimana Engkau menghidupkan orang mati." Firman Allah)
kepadanya (Apakah kamu tidak percaya?") akan kekuasaan-Ku dalam
menghidupkan itu?
Ditanyakan Ibrahim padahal Dia mengetahui
bahwa Ibrahim mempercayainya, agar Ibrahim memberikan jawaban terhadap
pertanyaan-Nya, hingga para pendengar pun mengerti akan maksud-Nya.
("Saya percaya", katanya) (tetapi) saya tanyakan (agar tenang) dan
tenteram (hatiku) disebabkan kesaksian yang digabungkan pada pengambilan
dalil (Firman-Nya, "Ambillah empat ekor burung, lalu jinakkanlah
kepadamu) dengan 'shad' yang baris di bawah dan baris di depan yang
berarti jinakkanlah olehmu, lalu potong-potonglah hingga daging dan
bulunya bercampur baur.
(Kemudian letakkanlah di setiap bukit)
yang terletak di negerimu (sebagian darinya, setelah itu panggillah ia)
kepadamu (niscaya mereka akan mendatangimu dengan cepat) atau segera.
(Dan ketahuilah bahwa Allah Maha Tangguh.") dalam perbuatan-Nya.
Maka
diambilnya burung merak, burung elang, gagak dan ayam jantan,
masing-masing satu ekor, lalu ia melakukan apa yang diperintahkan sambil
memegang kepala masing-masing, kemudian dipanggilnya hingga beterbangan
potongan-potongan burung itu menemui kelompoknya hingga lengkap, lalu
menuju kepalanya yang berada di tangannya.
261. (Perumpamaan)
atau sifat nafkah dari (orang-orang yang membelanjakan harta mereka di
jalan Allah) artinya dalam menaati-Nya (adalah seperti sebutir biji yang
menumbuhkan tujuh buah tangkai, pada masing-masing tangkai seratus
biji.) Demikianlah pula halnya nafkah yang mereka keluarkan itu menjadi
700 kali lipat.
(Dan Allah melipatgandakan) lebih banyak dari
itu lagi (bagi siapa yang dikehendaki-Nya dan Allah Maha Luas)
karunia-Nya (lagi Maha Mengetahui) siapa-siapa yang seharusnya beroleh
ganjaran yang berlipat ganda itu.
262. (Orang-orang yang
membelanjakan harta mereka di jalan Allah, kemudian mereka tidak
mengiringi apa yang mereka belanjakan itu dengan cercaan) terhadap orang
yang diberi, misalnya dengan mengatakan, "Saya telah berbuat baik
kepadamu dan telah menutupi keperluanmu" (atau menyakiti perasaan) yang
bersangkutan, misalnya dengan menyebutkan soal itu kepada pihak yang
tidak perlu mengetahuinya dan sebagainya (mereka memperoleh pahala)
sebagai ganjaran nafkah mereka (di sisi Tuhan mereka. Tak ada
kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka berduka cita) yakni
di akhirat kelak.
263. (Perkataan yang baik) atau ucapan yang manis dan penolakan secara lemah lembut
terhadap
si peminta (serta pemberian maaf) kepadanya atas desakan atau tingkah
lakunya (lebih baik daripada sedekah yang diiringi dengan menyakiti
perasaan) dengan mencerca atau mengomelinya (Dan Allah Maha Kaya) hingga
tidak menemukan sedekah hamba-hambanya (lagi Maha Penyantun) dengan
menangguhkan hukuman terhadap orang yang mencerca dan menyakiti hati si
peminta.
264. (Hai orang-orang yang beriman, janganlah kamu
batalkan sedekah-sedekahmu), maksudnya pahala-pahalanya (dengan
menyebut-nyebutnya dan menyakiti perasaan) si penerima hingga menjadi
hapus (seperti orang), maksudnya seperti batalnya nafkah orang yang
(menafkahkan hartanya karena ria kepada manusia) maksudnya ingin
mendapatkan pujian manusia (dan ia tidak beriman kepada Allah dan hari
yang akhir) yakni orang munafik (Maka perumpamaannya adalah seperti
sebuah batu licin yang bertanah di atasnya, lalu ditimpa oleh hujan
lebat) (hingga menjadi licin tandas) tanpa tanah dan apa-apa lagi di
atasnya.
