Berdasarkan Tafsir Jalalain (Jalaluddin As-Suyuthi dan Jalaluddin Muhammad Ibnu Ahmad Al-Mahally)
Ali-'Imraan
الم ﴿١﴾ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ﴿٣﴾ مِن قَبْلُ
هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
﴿٤﴾ إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي
السَّمَاء ﴿٥﴾ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦﴾ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ
عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء
تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا
يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ
قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ
لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾ إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
﴿١٠﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ
الْعِقَابِ ﴿١١﴾ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ
إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى
كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ
بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي
الأَبْصَارِ ﴿١٣﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء
وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ قُلْ
أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ
رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ
بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا
فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾ الصَّابِرِينَ
وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
بِالأَسْحَارِ ﴿١٧﴾ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ
وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ
إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ
الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن
بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ
اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾ فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ
الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ
اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ
بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ
يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
﴿٢١﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ
اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم
مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ
إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ
يَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ قُلِ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ
اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ
الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ
مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ
فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ ﴿٢٨﴾ قُلْ إِن
تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ
وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ
مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ
رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣١﴾ قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن
تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٣٢﴾ إِنَّ اللّهَ
اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى
الْعَالَمِينَ ﴿٣٣﴾ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ
مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا
أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى
وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ
حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا
دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ
يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ
اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ هُنَالِكَ دَعَا
زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ﴿٣٨﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ
وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً
وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي
غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ
اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ
آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً
وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ﴿٤١﴾
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ
وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾ يَا مَرْيَمُ
اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾ ذَلِكَ
مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ
يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ
لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا
مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ
الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ
الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ
يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا
قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولاً
إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ
فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ
وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ
وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾
إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ
أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ
آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا
بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
﴿٥٣﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤﴾
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ
فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ
مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
﴿٥٥﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٥٦﴾ وَأَمَّا
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ
وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٥٧﴾ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ
الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ
كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ
حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ
نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا
وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى
الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ
إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٢﴾
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣﴾ قُلْ يَا
أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن
تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ
وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَاأَنتُمْ
هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا
لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن
كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا
النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾
وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا
يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ
وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَت طَّآئِفَةٌ
مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ
آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
﴿٧٢﴾ وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى
هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ
يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ
يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ
أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ
مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ
عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ
وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ
اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ
اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ
فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ
مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ
مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ
اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ
وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ
الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ
عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا
كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلاَ
يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً
أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ
أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ
وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ
عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ
مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ
فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ
وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ
عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ
مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ
مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ
مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ كَيْفَ يَهْدِي
اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ
الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ
اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ
يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلاَّ
الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ
رَّحِيمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ
ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الضَّآلُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ
فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى
بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
﴿٩١﴾ لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا
تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ كُلُّ الطَّعَامِ
كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ
عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ
بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾ فَمَنِ افْتَرَىَ
عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ ﴿٩٤﴾ قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٥﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ
﴿٩٦﴾ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ
آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ
سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿٩٧﴾ قُلْ
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ
عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴿٩٨﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ
عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء
وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿١٠٠﴾ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ
وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن
يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٠١﴾ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ
تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ
اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ
عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ
مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ
آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ
يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾ وَلاَ تَكُونُواْ
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ
الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾ يَوْمَ
تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ
وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا
كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ
فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً
لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٨﴾ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴿١٠٩﴾ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ
خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
﴿١١٠﴾ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ
الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ﴿١١١﴾ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ
النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ
الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ
وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا
وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾ لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ
يَسْجُدُونَ ﴿١١٣﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي
الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٤﴾ وَمَا يَفْعَلُواْ
مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿١١٥﴾
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١٦﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ
أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ
أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ
تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً
وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا
تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ
تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ
وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا
وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ
مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ إِن
تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ
بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ
أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ ﴿١٢١﴾ إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ
وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٢٢﴾
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ
اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢٣﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن
يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ
الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ ﴿١٢٤﴾ بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ
آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ
إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ
إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾ لِيَقْطَعَ طَرَفاً
مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ
﴿١٢٧﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ
يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ وَلِلّهِ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن
يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٩﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾ وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ
لِلْكَافِرِينَ ﴿١٣١﴾ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
﴿١٣٣﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ
الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
﴿١٣٤﴾ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ
ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ
يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ
وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ
أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿١٣٦﴾ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ
فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ ﴿١٣٧﴾
هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ
مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ
اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ
يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ
وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ
وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ
مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن
يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي
اللّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ
بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا
نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا
وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ
رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا
وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ
الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
﴿١٤٨﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ
كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ
﴿١٤٩﴾ بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿١٥٠﴾
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ
بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ
وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ
إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ
فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم
مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ
صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو
فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ
عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ
غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا
أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾ ثُمَّ أَنزَلَ
عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَى طَآئِفَةً
مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ
غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ
الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي
أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ
الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي
بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى
مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ
مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ إِنَّ
الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا
اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ
عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٥٥﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ
إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ
عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً
فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ ﴿١٥٦﴾ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ
لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿١٥٧﴾
وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ ﴿١٥٨﴾ فَبِمَا
رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ
لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ
فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم
مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠﴾ وَمَا
كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ
يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ
مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ
دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾ لَقَدْ
مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ
أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
﴿١٦٤﴾ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا
قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى
الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٦٦﴾
وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ
فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً
لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ
لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾ الَّذِينَ قَالُواْ
لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ
فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٦٨﴾
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ
أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ
اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم
مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ
يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ
وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ
مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾
فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴿١٧٤﴾
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾ وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً
يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ
لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٧﴾ وَلاَ
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ
لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ
عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٧٨﴾ مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى
مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا
كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي
مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن
تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٩﴾ وَلاَ يَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً
لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٨٠﴾ لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ
قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا
قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ
عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿١٨١﴾ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ
اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿١٨٢﴾ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ
اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا
بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي
بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ
صَادِقِينَ ﴿١٨٣﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ
جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤﴾ كُلُّ
نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ
فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ
الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ
أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ
مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ﴿١٨٦﴾ وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ
أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ
فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً
فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ
بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ
تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
﴿١٨٨﴾ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ ﴿١٩٠﴾
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا
خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾
رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا
مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا
عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ
الْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ
عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي
سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً
مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾ لاَ
يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ ﴿١٩٦﴾ مَتَاعٌ
قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾ لَكِنِ
الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ
اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن
يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ
خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً
أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ
الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ
وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠
001. (Alif laam miim), Allah yang lebih tahu akan maksudnya.
002. (Allah, tiada Tuhan melainkan Dia, Yang Maha Hidup lagi berdiri sendiri.)
003.
(Diturunkan-Nya kepadamu) hai Muhammad (Al-kitab) Alquran, berisikan
(kebenaran) dalam semua beritanya (membenarkan kitab-kitab yang berada
di depannya) maksudnya kitab-kitab yang turun sebelumnya (dan
diturunkan-Nya pula Taurat dan Injil).
004. (Sebelumnya) artinya
sebelum diturunkannya Alquran (menjadi petunjuk) hal dengan makna
menunjukkan dari kesesatan (bagi manusia) bagi orang-orang yang
mengikuti kedua kitab itu. Pada Taurat dan Injil 'menurunkan' dipakai
kata-kata 'anzala', sedangkan pada Alquran dengan 'nazzala' yang berarti
secara berulang-ulang, berbeda dengan Taurat dan Injil yang diturunkan
sekaligus (dan diturunkan-Nya pula Al-Furqan) artinya kitab yang
memisahkan antara yang hak dan yang batil dan disebutkannya secara
keseluruhan.
(Sesungguhnya orang-orang yang kafir terhadap
ayat-ayat Allah) misalnya pada Alquran dan lainnya (bagi mereka
disediakan siksa yang berat dan Allah Maha Tangguh) menguasai segala
urusan sehingga tak suatu pun yang dapat menghalangi-Nya untuk
menunaikan janji dan ancaman-Nya (dan mempunyai balasan siksa) artinya
hukuman berat terhadap orang yang durhaka, yang tak dapat dilakukan oleh
siapa pun.
005. (Sesungguhnya bagi Allah tidak ada suatu pun
yang tersembunyi) di antara barang wujud ini (baik di bumi maupun di
langit) karena ilmu-Nya terhadap apa yang terdapat di seluruh alam, baik
merupakan keseluruhan maupun yang sebagian-sebagian, dan ini
diistimewakan menyebutkannya karena penginderaan dapat melampauinya.
006.
(Dialah yang membentuk kamu dalam rahim sebagaimana dikehendaki-Nya)
apakah akan jadi laki-laki atau perempuan, berkulit putih atau berkulit
hitam dan sebagainya. (Tiada Tuhan melainkan Dia Yang Maha Tangguh)
dalam kerajaan-Nya (lagi Maha Bijaksana) dalam tindakan dan
perbuatan-Nya.
007. (Dialah yang menurunkan kepadamu Alquran, di
antara isinya ada ayat-ayat yang muhkamat) jelas maksud dan tujuannya
(itulah dia pokok-pokok Alquran) yakni yang menjadi pegangan dalam
menetapkan (sedangkan yang lainnya mutasyabihat) tidak dimengerti secara
jelas maksudnya, misalnya permulaan-permulaan surah.
Semuanya
disebut sebagai 'muhkam' seperti dalam firman-Nya 'uhkimat aayaatuh'
dengan arti tak ada cacat atau celanya, dan 'mutasyaabiha' pada
firman-Nya, 'Kitaaban mutasyaabiha,' dengan makna bahwa sebagian
menyamai lainnya dalam keindahan dan kebenaran.
(Adapun
orang-orang yang dalam hatinya ada kecenderungan pada kesesatan)
menyeleweng dari kebenaran, (maka mereka mengikuti ayat-ayat
mutasyabihat untuk membangkitkan fitnah) di kalangan orang-orang bodoh
dengan menjerumuskan mereka ke dalam hal-hal yang syubhat dan kabur
pengertiannya (dan demi untuk mencari-cari takwilnya) tafsirnya (padahal
tidak ada yang tahu takwil) tafsirnya (kecuali Allah) sendiri-Nya (dan
orang-orang yang mendalam) luas lagi kokoh (ilmunya) menjadi mubtada,
sedangkan khabarnya:
(Berkata, "Kami beriman kepada ayat-ayat
mutasyaabihat) bahwa ia dari Allah, sedangkan kami tidak tahu akan
maksudnya, (semuanya itu) baik yang muhkam maupun yang mutasyabih (dari
sisi Tuhan kami," dan tidak ada yang mengambil pelajaran) 'Ta' yang pada
asalnya terdapat pada 'dzal' diidgamkan pada dzal itu hingga berbunyi
'yadzdzakkaru' (kecuali orang-orang yang berakal) yang mau berpikir.
Mereka juga mengucapkan hal berikut bila melihat orang-orang yang
mengikuti mereka.
008. ("Tuhan kami! Janganlah engkau gelincirkan
hati kami) janganlah diselewengkan dari kebenaran dengan mencari-cari
tafsirnya yang tidak layak bagi kami sebagaimana dialami oleh mereka
(setelah Engkau memberi petunjuk kepada kami) bimbingan ke arah perkara
yang benar (dan berilah kami dari sisi-Mu rahmat) keteguhan hati (karena
Engkaulah Yang Maha Memberi) karunia.
009. (Tuhan kami!
Sesungguhnya Engkau akan mengumpulkan manusia) menghimpun mereka (untuk
suatu hari) maksudnya pada suatu hari (yang tak ada keraguan) atau
kebimbangan (padanya) yakni hari kiamat, maka Engkau balas amal
perbuatan mereka sebagaimana telah Engkau janjikan.
(Sesungguhnya
Allah tidak menyalahi janji.") yakni janji-Nya tentang saat berbangkit.
Di sini terdapat peralihan pembicaraan dan kemungkinan ia merupakan
firman Allah swt. Adapun maksud dari doa seperti itu ialah untuk
menyatakan bahwa pusat perhatian mereka ialah soal akhirat.
Oleh
sebab itulah mereka memohon agar tetap berada dalam hidayah atau
petunjuk Allah hingga beroleh pahala. Diriwayatkan oleh Bukhari dan
Muslim melalui Aisyah r.a. katanya, "Rasulullah saw. membaca ayat,
'Dialah yang telah menurunkan kepadamu kitab, di antara isinya ialah
ayat-ayat yang muhkamat...' dan seterusnya lalu sabdanya, 'Apabila kamu
lihat orang-orang yang mengikuti ayat-ayat mutasyabihat mereka itulah
yang disebutkan oleh Allah, maka waspadalah terhadap mereka.'"
Diriwayatkan
pula oleh Thabrani dalam Al-Kabir melalui Abu Musa Al-Asyari, bahwa ia
mendengar Nabi saw. bersabda, "Tidak ada yang aku khawatirkan terhadap
umatku, kecuali tiga perkara yang di antaranya ialah akan dimudahkan
bagi mereka mempelajari Alquran, tetapi orang mukmin mencari-cari takwil
yang mutasyabihat, padahal tidak ada yang tahu akan takwilnya itu
kecuali Allah, sedangkan orang-orang yang mendalam ilmunya mengatakan,
'Kami beriman padanya, semuanya dari sisi Tuhan kami dan tidaklah yang
beroleh peringatan kecuali orang-orang yang berakal.'" (Hadis)
010.
(Sesungguhnya orang-orang kafir, harta benda dan anak-anak mereka tidak
dapat menolak Allah) yakni siksa-Nya (sedikit pun dan merekalah bahan
bakar api neraka) dibaca 'waquud', bahan untuk pembakaran.
011.
(Seperti adat kebiasaan kaum Firaun dan orang-orang sebelum mereka)
seperti kaum Ad dan Tsamud (mereka mendustakan ayat-ayat Kami hingga
dicelakakan Allah) dibinasakan-Nya (disebabkan dosa-dosa mereka).
Perkataan ini menafsirkan perkataan yang sebelumnya. (Dan Allah sangat
keras siksa-Nya).
Ayat berikut turun ketika Nabi saw. menyuruh
orang-orang Yahudi masuk Islam sekembalinya dari perang Badar, maka
jawab mereka, "Janganlah kamu teperdaya mentang-mentang berhasil
membunuh gerombolan Quraisy yang kacau balau dan tidak tahu memegang
senjata."
012. (Katakanlah) hai Muhammad (kepada orang-orang
kafir) kepada golongan Yahudi itu, ("Kamu nanti akan menderita
kekalahan) memakai ta dan ya, di alam dunia ini dengan dibunuh, ditawan
dan membayar upeti dan itu telah terjadi (dan akan dihimpun) juga dengan
memakai ta dan ya, di akhirat nanti (ke neraka Jahanam) lalu
memasukinya (dan Jahanam itu adalah seburuk-buruk hamparan) tempat
tinggal."
013. (Sesungguhnya bagi kamu ada tanda) atau pelajaran,
lalu hal itu disebutkan untuk penjelasan (pada dua golongan) dua puak
(yang bertemu) di hari Badar untuk berperang (segolongan bertempur di
jalan Allah) untuk menaati perintah-Nya, yaitu Nabi saw. bersama para
sahabat.
Mereka berjumlah 313 orang laki-laki termasuk beberapa
orang berkuda, enam buah ketopong besi dan delapan buah pedang,
sedangkan kebanyakan mereka adalah berjalan kaki (dan yang lain kafir,
yang melihat mereka) maksudnya kaum muslimin (dua kali lipat mereka)
artinya jumlah mereka kaum muslimin kelihatan dua kali banyak dari
jumlah mereka yang lebih kurang seribu orang, (yaitu penglihatan dengan
mata kepala) artinya menurut pandangan lahir.
Ini termasuk
pertolongan Allah kepada kaum muslimin yang berjumlah sedikit. (Dan
Allah menyokong) menguatkan (dengan pertolongan-Nya siapa yang
disukai-Nya) untuk ditolong. (Sesungguhnya pada yang demikian itu)
maksudnya yang disebutkan tadi (menjadi pelajaran bagi orang yang
mempunyai mata hati). Kenapa kamu tidak mengambil pelajaran pula lalu
kamu beriman?
014. (Dijadikan indah pada pandangan manusia
kecintaan kepada syahwat) yakni segala yang disenangi serta diingini
nafsu sebagai cobaan dari Allah atau tipu daya dari setan (yaitu
wanita-wanita, anak-anak dan harta yang banyak) yang berlimpah dan telah
berkumpul (berupa emas, perak, kuda-kuda yang tampan) atau baik
(binatang ternak) yakni sapi dan kambing (dan sawah ladang) atau
tanam-tanaman.
(Demikian itu) yakni yang telah disebutkan tadi
(merupakan kesenangan hidup dunia) di dunia manusia hidup
bersenang-senang dengan hartanya, tetapi kemudian lenyap atau pergi (dan
di sisi Allahlah tempat kembali yang baik) yakni surga, sehingga itulah
yang seharusnya menjadi idaman dan bukan lainnya.
015.
(Katakanlah) hai Muhammad kepada kaummu! ("Maukah saya sampaikan
kepadamu) saya beritahukan (apa yang lebih baik dari yang demikian?")
yakni yang disebutkan dari berbagai syahwat tadi; adapun pertanyaan di
sini berarti pengukuhan.
(Bagi orang-orang yang bertakwa) yang
menjaga diri mereka dari kemusyrikan (di sisi Tuhan mereka) menjadi
khabar sedangkan mubtadanya: (surga yang mengalir di bawahnya
sungai-sungai, kekal mereka) artinya ditakdirkan kekal (di dalamnya)
jika mereka memasukinya (dan istri-istri yang disucikan) dari haid dan
lainnya yang dianggap kotor (serta keridaan) ada yang membaca ridhwaan
dan ada pula rudhwaan;
artinya keridaan yang banyak (dari Allah
dan Allah Maha Melihat) maksudnya Maha Mengetahui (akan hamba-hamba-Nya)
mereka akan dibalas menurut amalnya masing-masing.
016. (Yakni
orang-orang yang) menjadi na`at atau badal dari 'orang-orang' yang
sebelumnya (berdoa,) "Wahai (Tuhan kami! Sesungguhnya kami telah
beriman) membenarkan-Mu dan rasul-Mu (maka ampunilah semua dosa kami dan
lindungilah kami dari siksa neraka.")