(Mereka tidak menguasai). Kalimat ini untuk menyatakan
tamsil keadaan orang munafik yang menafkahkan hartanya dengan tujuan
beroleh pujian manusia. Dhamir atau kata ganti manusia di sini
menunjukkan jamak, mengingat makna 'alladzii' juga mencakupnya (suatu
pun dari hasil usaha mereka) yang telah mereka kerjakan, maksudnya
pahalanya di akhirat, tak ubahnya bagai batu licin yang ditimpa hujan
hingga tanahnya habis dihanyutkan air. (Dan Allah tidak menunjukkan
orang-orang yang kafir).
265. (Dan perumpamaan) nafkah dari
(orang-orang yang menafkahkan harta mereka guna mencari) atau
mendapatkan (keridaan Allah dan untuk keteguhan jiwa mereka) maksudnya
untuk memastikan pahalanya, berbeda halnya dengan orang-orang munafik
yang tidak mengharapkannya sama sekali karena pada dasarnya sudah tidak
mempercayainya (seperti sebuah kebun) atau taman (di sebuah rabwah) atau
rubwah, artinya suatu dataran yang tinggi rata (ditimpa oleh hujan
lebat, hingga memberikan) artinya menghasilkan (buahnya) atau hasil
panennya (dua kali lipat) atau secara berganda.
(Jika tidak
disiram oleh hujan lebat, maka oleh hujan gerimis) yang memadai
disebabkan letaknya yang tinggi. Tegasnya ia tetap berbuah dengan
lebatnya, biar hujan yang menimpanya lebat atau rintik-rintik. Demikian
pula halnya nafkah yang disebutkan tadi, di sisi Allah ia tetap
berkembang, biar sedikit atau banyak. (Dan Allah Maha Melihat apa-apa
yang kamu kerjakan) dan akan membalasnya dengan sebaik-baiknya.
266.
(Apakah ingin salah seorang kamu mempunyai suatu kebun) atau taman dari
kurma dan anggur, sedang di bawahnya mengalir anak-anak sungai dan di
dalamnya terdapat) buah-buahan (dari berbagai corak dan) sungguh
(datanglah masa tuanya) sehingga ia menjadi lemah dan tak sanggup
berusaha lagi, (sedangkan ia mempunyai keturunan yang lemah-lemah)
anak-anak yang masih kecil yang masih dalam asuhannya.
(Maka
tiba-tiba kebun itu ditiup angin keras) atau topan (yang mengandung api
hingga terbakar). Maka orang tadi kehilangan kebunnya di saat ia amat
memerlukannya, hingga tinggallah ia bersama anak-anaknya dalam keadaan
bingung dan putus asa, tidak berdaya. Ini merupakan tamsil bagi orang
yang mengeluarkan nafkah dengan ria dan membangga-banggakan dirinya,
yakni tentang hampa dan tiada bergunanya di saat ia amat memerlukannya
nanti di akhirat. Pertanyaan di sini berarti tidak.
Dari Ibnu
Abbas diterima keterangan bahwa tamsil ini adalah bagi orang yang pada
mulanya gemar mengerjakan kebaikan, tetapi tergoda oleh setan hingga
berbalik mengerjakan kedurhakaan yang membakar hangus amal-amalannya
tadi. (Demikianlah) sebagaimana dijelaskan-Nya apa yang kita sebutkan
itu (Allah menerangkan ayat-ayat-Nya kepada kamu supaya kamu
memikirkannya) hingga mendapat pelajaran darinya.
267. (Hai
orang-orang yang beriman, nafkahkanlah), maksudnya zakatkanlah (sebagian
yang baik-baik) dari (hasil usahamu) berupa harta (dan sebagian) yang
baik-baik dari (apa yang Kami keluarkan dari bumi untuk kamu) berupa
biji-bijian dan buah-buahan (dan janganlah kamu sengaja) mengambil (yang
jelek) atau yang buruk (darinya) maksudnya dari yang disebutkan itu,
lalu (kamu keluarkan untuk zakat) menjadi 'hal' dari dhamir yang
terdapat pada 'tayammamu' (padahal kamu sendiri tidak mau mengambilnya)
maksudnya yang jelek tadi, seandainya ia menjadi hak yang harus
diberikan kepadamu (kecuali dengan memejamkan mata terhadapnya), artinya
pura-pura tidak tahu atau tidak melihat kejelekannya, maka bagaimana
kamu berani memberikan itu guna memenuhi hak Allah! (Dan ketahuilah
bahwa Allah Maha Kaya) sehingga tidak memerlukan nafkahmu itu (lagi Maha
Terpuji) pada setiap kondisi dan situasi.
268. (Setan
menjanjikan kemiskinan bagimu), artinya menakut-nakuti kamu dengan
kemiskinan sekiranya kamu mengeluarkan zakat, maka hendaklah waspada
(dan menyuruh kamu berbuat kejahatan) bersifat kikir dan menahan zakat
(sedangkan Allah menjanjikan kepadamu) dengan mengeluarkan nafkah itu
(keampunan dari-Nya) terhadap dosa-dosamu (dan karunia), yakni rezeki
sebagai penggantinya (dan Allah Maha Luas) karunia-Nya (lagi Maha
Mengetahui) orang-orang yang suka mengeluarkan nafkah.
269.
(Allah memberikan hikmah), artinya ilmu yang berguna yang dapat
mendorong manusia untuk bekerja dan berkarya (kepada siapa yang
dikehendaki-Nya dan barang siapa yang telah diberi hikmah itu, maka
sungguh ia telah diberi kebaikan yang banyak) karena hikmah itu akan
menuntunnya kepada kebahagiaan yang abadi. (Dan tiadalah yang dapat
mengambil pelajaran). Asalnya ta diidghamkan pada dzal hingga menjadi
yadzdzakkaruu, (kecuali orang-orang berakal).
270. (Apa saja
nafkah yang kamu keluarkan), artinya zakat atau sedekah yang kamu
bayarkan (dan apa saja nazar yang kamu janjikan) lalu kamu penuhi dengan
tepat (maka sesungguhnya Allah mengetahuinya) lalu membalasnya dengan
balasan sebaik-baiknya. (Dan tidaklah orang-orang yang aniaya itu),
yakni yang menahan zakat dan tidak menepati nazar atau memberikan nafkah
bukan pada tempatnya, hanya untuk berbuat maksiat kepada Allah
(mempunyai pembela) yang akan melindungi mereka dari azab Allah swt.
271.
(Jika kamu menampakkan) atau memperlihatkan kepada umum
(sedekah-sedekah), yakni yang sunah, (maka itu baik sekali).
(Sebaliknya, jika kamu sembunyikan) atau rahasiakan (dan kamu berikan
kepada orang-orang miskin, maka itu lebih baik bagimu) daripada
menampakkan dan memberikannya kepada orang-orang yang mampu. Adapun
sedekah yang fardu, maka menampakkannya lebih utama agar ia menjadi
ikutan orang lain dan untuk menghindarkan tuduhan yang bukan-bukan.
Sedekah
fardu atau zakat hanya diberikan kepada orang-orang miskin. (Dan Allah
akan menghapus) dibaca dengan ya dan nun serta memakai baris mati karena
diathafkan pada 'fahuwa' dan dapat pula dengan baris depan karena
kedudukannya sebagai mubtada (daripadamu sebagian) 'min' untuk tab`idh
atau menunjukkan sebagian (kesalahan-kesalahanmu.
Dan Allah Maha
Mengetahui apa-apa yang kamu kerjakan), artinya menyelami apa-apa yang
tersembunyi, tak ubahnya dengan yang tampak atau yang lahir, tidak satu
pun yang menjadi rahasia bagi-Nya.