017. (Orang-orang yang
tabah) mengikuti perintah dan menjauhi maksiat, menjadi na'at (yang
benar) dalam keimanan (yang taat) kepada Allah (yang menafkahkan harta
mereka) yang bersedekah (dan yang memohon ampun) kepada Allah dengan
mengucapkan, "Ya Allah! Ampunilah kami," (pada waktu sahur) artinya di
akhir malam. Disebutkan di sini secara khusus, karena pada waktu itulah
orang biasa lengah dan tidur nyenyak.
018. (Allah menyaksikan)
artinya menjelaskan kepada hamba-hamba-Nya dengan dalil-dalil dan
ayat-ayat (bahwasanya tidak ada Tuhan) yakni tidak ada yang disembah
dalam wujud ini dengan benar (melainkan Dia, dan) menyaksikan pula atas
yang demikian itu (para malaikat) dengan pengakuan mereka (dan
orang-orang yang berilmu) dari kalangan para nabi dan orang-orang
beriman, baik dengan keyakinan maupun dengan perkataan (menegakkan
keadilan) dengan mengatur makhluk ciptaan-Nya.
Manshub
disebabkan kedudukannya sebagai hal, sedangkan yang menjadi amilnya
ialah arti keseluruhan yakni hanya Allahlah yang mengatur makhluk-Nya
dengan seadil-adilnya. (Tidak ada Tuhan melainkan Dia) diulangi kembali
memperkokoh perkataan sebelumnya (Yang Maha Perkasa) dalam kerajaan-Nya
(lagi Maha Bijaksana) dalam perbuatan dan ciptaan-Nya.
019.
(Sesungguhnya agama) yang diridai (di sisi Allah) ialah agama (Islam)
yakni syariat yang dibawa oleh para rasul dan dibina atas dasar
ketauhidan. Menurut satu qiraat dibaca anna sebagai badal dari inna
yakni badal isytimal.
(Tidaklah berselisih orang-orang yang
diberi kitab) yakni orang-orang Yahudi dan Nasrani dalam agama, sebagian
mereka mengakui bahwa merekalah yang beragama tauhid sedangkan lainnya
kafir (kecuali setelah datang kepada mereka ilmu) tentang ketauhidan
disebabkan (kedengkian) dari orang-orang kafir (di antara sesama mereka,
siapa yang kafir pada ayat-ayat Allah, maka sesungguhnya Allah cepat
sekali perhitungan-Nya) maksudnya pembalasan-Nya.
020. (Jika
mereka menyanggah kamu) hai Muhammad dalam soal agama (maka katakanlah)
kepada mereka ("Kuserahkan wajahku kepada Allah) artinya aku tunduk dan
patuh kepada-Nya, aku (dan orang-orang yang mengikutiku.") wajah
disebutkan secara khusus, karena kedudukannya yang mulia, maka yang
lainnya lebih utama untuk berserah diri.
(Dan katakanlah kepada
orang-orang yang diberi Alkitab) yakni orang-orang Yahudi dan Nasrani
(serta orang-orang yang tidak tahu baca tulis) yaitu orang-orang Arab
musyrik ("Apakah kamu mau masuk Islam?") Maksudnya masuk Islamlah kamu!
(Jika mereka masuk Islam, maka sesungguhnya mereka telah mendapat
petunjuk) dari kesesatan (dan jika mereka berpaling) dari agama Islam
(maka kewajiban kamu hanyalah menyampaikan) risalah yang diamanatkan
kepadamu (dan Allah Maha Melihat akan hamba-hamba-Nya) lalu diberi-Nya
balasan atas amal perbuatan mereka. Ayat berikut ini sebelum turunnya
perintah untuk berperang.
021. (Sesungguhnya orang-orang yang
kafir akan ayat-ayat Allah dan membunuh) pada satu qiraat yuqatiluuna
yang berarti memerangi (nabi-nabi tanpa alasan yang benar, dan membunuh
orang-orang yang menyuruh berlaku adil di antara manusia) mereka ini
ialah orang-orang Yahudi.
Diriwayatkan bahwa mereka telah
membunuh 43 orang nabi kemudian mereka dicegah oleh 170 orang
pengikut-pengikut nabi tersebut namun akhirnya mereka pun dibunuh oleh
mereka pada saat yang sama (maka gembirakanlah mereka) artinya
beritahukanlah mereka (akan adanya siksa yang pedih) yang menyakitkan.
Menyebutkan
'gembirakanlah' adalah sebagai penghinaan bagi mereka, dan khabar
'inna' dimasuki oleh fa, karena isimnya inna yang berupa isim maushul
mirip dengan syarat.
022. (Mereka itulah orang-orang yang gugur)
atau batal (amal-amalan mereka) kebaikan-kebaikan yang telah mereka
lakukan, misalnya sedekah dan menghubungkan tali silaturahmi (di dunia
dan di akhirat) sehingga tidak dianggap disebabkan tidak memenuhi
syarat-syaratnya (dan tidaklah mereka mempunyai penolong-penolong) yang
akan melindungi mereka dari azab tersebut.
023. (Tidakkah kamu
lihat) atau perhatikan (orang-orang yang diberi bagian dari Alkitab)
yakni Taurat (mereka diseru) menjadi hal (kepada Kitab Allah untuk
menetapkan hukum di antara mereka, kemudian sebagian di antara mereka
berpaling dan mereka menolaknya) yakni tak mau menerima penetapan
hukumnya.
Ayat ini turun mengenai orang Yahudi: Dua orang di
antara mereka berzina lalu bertahkim kepada Nabi saw., maka Nabi
menjatuhkan hukuman rajam. Mereka menolak lalu diperlihatkan Taurat
kepada mereka, ternyata memang tercantum di dalamnya, hingga hukuman
rajam dilaksanakan. Akibatnya mereka menjadi marah.
024. (Hal
itu) yakni berpaling dan menolak (karena mereka mengatakan) disebabkan
oleh ucapan mereka (Kami tidak akan disentuh oleh api neraka kecuali
beberapa hari yang berbilang) hanya 40 hari, yakni selama mereka
menyembah anak lembu lalu akan dihentikan terhadap mereka. (Mereka
diperdayakan dalam agama mereka) berkaitan dengan firman-Nya (oleh apa
yang mereka ada-adakan) berupa ucapan mereka tadi.
025. (Maka
betapakah) keadaan mereka (jika mereka Kami kumpulkan bagi suatu hari)
maksudnya pada suatu hari (yang tak ada keraguan padanya) yakni hari
kiamat (dan disempurnakan kepada setiap diri) baik dari golongan Ahli
Kitab maupun dari lainnya, untuk menerima balasan dari (apa yang
diusahakannya) dikerjakannya baik kebaikan maupun kejahatan (dan mereka)
manusia itu (tidak dianiaya) dengan dikurangi kebaikan atau ditambah
kejahatan. Ayat berikut ini turun tatkala Nabi saw. menjanjikan kepada
umatnya akan diserahkannya kerajaan Persia dan Romawi, maka kata
orang-orang munafik, "Jauh..., mustahil...!"
026. (Katakanlah,
"Wahai Tuhan) atau ya Allah (yang mempunyai kerajaan! Engkau berikan
kerajaan kepada orang yang Engkau kehendaki) di antara
makhluk-makhluk-Mu (dan Engkau cabut kerajaan dari orang yang Engkau
kehendaki.
Engkau muliakan orang yang Engkau kehendaki) dengan
memberinya kemuliaan itu (dan Engkau hinakan orang yang Engkau
kehendaki) dengan mencabut darinya. (Di tangan-Mulah segala kebaikan)
demikian pula segala kejahatan; artinya dalam kekuasaan-Mulah semua itu.
(Sesungguhnya Engkau Maha Kuasa atas segala sesuatu.)
027.
(Engkau masukkan malam ke dalam siang dan Engkau masukkan pula siang ke
dalam malam) hingga bertambah panjanglah keduanya sebanyak berkurangnya
dari yang lain (Engkau keluarkan yang hidup dari yang mati) misalnya
manusia dari sperma dan burung dari telur (Engkau keluarkan yang mati
dari yang hidup dan Engkau beri rezeki siapa yang Engkau kehendaki tanpa
terhitung") artinya rezeki yang luas dan amat banyak.
028.
(Janganlah orang-orang beriman mengambil orang-orang kafir sebagai
pemimpin) yang akan mengendalikan mereka (dengan meninggalkan
orang-orang beriman. Barang siapa melakukan demikian) artinya mengambil
mereka sebagai pemimpin (maka tidaklah termasuk dalam) agama (Allah
sedikit pun kecuali jika menjaga sesuatu yang kamu takuti dari mereka)
maksudnya jika ada yang kamu takuti, kamu boleh berhubungan erat dengan
mereka, tetapi hanya di mulut dan bukan di hati.
Ini hanyalah
sebelum kuatnya agama Islam dan berlaku di suatu negeri di mana mereka
merupakan golongan minoritas (dan Allah memperingatkanmu terhadap
diri-Nya) maksudnya kemarahan-Nya jika kamu mengambil mereka itu sebagai
pemimpin (dan hanya kepada Allah tempat kamu kembali) hingga kamu akan
beroleh balasan dari-Nya.
029. (Katakanlah) kepada mereka! "Jika
kamu menyembunyikan apa yang ada di dalam dadamu) di dalam hatimu berupa
hubungan yang erat dengan mereka (atau kamu nyatakan) secara lahir
(pastilah akan diketahui oleh Allah, dan) Dia (mengetahui apa-apa yang
ada di langit dan apa-apa yang ada di bumi dan Allah Maha kuasa atas
segala sesuatu.") di antaranya ialah menyiksa orang-orang yang mengambil
orang-orang kafir sebagai pemimpin.
030. (Pada hari itu setiap
diri akan mengetahui segala yang dilakukan)nya (berupa kebaikan akan
dihadapkan ke hadapannya begitu juga segala yang dilakukan)nya (berupa
kejahatan) menjadi mubtada sedangkan yang menjadi khabarnya: (ia ingin
sekiranya antara ia dengan hari itu ada masa yang jauh) teramat jauh
hingga ia takkan pernah sampai padanya.
(Dan Allah
memperingatkan kamu kepada diri-Nya) diulangi untuk memperkuat (Dan
Allah Maha Penyayang terhadap hamba-hamba-Nya.) Ayat berikut turun
tatkala mereka mengatakan, "Kami tidaklah menyembah berhala itu hanyalah
karena kecintaan kami kepada Allah, Kami bermaksud agar berhala-berhala
itu mendekatkan kami kepada-Nya."
031. (Katakanlah) kepada
mereka hai Muhammad! ("Jika kamu benar-benar mencintai Allah, ikutilah
aku niscaya Allah mencintaimu) dengan arti bahwa Dia memberimu pahala
(dan mengampuni dosa-dosamu, Allah Maha Pengampun) terhadap orang yang
mengikutiku, mengenai dosa-dosanya yang telah terjadi sebelum itu (lagi
Maha Penyayang") kepadanya.
032. (Katakanlah) kepada mereka!
("Taatilah olehmu Allah dan Rasul-Nya) mengenai ketauhidan yang
diperintahkan-Nya. (Jika mereka berpaling) atau menyimpang dari ketaatan
(maka sesungguhnya Allah tidak menyukai orang-orang yang kafir.") Di
sini terdapat penempatan zhahir di tempat mudhmar karena semestinya laa
yuhibbuhum hingga kalimat itu berarti bahwa Dia akan menyiksa mereka.
033.
(Sesungguhnya Allah telah memilih Adam dan Nuh, keluarga Ibrahim dan
keluarga Imran) dengan makna diri dari yang bersangkutan (di antara
penduduk alam) yakni dengan menjadikan nabi-nabi itu dari anak cucu dan
keturunan mereka.
034. (Yakni suatu keturunan yang sebagiannya dari) turunan (yang lain.) (Dan Allah Maha Mendengar lagi Maha Mengetahui).
035.
(Dan ingatlah ketika istri Imran) yang bernama Hanah telah lanjut usia
dan rindu untuk beroleh anak, ia pun berdoa dan merasa dirinya hamil,
"Wahai (Tuhanku! Sesungguhnya aku menazarkan) untuk menjadikan (untuk-Mu
kandungan yang berada di perutku ini sebagai anak yang saleh dan bebas)
dari kepentingan-kepentingan dunia, semata-mata berkhidmat untuk
rumah-Mu yang suci.
(Karena itu terimalah dariku, sesungguhnya
Engkau Maha Mendengar) akan doa (lagi Maha Mengetahui.") akan niat serta
tujuan manusia. Pada waktu itu istrinya sedang mengandung dan Imran pun
wafat.
036. (Tatkala ia melahirkan anaknya) ternyata bayi itu
perempuan sedangkan ia mengharapkan anak lelaki karena yang biasa
dibaktikan itu hanyalah anak laki-laki (maka katanya) menyatakan
penyesalan, "Wahai (Tuhanku! Sesungguhnya aku melahirkan anak
perempuan." dan Allah lebih tahu) mengetahui (apa yang dilahirkannya)
firman Allah swt. yang merupakan interupsi bagi berita ini; menurut satu
qiraat dengan ta baris di depan: wadha`tu ("dan anak laki-laki
tidaklah) seperti yang dimintanya itu (serupa dengan anak wanita) yang
diberikan Tuhannya, sedangkan maksudnya untuk membaktikannya guna
berkhidmat kepada agama.
Sebagaimana diketahui, anak wanita
tidaklah tepat untuk keperluan itu disebabkan fisiknya lemah, auratnya,
masa haid yang dialaminya dan lain-lain. (Sesungguhnya aku telah
menamainya Maryam, kulindungkan dia serta anak-cucunya kepada-Mu dari
setan yang terkutuk") atau terusir.
Dalam sebuah hadis
disebutkan, "Tidak seorang bayi pun yang dilahirkan melainkan ia
disentuh setan sewaktu ia dilahirkan itu sehingga ia menangis dengan
suara keras kecuali Maryam dan putranya." (Riwayat Bukhari dan Muslim)
037.
(Maka Tuhannya menerimanya) menerima Maryam sebagai nazar dari ibunya
(dengan penerimaan yang baik dan mendidiknya dengan pendidikan yang baik
pula) Di samping pendidikan akhlaknya, Allah memperhatikan pula
pertumbuhan jasmaninya, hingga dalam sehari besarnya bertambah
seakan-akan dalam satu tahun.
Ibunya membawanya kepada para
pendeta penjaga Baitulmakdis, lalu katanya, "Terimalah oleh tuan-tuan
anak yang dinazarkan ini." Berlomba-lombalah mereka untuk menerimanya
sebagai anak asuhan, karena ia adalah putri dari imam mereka. Kata
Zakaria, "Aku lebih berhak kepadanya, karena bibinya tinggal bersamaku."
"Tidak," kata mereka, "sebelum kita mengadakan undian lebih dulu."
Mereka
yang banyaknya 29 orang itu pergi ke sungai Yordan dan melemparkan
qalam atau anak panah mereka masing-masing ke dalamnya. Barang siapa
yang qalamnya tidak hanyut dan timbul ke permukaan air, dialah yang
lebih berhak menjadi pengasuhnya. Ternyata qalam Zakaria tidak hanyut
dan timbul ke permukaan, hingga Maryam pun menjadi anak asuhannya,
diambilnya dan dibuatkan untuknya sebuah bilik dalam mesjid dengan
mempunyai tangga yang tak boleh dinaiki kecuali olehnya sendiri.
Zakaria
membawakannya makanan dan minuman serta alat-alat hiasannya, maka di
musim dingin dijumpai padanya buah-buahan musim panas, dan di musim
panas dijumpainya buah-buahan musim dingin, sebagaimana firman Allah
swt. (dan dijadikan-Nya ia di bawah asuhan Zakaria).
Menurut
satu qiraat memakai tasydid sehingga berbunyi 'wakaffalahaa' sedangkan
dinashabkannya 'Zakariya' itu ada yang panjang ada pula yang pendek.
Yang mendatangkan buah-buahan tersebut adalah Allah swt.
(Setiap
Zakaria masuk untuk menemuinya di mihrab) yakni ruangan yang paling
mulia di suatu mesjid (didapatinya makanan di sisinya, katanya, "Hai
Maryam! Dari mana kamu peroleh makanan ini?" Jawabnya) sedangkan ia
masih kecil ("Makanan itu dari Allah) yang didatangkan-Nya bagiku dari
surga."
(Sesungguhnya Allah memberi rezeki kepada siapa yang
disukai-Nya tanpa batas) yakni rezeki yang berlimpah yang diperoleh
tanpa risiko dan jerih payah.
038. (Di sanalah) artinya tatkala
Zakaria melihat hal itu dan mengetahui bahwa Tuhan yang berkuasa
mendatangkan sesuatu bukan pada waktu yang semestinya pasti akan mampu
pula mendatangkan anak keturunan dalam usia lanjut karena kaum
keluarganya telah hampir musnah (maka Zakaria pun berdoa kepada
Tuhannya) yakni ketika ia memasuki mihrab untuk salat di tengah malam
(katanya, "Tuhanku! Berilah aku dari sisi-Mu keturunan yang baik)
maksudnya anak yang saleh (sesungguhnya Engkau Maha Mendengar) dan
mengabulkan (doa.") permohonan.
039. (Lalu ia dipanggil oleh
malaikat) yakni Jibril (ketika ia tengah berdiri mengerjakan salat di
mihrab) maksudnya mesjid (bahwa) mestinya bi-anna dan menurut suatu
qiraat bi-inna dengan memperkirakan iqaalat, yakni malaikat itu berkata
(Allah memberimu kabar gembira) ada yang memakai tasydid dan ada pula
yang tidak (dengan Yahya yang membenarkan kalimat) yang datang (dari
Allah) maksudnya membenarkan Nabi Isa bahwa ia adalah roh ciptaan Allah.
Dinamakan kalimat karena ia diciptakan melalui kalimat kun;
artinya jadilah kamu. (Menjadi panutan) pemimpin (dan mampu menahan hawa
nafsu) terutama nafsu seksual (dan seorang nabi dari keturunan
orang-orang saleh.) Menurut riwayat ia tidak pernah berbuat satu
kesalahan pun dan tak ada keinginan untuk melakukannya.
040.
(Kata Zakaria, "Wahai Tuhanku! Betapa aku akan mendapatkan anak) atau
putra (sedangkan aku sudah sangat tua) maksudnya aku telah hampir
mencapai akhir usiaku, yakni 120 tahun (dan istriku pun seorang yang
mandul.") usianya sudah 98 tahun. (Firman Allah,) soalnya ("Demikianlah)
Allah menciptakan seorang anak laki-laki dari kamu berdua (Allah
berbuat apa yang dikehendaki-Nya.") karena tidak ada suatu pun yang
tidak disanggupi-Nya.
Untuk membuktikan kekuasaan besar ini
Zakaria diilhami-Nya pertanyaan untuk dijawab. Tatkala dirinya sudah
amat rindu untuk bertemu dengan anak yang diberitakan itu.
041.
(Maka katanya, "Wahai Tuhanku! Berilah aku suatu ciri.") atau tanda
bahwa istriku telah hamil. (Firman-Nya, "Tandanya ialah bahwa kamu tidak
dapat berbicara dengan manusia) artinya terhalang untuk bercakap-cakap
dengan mereka tetapi tidak terhalang untuk berzikir kepada Allah swt.
(selama
tiga hari) dan tiga malam (kecuali dengan isyarat) atau kode (dan
sebutlah nama Tuhanmu sebanyak-banyaknya serta bertasbihlah) maksudnya
salatlah (di waktu petang dan pagi.") di penghujung siang dan di akhir
malam.
042. (Dan) ingatlah (ketika berkata malaikat) yakni Jibril
("Hai Maryam! Sesungguhnya Allah telah memilih dan menyucikanmu) dari
sentuhan lelaki (dan mengutamakanmu atas wanita-wanita di seluruh
dunia.")
043. ("Hai Maryam! Taatlah kepada Tuhanmu) artinya
tunduklah (sujudlah dan rukuklah bersama orang-orang yang rukuk.")
artinya salatlah bersama orang-orang yang salat.
044. (Demikian
itu) yakni apa yang telah disebutkan mengenai Zakaria dan Maryam (adalah
sebagian dari berita-berita gaib) berita-berita yang kamu tidak ketahui
(yang Kami wahyukan kepadamu) hai Muhammad (padahal kamu tidak hadir
bersama mereka ketika mereka lemparkan anak-anak panah mereka) ke dalam
air untuk mengundi (siapakah di antara mereka yang akan mengasuh) atau
mendidik (Maryam.
Dan kamu juga tidak hadir bersama mereka
ketika mereka bersengketa) tentang pengasuhannya sehingga bagaimana kamu
akan dapat mengetahui dan menceritakan kisahnya padahal kamu
mengetahuinya hanyalah dengan perantaraan wahyu.
045. Ingatlah!
(Ketika berkata malaikat) yakni Jibril ("Hai Maryam! Sesungguhnya Allah
menyampaikan berita gembira kepadamu dengan satu kalimat dari-Nya)
maksudnya dengan kelahiran seorang putra yang diciptakan dengan satu
kalimat (nama Almasih Isa putra Maryam) disebut namanya dengan
menisbatkannya kepada dirinya untuk memperingatkan bahwa ia melahirkan
tanpa bapak padahal kebiasaannya ialah menisbatkan anak-anak kepada
bapak mereka (seorang yang terkemuka) atau berpengaruh (di dunia) dengan
kenabian (di akhirat) dengan pemberian syafaat dan derajat yang tinggi
(dan termasuk salah seorang yang dekat) kepada Allah swt.
046.
(Dia berbicara dengan manusia sewaktu dalam buaian) sewaktu masih kecil
dan belum lagi tiba saatnya untuk berkata-kata (dan ketika sudah dewasa
dia termasuk salah seorang yang saleh.")
047. (Kata Maryam,
"Wahai Tuhanku! Betapa mungkin aku mempunyai anak padahal aku belum
pernah disentuh oleh seorang laki-laki?") misalnya dengan perkawinan dan
sebagainya. (Firman-Nya, "Soalnya seperti itulah) yaitu menciptakan
anakmu tanpa bapak (Allah menciptakan apa yang dikehendaki-Nya." Apabila
Dia menghendaki menetapkan sesuatu) seperti hendak menciptakannya (maka
cukuplah bagi-Nya mengatakan padanya, "Jadilah," maka jadilah dia.)
artinya terciptalah ia.
048. (Dia akan mengajarkan kepadanya) ada
yang membaca dengan nun dan ada pula dengan ya (Alkitab) menulis
(hikmah, Taurat dan Injil)
049. (Dan) Kami jadikan pula sebagai
(seorang rasul kepada Bani Israel) di waktu masih kecil atau sesudah
balig. Jibril pun meniup saku baju Maryam sehingga ia pun hamil.
Bagaimana keadaan selanjutnya akan diceritakan nanti dalam surah Maryam.
Adapun Isa tatkala ia dibangkitkan Allah sebagai rasul kepada Bani
Israel katanya kepada mereka,
"Sesungguhnya aku ini utusan Allah
kepada kamu dan (sesungguhnya aku) (datang kepada kamu dengan membawa
suatu tanda) bukti atas kebenaranku (dari Tuhan kamu) yaitu (bahwa aku)
dapat (menciptakan) membuat bentuk (bagi kamu dari tanah seperti burung)
kaf menjadi isim maf`ul (kemudian aku meniupnya) dhamir 'nya' kembali
kepada kaf atau bentuk burung tadi (hingga ia pun menjadi seekor burung)
menurut suatu qiraat thaa-iran (dengan izin Allah) dengan iradat-Nya.
Maka
diciptakan-Nya bagi mereka kelelawar, karena itulah yang paling
sempurna kejadiannya di antara bangsa burung. Burung itu terbang,
sementara mereka memperhatikannya. Setelah luput dari penglihatan
mereka, kelelawar itu jatuh dan mati untuk membedakan antara perbuatan
makhluk dengan hasil ciptaan Tuhan Yang Maha Pencipta dan agar diketahui
bahwa kesempurnaan itu hanya ada pada ciptaan Allah. (dan Aku akan
menyembuhkan orang yang buta) maksudnya yang buta semenjak ia dilahirkan
(dan orang yang berpenyakit barash).
Disebutkan kedua penyakit
ini secara khusus karena lukanya tidak dapat disembuhkan, sedangkan Nabi
Isa dibangkitkan di masa majunya ilmu kedokteran. Maka dalam satu hari
beliau berhasil menyembuhkan 50 ribu penderita melalui doa, dengan
syarat mereka beriman. (Bahkan aku hidupkan orang yang mati dengan izin
Allah) 'Dengan kehendak Allah' diulang-ulangnya untuk melenyapkan dugaan
bahwa ia mempunyai sifat ketuhanan.
Maka dihidupkannyalah Azir
seorang sahabatnya, anak seorang wanita tua kemudian seorang gadis kecil
berumur sepuluh tahun. Mereka itu terus hidup bahkan sampai mempunyai
keturunan. Kemudian dihidupkannya pula Sam bin Nuh lalu meninggal pada
waktu itu juga (dan akan aku beritakan kepada kamu apa yang kamu makan
dan apa yang kamu simpan di rumah-rumah kamu) padahal aku tak pernah
melihatnya.
Maka disampaikannyalah kepada masing-masing orang
apa yang telah dimakan dan apa yang akan dimakannya nanti. (Sesungguhnya
pada yang demikian itu) yakni pada peristiwa-peristiwa yang disebutkan
tadi (menjadi tanda bagi kamu, jika kamu betul-betul beriman).
050.
(Dan) kedatangan aku kepada kamu (membenarkan apa yang berada di
hadapan aku) yang datang sebelum aku (berupa Taurat dan untuk
menghalalkan bagimu sebagian yang diharamkan atasmu) misalnya aku
halalkan bangsa ikan dan burung yang tidak bertulang.
Ada pula
yang mengatakan dihalalkan semuanya, hingga 'sebagian' berarti 'semua'
(dan aku datang kepada kamu dengan membawa tanda dari Tuhanmu)
diulang-ulangnya untuk menguatkan dan membina kepercayaan di atasnya.
(Maka
bertobatlah kepada Allah dan taatlah kepadaku) yakni mengenai apa-apa
yang aku perintahkan kepadamu, yaitu bertauhid kepada Allah serta taat
akan semua perintah-Nya.
051. (Sesungguhnya Allah Tuhanku dan
Tuhan kamu, maka sembahlah Dia! Ini) yakni yang aku perintahkan kepadamu
(adalah jalan yang lurus) tetapi mereka mendustakan dan tidak mau
beriman kepadanya.
052. (Maka tatkala diketahui oleh Isa
kekafiran mereka) dan mereka bermaksud hendak membunuhnya (katanya,
"Siapakah yang bersedia menjadi pembela-pembela aku) penolong-penolong
aku (kepada Allah.") untuk menegakkan agama-Nya?
(Berkata
orang-orang Hawari, "Kamilah pembela-pembela Allah) artinya
penolong-penolong agama-Nya dan mereka ini ialah teman-teman dekat Isa
dan yang mula-mula beriman kepadanya.
Jumlah mereka 12 orang,
dan 'hawari' itu asalnya dari kata-kata 'hur' yang berarti putih bersih.
Ada pula yang mengatakan bahwa mereka itu adalah orang yang
pendek-pendek dan selalu memakai pakaian putih (Kami beriman kepada
Allah dan saksikanlah) wahai Isa (bahwa kami orang-orang Islam).
053.
(Wahai Tuhan kami, kami telah beriman kepada apa yang Engkau turunkan)
yakni Injil (dan telah kami ikuti rasul) yaitu Isa (maka catatlah kami
ke dalam golongan orang-orang yang menjadi saksi) tentang keesaan-Mu dan
kebenaran rasul-Mu." Firman Allah swt.
054. (Mereka mengatur
tipu daya) maksudnya orang-orang kafir dari golongan Bani Israil
terhadap Isa karena menunjuk orang yang akan membunuhnya secara
diam-diam (dan Allah membalas tipu daya mereka) dengan jalan mengubah
muka seorang seperti Isa sehingga mereka bunuh sedangkan Isa diangkat ke
langit (dan Allah sebaik-baik yang membalas tipu daya.)
055.
Ingatlah! (Ketika Allah berfirman, "Sesungguhnya Aku akan memegangmu dan
mengangkatmu kepada-Ku) yakni dari dunia tanpa mengalami kematian (dan
menyucikanmu) atau menjauhkanmu (dari orang-orang yang kafir serta
menjadikan orang-orang yang mengikutimu) artinya yang membenarkan
kenabianmu di antara kaum muslimin dan orang-orang Nasrani (di atas
orang-orang yang kafir) kepadamu, yakni orang-orang Yahudi;
orang-orang
yang percaya kepada kenabian Isa itu dapat mengalahkan mereka dengan
berbagai hujah dan dengan mata pedang (sampai hari kiamat kemudian
kepada Akulah kamu kembali lalu Kuputuskan di antara kamu apa-apa yang
selalu kamu perbantahkan.) yakni tentang keagamaan.
056. (Adapun
orang-orang yang kafir maka akan Kusiksa mereka dengan siksaan berat di
dunia) dengan pembunuhan, penawanan dan pembayaran upeti (dan di
akhirat) dengan api neraka (dan tidaklah mereka mempunyai penolong) yang
akan membela dan mempertahankan mereka dari siksa yang berat itu.
057.
(Adapun orang-orang yang beriman dan beramal saleh, maka Allah akan
menyempurnakan) dengan memakai ya dan nun (pahala-pahala mereka dan
Allah tidak menyukai orang-orang yang aniaya.") artinya Allah akan
menyiksa mereka. Diriwayatkan bahwa Allah swt. mengirim kepadanya satu
lapis awan yang membawanya naik. Ibunya bergantung kepadanya dan
menangis, maka katanya, "Hari kiamat akan mempertemukan kita kembali."
Waktu
itu ialah malam lailatulkadar dan terjadinya di Baitulmakdis dalam
usianya yang ke 33 tahun. Sepeninggal ibunya masih hidup selama enam
tahun. Bukhari dan Muslim meriwayatkan sebuah hadis bahwa ia akan turun
nanti dekat hari kiamat dan akan melaksanakan hukum menurut syariat nabi
kita.
Ia akan membunuh dajal dan babi dan akan menghancurkan
tiang salib dan menghapuskan upeti. Menurut hadis Muslim lamanya kembali
itu ialah tujuh tahun sedangkan menurut hadis Abu Daud Ath-Thayalisi 40
tahun lalu ia wafat dan disalatkan. Ada kemungkinan bahwa yang dimaksud
dengannya ialah keseluruhan lamanya tinggal di bumi baik sebelum maupun
sesudah diangkat.
058. (Demikianlah) perihal Isa yang Kami
sebutkan itu (Kami bacakan) Kami kisahkan (kepadamu) hai Muhammad
(sebagian dari tanda-tanda) menjadi hal dari dhamir yang terdapat pada
natluuhu sedangkan amilnya apa yang terkandung di dalamnya berupa
isyarat (dan peringatan yang penuh hikmah) yakni Alquran.
059.
(Sesungguhnya perumpamaan Isa) keadaannya yang aneh atau ajaib (di sisi
Allah adalah seperti Adam) seperti penciptaannya tanpa ibu dan tanpa
bapak, dan ini termasuk perbandingan hal yang aneh dengan yang lebih
aneh lagi dengan tujuan agar lebih dapat mematahkan hujah lawan dan
lebih mantap di dalam hati (diciptakan-Nya ia) maksudnya Adam, yakni
acuannya (dari tanah kemudian Allah berfirman kepadanya, "Jadilah
kamu!") seorang manusia (maka jadilah dia) artinya terciptalah ia
sebagai seorang manusia.
Demikian pula halnya dengan Isa, diciptakan-Nya supaya tercipta tanpa bapak, maka terciptalah dia.
060.
(Itulah yang benar yang datang dari Tuhanmu) menjadi khabar bagi
mubtada yang dibuang berbunyi, 'Peristiwa Isa.' (Maka janganlah kamu
termasuk orang-orang yang ragu-ragu!) atau menyangsikannya.
061.
(Siapa yang membantahmu) mendebatmu dari golongan Nasrani (tentang hal
itu setelah datang kepadamu ilmu) dengan perintah-Nya (maka katakanlah)
kepada mereka (Marilah kita panggil anak-anak kami dan anak-anak kamu,
istri-istri kami dan istri-istri kamu, diri-diri kami dan diri-diri
kamu) lalu kita kumpulkan mereka (kemudian mari kita bermubahalah)
artinya berdoa dengan khusyuk dan dengan merendahkan diri (sambil
memohon supaya kutukan Allah ditimpakan-Nya kepada orang-orang yang
dusta) yaitu dengan mengatakan, "Ya Allah, kutukilah orang yang dusta
tentang peristiwa Isa." Nabi saw. telah mengajak utusan Najran untuk
itu, yakni tatkala mereka membantahnya dalam hal tersebut.
Jawab
mereka, "Kami akan memikirkannya dulu, kemudian akan datang kepada
anda." Kata salah seorang yang berpikiran sehat di antara mereka,
"Tuan-tuan telah mengetahui kenabiannya, dan tidak suatu pun kaum yang
mengadakan mubahalah dengan seorang nabi kecuali mereka akan celaka."
Ditinggalkannyalah orang tadi, lalu mereka berpaling. Mereka datang lagi
menemui Nabi saw. yang ketika itu sudah keluar siap bermubahalah
bersama Hasan, Husein, Fatimah dan Ali.
Nabi saw. berkata kepada
orang-orang Nasrani Najran, "Jika saya berdoa, aminkanlah." Tetapi
ternyata pihak lawan tidak bersedia berkutuk-kutukan itu hanya minta
berdamai dengan membayar upeti. Riwayat Abu Na`im dan diterima dari Ibnu
Abbas, katanya, "Seandainya orang-orang Nasrani Najran itu bersedia
meneruskan mubahalah niscaya mereka akan kembali ke negerinya sedangkan
harta dan keluarganya tiada lagi." Diriwayatkan pula bahwa sekiranya
mereka bermubahalah niscaya akan terbakar.
062. (Sesungguhnya
ini) yakni yang telah disebutkan tadi (merupakan kisah berita yang
benar) yang tidak diragukan lagi. (Tiada) min merupakan tambahan (Tuhan
melainkan Allah dan sesungguhnya Allah Maha Tangguh) dalam kerajaan-Nya
(lagi Maha Bijaksana) dalam perbuatan-Nya.
063. (Jika mereka
berpaling) tidak mau beriman (maka sesungguhnya Allah Maha Mengetahui
akan orang-orang yang berbuat kerusakan) mereka akan diberi-Nya balasan.
Di sini kata-kata lahir ditempatkan pada kata-kata mudhmar.
064.
(Katakanlah, "Hai Ahli Kitab!) yakni Yahudi dan Nasrani (Marilah kita
menuju suatu kalimat yang sama) mashdar dengan makna sifat; artinya yang
serupa (di antara kami dan kamu) yakni (bahwa kita tidak menyembah
kecuali Allah dan tidak mempersekutukan-Nya dengan sesuatu pun juga dan
bahwa sebagian kita tidak mengambil lainnya sebagai Tuhan selain
daripada Allah) sebagaimana halnya kamu mengambil para rahib dan
pendeta.
(Jika mereka berpaling) jika menyeleweng dari
ketauhidan (maka katakanlah olehmu) kepada mereka ('Saksikanlah bahwa
kami ini beragama Islam.'") yang bertauhid. Ayat berikut diturunkan
ketika orang-orang Yahudi mengatakan bahwa Ibrahim itu seorang Yahudi
dan kita adalah penganut agamanya demikian pula orang-orang Nasrani
mengklaim seperti itu.
065. (Hai Ahli Kitab, kenapa kamu
berbantah-bantahan tentang Ibrahim) dan kamu akui bahwa ia pemeluk
agamamu? (Padahal Taurat dan Injil hanya diturunkan sesudahnya) bahkan
dalam jarak waktu yang panjang dan setelah kedua Kitab itu diturunkan,
Yahudi dan Nasrani membuat-buat hal tersebut, yakni mengenai Nabi
Ibrahim. (Apakah kamu tidak berpikir?) akan kesalahan pengakuanmu itu.
066.
(Begitulah) sebagai peringatan (kamu) menjadi mubtada (semuanya)
sedangkan khabarnya ialah: (kalian masih berbantah-bantahan tentang hal
yang kalian ketahui) tentang Nabi Musa dan Nabi Isa yang kalian akui
diri kalian sebagai pemeluk agama keduanya (maka kenapa kalian
berbantah-bantahan pula tentang apa yang tidak kalian ketahui) yakni
perihal Nabi Ibrahim. (Allah mengetahui) keadaannya (sedangkan kalian
tidak mengetahui)nya. Kemudian firman Allah membersihkan Ibrahim dari
tuduhan tersebut
067. (Ibrahim itu bukanlah seorang Yahudi dan
bukan pula seorang Nasrani tetapi ia adalah seorang yang hanif) artinya
menyimpang dari semua agama menuju agama yang lurus (lagi menyerahkan
diri) dan bertauhid kepada Allah (dan sekali-kali bukanlah ia dari
golongan musyrik).