272. Tatkala Nabi saw.
melarang memberikan sedekah kepada orang-orang musyrik agar mereka masuk
Islam, turunlah ayat, (Bukan kewajibanmu menjadikan mereka mendapat
petunjuk), maksudnya menjadikan manusia masuk Islam, karena kewajibanmu
hanyalah menyampaikan belaka, (tetapi Allahlah yang menunjuki siapa yang
dikehendaki-Nya) untuk memperoleh petunjuk agar masuk Islam.
(Dan
apa saja yang baik yang kamu nafkahkan), maksudnya berupa harta (maka
buat dirimu sendiri) karena pahalanya untuk kamu (Dan tidaklah kamu
menafkahkan sesuatu melainkan karena mengharapkan keridaan Allah),
maksudnya pahala-Nya dan bukan karena yang lain seperti harta benda
dunia.
Kalimat ini kalimat berita, tetapi maksudnya adalah
larangan, jadi berarti, "Dan janganlah kamu nafkahkan sesuatu..." dan
seterusnya. ("Dan apa saja harta yang kamu nafkahkan, niscaya akan
diberikan kepadamu dengan secukupnya), artinya pahalanya (dan kamu
tidaklah akan dirugikan"), artinya jumlahnya tidak akan dikurangi
sedikit pun. Kedua kalimat belakangan memperkuat yang pertama.
273.
(Ialah bagi orang-orang fakir) menjadi predikat atau khabar dari subjek
atau mubtada yang dibuang yang diperkirakan berbunyi, "Sedekah itu
untuk...." (yang terikat di jalan Allah), maksudnya yang menyediakan
diri mereka untuk berjihad. Mereka itu ialah ahli sufi sebanyak 400
orang Muhajirin yang menekuni Alquran dan menunggu kesempatan untuk
pergi keluar bersama rombongan pasukan.
(Mereka tidak dapat
berusaha) atau menjadi musafir (di muka bumi) untuk berdagang dan
mencari penghidupan karena kesibukan mereka dalam perjuangan itu.
(Orang-orang
yang tidak tahu menyangka mereka) melihat keadaan lahiriah mereka (kaya
raya karena mereka memelihara diri dari meminta-minta) karena segan dan
tak hendak menadahkan tangan mereka.
(Kamu mengenal mereka) hai
para mukhathab (dengan tanda-tanda) atau ciri-ciri mereka misalnya
tawaduk atau rendah hati dan bekas-bekas keletihan. (Mereka tak hendak
meminta kepada orang-orang) sesuatu (dengan mendesak) artinya pada
dasarnya mereka tak hendak meminta, hingga tidak mungkin pula akan
mendesak. (Dan apa saja harta yang baik yang kamu infakkan, maka
sesungguhnya Allah mengetahuinya) dan akan membalasnya.
274.
(Orang-orang yang menafkahkan harta mereka, baik malam maupun siang
secara sembunyi-sembunyi atau terang-terangan, maka mereka beroleh
pahala di sisi Tuhan mereka, tak ada kekhawatiran terhadap mereka dan
tidak pula mereka berduka cita).
275. (Orang-orang yang memakan
riba), artinya mengambilnya. Riba itu ialah tambahan dalam muamalah
dengan uang dan bahan makanan, baik mengenai banyaknya maupun mengenai
waktunya, (tidaklah bangkit) dari kubur-kubur mereka (seperti bangkitnya
orang yang kemasukan setan disebabkan penyakit gila) yang menyerang
mereka; minal massi berkaitan dengan yaquumuuna.
(Demikian itu),
maksudnya yang menimpa mereka itu (adalah karena), maksudnya disebabkan
mereka (mengatakan bahwa jual-beli itu seperti riba) dalam soal
diperbolehkannya.
Berikut ini kebalikan dari persamaan yang
mereka katakan itu secara bertolak belakang, maka firman Allah
menolaknya, (padahal Allah menghalalkan jual-beli dan mengharamkan riba.
Maka barang siapa yang datang kepadanya), maksudnya sampai kepadanya
(pelajaran) atau nasihat (dari Tuhannya, lalu ia menghentikannya),
artinya tidak memakan riba lagi (maka baginya apa yang telah berlalu),
artinya sebelum datangnya larangan dan doa tidak diminta untuk
mengembalikannya (dan urusannya) dalam memaafkannya terserah (kepada
Allah.
Dan orang-orang yang mengulangi) memakannya dan tetap
menyamakannya dengan jual beli tentang halalnya, (maka mereka adalah
penghuni neraka, kekal mereka di dalamnya).
276. (Allah
menghancurkan riba) dengan menguranginya dan melenyapkan berkahnya (dan
menyuburkan sedekah), maksudnya menambah dan mengembangkannya serta
melipatgandakan pahalanya. (Dan Allah tidak menyukai setiap orang yang
ingkar) yang menghalalkan riba (lagi banyak dosa), artinya yang durhaka
dengan memakan riba itu hingga akan menerima hukuman-Nya.
277.
(Sesungguhnya orang-orang yang beriman dan beramal saleh serta
mendirikan salat dan membayar zakat, bagi mereka pahala di sisi Tuhan
mereka, tak ada kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka
berduka cita)
278. (Hai orang-orang yang beriman, bertakwalah
kamu kepada Allah dan tinggalkanlah), maksudnya jauhilah (sisa yang
tinggal dari riba, jika kamu beriman dengan sebenarnya, karena sifat
atau ciri-ciri orang beriman adalah mengikuti perintah Allah. Ayat ini
diturunkan tatkala sebagian sahabat masih juga menuntut riba di masa
lalu, walaupun riba itu sudah dilarang.
279. (Jika kamu tak mau
melakukannya), yakni apa yang diperintahkan itu, (maka ketahuilah)
datangnya (serbuan dari Allah dan rasul-Nya) terhadapmu. Ayat ini berisi
ancaman keras kepada mereka, hingga ketika ia turun, mereka mengatakan,
"Tak ada daya kita untuk mengatasi serbuan itu!" (Dan jika kamu
bertobat), artinya menghentikannya, (maka bagi kamu pokok) atau modal
(hartamu, agar kamu tidak menganiaya) dengan mengambil tambahan (dan
tidak pula teraniaya) dengan menerima jumlah yang kurang.
280.
(Dan jika dia), yakni orang yang berutang itu (dalam kesulitan, maka
hendaklah diberi tangguh) maksudnya hendaklah kamu undurkan
pembayarannya (sampai dia berkelapangan) dibaca 'maisarah' atau
'maisurah'.
(Dan jika kamu menyedekahkannya), dibaca dengan
tasydid, yakni setelah mengidgamkan ta pada asalnya pada shad menjadi
'tashshaddaqu', juga tanpa tasydid hingga dibaca 'tashaddaqu', yakni
telah dibuang ta, sedangkan artinya ialah mengeluarkan sedekah kepada
orang yang sedang dalam kesusahan itu dengan jalan membebaskannya dari
utang, baik sebagian maupun keseluruhan (itu lebih baik bagimu, jika
kamu mengetahui) bahwa demikian itu baik, maka kerjakanlah!
Dalam
sebuah hadis disebutkan, "Barang siapa yang memberi tangguh orang yang
dalam kesusahan atau membebaskannya dari utang, maka Allah akan
melindunginya dalam naungan-Nya, di hari saat tak ada naungan selain
naungan-Nya." (H.R. Muslim)
281. (Dan takutlah akan suatu hari
yang nanti kamu akan dikembalikan) dibina' bagi maf`ul, sedangkan jika
bagi fa`il, maka bunyinya 'tasiiruun', artinya berjalan (kepada Allah
pada hari itu), yakni hari kiamat (kemudian dipenuhkan) pada hari itu
(kepada setiap jiwa) balasan terhadap (apa yang dilakukannya) baik
berupa kebaikan maupun kejahatan (dan mereka tidak akan dianiaya) dengan
mengurangi kebaikan atau menambah kejahatannya.