068. (Sesungguhnya orang-orang yang lebih
dekat) artinya lebih berhak (kepada Ibrahim ialah orang-orang yang
mengikutinya) di masanya (dan nabi ini) yakni Muhammad karena cocok
agamanya dengan agama Ibrahim dalam kebanyakan syariatnya (serta
orang-orang yang beriman) di antara umatnya.
Merekalah
sebenarnya yang sepatutnya mengatakan bahwa mereka mengikuti agamanya
dan bukan kamu. (Dan Allah adalah wali orang-orang yang beriman) artinya
pembela dan pelindung mereka. Ketika orang-orang Yahudi mengajak Muaz,
Huzaifah dan Ammar masuk agama mereka turunlah ayat ini
069.
(Segolongan Ahli Kitab hendak menyesatkan kamu padahal mereka hanya
menyesatkan diri mereka sendiri) karena dosa kesesatan mereka tertimpa
atas mereka, sedangkan orang-orang beriman tak mau menaati mereka (dan
mereka tidak menyadari) demikian itu.
070. (Hai Ahli Kitab!
Kenapakah kamu mengingkari ayat-ayat Allah) maksudnya kitab mereka yang
memuat sifat-sifat dan ciri-ciri Muhammad (padahal kamu menyaksikan)
artinya mengetahui bahwa hal itu benar.
071. (Hai Ahli Kitab!
Kenapa kamu mencampur-adukkan yang hak dengan yang batil) yakni dengan
mengubah-ubah dan memalsukan isi Kitab kalian (dan kamu sembunyikan
kebenaran) ciri-ciri Muhammad itu (padahal kamu mengetahui) bahwa hal
itu benar.
072. (Segolongan dari Ahli Kitab berkata) segolongan
Yahudi kepada golongan Yahudi lainnya (berimanlah kamu kepada apa yang
diturunkan atas orang-orang beriman) kepada Alquran (di awal siang) atau
permulaannya (dan kafirlah) kepadanya (di akhirnya, semoga mereka)
yakni orang-orang yang beriman (kembali) kafir dari agama mereka, karena
mereka niscaya akan mengatakan bahwa orang-orang itu mungkin keluar
dari Islam setelah memasukinya sedangkan mereka ahli-ahli ilmu,
mengetahui ketidakbenarannya, dan kata mereka pula
073. (Dan
janganlah kamu percaya) atau benarkan (kecuali orang) lam merupakan
tambahan (yang mengikuti) atau menyetujui (agamamu). Firman Allah swt.:
(Katakanlah) kepada mereka hai Muhammad ("Sesungguhnya petunjuk itu
ialah petunjuk Allah") yang tidak lain dari agama Islam, sedangkan
lainnya merupakan kesesatan dan jumlah ini mu'taridhah (bahwa) mestinya
bi-an (seseorang akan diberi seperti yang diberikan kepadamu) berupa
Kitab, hikmah dan keutamaan.
An menjadi maf'ul bagi tu'minu
sedangkan mustatsna minhu yaitu ahadun dikemudiankan dari mustatsna
sehingga makna yang sebenarnya ialah: janganlah kamu sekalian percaya
bahwa ada orang yang diberi demikian kecuali yang mengikuti agamamu
(atau) bahwa (mereka mematahkan alasamu) orang-orang beriman akan
mengalahkan kamu (di sisi Tuhanmu) pada hari kiamat karena agamamu lebih
benar.
Menurut suatu qiraat berbunyi a-an yakni dengan memakai
hamzah yang disebut sebagai hamzah taubikh atau celaan, artinya: Apakah
kamu mengakui diberinya seseorang seperti itu? Firman Allah swt.:
(Sesungguhnya karunia itu di tangan Allah yang akan diberikan kepada
siapa yang dikehendaki-Nya).
Maka dari mana kamu peroleh berita
bahwa apa yang telah diberikan kepadamu itu tidak akan diberikan kepada
seorang pun juga? (Dan Allah Maha Luas) atau sangat berlimpah
karunia-Nya (lagi Maha Mengetahui) siapa yang berhak untuk menerimanya.
074. (Allah menentukan rahmat-Nya kepada siapa yang dikehendaki-Nya dan Allah mempunyai karunia yang besar).
075.
(Di antara Ahli Kitab ada orang yang apabila kamu percayakan kepadanya
harta yang banyak) atau berharga (maka dikembalikan kepadamu) disebabkan
sifat amanatnya. Misalnya Abdullah bin Salam yang mendapat amanat atau
titipan dari seorang laki-laki sebanyak 1200 ukiah emas, maka
dipenuhinya amanat itu dengan sebaik-baiknya.
(Dan di antara
mereka ada pula yang jika kamu percayai dengan satu dinar, maka tidak
dikembalikannya) karena sifat ikhlasnya (kecuali jika kamu selalu
menagihnya) tidak meninggalkannya. Apabila kamu meninggalkannya, maka
titipan tadi tidak diakuinya, misalnya Kaab bin Asyraf yang diberi
amanat oleh seorang Quraisy sebanyak satu dinar, maka tidak diakuinya.
(Yang
demikian itu) artinya sikap tak mau membayar itu (bahwa mereka berkata)
artinya disebabkan perkataan mereka ("Tidak ada terhadap kami mengenai
orang-orang buta huruf) maksudnya orang Arab (tuntutan) atau dosa."
Sebabnya
karena mereka menghalalkan menganiaya orang-orang yang berlainan agama
dengan mereka dan pengakuan itu mereka nisbatkan pula kepada Allah swt.
Firman Allah: ("Mereka berkata dusta terhadap Allah") maksudnya dalam
menisbatkan penghalalan itu kepada-Nya (padahal mereka mengetahui) bahwa
mereka berdusta.
076. (Bukan demikian) tetapi terhadap mereka
tetap ada tuntutan (barang siapa yang menepati janjinya) baik yang
dibuatnya dengan Allah atau yang dititahkan Allah menepatinya, berupa
memenuhi amanat dan lain-lain (serta ia bertakwa) kepada Allah dengan
mengerjakan taat dan meninggalkan maksiat (maka sesungguhnya Allah
menyukai orang-orang yang bertakwa.)
Di sini ada penempatan zahir di tempat yang mudhmar, yang berarti "Allah mengasihi mereka" maksudnya memberi mereka pahala.
077.
Ayat ini diturunkan kepada orang-orang Yahudi setelah mereka mengganti
sifat-sifat Nabi dan janji-janji Allah atas mereka di dalam Taurat dan
Kitab yang sebelumnya. Dan mereka mengganti pula hukum orang yang
bersumpah dusta dalam hal tuntutan atas jual beli barang dagangan.
(Sesungguhnya
orang-orang yang membeli) menukar (janji Allah) untuk beriman kepada
Nabi dan menepati amanat (dan sumpah-sumpah mereka) terhadap Allah
dengan berhohong (dengan harga yang sedikit) berupa harta dunia (mereka
itu tidak beroleh bagian) pahala (di akhirat dan Allah tidak akan
berbicara dengan mereka) disebabkan murka kepada mereka (dan tidak akan
melihat kepada mereka) artinya tidak akan mengasihi mereka (pada hari
kiamat dan tidak akan membersihkan) menyucikan mereka (dan bagi mereka
siksa yang pedih) yang menyakitkan.
078. (Sesungguhnya di antara
mereka) maksudnya Ahli kitab (ada segolongan) misalnya Kaab bin Asyraf
(yang memutar-mutar lidah mereka membaca Alkitab) artinya membelokkannya
dari bacaan yang diturunkan kepada yang telah mereka ubah, seperti
ciri-ciri Nabi saw. dsb.
(supaya kamu menyangkanya) maksudnya
yang telah diubah itu (sebagian dari Alkitab) yang diturunkan Allah swt.
(padahal hal itu bukan dari Alkitab dan mereka mengatakan, "Hal itu
datang dari sisi Allah, padahal hal itu bukan dari sisi Allah, dan
mereka berkata dusta terhadap Allah sedangkan mereka mengetahui") bahwa
mereka memang berdusta.
Tatkala orang-orang Nasrani Najran
mengatakan bahwa Isa menyuruh mereka untuk menjadikannya sebagai Tuhan
dan tatkala sebagian kaum muslimin meminta agar dibolehkan bersujud
kepada Nabi Muhammad saw. turunlah ayat:
079. (Tidaklah pantas)
atau layak (bagi seorang manusia yang diberi Allah Alkitab dan hikmah)
artinya pengertian terhadap syariat (serta kenabian lalu katanya kepada
manusia, "Hendaklah kamu menjadi hamba-hambaku dan bukan hamba-hamba
Allah!" Tetapi) seharusnya ia berkata ("Hendaklah kamu menjadi rabbani)
artinya ulama-ulama yang beramal saleh, dinisbatkan kepada rab dengan
tambahan alif dan nun sebagai penghormatan (disebabkan kamu mengajarkan)
dibaca pakai tasydid dan tanpa tasydid (Alkitab dan disebabkan kamu
selalu mempelajarinya.") Karena itu bila menghendaki faedahnya hendaklah
kamu mengamalkannya.
080. (Dan tidak pantas ia menyuruhmu)
dengan baris di depan sebagai isti`naf sedangkan fa`ilnya ialah Allah.
Tetapi ada pula yang membaca dengan baris di atas karena diathafkan
kepada yaquula yang fa`ilnya ialah manusia (menjadikan malaikat dan
nabi-nabi itu sebagai Tuhan) sebagaimana halnya orang-orang Shabiin
mengambil malaikat, orang-orang Yahudi Uzeir dan orang-orang Nasrani Isa
menjadi Tuhan mereka. (Patutkah ia menyuruhmu berbuat kekafiran setelah
tadinya kamu menganut Islam?) hal ini tidaklah pantas baginya.
081.
(Dan) ingatlah (tatkala) ketika (Allah mengambil ikrar nabi-nabi) atau
janji mereka ("Sungguh apa saja) lam baris di atas sebagai ibtida dan
untuk taukid dengan makna sumpah yang terdapat dalam pengambilan ikrar.
Dan
baris di bawah yang berkaitan dengan mengambil ikrar sedangkan maa isim
maushul yang berarti: bagi yang (yang Kuberikan kepadamu) menurut satu
qiraat 'Kami berikan padamu' (berupa Kitab dan hikmah lalu datang
kepadamu seorang rasul yang membenarkan apa yang ada padamu) berupa
kitab dan hikmah itu dan dia adalah Nabi Muhammad saw. (bahwa kamu
sungguh-sungguh akan beriman kepadanya serta akan membelanya) sebagai
jawaban daripada sumpah tadi, yakni jika kamu menjumpai mereka dalam hal
itu.
(Firman-Nya) Allah swt. kepada mereka (Apakah kamu
berikrar) atas hal itu (dan menerima perjanjian terhadap yang demikian
itu?") (Kata mereka, "Kami berikrar," dan Allah berfirman, "Maka
saksikanlah) atas dirimu dan pengikut-pengikutmu tentang hal itu (dan
Aku turut menjadi saksi pula bersama kamu") baik terhadap dirimu maupun
terhadap mereka.
082. (Barang siapa yang berpaling setelah demikian) setelah perjanjian tadi (maka merekalah orang-orang yang fasik).
083.
(Apakah mereka hendak mencari agama yang lain dari agama Allah) dengan
memakai 'ya' artinya orang-orang yang berpaling tadi dan ada pula yang
memakai 'ta' sehingga berarti kamu (padahal kepada-Nya tunduk segala apa
yang di langit dan di bumi, baik suka) tanpa menaruh keberatan (maupun
terpaksa) yakni dengan memakai sarana yang membuat mereka tunduk
kepada-Nya (dan kepada-Nya mereka dikembalikan) dengan memakai ta dan
ya, sedangkan hamzah atau kata tanya pada awal ayat sebagai sanggahan.
084.
(Katakanlah) kepada mereka hai Muhammad ("Kami beriman kepada Allah dan
kepada apa yang diturunkan kepada kami dan yang diturunkan kepada
Ibrahim, Ismail, Ishak, Yakub dan anak-anaknya, dan apa yang diberikan
kepada Musa, Isa dan para nabi dari Tuhan mereka.
Tidaklah kami
beda-bedakan seorang pun di antara mereka) dalam membenarkan dan
mendustakan (dan kami berserah diri kepada-Nya") tulus ikhlas dalam
menunaikan ibadah kepada-Nya. Ayat berikut diturunkan mengenai
orang-orang yang murtad dan menggabungkan diri dengan orang-orang kafir:
085.
(Barang siapa mencari agama selain agama Islam, maka tidaklah akan
diterima dan di akhirat ia termasuk orang-orang yang merugi) karena
tempat tinggalnya ialah neraka di mana ia akan menetap di sana untuk
selama-lamanya.
086. (Bagaimana Allah akan menunjuki suatu kaum
yang kafir setelah mereka beriman dan mereka menyaksikan) artinya Allah
tidak akan menunjuki mereka padahal mereka telah bersaksi (bahwa
Muhammad itu benar-benar rasul dan) sungguh (telah datang pula kepada
mereka keterangan-keterangan) bukti-bukti yang nyata atas kebenaran Nabi
saw. (dan Allah tidak menunjuki orang-orang yang aniaya) orang-orang
yang kafir.
087. (Mereka itu balasannya ialah laknat Allah yang ditimpakan atas mereka begitu pula laknat malaikat dan seluruh umat manusia)
088.
(Kekal mereka di dalamnya) di dalam laknat atau di dalam neraka itu
(tidak diringankan siksa dari mereka dan tidak pula mereka diberi
tangguh)
089. (Kecuali orang-orang yang bertobat sesudah itu dan
mengadakan perbaikan) terhadap amal perbuatan mereka (karena
sesungguhnya Allah Maha Pengampun) terhadap mereka (lagi Maha
Penyayang). Ayat berikut turun mengenai orang-orang Yahudi.
090.
(Sesungguhnya orang-orang yang kafir) terhadap Isa (setelah mereka
beriman) kepada Musa (kemudian bertambah kekafiran mereka) terhadap
Muhammad (tidaklah akan diterima tobat mereka) jika mereka dalam keadaan
sekarat atau meninggal di dalam kekafiran (dan merekalah orang-orang
yang sesat.)
091. (Sesungguhnya orang-orang kafir dan mati dalam
kekafiran tidaklah akan diterima dari seorang pun di antara mereka
sepenuh bumi) maksudnya suatu jumlah yang banyaknya seisi bumi ini
(berupa emas yang digunakannya sebagai penebus diri mereka) fa
dimasukkan kepada khabar inna karena serupanya lafal alladziina dengan
syarat dan sebagai pemberitahuan tentang sebab tidak diterimanya
tebusannya terhadap orang yang mati dalam kekafiran itu.
(Bagi
mereka disediakan siksa yang pedih) atau menyakitkan (dan sekali-kali
mereka tidak punya pembela) yang akan membela dan melindungi mereka dari
siksaan itu.
092. (Kamu sekali-kali tidak sampai kepada
kebaktian) artinya pahalanya yaitu surga (sebelum kamu menafkahkan)
menyedekahkan (sebagian dari apa yang kamu cintai) berupa harta bendamu
(dan apa yang kamu nafkahkan dari sesuatu maka sesungguhnya Allah
mengetahuinya) dan akan membalasnya.
Ketika orang-orang Yahudi
mengatakan kepada Nabi saw., "Anda mengakui diri Anda dalam agama
Ibrahim padahal ia tidak memakan daging unta dan susunya," turunlah
ayat:
093. (Semua makanan halal bagi Bani Israel kecuali makanan
yang diharamkan oleh Israel) atau Yakub (atas dirinya) yaitu unta yang
ditimpa penyakit pada urat nadinya.
Ia bernazar jika hewan itu
sembuh tidak akan dimakannya, maka haramlah hukumnya bagi mereka
(sebelum Taurat diturunkan) hal ini terjadi sesudah Ibrahim sedangkan
pada masanya sendiri tidaklah haram sebagaimana yang telah diakuinya.
(Katakanlah) kepada mereka ("Ambillah Taurat lalu bacalah) agar nyata
benar atau tidaknya ucapanmu itu (jika kamu orang-orang yang benar")
dalam masalah tersebut.
Mendengar itu mereka pun kebingungan dan tak pernah mengemukakan Taurat. Maka Allah swt. berfirman:
094.
(Maka barang siapa yang mengada-adakan kedustaan terhadap Allah sesudah
itu) setelah terbukti bahwa diharamkan unta itu ialah dari pihak Yakub
bukan di masa Ibrahim (mereka orang-orang yang aniaya) artinya melampaui
batas kebenaran hingga jatuh dalam kebatilan.
095. (Katakanlah,
"Benarlah Allah.") dalam soal ini sebagaimana juga dalam segala soal
yang diberikan-Nya (maka ikutilah olehmu agama Ibrahim) yang saya anut
(yang lurus) yang meninggalkan semua agama untuk memeluk agama Islam
(dan tidaklah dia termasuk golongan musyrik). Ketika mereka mengatakan
bahwa kiblat mereka lebih awal dari kiblat kaum Muslimin turun pula
ayat:
096. (Sesungguhnya rumah yang mula-mula dibangun) untuk
tempat ibadah (bagi manusia) di muka bumi (ialah yang terdapat di
Bakkah) dengan ba sebagai nama lain dari Mekah. Dinamakan demikian
karena Kakbah mematahkan leher orang-orang durhaka lagi aniaya.
Baitullah
ini dibina oleh malaikat sebelum diciptakannya Adam dan setelah itu
baru dibangun pula Masjidilaksa dan jarak di antara keduanya 40 tahun
sebagai tersebut dalam kedua hadis sahih.
Pada sebuah hadis lain
disebutkan pula bahwa Kakbahlah yang mula-mula muncul di permukaan air
ketika langit dan bumi ini diciptakan sebagai buih yang putih, maka
dihamparkanlah tanah dari bawahnya (diberi berkah) hal dari alladzii
tadi (dan menjadi petunjuk bagi seluruh alam) karena ia merupakan kiblat
mereka.
097. (Padanya terdapat tanda-tanda yang nyata) di
antaranya (makam Ibrahim) yakni batu tempat berpijaknya Ibrahim sewaktu
mendirikan Baitullah itu. Kedua telapak kakinya meninggalkan bekas
padanya sampai sekarang dan tetap sepanjang zaman walaupun pemerintahan
yang berkuasa sudah silih berganti.
Di antaranya pula
dilipatgandakannya pahala kebaikan bagi yang salat di dalamnya dan
burung tidak dapat terbang di atas Kakbah (dan barang siapa memasukinya
menjadi amanlah dia) artinya bebas dari ancaman pembunuhan, keaniayaan
dan lain-lain.
(Mengerjakan haji di Baitullah itu menjadi
kewajiban manusia terhadap Allah) Ada yang membaca hajja dengan makna
menyengaja. Lalu sebagai badal dari 'manusia' ialah (yakni orang-orang
yang sanggup mengadakan perjalanan kepadanya) yang oleh Nabi saw.
ditafsirkan dengan adanya perbekalan dan kendaraan, menurut riwayat
Hakim dan lain-lain.
(Barang siapa yang kafir) terhadap Allah
atau terhadap kewajiban haji (maka sesungguhnya Allah Maha Kaya terhadap
seluruh alam) artinya tidak memerlukan manusia, jin dan malaikat serta
amal ibadah mereka.
098. (Katakanlah, "Hai Ahli Kitab! Kenapa
kamu ingkar akan ayat-ayat Allah) yakni Alquran (padahal Allah
menyaksikan apa yang kamu kerjakan.") hingga akan memberinya balasan?
099.
(Katakanlah, "Hai Ahli Kitab! Kenapa kamu menghalang-halangi dari jalan
Allah) dari agama-Nya (orang-orang yang beriman) melalui pendustaan
kalian terhadap Nabi Muhammad saw. dan menyembunyikan sifat-sifatnya
(kamu mengharap) menghendaki agama itu (menjadi bengkok) sebenarnya
iwaja itu kata benda tetapi berarti sebagai kata sifat artinya bengkok
atau menyimpang dari kebenaran (padahal kamu menyaksikan) mengetahui
bahwa agama yang lurus lagi diridai seperti yang tercantum dalam kitab
sucimu ialah agama Islam.
(Dan Allah sekali-kali tidak lalai
dari apa yang kamu kerjakan) berupa kekafiran dan mendustakan. Dia
sengaja menangguhkan kamu sampai saatmu nanti buat menerima ganjaran dan
balasan-Nya. Ayat berikut diturunkan tatkala beberapa orang Yahudi
lewat pada sebagian orang-orang Aus dan Khazraj.
Mereka berang
melihat kerukunan mereka lalu mereka bangkit-bangkitkan fitnah yang
terjadi di antara mereka di masa jahiliah sehingga mereka pun
bersengketa bahkan hampir bunuh-bunuhan.
100. (Hai orang-orang
beriman! Jika kamu mengikuti sebagian dari orang-orang yang diberi
Alkitab niscaya mereka akan mengembalikan kamu menjadi kafir setelah
kamu beriman.")
101. (Betapa kamu menjadi kafir) pertanyaan
sebagai celaan dan membangkitkan keheranan (padahal ayat-ayat Allah
dibacakan kepadamu dan rasul-Nya pun berada di tengah-tengah kamu.
Barang siapa yang berpegang teguh) atau mengikuti (agama Allah, maka
sesungguhnya ia telah dibimbing ke jalan yang lurus.)
102. (Hai
orang-orang yang beriman, bertakwalah kamu kepada Allah sebenar-benar
takwa) yaitu dengan menaati dan bukan mendurhakai, mensyukuri dan bukan
mengingkari karunia-Nya dan dengan mengingat serta tidak melupakan-Nya.
Kata
para sahabat, "Wahai Rasulullah! Siapakah yang sanggup melaksanakan
ini?" Maka ayat ini pun dinasakh dengan firman-Nya, "Bertakwalah kamu
kepada Allah menurut kemampuanmu." (dan janganlah sekali-kali kamu mati
melainkan dalam keadaan beragama Islam.)
103. (Berpegang teguhlah
kamu dengan tali Allah) maksudnya agama-Nya (kesemuanya dan janganlah
kamu berpecah-belah) setelah menganut Islam (serta ingatlah nikmat
Allah) yakni karunia-Nya (kepadamu) hai golongan Aus dan Khazraj (ketika
kamu) yakni sebelum Islam (bermusuh-musuhan, maka dirukunkan-Nya)
artinya dihimpun-Nya (di antara hatimu) melalui Islam (lalu jadilah kamu
berkat nikmat-Nya bersaudara) dalam agama dan pemerintahan (padahal
kamu telah berada dipinggir jurang neraka) sehingga tak ada lagi pilihan
lain bagi kamu kecuali terjerumus ke dalamnya dan mati dalam kekafiran
(lalu diselamatkan-Nya kamu daripadanya) melalui iman kalian.
(Demikianlah) sebagaimana telah disebutkan-Nya tadi (Allah menjelaskan
ayat-ayat-Nya supaya kamu beroleh petunjuk).
104. (Hendaklah ada
di antara kamu satu golongan yang menyeru kepada kebaikan) ajaran Islam
(dan menyuruh kepada yang makruf dan melarang dari yang mungkar.
Merekalah) yakni orang-orang yang menyeru, yang menyuruh dan yang
melarang tadi (orang-orang yang beruntung) atau berbahagia. 'Min' di
sini untuk menunjukkan 'sebagian' karena apa yang diperintahkan itu
merupakan fardu kifayah yang tidak mesti bagi seluruh umat dan tidak
pula layak bagi setiap orang, misalnya orang yang bodoh.
105.
(Dan janganlah kamu seperti orang-orang yang berpecah-belah) dalam agama
mereka (dan berselisih) padanya (sesudah datang kepada mereka
keterangan yang jelas) mereka itu ialah orang-orang Yahudi dan Nasrani.
(Merekalah orang-orang yang mendapat siksa yang berat).
106.
(Ingatlah suatu hari di mana wajah-wajah ada yang menjadi putih berseri
dan ada pula yang hitam legam) maksudnya pada hari kiamat. (Adapun
orang-orang yang wajahnya menjadi hitam) yakni orang-orang kafir, maka
mereka dilemparkan ke dalam neraka dan dikatakan kepada mereka sebagai
celaan ("Kenapa kamu kafir setelah beriman?") yaitu sewaktu pengambilan
ikrar dulu. ("Maka rasailah siksa disebabkan kekafiranmu itu.")
107.
(Adapun orang-orang yang wajahnya menjadi putih berseri) yakni
orang-orang yang beriman (mereka berada dalam rahmat Allah) dalam
surga-Nya (mereka kekal di dalamnya).
108. (Itulah) maksudnya
ayat-ayat tadi (ayat-ayat Allah. Kami bacakan kepadamu) hai Muhammad
(dengan benar, dan tiadalah Allah menghendaki keaniayaan bagi seluruh
alam) misalnya dengan menjatuhkan hukuman pada mereka tanpa dosa.
109.
(Kepunyaan Allahlah segala yang di langit dan di bumi) baik sebagai
milik maupun sebagai makhluk dan hamba (dan kepada Allah kembalinya
segala urusan).
110. (Adalah kamu) hai umat Muhammad dalam ilmu
Allah swt. (sebaik-baik umat yang dikeluarkan) yang ditampilkan (buat
manusia, menyuruh kepada yang makruf dan melarang dari yang mungkar
serta beriman kepada Allah.
Sekiranya Ahli Kitab beriman, adalah
ia) yakni keimanan itu (lebih baik bagi mereka. Di antara mereka ada
yang beriman) misalnya Abdullah bin Salam r.a. dan sahabat-sahabatnya
(tetapi kebanyakan mereka orang-orang yang fasik) kafir.
111.
(Mereka sekali-kali tidak akan dapat memberi mudarat kepadamu) maksudnya
sedikit pun juga orang-orang Yahudi tidak akan dapat memberi mudarat
terhadap kaum Muslimin (kecuali gangguan saja) yakni gangguan lisan
seperti makian dan ancaman (dan jika mereka berperang dengan kamu maka
mereka akan berbalik melarikan diri) karena menderita kekalahan
(kemudian mereka tidak mendapat pertolongan) untuk menghadapi kamu
sebaliknya kamulah yang akan mendapat pertolongan untuk menghadapi
mereka.
112. (Ditimpakan atas mereka kehinaan di mana pun mereka
berada) sehingga bagi mereka tak ada kemuliaan dan keamanan (kecuali)
dengan dua hal: (dengan tali dari Allah dan tali dari manusia) yang
beriman, yang merupakan janji dari mereka kepada Ahli Kitab bahwa mereka
akan diberi keamanan dengan imbalan pembayaran upeti, maka tak ada
jaminan bagi mereka selain dengan itu (dan mereka kembali mendapat
kemurkaan dari Allah dan ditimpakan atas mereka kerendahan. Demikian itu
bahwa mereka) artinya disebabkan karena mereka (kafir akan ayat-ayat
Allah dan membunuh para nabi tanpa alasan yang benar.
Demikian
itu) sebagai pengukuhan (disebabkan mereka durhaka) akan perintah Allah
(dan mereka melanggar batas) artinya melampaui yang halal hingga jatuh
kepada yang haram.
113. (Mereka itu tidaklah) maksudnya Ahli-ahli
Kitab (sama) atau serupa. (Di antara Ahli Kitab ada golongan yang
bersikap lurus) jujur dan teguh berdiri di atas kebenaran seperti
Abdullah bin Salam r.a. dan sahabat-sahabatnya (mereka membaca ayat-ayat
Allah di saat-saat malam hari sedangkan mereka bersujud) maksudnya
salat, menjadi hal.
114. (Mereka beriman kepada Allah dan hari
yang akhir, menyuruh kepada yang makruf dan melarang dari yang mungkar
dan berlomba-lomba mengerjakan kebaikan. Mereka itulah) yakni yang
dilukiskan tadi (termasuk orang-orang yang saleh). Di antara mereka ada
pula yang tidak seperti demikian dan tidak termasuk orang-orang yang
saleh.
115. (Apa-apa yang mereka kerjakan) yang dikerjakan oleh
umat yang lurus tadi, dengan ya atau yang kamu kerjakan, wahai umat
dengan ta (berupa kebaikan, maka tidaklah akan tertutup) menurut dua
versi tadi artinya tidaklah akan terhalang untuk mendapatkan pahalanya
tetapi akan tetap diberi balasannya. (Dan Allah Maha Mengetahui akan
orang-orang yang bertakwa.)
116. (Sesungguhnya orang-orang yang
kafir tidaklah akan dapat menolak) menghindarkan (diri mereka atau harta
benda maupun anak-anak laki-laki mereka dari Allah) dari siksa-Nya
(sedikit pun juga) dikhususkan-Nya menyebutkan keduanya karena biasanya
manusia membela dirinya adakalanya dengan tebusan harta dan adakalanya
dengan bantuan anak-anaknya. (Dan mereka adalah penghuni neraka, kekal
mereka di dalamnya.)
117. (Perumpamaan) atau sifat (harta yang
mereka nafkahkan) maksudnya orang-orang kafir (dalam kehidupan dunia)
yakni dalam memusuhi Nabi bahkan bersedekah dan sebagainya (seperti
angin yang mengandung udara yang sangat dingin yang menimpa tanaman
suatu kaum yang menganiaya diri mereka sendiri) dengan kekafiran dan
berbuat maksiat (lalu dirusakkannya) tanaman itu hingga mereka tidak
memperoleh manfaat darinya.
Maka demikianlah pula nafkah-nafkah
mereka tadi habis tidak membawa manfaat apa-apa. (Allah tidaklah
menganiaya mereka) dengan lenyapnya harta benda itu tadi (tetapi
merekalah yang menganiaya diri mereka sendiri) dengan kekafiran yang
menyebabkan musnahnya harta mereka.
118. (Hai orang-orang yang
beriman! Janganlah kamu ambil sebagai orang-orang kepercayaan) maksudnya
sebagai teman-teman akrab tempat kamu membukakan rahasia kamu
(orang-orang yang di luar kalanganmu) maksudnya orang lain, misalnya
orang Yahudi, Nasrani dan munafik (tidak henti-hentinya mereka
menimbulkan kesusahan bagimu) khabaala dijadikan manshub karena
dihilangkannya huruf khafadh dan arti kalimat ialah mereka tidak
putus-putusnya hendak membinasakan kamu (mereka ingin) atau
mencita-citakan (supaya kamu menderita) artinya berada dalam puncak
kesusahan.
(Telah nyata) tampak (kebencian) permusuhan
terhadapmu (dari mulut-mulut mereka) dengan menjelekkan kamu dan
membukakan rahasia kamu kepada orang-orang musyrik (dan apa yang
disembunyikan oleh hati mereka) berupa permusuhan (lebih besar lagi.
Sungguh telah Kami jelaskan kepada kamu tanda-tanda) permusuhan mereka
itu (jika kamu memikirkan)nya. Maka janganlah kamu ambil mereka itu
sebagai orang-orang kepercayaan.
119. (Begitulah) sebagai
peringatan (kamu) hai (orang-orang) yang beriman (kalian mencintai
mereka) karena akrabnya persaudaraannya dengan kamu (tetapi mereka tidak
mencintai kamu) karena perbedaan agamamu dengan agama mereka (dan kamu
beriman kepada kitab-kitab kesemuanya) artinya kepada semua kitab,
tetapi mereka tidak beriman kepada Kitabmu.
(Jika mereka
menjumpai kamu, mereka berkata, "Kami beriman," dan apabila mereka telah
berada dalam kalangan mereka sendiri, mereka menggigit ujung-ujung jari
mereka disebabkan teramat marah kepadamu) melihat kerukunan kamu.
Kemarahan diibaratkan dengan menggigit ujung-ujung jari, walaupun tidak
sebenarnya terjadi.
(Katakanlah, "Matilah kamu dengan
kemarahanmu itu!") artinya tetaplah dalam keadaan demikian sampai kamu
mati, karena tidak akan pernah kamu melihat hal-hal yang akan
menyenangkan hatimu! (Sesungguhnya Allah mengetahui apa yang terdapat di
dalam dada) maksudnya segala isi hati termasuk apa yang mereka
sembunyikan.
120. (Jika kamu disentuh) ditimpa (oleh kebaikan)
atau nikmat, seperti kemenangan atau harta rampasan (mereka merasa
kecewa) atau berdukacita (sebaliknya jika kamu ditimpa bencana) seperti
kekalahan dan kekeringan (mereka gembira karenanya) jumlah syarat yang
kedua berhubungan dengan syarat yang sebelumnya, sedangkan di antara
keduanya interupsi atau kalimat sela.
Makna ayat, bahwa mereka
mati-matian dalam memusuhi kamu, maka kenapa kamu mempercayai mereka,
jauhilah mereka itu! (Jika kamu bersabar) terhadap gangguan mereka (dan
bertakwa) kepada Allah hingga tidak mempercayai mereka dan sebagainya
(maka tidaklah akan mendatangkan kemudaratan) bacaannya 'laa yadhirkum'
atau 'laa yadhurrukum' (tipu daya mereka sedikit pun.
Sesungguhnya Allah terhadap apa yang mereka lakukan) dengan 'ya' dan 'ta' (meliputi) mengetahui dan akan memberikan balasan
121.
(Dan) ingatlah hai Muhammad (ketika kamu berangkat di pagi hari dari
keluargamu) yakni dari Madinah (untuk menempatkan orang-orang beriman
pada beberapa tempat) atau markas di mana mereka bertahan (untuk
berperang. Dan Allah Maha Mendengar) akan ucapanmu (lagi Maha
Mengetahui) peri keadaanmu.
Peristiwa ini terjadi pada waktu
perang Uhud. Nabi saw. keluar dengan membawa 1000 atau 950 orang tentara
sedangkan kaum musyrikin berjumlah sebanyak 3000 orang. Nabi saw.
menduduki posisinya di lereng bukit Uhud pada hari Sabtu tanggal 7
Syawal tahun ketiga Hijriah.
Punggung beliau dan punggung
tentaranya menghadap ke arah bukit Uhud lalu mengatur barisan mereka dan
menempatkan pasukan panah yang dipimpin oleh Abdullah bin Jubair di
puncak bukit seraya bersabda, "Hujani mereka dengan anak panah dari sini
agar mereka tidak menyerang dari belakang dan jangan tinggalkan tempat
ini biar sekali pun tidak kalah atau pun menang!"
122. (Ketika)
badal dari idz yang sebelumnya (dua golongan daripadamu bermaksud) yakni
Bani Salamah dan Bani Haritsah yang merupakan dua sayap tentara (hendak
mundur) karena takut berperang dan mengikuti langkah Abdullah bin Ubai
pemimpin golongan munafik yang menarik diri dari peperangan bersama
sahabat-sahabatnya, katanya, "Apa gunanya kita membunuh diri dan
anak-anak kita?"
Lalu katanya kepada Abu Jabir As-Salami yang
memintanya agar membela Nabi dan diri mereka sendiri, "Sekiranya kami
pandai berperang, tentulah kami akan turut bersama kamu," maka Allah pun
meneguhkan pendirian kedua golongan tadi hingga mereka tidak jadi
menarik diri dari medan pertempuran (sedangkan Allah menjadi penolong
bagi kedua golongan itu dan karena itu hendaklah kepada Allah
orang-orang beriman bertawakal) hanya percaya kepada-Nya dan tidak
kepada selain-Nya.
Dan ketika mereka berhasil mengalahkan musuh, maka untuk mengingatkan mereka akan nikmat Allah turunlah ayat:
123.
(Sungguh, Allah telah menolong kamu di Badar) suatu tempat di antara
Mekah dan Madinah (padahal kamu orang-orang yang lemah) disebabkan
bilangan dan persenjataan yang sedikit (maka bertakwalah kepada Allah,
supaya kamu menjadi orang-orang yang bersyukur) akan nikmat karunia-Nya
124.
(Ketika) zharfu zaman bagi datangnya pertolongan (kamu mengatakan
kepada orang-orang beriman) menjanjikan demi ketenteraman hati mereka
("Tidakkah cukup bagi kamu jika kamu dibantu Tuhanmu dengan tiga ribu
malaikat yang diturunkan.") ada yang membaca munzaliina dan ada pula
munazzaliina.