282. (Hai
orang-orang yang beriman! Jika kamu mengadakan utang piutang), maksudnya
muamalah seperti jua beli, sewa-menyewa, utang-piutang dan lain-lain
(secara tidak tunai), misalnya pinjaman atau pesanan (untuk waktu yang
ditentukan) atau diketahui, (maka hendaklah kamu catat) untuk pengukuhan
dan menghilangkan pertikaian nantinya. (Dan hendaklah ditulis) surat
utang itu (di antara kamu oleh seorang penulis dengan adil) maksudnya
benar tanpa menambah atau mengurangi jumlah utang atau jumlah temponya.
(Dan
janganlah merasa enggan) atau berkeberatan (penulis itu) untuk
(menuliskannya) jika ia diminta, (sebagaimana telah diajarkan Allah
kepadanya), artinya telah diberi-Nya karunia pandai menulis, maka
janganlah dia kikir menyumbangkannya.
'Kaf' di sini berkaitan
dengan 'ya'ba' (Maka hendaklah dituliskannya) sebagai penguat (dan
hendaklah diimlakkan) surat itu (oleh orang yang berutang) karena dialah
yang dipersaksikan, maka hendaklah diakuinya agar diketahuinya
kewajibannya, (dan hendaklah ia bertakwa kepada Allah, Tuhannya) dalam
mengimlakkan itu (dan janganlah dikurangi darinya), maksudnya dari
utangnya itu (sedikit pun juga.
Dan sekiranya orang yang
berutang itu bodoh) atau boros (atau lemah keadaannya) untuk
mengimlakkan disebabkan terlalu muda atau terlalu tua (atau ia sendiri
tidak mampu untuk mengimlakkannya) disebabkan bisu atau tidak menguasai
bahasa dan sebagainya, (maka hendaklah diimlakkan oleh walinya),
misalnya bapak, orang yang diberi amanat, yang mengasuh atau
penerjemahnya (dengan jujur.
Dan hendaklah persaksikan) utang
itu kepada (dua orang saksi di antara laki-lakimu) artinya dua orang
Islam yang telah balig lagi merdeka (Jika keduanya mereka itu bukan),
yakni kedua saksi itu (dua orang laki-laki, maka seorang laki-laki dan
dua orang perempuan) boleh menjadi saksi (di antara saksi-saksi yang
kamu sukai) disebabkan agama dan kejujurannya.
Saksi-saksi
wanita jadi berganda ialah (supaya jika yang seorang lupa) akan
kesaksian disebabkan kurangnya akal dan lemahnya ingatan mereka, (maka
yang lain (yang ingat) akan mengingatkan kawannya), yakni yang lupa.
Ada
yang membaca 'tudzkir' dan ada yang dengan tasydid 'tudzakkir'. Jumlah
dari idzkar menempati kedudukan sebagai illat, artinya untuk
mengingatkannya jika ia lupa atau berada di ambang kelupaan, karena
itulah yang menjadi sebabnya. Menurut satu qiraat 'in' syarthiyah dengan
baris di bawah, sementara 'tudzakkiru' dengan baris di depan sebagai
jawabannya.
(Dan janganlah saksi-saksi itu enggan jika) 'ma'
sebagai tambahan (mereka dipanggil) untuk memikul dan memberikan
kesaksian (dan janganlah kamu jemu) atau bosan (untuk menuliskannya),
artinya utang-utang yang kamu saksikan, karena memang banyak orang yang
merasa jemu atau bosan (biar kecil atau besar) sedikit atau banyak
(sampai waktunya), artinya sampai batas waktu membayarnya, menjadi 'hal'
dari dhamir yang terdapat pada 'taktubuh'
(Demikian itu)
maksudnya surat-surat tersebut (lebih adil di sisi Allah dan lebih
mengokohkan persaksian), artinya lebih menolong meluruskannya, karena
adanya bukti yang mengingatkannya (dan lebih dekat), artinya lebih kecil
kemungkinan (untuk tidak menimbulkan keraguanmu), yakni mengenai
besarnya utang atau jatuh temponya.
(Kecuali jika) terjadi
muamalah itu (berupa perdagangan tunai) menurut satu qiraat dengan baris
di atas hingga menjadi khabar dari 'takuuna' sedangkan isimnya adalah
kata ganti at-tijaarah (yang kamu jalankan di antara kamu), artinya yang
kamu pegang dan tidak mempunyai waktu berjangka, (maka tidak ada dosa
lagi kamu jika kamu tidak menulisnya), artinya barang yang
diperdagangkan itu (hanya persaksikanlah jika kamu berjual beli) karena
demikian itu lebih dapat menghindarkan percekcokan.
Maka soal
ini dan yang sebelumnya merupakan soal sunah (dan janganlah penulis dan
saksi -maksudnya yang punya utang dan yang berutang- menyulitkan atau
mempersulit), misalnya dengan mengubah surat tadi atau tak hendak
menjadi saksi atau menuliskannya, begitu pula orang yang punya utang,
tidak boleh membebani si penulis dengan hal-hal yang tidak patut untuk
ditulis atau dipersaksikan.
(Dan jika kamu berbuat) apa yang
dilarang itu, (maka sesungguhnya itu suatu kefasikan), artinya keluar
dari taat yang sekali-kali tidak layak (bagi kamu dan bertakwalah kamu
kepada Allah) dalam perintah dan larangan-Nya (Allah mengajarimu)
tentang kepentingan urusanmu. Lafal ini menjadi hal dari fi`il yang
diperkirakan keberadaannya atau sebagai kalimat baru. (Dan Allah
mengetahui segala sesuatu).
283. (Jika kamu dalam perjalanan),
yakni sementara itu mengadakan utang-piutang (sedangkan kamu tidak
beroleh seorang penulis, maka hendaklah ada barang jaminan) ada yang
membaca 'ruhunun' bentuk jamak dari rahnun (yang dipegang) yang
diperkuat dengan kepercayaanmu. Sunah menyatakan diperbolehkannya
jaminan itu di waktu mukim dan adanya penulis.
Maka
mengaitkannya dengan jaminan, karena kepercayaan terhadapnya menjadi
lebih kuat, sedangkan firman-Nya, "...dan jaminan yang dipegang",
menunjukkan jaminan disyaratkan harus dipegang dan dianggap memadai
walaupun si peminjam atau wakilnya tidak hadir.
(Akan tetapi
jika sebagian kamu mempercayai yang lainnya), maksudnya yang berpiutang
kepada orang yang berutang dan ia tidak dapat menyediakan jaminan (maka
hendaklah orang yang dipercayainya itu memenuhi), maksudnya orang yang
berutang (amanatnya), artinya hendaklah ia membayar utangnya (dan
hendaklah ia bertakwa kepada Allah, Tuhannya) dalam membayar utangnya
itu.
(Dan barang siapa yang menyembunyikan kesaksian, maka ia
adalah orang yang berdosa hatinya). Dikhususkan menyebutkannya di sini,
karena hati itulah yang menjadi tempat kesaksian dan juga karena apabila
hati berdosa, maka akan diikuti oleh lainnya, hingga akan menerima
hukuman sebagaimana dialami oleh semua anggota tubuhnya. (Dan Allah Maha
Mengetahui apa yang kamu kerjakan) hingga tiada satu pun yang
tersembunyi bagi-Nya.
284. (Milik Allahlah apa yang terdapat di
langit dan apa yang terdapat di bumi dan jika kamu menyatakan) atau
melahirkan (apa yang ada di dalam hatimu) berupa kejahatan dan rencana
untuk melakukannya (atau kamu menyembunyikan) maksudnya merahasiakannya
(pastilah akan dihisab), yakni dibukakan (oleh Allah) pada hari kiamat.
Allah
mengampuni siapa yang dikehendaki-Nya) untuk diampuni, (dan menyiksa
siapa yang dikehendaki-Nya) untuk disiksa. Kedua kata kerja ini dapat
dihubungkan pada jawab syarat dengan baris mati dan dapat pula dengan
baris di depan dengan perkiraan, 'fahuwa...' (Dan Allah Maha Kuasa atas
segala sesuatu), di antaranya melakukan hisab atas perhitungan
terhadapmu dan memberikan balasannya.