125. (Ya) itu cukup bagi kamu. Dalam surah Al-Anfal
disebutkan seribu yakni sebagai bantuan pertama kemudian menjadi tiga
ribu lalu lima ribu sebagaimana firman Allah swt.: (Jika kamu bersabar)
dalam menghadapi musuh (dan bertakwa) kepada Allah dalam menghindari
pertikaian (dan mereka datang) yakni orang-orang musyrikin (pada ketika
itu juga) buat menyerang kamu (maka Tuhanmu akan membantu kamu dengan
lima ribu malaikat yang memakai tanda) ada yang membaca musawwimiina dan
ada pula musawwamiina keduanya berarti memakai tanda.
Sungguh
mereka itu telah menunjukkan kesabaran sehingga Allah pun menepati
janji-Nya yaitu dengan ikut sertanya pasukan malaikat di atas kuda-kuda
belang dengan memakai serban berwarna kuning atau putih yang mereka
lepaskan teruntai di atas bahu.
126. (Allah tidaklah
menjadikannya) maksudnya pengiriman bala bantuan itu (melainkan sebagai
berita gembira bagi kamu) dengan kemenangan (dan agar tenteram hatimu
karenanya) jadi janganlah kamu cemas melihat banyaknya musuh dan
sedikitnya bilanganmu.
(Dan tidaklah kemenangan itu kecuali dari
sisi Allah Yang Maha Tangguh lagi Maha Bijaksana) yang memberikannya
kepada siapa yang dikehendaki-Nya dan bukan kepada yang banyak jumlah
tentaranya.
127. (Yaitu untuk memotong) berkaitan dengan
kemenanganmu itu dan maksudnya ialah membinasakan (segolongan
orang-orang yang kafir) dengan terbunuh dan tertawan (atau untuk
menjadikan mereka hina dina) disebabkan kekalahan (sehingga mereka
kembali dengan tangan hampa) tidak memperoleh apa yang mereka harapkan.
Ayat
berikut ini turun ketika gigi depan Nabi saw. patah dan wajahnya
berlumuran darah di waktu perang Uhud, sampai beliau bersabda,
"Bagaimana suatu kaum akan beroleh keberuntungan, jika mereka berani
melumuri wajah Nabi mereka dengan darah!"
128. (Tak ada sedikit
pun hakmu untuk campur tangan dalam urusan mereka itu) tetapi semua itu
urusan Allah, maka hendaklah kamu bersabar (apakah) artinya hingga
(Allah menerima tobat mereka) dengan masuknya mereka ke dalam agama
Islam (atau menyiksa mereka, karena sesungguhnya mereka orang-orang yang
aniaya) disebabkan kekafiran mereka.
129. (Kepunyaan Allahlah
apa yang ada di langit dan apa yang ada di bumi) baik sebagai milik
maupun sebagai makhluk atau hamba-Nya (diampuni-Nya siapa yang
dikehendaki-Nya) untuk diampuni (dan disiksa-Nya siapa yang dikehendaki)
untuk disiksa (dan Allah Maha Pengampun) kekasih-kekasih-Nya (lagi Maha
Penyayang) terhadap orang-orang yang taat kepada-Nya.
130. (Hai
orang-orang yang beriman, janganlah kamu memakan riba dengan berlipat
ganda) bacaannya ada yang memakai alif dan ada pula yang tidak,
maksudnya ialah memberikan tambahan pada harta yang diutang yang
ditangguhkan pembayarannya dari tempo yang telah ditetapkan (dan
bertakwalah kamu kepada Allah) dengan menghindarinya (supaya kamu
beroleh keberuntungan) atau hasil yang gemilang.
131. (Jagalah dirimu dari api neraka yang disediakan bagi orang-orang yang kafir) janganlah kamu sampai disiksa di dalamnya
132. (Taatilah olehmu Allah dan Rasul, supaya kamu beroleh rahmat).
133.
(Dan bersegeralah kamu) dengan atau tanpa wau (kepada keampunan dari
Tuhanmu dan kepada surga yang luasnya seluas langit dan bumi) artinya
seluas langit dan bumi bila keduanya disambung; sedangkan '`ardh'
artinya ialah luas (yang disediakan bagi orang-orang yang bertakwa)
kepada Allah dengan mengerjakan taat dan meninggalkan maksiat.
134.
(Yaitu orang yang mengeluarkan nafkah) dalam menaati Allah (baik di
waktu lapang maupun di waktu sempit dan yang dapat menahan amarahnya)
hingga tidak melampiaskannya walaupun sebenarnya ia sanggup (dan yang
memaafkan kesalahan manusia) yang melakukan keaniayaan kepadanya tanpa
membalasnya (dan Allah menyukai orang-orang yang berbuat kebaikan)
seperti pekerjaan-pekerjaan yang disebutkan itu dan akan memberi mereka
balasan.
135. (Dan juga orang-orang yang apabila mereka berbuat
kekejian) artinya dosa yang keji seperti perzinahan (atau menganiaya
diri mereka sendiri) artinya melakukan dosa yang lebih ringan dari itu
misalnya mencium (mereka ingat kepada Allah) maksudnya ingat akan
ancaman-Nya (lalu memohon ampun terhadap dosa-dosa mereka dan siapakah)
artinya tidak ada (yang dapat mengampuni dosa itu melainkan Allah. Dan
mereka tidak meneruskan perbuatan mereka itu) menghentikannya sama
sekali (sedangkan mereka mengetahui) bahwa apa yang mereka lakukan itu
adalah perbuatan maksiat adanya.
136. (Mereka itu balasannya
ialah ampunan dari Tuhan mereka dan surga yang di bawahnya mengalir
anak-anak sungai, kekal mereka di dalamnya) menjadi hal artinya
ditakdirkan kekal jika mereka beruntung memasukinya (dan itulah
sebaik-baiknya pahala bagi orang yang beramal) artinya pahala bagi
orang-orang yang mengerjakan perbuatan terpuji ini.
137. Ayat ini
diturunkan berkenaan dengan kekalahan dalam perang Uhud (Sesungguhnya
telah berlalu sebelum kamu sunah-sunah) artinya cara-cara Allah
menghadapi orang-orang kafir yaitu menangguhkan kebinasaan mereka, lalu
menghancurkan mereka secara tiba-tiba (maka berjalanlah kamu) hai
orang-orang beriman (di muka bumi, dan lihatlah betapa akibat
orang-orang yang mendustakan) para rasul, artinya kesudahan nasib mereka
berupa kebinasaan.
Maka janganlah kamu bersedih hati atas
kemenangan mereka, karena Aku hanyalah menangguhkan kebinasaan mereka
itu hingga pada saatnya nanti.
138. (Ini) maksudnya Alquran ini
(menjadi penerang bagi manusia) artinya semuanya (dan petunjuk) dari
kesesatan (serta pelajaran bagi orang-orang yang bertakwa) di antara
mereka.
139. (Janganlah kamu merasa lemah) dalam memerangi
orang-orang kafir (dan jangan pula bersedih hati) atas sesuatu musibah
yang menimpa dirimu (padahal kamu orang-orang yang tertinggi) hingga
mampu mengalahkan mereka (jika kamu orang-orang yang beriman) maksudnya
benar-benar beriman sedangkan yang menjadi jawab syarat ialah apa yang
ditunjukkan oleh makna kalimat-kalimat yang sebelumnya.
140.
(Jika kamu ditimpa) seperti pada perang Uhud (oleh luka-luka) qarh atau
qurh, artinya ialah penderitaan disebabkan luka dan sebagainya (maka
sesungguhnya kaum kafir itu pun telah ditimpa pula oleh luka yang
serupa) di waktu perang Badar.
(Dan hari-hari itu Kami
pergilirkan) silih berganti (di antara manusia) misalnya sekarang masa
kejayaan bagi satu golongan dan esok bagi golongan lainnya agar mereka
sama-sama menarik pelajaran (dan supaya Allah mengetahui) secara
lahiriah (orang-orang yang beriman) secara ikhlas dari yang tidak (dan
supaya sebagian kamu dijadikan-Nya syuhada) artinya dimuliakan-Nya
dengan mati syahid.
(Dan Allah tidak menyukai orang-orang yang
aniaya) yakni orang-orang kafir yang akan menerima hukuman daripada-Nya.
Seumpama mereka diberi-Nya nikmat, itu hanyalah untuk mendekatkan
mereka kepada siksa.
141. (Agar Allah menyucikan orang-orang yang
beriman) artinya membersihkan mereka dari dosa dengan musibah yang
menimpa diri mereka itu (serta membinasakan orang-orang yang kafir).
142.
(Atau) artinya apakah (kamu mengira bahwa kamu akan masuk surga padahal
belumlah diketahui oleh Allah orang-orang yang berjihad di antara kamu)
yakni secara lahirnya (dan belum diketahui-Nya orang-orang yang sabar)
dalam menghadapi kesusahan.
143. (Sesungguhnya dulu kamu
mengharapkan) asalnya tatamannauna lalu salah satu dari ta-nya dibuang
(kematian sebelum kamu menemuinya) artinya kamu pernah mengatakan dulu,
"Wahai kiranya kami dapat menemui suatu hari seperti hari perang Badar
agar kami menemui mati syahid sebagaimana dialami oleh kawan-kawan kami
dulu."
(Sekarang kamu telah melihatnya) maksudnya yang menjadi
sebab dan asal usulnya yaitu peperangan itu sendiri (sedangkan kamu
menyaksikannya) dapat merenungkannya bagaimana seharusnya lalu kenapa
kamu dapat dikalahkan? Dan mengenai kekalahan itu turun ayat bahwa
sebabnya ialah tatkala disebarkan berita bahwa Nabi saw. telah terbunuh
sementara orang-orang munafik meneriakkan, "Karena ia telah terbunuh
maka kembalilah kalian kepada agama kalian!"
144. (Muhammad itu
tidak lain hanyalah seorang rasul yang sebelumnya telah berlalu beberapa
orang rasul. Apakah jika ia wafat atau terbunuh) seperti lainnya (kamu
berbalik ke belakang) maksudnya kembali menjadi kafir. Kalimat akhir
merupakan pertanyaan yang berarti sanggahan, artinya bukankah ia bukan
sembahan kenapa kamu kembali?
(Barang siapa yang berbalik ke
belakang, murtad, maka tidaklah ia memberi mudarat kepada Allah sedikit
pun) sebaliknya hanya memberi mudarat kepada dirinya sendiri (dan Allah
akan memberi balasan kepada orang-orang yang bersyukur) terhadap
nikmat-karunia-Nya.
145. (Setiap diri tidaklah akan mati kecuali
dengan izin Allah) artinya dengan kada daripada-Nya (sebagai ketentuan)
mashdar artinya ketentuan yang telah ditetapkan oleh Allah (yang telah
ditetapkan waktunya) hingga tidak dapat dimajukan atau diundurkan.
Lalu
kenapa kamu menderita kekalahan, padahal kekalahan itu tidak dapat
menolak kematian dan ketabahan takkan dapat mengakhiri kehidupan.
(Barang siapa yang menghendaki) dengan amalannya (pahala dunia) artinya
balasannya (Kami berikan itu kepadanya) artinya bagiannya di dunia
tetapi di akhirat ia tidak mendapat apa-apa.
(Dan barang siapa
menghendaki pahala akhirat Kami berikan pula kepadanya) artinya
pahalanya (dan Kami akan memberi balasan kepada orang-orang yang
bersyukur).
146. (Dan berapa banyaknya) 'ka-ayyin' sama artinya
dengan 'kam' (nabi-nabi yang berperang) menurut satu qiraat 'qutila'
yang berarti 'yang dibunuh'.
Pelakunya ialah dhamir yang kembali
kepada nabi (bersama mereka) menjadi khabar sedangkan mubtadanya ialah:
(pengikut-pengikutnya yang amat banyak) yakni yang bertakwa (maka
mereka tidak menjadi lemah) atau merasa takut (karena hal-hal yang
menimpa mereka di jalan Allah) seperti mendapat luka dan terbunuhnya
nabi-nabi dan para sahabat mereka (dan tidak menjadi lelah) menghadapi
perjuangan (dan tidak pula menyerah) atau tunduk kepada musuh-musuh
sebagaimana kamu lakukan ketika disiarkan orang berita bahwa Nabimu
telah gugur.
(Allah menyukai orang-orang yang sabar) dalam menerima bala hingga Allah berkenan memberikan imbalan kepadanya.
147.
(Tak ada ucapan mereka) yakni ketika Nabi mereka dibunuh yang mereka
terima dengan penuh kesabaran dan ketabahan itu (melainkan dengan
berdoa, "Wahai Tuhan kami! Ampunilah dosa kami dan keterlaluan kami)
artinya tindakan kami yang melanggar batas (dalam urusan kami) sebagai
pengakuan bahwa musibah yang menimpa mereka itu ialah karena jeleknya
perbuatan mereka yang berarti menghancurkan diri mereka sendiri (dan
tetapkanlah hati kami) dengan kekuatan menghadapi perjuangan (serta
tolonglah kami terhadap kaum yang kafir.")
148. (Maka Allah pun
memberi mereka pahala di dunia) berupa kemenangan dan harta rampasan
(dan pahala yang baik di akhirat) maksudnya surga. Pahala yang baik
ialah anugerah yang melebihi dari selayaknya (dan Allah menyukai
orang-orang yang berbuat kebaikan).
149. (Hai orang-orang yang
beriman, jika kamu menaati orang-orang yang kafir) mengenai apa yang
mereka perintahkan kepada kamu (tentulah mereka akan mengembalikan kamu
ke belakang) maksudnya kepada kekafiran (hingga jadilah kamu orang-orang
yang merugi).
150. (Tetapi Allahlah yang menjadi pelindungmu)
pembelamu (dan Dialah sebaik-baik pembela) maka patuhlah kamu kepada-Nya
dan bukan kepada selain-Nya.
151. (Akan Kami masukkan ke dalam
hati orang-orang kafir itu rasa takut) dibaca ru`b atau ru`ub. Setelah
berangkat dari Uhud itu sebenarnya mereka bermaksud hendak kembali untuk
membasmi kaum Muslimin tetapi tiba-tiba merasa ciut dan tidak jadi
kembali (disebabkan mereka mempersekutukan Allah dengan sesuatu yang
tidak diberi-Nya wewenang) sebagai alasan dalam penyembahan terhadap
berhala (tempat tinggal mereka ialah neraka dan itulah seburuk-buruk
tempat tinggal orang-orang yang aniaya) lagi kafir itu.
152. (Dan
sesungguhnya Allah telah memenuhi janji-Nya) kepadamu dengan memberikan
kemenangan (ketika kamu membunuh mereka dengan izin-Nya) atau dengan
kehendak-Nya (hingga saat kamu gagal) atau takut menghadapi peperangan
(dan berselisih dalam urusan itu) yakni mengenai perintah Nabi saw. agar
tetap bertahan di lereng bukit untuk memanah musuh di mana sebagian
kamu mengatakan, "Mari kita turun bukankah teman-teman kita sudah
beroleh kemenangan?"
Sedangkan sebagian lagi berkata, "Tidak,
kita tidak boleh melanggar perintah Nabi saw." (dan kamu mendurhakai)
perintahnya, lalu kamu tinggalkan markas demi mengharapkan harta
rampasan (setelah diperlihatkan-Nya kepadamu) maksudnya oleh Allah (apa
yang kamu sukai) yakni kemenangan. Mengenai jawab idzaa ditunjukkan oleh
kalimat yang sebelumnya, artinya kamu terhalang beroleh kemenangan
dari-Nya.
(Di antaramu ada yang menghendaki dunia) lalu
ditinggalkannya markas guna merebut harta rampasan (dan di antaramu ada
yang menghendaki akhirat) maka ia tetap bertahan di tempat sampai ia
gugur seperti Abdullah bin Jubair dan sahabat-sahabatnya.
(Kemudian
Allah memalingkan kamu) dihubungkan kepada jawaban idzaa yang
diperkirakan berbunyi, "Terpukul mundur karena menderita kekalahan"
(dari mereka) maksudnya orang-orang kafir (untuk mencoba kamu) artinya
menguji mana-mana yang ikhlas di antaramu dari yang bukan.
(Sesungguhnya
Allah telah memaafkan kamu) atas kesalahan yang telah kamu lakukan (dan
Allah mempunyai karunia terhadap orang-orang yang beriman) dengan
memaafkan dan mengampuni mereka.
153. (Ingatlah ketika kamu
melarikan diri) dalam peperangan itu (dan tidak menoleh kepada seorang
pun, sedang Rasul memanggil kamu dari belakangmu) seraya bersabda, "Mari
ke sini hai hamba-hamba Allah, marilah datang kepadaku!" (Karena itu
Allah menimpakan padamu kesedihan di atas kesedihan) yang kamu timpakan
kepada Rasulullah dengan melanggar perintahnya.
Ada pula yang
mengatakan 'ba' itu berarti '`alaa' hingga maknanya ialah 'berlipat
ganda', yaitu kesedihan di balik kesedihan karena luputnya harta
rampasan (supaya kamu tidak) berkaitan dengan Allah 'memaafkan' atau
menimpakan pada kalian (berduka cita terhadap apa yang luput dari kamu)
yakni harta rampasan (begitu pula terhadap apa yang telah menimpamu)
berupa pembunuhannya dan kekalahan (Allah Maha Mengetahui apa yang kamu
kerjakan.)
154. (Kemudian Allah menurunkan kepada kamu setelah
kesedihan itu keamanan berupa kantuk) menjadi badal (yang meliputi) ada
yang membaca dengan ya dan ada pula dengan ta (segolongan dari kamu)
yakni orang-orang beriman; mereka tertidur lelap di balik tameng
sehingga pedang-pedang pun tergelincir dan jatuh ke sisi mereka
(sedangkan segolongan lagi telah dicemaskan oleh diri mereka sendiri)
maksudnya mereka merasa cemas memikirkan nasib mereka hingga mereka tak
ada kemauan selain menyelamatkan diri tanpa mempedulikan Nabi saw. dan
para sahabatnya.
Mereka tidak dapat tidur dan mereka adalah
orang-orang munafik. (Mereka menyangka yang tidak benar terhadap Allah)
maksudnya seperti sangkaan (jahiliah) yang berkeyakinan bahwa Nabi itu
benar-benar telah terbunuh atau kalau tidak, maka ia takkan dapat
dikalahkan.
(Kata mereka, "Apakah) maksudnya tak ada (bagi kita
terhadap urusan ini) maksudnya mengenai kemenangan yang telah Kami
janjikan itu (dari) merupakan tambahan (sesuatu."). (Katakanlah) kepada
mereka ("Sesungguhnya urusan ini seluruhnya) manshub sebagai taukid
dapat pula marfu` sebagai mubtada sedangkan khabarnya ialah: (bagi
Allah.") maksudnya ketentuan berada di tangan-Nya.