285. (Telah beriman),
artinya membenarkan (Rasul), yakni Muhammad (terhadap apa yang
diturunkan kepadanya dari Tuhannya), yakni Alquran, demikian pula
(orang-orang yang beriman), ma`thuf atau dihubungkan kepada Rasul
(semuanya), tanwinnya menjadi pengganti bagi mudhaf ilaih (beriman
kepada Allah, malaikat-malaikat-Nya dan Kitab-Kitab-Nya) ada yang
membaca secara jamak dan ada pula secara mufrad atau tunggal (serta para
Rasul-Nya) kata mereka, ("Kami tidak membeda-bedakan antara seseorang
pun di antara Rasul-Rasul-Nya") hingga kami beriman kepada sebagian dan
kafir kepada lainnya, sebagaimana dilakukan oleh orang-orang Yahudi dan
Kristen (Dan mereka mengatakan, "Kami dengar"), maksudnya apa yang
diperintahkan kepada kami itu, disertai dengan penerimaan (dan kami
taati) serta kami bermohon, ("Ampunilah kami, wahai Tuhan kami, dan
kepada Engkaulah kami kembali"), yakni dengan adanya saat berbangkit.
Tatkala
turun ayat yang sebelumnya, orang-orang mukmin mengadukan waswas dan
kekhawatiran mereka serta terasa berat bagi mereka saat perhitungan,
maka turun pula ayat:
286. (Allah tidaklah membebani seseorang
melainkan sesuai dengan kemampuannya), artinya sekadar kesanggupannya.
(Ia mendapat dari apa yang diusahakannya) berupa kebaikan artinya
pahalanya (dan ia beroleh pula dari hasil kejahatannya), yakni dosanya.
Maka
seseorang itu tidaklah menerima hukuman dari apa yang tidak
dilakukannya, hanya baru menjadi angan-angan dan lamunan mereka. Mereka
bermohon, ("Wahai Tuhan kami! Janganlah kami dihukum) dengan siksa (jika
kami lupa atau tersalah), artinya meninggalkan kebenaran tanpa sengaja,
sebagaimana dihukumnya orang-orang sebelum kami. Sebenarnya hal ini
telah dicabut Allah terhadap umat ini, sebagaimana yang telah dijelaskan
oleh hadis.
Permintaan ini merupakan pengakuan terhadap nikmat
Allah. (Wahai Tuhan kami! Janganlah Engkau bebankan kepada kami beban
yang berat) yang tidak mungkin dapat kami pikul (sebagaimana Engkau
bebankan kepada orang-orang yang sebelum kami), yaitu Bani Israel berupa
bunuh diri dalam bertobat, mengeluarkan seperempat harta dalam zakat
dan mengorek tempat yang kena najis.
(Wahai Tuhan kami!
Janganlah Kamu pikulkan kepada kami apa yang tidak sanggup) atau tidak
kuat (kami memikulnya) berupa tugas-tugas dan cobaan-cobaan.
(Beri
maaflah kami) atau hapuslah sekalian dosa kami (ampunilah kami dan beri
rahmatlah kami) dalam rahmat itu terdapat kelanjutan atau tambahan
keampunan, (Engkaulah pembela kami), artinya pemimpin dan pengatur
urusan kami (maka tolonglah kami terhadap orang-orang yang kafir."),
yakni dengan menegakkan hujah dan memberikan kemenangan dalam peraturan
dan pertempuran dengan mereka, karena ciri-ciri seorang maula atau
pembela adalah menolong anak buahnya terhadap musuh-musuh mereka.
Dalam
sebuah hadis tercantum bahwa tatkala ayat ini turun dan dibaca oleh
Nabi saw., maka setiap kalimat diberikan jawaban oleh Allah swt., "Telah
Engkau penuhi!"
Saturday, 14 February 2015
Filled Under:
AL-QURAN
002. Surat Al-Baqoroh (Sapi Betina), Makkiyyah, Sebanyak 286 Ayat
Posted By:
Unknown
on 00:27
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 comments:
Post a Comment