Ia berbuat
apa yang dikehendaki-Nya (Mereka menyembunyikan dalam hati mereka apa
yang tidak mereka terangkan kepadamu, maka mereka mengatakan) ini
menjadi keterangan bagi 'apa' yang sebelumnya ("Sekiranya bagi kami
terhadap urusan ini ada sesuatu tidaklah kami terbunuh di sini)
maksudnya jika kita mempunyai campur tangan dalam urusan ini kita dapat
saja tidak keluar sehingga tidak terbunuh tetapi apa daya kita karena
kita ini dipaksa keluar."
(Katakanlah) kepada mereka ("Sekiranya
kamu berada di rumahmu) sedangkan di antaramu ada orang yang telah
ditetapkan Allah akan menemui ajalnya (niscaya orang-orang yang telah
ditakdirkan akan terbunuh itu akan keluar juga ke tempat pembunuhan
mereka.") sehingga mereka akan mati terbunuh, dan tidak akan tertolong
oleh ikhtiar atau usaha mereka itu karena kada Allah tetap berlaku tanpa
sesuatu pun dapat menolaknya.
(Dan) hal itu dilakukan-Nya (agar
Allah menguji apa yang terdapat dalam dadamu) dalam hatimu berupa
keikhlasan atau kemunafikan (dan untuk membersihkan isi hatimu. Dan
Allah Maha Mengetahui akan sisi hati) semua itu tak ada yang tersembunyi
bagi-Nya tetapi maksud-Nya agar dengan ujian itu tampaklah pula bagi
manusia keikhlasan dan kemunafikan di antara kalian.
155.
(Sesungguhnya orang-orang yang berpaling di antara kamu) dari peperangan
(di saat bertemunya dua pasukan) yaitu pasukan kaum Muslimin dan
pasukan orang-orang kafir di Uhud.
Yang dituju ialah pasukan
Muslimin itu kecuali dua belas orang (sesungguhnya mereka digelincirkan
oleh setan) dengan waswas atau tipu dayanya (disebabkan sebagian apa
yang mereka perbuat) berupa dosa yaitu melanggar perintah Nabi saw. (dan
sesungguhnya Allah telah memberi maaf kepada mereka. Sesungguhnya Allah
Maha Pengampun) terhadap orang-orang mukmin (lagi Maha Penyantun)
sehingga menangguhkan siksa dari orang-orang durhaka.
156. (Hai
orang-orang yang beriman! Janganlah kamu seperti orang-orang kafir)
maksudnya orang-orang munafik (yang mengatakan kepada kawan-kawan
mereka) mengenai keadaan mereka (apabila mereka bepergian di muka bumi)
lalu mati (atau mereka berperang) lalu terbunuh ("Sekiranya mereka
berada bersama kita tidaklah mereka akan mati dan tidak pula terbunuh.")
maksudnya janganlah kamu berkata seperti demikian. (Allah menjadikan
demikian itu) sebagai akibat dari ucapan mereka tadi (suatu penyesalan
dalam hati mereka.
Allah menghidupkan dan mematikan) hingga
tinggalnya seseorang di rumahnya sama sekali tidak menghalangi
kematiannya (dan terhadap apa yang kamu kerjakan) dengan memakai ta atau
ya (Maha Melihat) maka kelak Dia akan membalaskannya kepada kalian.
157.
(Sungguh sekiranya) lam menunjukkan sumpah (kamu dibunuh di jalan
Allah) maksudnya dalam berjihad (atau meninggal) dibaca muttum atau
mittum berasal dari maata-yamuutu; artinya didatangi oleh kematian di
dalam berjihad (maka ampunan) yang kamu peroleh (dari Allah) terhadap
dosa-dosamu (dan rahmat) daripada-Nya bagi kamu atas demikian itu.
Lam
serta kalimat yang dimasukinya menjadi jawab qasam di samping menjadi
mubtada yang khabarnya ialah: (benar-benar lebih baik dari apa yang
mereka kumpulkan) dari harta dunia; memakai ya atau ta.
158.
(Sungguh sekiranya) lam berarti sumpah (kamu meninggal) dibaca muttum
atau mittum (atau terbunuh) dalam peperangan atau lainnya (maka hanya
kepada Allahlah) dan bukan kepada selain-Nya (kamu akan dihimpun) di
akhirat di mana amal perbuatanmu akan dibalas-Nya.
159. (Maka
berkat) ma merupakan tambahan (rahmat dari Allah kamu menjadi lemah
lembut) hai Muhammad (kepada mereka) sehingga kamu hadapi pelanggaran
mereka terhadap perintahmu itu dengan sikap lunak (dan sekiranya kamu
bersikap keras) artinya akhlakmu jelek tidak terpuji (dan berhati kasar)
hingga kamu mengambil tindakan keras terhadap mereka (tentulah mereka
akan menjauhkan diri dari sekelilingmu, maka maafkanlah mereka) atas
kesalahan yang mereka perbuat (dan mintakanlah ampunan bagi mereka) atas
kesalahan-kesalahan itu hingga Kuampuni (serta berundinglah dengan
mereka) artinya mintalah pendapat atau buah pikiran mereka (mengenai
urusan itu) yakni urusan peperangan dan lain-lain demi mengambil hati
mereka, dan agar umat meniru sunah dan jejak langkahmu, maka Rasulullah
saw. banyak bermusyawarah dengan mereka.
(Kemudian apabila kamu
telah berketetapan hati) untuk melaksanakan apa yang kamu kehendaki
setelah bermusyawarah itu (maka bertawakallah kepada Allah) artinya
percayalah kepada-Nya. (Sesungguhnya Allah menyukai orang-orang yang
bertawakal) kepada-Nya.
160. (Jika Allah menolong kamu) terhadap
musuhmu seperti di perang Badar (maka tak ada orang yang akan
mengalahkan kamu, sebaliknya jika Dia membiarkan kamu) tanpa memberikan
pertolongan seperti waktu perang Uhud (maka siapakah lagi yang dapat
menolongmu setelah itu) artinya setelah kekalahan itu, maksudnya tak ada
lagi. (Hanya kepada Allahlah) bukan kepada lain-Nya (orang-orang
beriman itu harus bertawakal).
Ayat berikut ini diturunkan
ketika hilangnya sehelai permadani merah di waktu perang Uhud lalu
sebagian orang mengatakan barangkali Nabilah yang mengambilnya:
161.
(Tidaklah mungkin) atau patut (bagi seorang Nabi itu akan berkhianat
dalam urusan harta rampasan perang) maka janganlah kamu menyangka hal
yang demikian itu! Menurut satu qiraat dibaca 'yughalla' yang berarti
dinisbatkan kepada pengkhianatan. (Barang siapa yang berkhianat dalam
urusan harta rampasan perang itu, maka ia akan datang pada hari kiamat
membawa barang yang dikhianatkannya itu) dengan memikulnya di atas
pundaknya (kemudian setiap diri akan diberi balasan) baik yang
berkhianat maupun yang tidak berkhianat (atas apa yang dikerjakannya
sedangkan mereka tidaklah dianiaya) sedikit pun juga.
162.
(Apakah orang yang mengikuti keridaan Allah) lalu ia taat dan tak
berkhianat dalam soal rampasan perang (akan sama dengan orang yang
kembali dengan kemurkaan dari Allah) karena perbuatan maksiat dan
kecurangannya? (Tempatnya ialah neraka Jahanam dan itulah seburuk-buruk
tempat kembali) jawabannya tentu saja tidak sama.
163. (Mereka
itu bertingkat-tingkat) maksudnya mempunyai tingkat masing-masing (di
sisi Allah) artinya mempunyai kedudukan yang berbeda-beda.
Maka
orang yang mengikuti keridaan-Nya akan beroleh pahala atau surga
sedangkan yang membawa amarah murka-Nya akan mendapat siksa atau neraka
(dan Allah Maha Melihat apa yang mereka kerjakan) hingga akan mendapat
balasan daripada-Nya.
164. (Sesungguhnya Allah telah memberi
karunia kepada orang-orang beriman ketika Dia mengirim kepada mereka
seorang rasul dari kalangan mereka sendiri) maksudnya seorang Arab
seperti mereka untuk mengawasi dan memberi pengertian, jadi bukan dari
kalangan malaikat dan tidak pula dari bangsa asing (yang membacakan
kepada mereka ayat-ayat-Nya) yakni Alquran (dan menyucikan mereka)
membersihkan mereka dari dosa (serta mengajarkan kepada mereka Alkitab)
yakni Alquran (dan hikmah) yakni sunah (dan sesungguhnya mereka)
ditakhfifkan dari wainnahum (adalah sebelumnya) yakni sebelum
kebangkitannya (benar-benar dalam kesesatan yang nyata) atau jelas.
165.
(Mengapa ketika kamu ditimpa musibah) yaitu di Uhud dengan gugurnya 70
orang di antara kamu (padahal kamu telah menimpakan kekalahan dua kali
lipat kepada musuh-musuhmu) yakni di Badar dengan membunuh 70 orang dan
menawan 70 di antara mereka (kamu berkata) dengan keheran-heranan ("Dari
mana datangnya ini?") maksudnya kekalahan ini padahal kita adalah
orang-orang muslim dan Rasulullah berada bersama kita. Kalimat terakhir
merupakan pertanyaan yang berarti sanggahan.
(Katakanlah) kepada
mereka ("Itu dari dirimu sendiri) karena kamu meninggalkan markas
sehingga mengalami kegagalan. (Sesungguhnya Allah Maha Kuasa atas segala
sesuatu.") dan daripada-Nyalah datang kemenangan atau terhalangnya
kemenangan itu; dan kamu mendapat balasan daripada-Nya disebabkan
pelanggaran terhadap perintah Rasul-Nya.
166. (Apa yang menimpa
kamu di hari bertemunya dua pasukan) yakni di Uhud (maka adalah dengan
izin Allah) atau kehendak-Nya (dan supaya diketahui-Nya) secara nyata
(orang-orang yang beriman) yang benar-benar beriman.
167. (Dan
supaya diketahui-Nya orang-orang yang munafik dan) orang-orang yang
(dikatakan kepada mereka) ketika mereka berpaling dari peperangan, yaitu
Abdullah bin Ubai dan anak buahnya ("Marilah kita berperang di jalan
Allah) dengan musuh-musuh-Nya (atau usirlah mereka") dari kami dengan
memperbanyak anggotamu jika kamu tidak hendak berperang!
(Jawab
mereka, "Sekiranya kami tahu) maksudnya pandai (berperang, tentulah kami
akan mengikuti kamu") firman Allah mendustakan mereka, ("Pada hari itu
mereka lebih dekat kepada kekafiran daripada keimanan) dengan sikap
mereka yang terang-terangan mengkhianati kaum Muslimin sedangkan
sebelumnya mereka pada lahirnya lebih dekat kepada keimanan.
(Mereka
mengatakan dengan mulut mereka apa yang tidak terdapat di dalam hati
mereka) karena seandainya mereka pandai berperang, mereka juga tidak
akan mengikutimu! (Dan Allah lebih mengetahui apa-apa yang mereka
sembunyikan") berupa kemunafikan.
168. (Yakni orang-orang)
menjadi badal atau sifat bagi 'orang-orang' yang sebelumnya (yang
mengatakan kepada saudara-saudara mereka) seagama (dan) sesungguhnya
(mereka tidak ikut) berperang ("Sekiranya mereka mengikuti kita)
maksudnya orang-orang yang gugur di perang Uhud itu (tentulah mereka
tidak akan terbunuh!" Katakanlah) kepada mereka ("Hindarkanlah) tolaklah
(kematian dari dirimu jika kamu orang-orang yang benar.") bahwa tidak
ikut berperang itu dapat menghindarkan kematian. Ayat berikut turun
mengenai syuhada atau orang-orang yang mati syahid
169.
(Janganlah kamu kira bahwa orang-orang yang gugur) dengan takhfif atau
pakai tasydid (di jalan Allah) maksudnya demi agama-Nya (mati, tetapi)
mereka itu (hidup di sisi Tuhan mereka). Roh-roh mereka berada dalam
kantong burung-burung hijau yang beterbangan dalam surga ke mana saja
mereka kehendaki sebagaimana tersebut dalam sebuah hadis (dengan
mendapat rezeki) yaitu dengan memakan buah-buahan surga.
170.
(Mereka riang gembira) menjadi hal dari kata ganti yang terdapat pada
yurzaquuna (dengan karunia yang diberikan Allah kepada mereka, dan)
mereka (bersenang hati terhadap orang-orang yang masih belum menyusul di
belakang mereka) yakni dari saudara-saudara mereka orang-orang beriman
dan yang menjadi badal bagi 'alladziina' (bahwa) artinya disebabkan
karena (tak ada kekhawatiran terhadap mereka, dan tidak pula mereka akan
berdukacita) di akhirat kelak. Maksudnya mereka bersenang hati pula
karena teman-teman mereka yang akan menyusul di belakang tak perlu
dikhawatirkan nasib dan keamanan mereka.
171. (Mereka bersenang
hati dengan nikmat) atau pahala (dari Allah dan karunia) atau tambahan
atasnya (dan bahwa) dibaca anna sebagai ma'thuf kepada 'ni'mah' atau
'inna' sebagai isti'naf atau permulaan kalimat (Allah tidak
menyia-nyiakan pahala orang-orang yang beriman) tetapi sebaliknya akan
memberi mereka ganjaran.
172. (Orang-orang) menjadi subjek atau
mubtada (yang memenuhi panggilan Allah dan rasul-Nya) agar keluar untuk
berperang, yakni sewaktu Abu Sufyan dan kawan-kawannya hendak mengulangi
peperangan dan berjanji dengan Nabi saw. serta para sahabat akan
bertemu kembali di pasar Badar setahun setelah perang Uhud (setelah
mereka mendapat luka) yakni di Uhud, sedangkan yang menjadi predikat
atau khabar mubtadanya ialah: (bagi orang-orang yang berbuat kebaikan di
antara mereka) dengan menaati-Nya (dan menjaga diri) dari menyalahi-Nya
(tersedia pahala besar) yaitu surga.
173. (Yakni orang-orang)
badal atau sifat dari 'alladziina' yang sebelumnya (kepada mereka ada
yang mengatakan) yakni Na'im bin Masud Al-Asyjai ("Sesungguhnya manusia)
yaitu Abu Sofyan dan kawan-kawannya (telah menghimpun pasukan untuk
menyerang kamu) atau untuk membasmimu (maka takutlah kepada mereka") dan
jangan hadapi mereka.
(Maka ucapan itu menambah keimanan
mereka) bertambah kepercayaan dan keyakinan mereka terhadap Allah swt.
(dan jawaban mereka, "Cukuplah bagi kami Allah) sebagai pembela terhadap
mereka (dan Dialah sebaik-baik pelindung") tempat menyerahkan segala
urusan. Nabi saw. bersama kaum Muslimin pergi ke pasar Badar tetapi
tidak menemui Abu Sofyan dan kawan-kawannya, Allah telah meniupkan rasa
cemas dan ketakutan ke dalam hati mereka sehingga mereka tidak muncul.
Sebaliknya
di kalangan kaum Muslimin dan penduduk berlangsung jual beli sehingga
mereka beroleh laba dan keuntungan. Firman Allah swt. selanjutnya.
174.
(Maka kembalilah mereka) dari Badar (dengan nikmat dan karunia dari
Allah) yakni keselamatan dan keuntungan (tanpa mendapat bencana) baik
luka atau kematian (dan mereka mengikuti keridaan Allah) yakni dengan
menaati-Nya dan rasul-Nya supaya keluar berperang. (Dan Allah mempunyai
karunia yang besar) terhadap ahli taat dan ibadah.
175.
(Sesungguhnya mereka itu) yakni yang mengatakan bahwa manusia telah
menghimpun pasukan dan seterusnya tadi (hanyalah setan yang
menakut-nakuti) kamu dengan (kawan-kawannya) yakni orang-orang kafir
(maka janganlah kamu takut kepada mereka hanya takutlah kepada-Ku) jika
meninggalkan perintah-Ku (sekiranya kamu benar-benar beriman.)
176.
(Janganlah kamu menjadi sedih oleh) ada yang membaca 'yuhzinka' dan ada
pula 'yahzunka', berasal dari kata 'ahzanahu' (orang-orang yang cepat
jatuh dalam kekafiran) yakni orang-orang yang membela kekafiran itu
seperti warga Mekah dan orang-orang munafik, maksudnya jangan kamu
pedulikan hal itu.
(Sesungguhnya mereka tak sekali-kali dapat
memberi mudarat kepada Allah sedikit pun) dengan perbuatan mereka itu,
dan mereka hanya membawa kerusakan bagi diri mereka sendiri (Allah
menghendaki agar tidak memberi mereka sesuatu di akhirat) maksudnya
surga, oleh sebab itu mereka dibiarkan-Nya (dan bagi mereka siksa yang
besar) dalam neraka.
177. (Sesungguhnya orang-orang yang menukar
keimanan dengan kekafiran) artinya mengambil kekafiran sebagai ganti
dari keimanan (tidaklah memberi mudarat kepada Allah) dengan kekafiran
mereka itu (sedikit pun dan bagi mereka siksa yang pedih) atau
menyakitkan.
178. (Janganlah sekali-kali menyangka) ada yang
memakai 'ya' dan ada pula 'ta' (orang-orang kafir itu bahwa Kami
menangguhkan) artinya penangguhan Kami (bagi mereka) yakni dengan
memanjangkan umur dan menangguhkan hukuman (lebih baik bagi diri
mereka).
'Anna' bersama kedua ma'mulnya menurut qiraat
'yahsabanna' menempati kedudukan dua maf'ulnya, 'tahsabanna'
berkedudukan sebagai maf'ul kedua dari 'tahsabanna' ("Sesungguhnya Kami
menangguhkan mereka itu hanyalah supaya dosa mereka bertambah-tambah)
disebabkan banyaknya maksiat (dan bagi mereka siksa yang menghinakan")
di akhirat.
179. (Allah sekali-kali tidak akan meninggalkan)
membiarkan (orang-orang yang beriman dalam keadaan yang kamu) hai
manusia (berada di atasnya) artinya yang kamu alami berupa campur
aduknya yang ikhlas dengan yang lainnya (sampai Dia memisahkan) dibaca
yamiiza atau yumayyiza artinya menyisihkan (orang-orang yang jelek)
yaitu orang munafik (dari yang baik) yaitu orang beriman.
Caranya
ialah dengan tugas-tugas berat sehingga menyingkapkan yang demikian
itu, misalnya seperti yang dilakukan-Nya di waktu perang Uhud. (Dan
Allah sekali-kali tidak akan memperlihatkan padamu hal-hal gaib)
sehingga kamu dapat mengenal mana yang munafik dan mana yang baik
sebelum dipisahkan Allah itu (tetapi Allah memilih di antara
rasul-rasul-Nya siapa yang dikehendaki-Nya) untuk diberitahukan-Nya
hal-hal gaib itu seperti kepada Nabi saw. yang disingkapkan-Nya perihal
orang-orang munafik. (Oleh sebab itu berimanlah kamu kepada Allah dan
rasul-rasul-Nya dan jika kamu beriman dan bertakwa) artinya menjaga
dirimu dari kemunafikan (maka akan beroleh pahala yang besar.)
180.
(Sekali-kali janganlah menyangka) dengan memakai 'ya' atau 'ta'
(orang-orang yang bakhil dengan harta yang diberikan Allah dan
karunia-Nya) artinya mengeluarkan zakatnya (bahwa itu) maksudnya
kebakhilan itu (baik bagi mereka) menjadi maf'ul yang kedua sedangkan
dhamir sebagai pemisah. Maf'ul yang pertama ialah 'kebakhilan mereka'
yang diperkirakan sebelum isim maushul jika dibaca dengan 'ta' dan
sebelum dhamir jika dengan 'ya' (tetapi itu buruk bagi mereka. Mereka
akan dikalungi harta yang mereka bakhilkan) tidak dikeluarkan zakatnya
(pada hari kiamat) yakni dengan melilitkan ular pada lehernya dan ular
itu mematuknya sebagaimana tercantum dalam sebuah hadis.
(Milik
Allahlah segala warisan langit dan bumi) yang akan diwarisi-Nya setelah
lenyap atau musnahnya penghuni langit dan bumi. (Dan Allah Maha
Mengetahui apa yang kamu kerjakan) sehingga akan mendapat balasan
daripada-Nya. Ada yang membaca 'ta'maluuna' dengan 'ta' ada pula
'ya'maluuna' dengan 'ya.'
181. (Sungguh Allah telah mendengar
ucapan orang-orang yang mengatakan, "Sesungguhnya Allah itu miskin dan
kami kaya.") Mereka itu ialah orang-orang Yahudi yang mengatakannya
tatkala turun ayat "Siapakah yang bersedia memberi pinjaman kepada Allah
suatu pinjaman yang baik?"
Kata mereka, "Sekiranya Dia kaya
tentulah Dia tidak akan meminjam kepada kita!" (Kami akan mencatat)
maksudnya akan menyuruh mencatat (apa yang mereka katakan itu) yakni
dalam buku catatan amal perbuatan mereka agar mereka menerima
balasannya. Menurut suatu qiraat dibaca 'sayuktabu' bukan 'sanaktubu.'
(Dan)
Kami catat pula (pembunuhan mereka) memakai baris di atas atau baris di
depan (atas nabi-nabi tanpa alasan yang benar dan Kami katakan) ada
yang membaca 'naquulu' dan ada pula 'yaquulu' yang berarti bahwa yang
mengatakan itu ialah Allah yakni di akhirat kelak, perantaraan lisan
para malaikat ('Rasailah olehmu azab neraka) lalu dikatakan pula kepada
mereka bila mereka dilemparkan ke dalam neraka.
182. (Demikian
itu) maksudnya azab neraka tadi (disebabkan perbuatan tanganmu sendiri)
diibaratkan dengan tangan karena kebanyakan perbuatan manusia
dilaksanakan dengannya (dan bahwa Allah sekali-kali tidak menganiaya)
artinya tidak berbuat aniaya atau melakukan keaniayaan (terhadap
hamba-hamba-Nya) Allah tidak akan menyiksa orang-orang yang tidak
bersalah atau berdosa.
183. (Yakni orang-orang yang) 'na'at' atau
sifat bagi alladziina yang sebelumnya (mengatakan) kepada Muhammad
("Sesungguhnya Allah telah menitahkan kepada kami) dalam Taurat (supaya
kami tidak beriman kepada seorang rasul) artinya tidak membenarkannya
(sebelum ia mendatangkan kepada kami suatu kurban yang dimakan api").
Maka kami tidak akan beriman kepadamu sebelum membawakan kurban,
pemberian, yang mendekatkan diri kepada Allah berupa ternak atau
lainnya.
Jika kurban itu diterima, maka dari langit akan muncul
api putih yang akan membakarnya. Dan jika tidak, maka ia akan tetap
tinggal di tempatnya tanpa ada yang menyentuhnya. Hal ini diperintahkan
kepada Bani Israel tetapi kepada Almasih dan Muhammad tidak demikian
halnya, Allah swt. berfirman (Katakanlah) kepada mereka sebagai celaan
("Bukankah telah datang kepadamu beberapa orang rasul sebelumku dengan
membawa keterangan-keterangan nyata) atau mukjizat (dan dengan apa yang
kamu sebutkan itu) seperti Zakaria dan Yahya, tetapi mereka kamu bunuh
juga.
Perkataan ini ditujukan kepada orang-orang Yahudi yang
hidup di masa Nabi kita saw. walaupun perbuatan itu dari nenek moyang
mereka karena mereka menyetujuinya. (Maka kenapa kamu bunuh mereka jika
kamu orang-orang yang benar?") maksudnya jika kamu benar-benar beriman
ketika melakukan pelanggaran itu.
184. (Jika mereka
mendustakanmu, maka sesungguhnya rasul-rasul yang sebelum kamu pun telah
didustakan pula, padahal mereka membawa keterangan-keterangan yang
nyata) yakni mukjizat (dan zubur) maksudnya shuhuf-shuhuf seperti shuhuf
Nabi Ibrahim (dan Alkitab) menurut satu qiraat dengan memakai 'ba' pada
al-kitab dan az-zubur (yang terang) yakni Taurat dan Injil, maka
bersabarlah kamu sebagaimana mereka telah bersabar.
185. (Setiap
diri akan merasai kematian dan hanya pada hari kiamatlah pahalamu
disempurnakan) artinya pada hari kiamatlah ganjaran amal perbuatanmu
dipenuhi dengan cukup. (Barang siapa yang dijauhkan) setelah itu (dari
neraka dan dimasukkan ke dalam surga, maka sungguh ia beruntung) karena
mencapai apa yang dicita-citakannya. (Kehidupan dunia ini tidak lain)
maksudnya hidup di dunia ini (hanyalah kesenangan yang memperdayakan
semata) artinya yang tidak sebenarnya karena dinikmati hanya sementara
lalu ia segera sirna.
186. (Kamu sungguh-sungguh akan diuji)
karena berturut-turutnya beberapa 'nun' maka nun tanda rafa'nya
dihilangkan, begitu juga 'wau' dhamir jamak karena bertemunya dua wawu
sakin, sedangkan artinya ialah kamu sungguh-sungguh akan diuji atau
dicoba (mengenai hartamu) dengan beban-beban dan kewajiban yang harus
kamu penuhi (dan dirimu) dengan ibadat dan ujian berupa malapetaka (dan
sungguh akan kamu dengar dari orang-orang yang diberi Kitab sebelum
kamu) yakni dari orang-orang Yahudi dan Nasrani (dan dari orang-orang
musyrik) dari kalangan Arab (gangguan menyakitkan yang banyak sekali)
berupa makian dan tuduhan serta godaan dan gangguan terhadap
wanita-wanitamu.
(Jika kamu bersabar) atas tantangan itu (dan
bertakwa) kepada Allah (maka demikian itu termasuk di antara
pekerjaan-pekerjaan utama) termasuk hal-hal yang harus dipentingkan dan
wajib dihadapi dengan keteguhan hati dan kesabaran yang penuh.
187.
(Dan) ingatlah (ketika Allah mengambil ikrar dari orang-orang yang
diberi Alkitab) yakni tugas yang diberikan kepada mereka dalam Taurat
("Hendaklah kamu menerangkannya) maksudnya isi Alkitab itu (kepada
manusia dan janganlah kamu menyembunyikannya") yakni Alkitab itu. Kedua
kata kerja pada kalimat ini dengan memakai 'ta' dan 'ya.'
(Lalu
mereka melemparkannya) maksudnya ikrar tersebut (ke belakang punggung
mereka) artinya tidak mereka penuhi dan amalkan (dan mereka menukarnya
dengan) mereka ambil sebagai gantinya (harga yang sedikit) berupa harta
benda dunia yang mereka pungut dari rakyat bawahan dengan keunggulan
mereka dalam ilmu Alkitab. Maka ilmu itu mereka sembunyikan karena takut
akan lepas dari tangan. (Maka amat jeleklah tukaran yang mereka terima)
atau penukaran yang mereka lakukan itu.
188. (Janganlah
sekali-kali kamu kira) dengan memakai 'ta' dan 'ya' (bahwa orang-orang
yang merasa gembira dengan apa yang telah mereka lakukan) yakni dengan
apa yang telah mereka perbuat yaitu menyesatkan manusia (dan mereka
ingin supaya dipuji terhadap perbuatan yang belum mereka kerjakan) yakni
berpegang kepada kebenaran padahal mereka dalam kesesatan (janganlah
kamu menyangka mereka) merupakan taukid atau pengukuhan dengan kedua
versinya, memakai 'ta' dan 'ya' (terlepas) artinya berada di suatu
tempat yang bebas (dari siksa) di akhirat tetapi mereka berada di suatu
tempat di mana mereka akan menerima siksa yaitu di neraka Jahanam (dan
bagi mereka siksa yang pedih) menyakitkan. Kedua maf'ul yahsabu yang
pertama terkandung di dalam kedua maf'ul yahsabu yang kedua berdasarkan
qiraat yahsabu sedangkan menurut qiraat tahsabu hanya maf'ul kedualah
yang dibuang.
189. (Milik Allahlah kerajaan langit dan bumi)
maksudnya perbendaharaan hujan, rezeki, tumbuh-tumbuhan dan lain-lain
(dan Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu) di antaranya menyiksa
orang-orang kafir dan membebaskan orang-orang beriman.
190.
(Sesungguhnya pada penciptaan langit dan bumi) dan keajaiban-keajaiban
yang terdapat pada keduanya (serta pergantian malam dan siang) dengan
datang dan pergi serta bertambah dan berkurang (menjadi tanda-tanda)
atau bukti-bukti atas kekuasaan Allah swt. (bagi orang-orang yang
berakal) artinya yang mempergunakan pikiran mereka.
191. (Yakni
orang-orang yang) menjadi 'na`at' atau badal bagi yang sebelumnya
(mengingat Allah di waktu berdiri dan duduk dan ketika berbaring)
artinya dalam keadaan bagaimana pun juga sedang menurut Ibnu Abbas
mengerjakan salat dalam keadaan tersebut sesuai dengan kemampuan (dan
mereka memikirkan tentang kejadian langit dan bumi) untuk menyimpulkan
dalil melalui keduanya akan kekuasaan Allah, kata mereka: ("Wahai Tuhan
kami! Tidaklah Engkau ciptakan ini) maksudnya makhluk yang kami saksikan
ini (dengan sia-sia) menjadi hal sebaliknya semua ini menjadi bukti
atas kesempurnaan kekuasaan-Mu (Maha Suci Engkau) artinya tidak mungkin
Engkau akan berbuat sia-sia (maka lindungilah kami dari siksa neraka.)
192.
(Wahai Tuhan kami! Sesungguhnya barang siapa yang Engkau masukkan ke
dalam neraka) untuk hidup kekal di sana (maka berarti Engkau telah
menghinakannya dan tiadalah bagi orang-orang yang aniaya) maksudnya
orang-orang yang kafir; di sini ditempatkan zhahir pada tempat mudhmar
untuk mengingatkan dikhususkannya kehinaan itu bagi mereka (dari)
merupakan tambahan (seorang penolong pun) yang akan melindungi mereka
dari siksa Allah swt.
193. (Wahai Tuhan kami! Sesungguhnya kami
telah mendengar seorang penyeru yang menyeru) manusia (untuk beriman)
kepadanya, yaitu Muhammad atau Alquran (supaya) maksudnya yakni:
('Berimanlah kepada Tuhanmu!'
Maka kami pun berimanlah)
kepada-Nya (Wahai Tuhan kami! Ampunilah bagi kami dosa-dosa kami dan
hapuskanlah) tutup (dari kami kesalahan-kesalahan kami) artinya
janganlah dibukakan kepada umum dengan memberikan hukuman terhadapnya
(dan wafatkanlah kami) cabutlah nyawa kami (bersama) golongan
(orang-orang yang berbakti) yakni para nabi dan orang-orang saleh.
194.
(Wahai Tuhan kami! Berilah kami apa yang telah Engkau janjikan kepada
kami) (atas) artinya dengan perantaraan (para rasul-Mu) berupa nikmat
dan karunia serta apa-apa yang mereka mohonkan walaupun janji Allah itu
tidak bertentangan dengan permohonan orang yang meminta agar ia termasuk
dalam golongan orang-orang yang diberi karunia disebabkan ia belum
beroleh kepastian bahwa permohonannya itu akan dikabulkan.
Mengenai
disebutnya 'Wahai Tuhan kami' secara berulang-ulang maka itu menyatakan
ketundukan dan kerendahan hati yang sedalam-dalamnya. (Dan janganlah
Engkau hinakan kami pada hari kiamat, sesungguhnya Engkau tidak
menyalahi janji.") yaitu janji dengan kebangkitan dan pembalasan.
195.
(Maka Tuhan mereka memperkenankan bagi mereka) permohonan mereka (bahwa
Aku tidak akan menyia-nyiakan amalan orang-orang yang beramal di antara
kamu baik laki-laki maupun perempuan, sebagian kamu) adalah (dari
sebagian yang lain) artinya laki-laki adalah turunan wanita sebaliknya
wanita adalah keturunan laki-laki.
Kalimat ini memperkuat
kalimat yang sebelumnya yakni bahwa mereka akan sama-sama menerima
balasan dari amal perbuatan masing-masing dan bahwa mereka sama-sama
tidak akan disepelekan. Lanjutan ayat berikut turun ketika Ummu Salamah
mengatakan kepada Rasulullah, "Wahai Rasulullah! Tidak pernah saya
dengar wanita disebut-sebut dalam soal hijrah."
(Maka
orang-orang yang berhijrah) dari Mekah ke Madinah (yang diusir dari
kampung halamannya serta disakiti pada jalan-Ku) maksudnya karena
agama-Ku (dan yang berperang) melawan orang-orang kafir (dan orang-orang
yang gugur) di jalan-Ku baik memakai tasydid atau tidak dan menurut
satu qiraat dengan mendahulukannya (niscaya Aku hapuskan
kesalahan-kesalahan mereka) Aku tutupi dosa-dosa mereka dengan
ampunan-Ku (dan Kumasukkan mereka ke dalam surga yang mengalir di
bawahnya sungai-sungai sebagai pahala) mashdar dari pengertian 'Kuhapus'
dan memperkokoh maknanya (dari sisi Allah) terdapat perpalingan
kedudukan-Nya sebagai pembicara (dan Allah di sisi-Nya terdapat pahala
yang baik.) sebagai balasan.
Ayat berikut turun pula tatkala
kaum Muslimin mengatakan bahwa musuh Allah kelihatan berbahagia
sedangkan mereka dalam keadaan susah dan menderita:
196.
(Janganlah sekali-kali kamu terpedaya oleh keleluasaan orang-orang kafir
bepergian) artinya bergerak ke mana mereka sukai (di dalam negeri)
untuk berniaga dan berusaha.
197. (Itu hanyalah kesenangan
sementara) yang mereka nikmati di dunia dalam waktu singkat kemudian
akan lenyap (kemudian tempat tinggal mereka ialah neraka Jahanam dan
itulah tempat yang seburuk-buruknya.)
198. (Akan tetapi
orang-orang yang bertakwa kepada Tuhannya bagi mereka surga-surga yang
di bawahnya mengalir sungai, mereka kekal) maksudnya ditakdirkan kekal
(padanya sebagai tempat tinggal) yang biasanya disediakan buat
tamu-tamu; dijadikan manshub karena kedudukannya sebagai hal dari
jannaat sedangkan sebagai amilnya ialah pengertian zharf (dari sisi
Allah dan apa yang dari sisi Allah) berupa pahala (lebih baik bagi
orang-orang yang berbakti) daripada kesenangan dunia.
199.
(Sesungguhnya di antara Ahli Kitab ada orang yang beriman kepada Allah)
seperti Abdullah bin Salam dan sahabat-sahabatnya serta Najasyi (dan
kepada apa yang diturunkan kepadamu) yakni Alquran (dan kepada apa yang
telah diturunkan kepada mereka) yakni Taurat dan Injil (dalam keadaan
merendahkan diri) hal dari dhamir pada 'yu`minu' dengan menekankan makna
'man' dengan arti 'tawadhu`' (kepada Allah tanpa menukarkan ayat-ayat
Allah) yang terdapat pada mereka dalam Taurat dan Injil berupa
kebangkitan Nabi saw. (dengan harga yang sedikit) dari harta dunia,
misalnya dengan menyembunyikannya karena takut kehilangan pengaruh
seperti dilakukan oleh orang-orang Yahudi lainnya.
(Mereka
beroleh pahala) sebagai balasan atas amal perbuatan mereka (di sisi
Tuhan mereka) yang diberikan kepada mereka dua kali sebagaimana terdapat
dalam surah Al-Qashash (sesungguhnya Allah amat cepat perhitungan-Nya)
dapat melakukan perhitungan terhadap seluruh makhluk dalam hanya
setengah hari saja dari hari-hari dunia.
200. (Hai orang-orang
yang beriman, bersabarlah) melakukan taat dan menghadapi musibah serta
menghindari maksiat (dan teguhkanlah kesabaranmu) menghadapi orang-orang
kafir hingga mereka tidak lebih sabar daripada kamu (dan tetaplah
waspada serta siap siaga) dalam perjuangan (serta bertakwalah kepada
Allah) dalam setiap keadaan (supaya kamu beruntung) merebut surga dan
bebas dari neraka.
Saturday, 14 February 2015
Filled Under:
AL-QURAN
003.Surat Ali-'Imran (Keluarga Imraan), Madaniyyah, 200 Ayat
Posted By:
Unknown
on 02:10
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 comments:
Post a Comment